Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1696

1696 - حدثنا علي بن حرب، نا يحيى بن اليمَان (1)، عن سفيان (2)، عن المختار بن فلفل (3)، عن أنس -رضي الله عنه- قال: أَغْفَى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إغفاءة (4)، فقال: "أتدرون أي سورة أنزلت عليّ آنفًا؟ الكوثر (5) نهر في الجنة وَعَدَنيه ربي ترده أمتي فيُخْتلَج (6) الرجل دوني، فأقول: إنَّه من [ص:386] أمتي فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (7). روى هذا الحديث (8) بعض أصحابنا عن علي بن حرب، عن محمد بن فضيل، عن المختار أطول من هذا (9). _________ (1) وفي "م" "اليماني" وهو خطأ. (2) هو الثوري. (3) "ابن فلفل" لم يذكر في "ك" و"ط". (4) الإغفاء بالغين المعجمة أي النومة الخفيفة. انظر: النهاية 3/ 376، والمصباح المنير ص 171، وحاشية السندي 2/ 471. (5) (ك 1/ 365). (6) قال الجوهري: يقال خلجه يَخلِجُه خلجًا واختلجه إذا جذبه وانتزعه، أي ينتزع ويقتطع. انظر: الصحاح 1/ 311، والنهاية 2/ 59. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن علي بن حجر السعدي، عن علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة برقم 53، 1/ 300. (8) وفي "ك" و"ط" "ورواه". (9) لم أقف على تخريجه.

أَنَسٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← سُفْيَانَ، ← يحيى بن اليمان ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1696

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1697

1697 - حدثنا الصغاني، نا إسماعيل بن الخليل (1)، نا علي بن مسهر، أنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذْ (2) أغفى إغفاءة (3)، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "نزلت عليّ آنفًا سورة، فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)}، {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)}، ثم قال: "هل تدرون ما الكوثر"؟ فقلنا (4): الله ورسوله أعلم. قال: "فإنّه نهر وعدنيه [ص:387] ربي في الجنة عليه حوض ترد (5) عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء فيختلج العبد منهم، فأقول: ربي (6) إنَّه من أمتي" فيقال: "إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (7). _________ (1) أَبو عبد الله الخزاز الكوفي. (2) هكذا في "ك" و"ط" وصحيح مسلم. وفي "الأصل" و"م": "إذا" وهو خطأ. (3) الإغفاء بالغين المعجمة أي النومة الخفيفة. انظر: النهاية 3/ 376، والمصباح المنير ص 171، وحاشية السندي 2/ 471. (4) هكذا في "الأصل" و"م" وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط" "قلنا" بدون الفاء. (5) وفي "م" "يرد" بالياء، وهو جائز في مثل هذا، وفي "الأصل" بدون نقط. (6) هكذا في جميع النسخ، وفي صحيح مسلم: "ربِّ". (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- انظر: تخريج الحديث 1696 السابق.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1697

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1698

1698 - حدثنا يوسف بن مسلّم، نا حجاج، حدثني شعبة، سمعت (1) قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: "صليت وراء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم- فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (2). _________ (1) وفي "ك" "عن". (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى، وابن بشار كلاهما عن غندر، عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة برقم 50، 1/ 299. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن حفص بن عمر، عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب ما يقول بعد التكبير برقم 743، 2/ 265، وليس عنده ذكر عثمان -رضي الله عنه-.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1698

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1699

1699 - حدثنا عيسى بن أحمد، نا بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، قال: كتب إليّ قتادة، قال: حدثني أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنَّه صلى خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم- قال فكانوا يستفتحون بِـ [ص:388] {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا يذكرون: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوّل القراءة ولا في آخرها (1). _________ (1) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة برقم 52، 1/ 299.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إلي قتادة ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1699

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1700

1700 - حدثنا سعد قاضي بيروت، نا دحيم (1)، نا الوليد، عن الأوزاعي، ح وحدثنا يوسف بن مسلّم، عن محمد بن كثير (2)، (كلاهما) (3)، عن الأوزاعي، عن إسحاق (4) إلى قوله: " {الْحَمْدُ (5) لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} " (6). _________ (1) هو أَبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو الدمشقي. (2) هو أَبو يوسف محمد بن كثير بن أبي عطاء الصنعاني نزيل المصيصة. (3) وقعت في جميع النسخ "عن الأوزاعي كلاهما عن إسحاق" وهو خطأ الصواب ما أثبته. والله أعلم. (4) هو ابن عبد الله بن أبي طلحة. (5) وفي "ك" "بالحمد". (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن مهران عن الوليد به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة 1/ 300، والوليد مدلس ولكن قد تابعه محمد بن كثير الصنعاني عن الأوزاعي به. وفي رواية المصنف -رحمه الله تعالى- بيان لفظ رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وذلك من فوائده.

إِسْحَاقُ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← محمد بن كثير (كلاهما) ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِیْدُ ← دُحَيْمٌ، ← سعد قاضي بيروت،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1700

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1701

1701 - حدثنا الزعفراني، نا معاذ بن معاذ (1)، [ص:389] وأَسْباط (2)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم- كانوا (3) يستفتحون (4) قراءتهم، قال معاذ (5): في صلاتهم بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (6). _________ (1) "ابن معاذ" لم يذكر في "ك" و"ط"، ومعاذ هو العنبري. (2) هو أسباط بن محمد بن عبد الرحمن أَبو محمد مولى القرشيين. (3) ووقع في "ط" "كان" وهو خطأ. (4) وفي "ك" و"ط": "يفتتحون". (5) (ك 1/ 366). (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- انظر: الحديث 1699 السابق، وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن سعيد أبي سعيد الأشج، عن عقبة بن خالد، عن شعبة، وابن أبي عروبة به. انظر: سننه كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} برقم 906، 2/ 472. وقد ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة: ففي رقم 1698 نفي سماع قراءة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وفي رقم 1699 نفي القراءة، وفي 1700 نفي الجهر كما هو عند النسائي. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: وطريق الجمع بين هذه الألفاظ حمل نفي القراءة على نفي السماع، ونفي السماع على نفي الجهر، ويؤيده رواية ابن خزيمة -رحمه الله تعالى- بلفظ "كانوا يسرّون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} " فاندفع بهذا تعليل من أعله بالاضطراب كابن عبد البر -رحمه الله تعالى- لأن الجمع إذا أمكن تعيّن المصير إليه. انظر: صحيح ابن خزيمة برقم 498، 1/ 250، والتمهيد 2/ 230 - 231، والفتح 2/ 266، 267.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← معاذ بن معاذ وأسباط ← الزَّعْفَرَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1701

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book