Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1785

1785 - حدثنا بِشْر بن موسى (1)، قال: ثنا الحُمَيْدِيُّ (2)، قال: ثنا سفيان (3)، قال: ثنا أَبو حازم (4)، قال: "سألوا سهل (5) بن سعد: من أيّ شيء المنبر (6)؟ قال: ما بقي في الناس أعلم مني، من أَثْل (7) الغابة (8)، [ص:54] عمله فلان (9) - مولى فلانة (10) - لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين عُمل ووُضع، فاستقبل القبلةَ وكبر، وقام الناسُ خلفه، فقرأ وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع، فرجع القهقرى (11)، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه" (12). _________ (1) ابن صالح بن شيخ بن عميرة، أَبو علي الأسدي البغدادي. (2) والحديث في مسنده (926)، (2/ 413) بنحوه. (3) هو ابن عيينة، وهو ملتقى المصنف بالإمام مسلم، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرْب، وابن أبي عمر قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، به، وأحال متنه على حديث ابن أبي حازم قبله. كتاب المساجد، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، (1/ 387) برقم (544/ 45). (4) هو: سلمة بن دينار الأعرج الأفزر التمار المدني. "ثقة، عابد" مات في حدود 140 أو 144 هـ، ع. تهذيب الكمال (11/ 272 - 279)، التقريب (ص 247). (5) من هنا إلى قوله "فلان" ساقط من (م). (6) في مسلم بلفظ: "من أي شيء منبر النبي -صلى الله عليه وسلم-". (7) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء، إلا أنه أعظم منه، تُصْنَع منه الأقداحُ. المجموع المغيث (1/ 30). (8) الغابة: أرض على تسعة أميال من المدينة على طريق الشام، كانت إبل النبي -صلى الله عليه وسلم- = [ص:54] = مقيمة بها للرعي، وبها وقعت قصة العرنيين الذين أغاروا على سَرْحِه وتُعدّ (الخُلَيْل) -اليوم- من الغابة. انظر: المجموع المغيث (1/ 30)، معجم البلدان (4/ 206). المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص 207). (9) رجّح الحافظ -استنادًا إلى رواية ساقها هناك- أنّ اسمه "ميمون"، وذكر الحافظ في تحديد الله ثمانية أقوال أخرى، وناقشها وبيّن ما فيها. انظر: (2/ 462 - 463)، (1/ 580) من الفتح، وانظر: الأسماء المبهمة (145) (ص 293). (10) قال الحافظ -رحمه الله تعالى-: "وأما المرأة فلا يعرف اسمها، لكنها أنصارية" ثم تعرض لبعض الاحتمالات في تعيين اسمها وردّها. انظر: فتح الباري (1/ 580). (11) يقال: "رجع القهقرى": إذا رجع وراءه ووجهه إليك. غريب الخطابي (1/ 653). (12) وأخرجه البخاري في "الصلاة" (377) باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب، (1/ 579، مع الفتح)، عن ابن المديني قال: حدثنا سفيان، به، وفيه: "قال أَبو عبد الله: قال علي بن عبد الله: سألني أحمد بن حنبل -رحمه الله- قال: فإنما أردت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث، قال: فقلتُ: إن سفيان بن عيينة كان يُسأل عن هذا كثيرًا فلم تسمعه منه؟ قال: لا". وراجع "الفتح" (1/ 581) في شرح ما يُحتاج إليه. وأبو عبد الله هو البخاري. = [ص:55] = من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة عن شيخه "بشر بن موسى". 2 - روى الحديث من طريق الحميدي وهو أثبت الناس في ابن عيينة -كما سبق في ح (1780). 3 - ساق أَبو عوانة متن الحديث -بهذا الطريق- بينما اكتفى الإمام مسلم بسياق الإسناد فقط، وقال: "نحو حديث ابن أبي حازم" وهو عبد العزيز بن أبي حازم الذي أخرج مسلم حديثه عن أبيه في أول الباب -كما سبق-، وفيه تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه.

أَبُو حَازِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1785

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1786

1786 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1) (2)، قال: ثنا قتيبة [بن سعيد] (3)، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ (4)، قال: حدثني أَبو حازم، "أن نفرًا جاؤوا إلى سهل بن سعد -وقد تماروا (5) في المنبر من أي عود هو؟ - [ص:56] فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأَعْرِفُ مِمَّ (6) هو، ولقد رأيتُه أولَّ يوم وُضع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، أرسل (7) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى فلانة -امرأةٍ قد سمّاها سهلٌ- أنْ مُرِيْ غلامكِ النجَّار أن يعمل لي أعوادًا أَجْلِسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ الناسَ، [فأمرتْه] (8) فعملها من طرفاء الغابة (9)، ثم جاء بها، فأرسلتْه (10) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر بها، فوُضعتْ ها هنا، فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى عليها، فكبر [ص:57] عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس إنما صنعتُ هذا لتأتموا، وتعلموا صلاتي" (11). _________ (1) والحديث في سننه في "الصلاة" (1080) باب "اتخاذ المنبر" (1/ 651). (2) (ك 1/ 383). (3) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م). و"قتيبة" موضع الالتقاء مع مسلم، رواه عن قتيبة، به، وأحاله على ما قبله. (1/ 387) برقم (544/ 45). (4) ابن محمد بن عبد الله بن عبد القاريّ المدني، سكن الإسكندرية. "ثقة" (181 هـ)، (خ م د ت س). تهذيب الكمال (32/ 348)، التقريب (ص 608). و"القاري": بتشديد ياء النسبة غير مهموزة، نسبة إلى بني قارة، وهم بطن معروف من العرب. الأنساب (4/ 425)، اللباب (3/ 6 - 7). (5) أي: اختلفوا وتنازعوا. شرح النووي (5/ 34). وهو من "المماراة"، وهي: المجادلة على مذهب الشك والريبة. انظر: النهاية (4/ 422). (6) كذا في (ل) و (م)، وفي الأصل "ممَّهْ"، والمثبت أوضح، وفي سنن أبي داود -شيخِ المصنف هنا-: "ممّا هو" وكذلك في البخاري. (7) هكذا رواه سهل بن سعد، وظاهره يتعارض مع ما رواه البخاري (449) (1/ 647) عن جابر: "أن امرأةً قالت: يا رسولَ الله، ألا أجعلُ لك شيئًا تقعد عليه؟ فإن لي غلامًا نجارًا، قال: "إن شئتِ" فعملت المنبر". والجمع بينهما -على ما ارتضاه النوويُّ رحمه الله تعالى-: "أن المرأة عرضت هذا أولًا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم بعث إليها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يطلب تنجيزَ ذلك". شرح النووي لمسلم (5/ 34) وراجع جمع الحافظ في "الفتح" (1/ 647 - 648) والكلُّ متقارب .. (8) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م)، وهو موجود في سنن أبي داود، والبخاري. (9) تقدم في رواية سفيان (ح /1785) أنه من "أثل الغابة"، قال الحافظ في "الفتح" (2/ 464) بعد الإشارة إلى هذا الاختلاف: "ولا مغايرة بينهما، فإن "الأثل" هو "الطرفاء"، وقيل: يشبه الطرفاء، وهو أعظم منه". وتقدم تفسير "الأثل" عن الحافظ أبي موسى في حديث سفيان. وجزم النووي بأنهما واحد. شرح النووي (5/ 35). (10) في (ل) و (م) "فأرسلتْ" بدون الضمير، ويوافقه ما في البخاري، والمثبت موافقٌ لما في سنن أبي داود. (11) وأخرجه البخاري، في "الجمعة" (917)، باب الخطبة على المنبر، (2/ 461) عن قتيبة، به، بنحوه.

أَبُو حَازِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِيُّ، ← قُتَيْبَةُ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1786

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1787

1787 - حدثنا أَبو داود الحَرّاني (1)، قال: ثنا محمد بن خالد بن عَثْمة (2)، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كَثِيْر (3)، عن أبي حازم (4)، عن [ص:58] سهل بن سعد، بحديثه فيه، ومعناه. [ص:59][باب] (5) بيانِ صفة طول القيام في صلاة الظهر في الركعة الأولى والثانية، وأنّ القراءةَ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب و (6) سورة، وتخفيف القيام في الركعتين الأُخْرَيَيْن، وأنّ القراءةَ في كل ركعة منهما (7) بفاتحة الكتاب وحدها، وما يعارضه من الخبر الدّالِّ على إجازة القراءة في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وشيء معها من القرآن، وأنّ طولَ القيام في الركعة الأولى والثانية على الإباحة، وأنّ القراءةَ في صلاة العصر على النصف مِمّا ذُكِرَ في صلاة الظهر، وإباحة الجهر بالقراءة في بعضها في صلاة النهار _________ (1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائى مولاهم الحافظ، "ثقة حافظ" (272 هـ) (س). تهذيب الكمال (11/ 450)، التقريب (ص 252). و"الحراني" -بفتح المهملة، والراء المشددة- نسبة إلى "حران"، وهي مدينة قديمة في الجزيرة. انظر: الأنساب (3/ 195)، اللباب (1/ 353)، توضيح المشتبه (2/ 329). (2) هو: الحنفي البصري. و "عَثْمة" -بمثلثة ساكنة قبلها فتحة- أمُّه، (4). قال أحمد -فيما رواه عنه ابنه عبد الله-: "ما أرى به بأسًا"، وقال أَبو زرعة: "لا بأس به"، وقال أَبو حاتم: "صالح الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 67) وقال: "ربما أخطأ" وقال مرة فيه (9/ 55): "يُغرب". وقال الذهبي: "صدوق". وقال الحافظ: "صدوق يخطئ، من العاشر". وهو كذلك. انظر: العلل ومعرفة الرجال (2/ 241)، الجرح (7/ 242)، الإكمال لابن ماكولا (6/ 142)، تهذيب الكمال (25/ 143)، الكاشف (2/ 167)، توضيح المشتبه (6/ 388)، التقريب (ص 476). (3) هو الأنصاري مولاهم المدني، "ثقة، من السابعة" ع. تهذيب الكمال (24/ 583)، التقريب (ص 471). (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن = [ص:58] = عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، به. وراجع: (ح / 1785، 1786). الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1785)، (1/ 386)، برقم (544) (5) من (ل) و (م). (6) في (ل) و (م): "مع سورة" ومعناهما واحد. (7) في (ل) و (م): "منها" والمثبت أنسب.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1787

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1788

1788 - حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، قال: ثنا عبد الله بن يوسف (2)، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز (3)، [ص:60] عن عَطيَّةَ بن قيس (4)، عن قَزَعَةَ (5)، قال: "انطَلَقْتُ إلى أبي سعيد الخُدْرِي (6) في رجال من أهل العراق (7)، فقلتُ: أمّا أنا فلا أسألك إلا [ص:61] عن فرائض الله (8)، قال: إنه لا خَيْرَ لك في أن تعلم كُنْه (9) ذلك، ثم قال: إلا ما أوتيتم (10)؛ فإنَّ الصلاةَ (11) كانت تُقام لرسول الله -صلى الله (12) عليه وسلَّم- فينطلِقُ أحدُنا إلى حاجته في البقيع فيتوضأ، ثم يرجع، وإنَّه لفي الركعة الأولى من الظهر" (13). _________ (1) هو الفارسي، أَبو يوسف الفسوي "ثقة حافظ" (277 هـ) (ت س). تهذيب الكمال (32/ 324)، التقريب (ص 608). (2) هو "التنّيسي" -بمثناة ونون ثقيلة، بعدها تحتانية- أَبو محمد الكَلاَعي -بفتح الكاف- أصله من دمشق، "ثقة متقن، من أثبتِ الناس في الموطأ" (218 هـ)، (خ د ت س). الأنساب (1/ 487 - التنيسي)، (5/ 118 - الكلاعي)، تهذيب الكمال (16/ 333)، التقريب (ص 330). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن داوود بن رُشَيْد، حدثنا الوليد (يعني: ابن = [ص:60] = مسلم)، عن سعيد، به، بنحوه، بذكر المقطع الأخير فقط. كتاب الصلاة، برقم (454)، باب القراءة في الظهر والعصر (1/ 335). و"سعيد بن عبد العزيز" هو التّنوخي الدمشقي، "ثقة إمام ... لكنه اختلط في آخر عمره"، ولم أقف على نصٍّ لأحدٍ من الأئمة يُحَدّدُ مَنْ سمع منه قبل اختلاطه أو بعد ذلك، ولعلّ ذلك يرجع إلى قِصَرِ مدّة تَغيُّره، أو تضاؤل التغيّر. (167 هـ)، وقيل: بعدها، (بخ م 4). انظر: تاريخ الدوري (2/ 203)، الأنساب (1/ 484)، تهذيب الكمال (10/ 539 - 545)، الاغتباط (مع نهايته) (ص 136)، التقريب (ص 238)، الكواكب النيرات (ص 213 - 220). (4) هو الكِلابي، وقيل بالعين المهملة بدل الموحدة، أَبو يحيى الشامي، "ثقة مقرئ" (121 هـ)، (خت م 4). تهذيب الكمال (20/ 153)، التقريب (ص 393). (5) هو ابن يحيى، ويقال ابن الأسود، أَبو الغادية البصري، "ثقة من الثالثة" ع. و"قزعَة" بفتح القاف والزاي. تهذيب الكمال (23/ 597)، توضيح المشتبه (7/ 215)، التقريب (ص 455). (6) اسمه: سعد بن مالك بن سِنَان الأنصاري، صحابي معروف، توفي سنة أو 4 أو 65 هـ) بالمدينة، ع. و"الخدري" -بضم الخاء المعجمة، وسكون الدال المهملة- هذه النسبة إلى "خُدْرَة" واسمه: الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج ابن حارثة، قبيلة من الأنصار. انظر: كنى الإمام مسلم (1270) (1/ 353)، الاستيعاب (959)، (2/ 167)، الإكمال (3/ 128)، الأنساب (2/ 331)، نهاية الأرب (ص 227)، توضيح المشتبه (3/ 405، 409)، الإصابة (3204) (3/ 65 - 67). (7) لم أقف على أسمائهم في سائر الطرق. (8) في رواية ربيعة عند مسلم (454/ 162) بلفظ "قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه، قلت: أسألك عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 335). وعند ابن ماجه (825)، (1/ 270) نحو الجملة الأخيرة فقط. وعند مسلم في "الصوم" (1120)، (2/ 789) بنفس السند السابق، بعد الجملة الأولى: "سألته عن الصوم في السفر ... " ونحو ذلك عند أبي داود في السنن (2406)، (2/ 795). ويبدو أنه سأله أولًا عن الصلاة ثم عن الصيام، والله تعالى أعلم. (9) وعند مسلم -في رواية ربيعة- (454/ 162) -بعد السؤال عن الصلاة-: "فقال: مالك في ذلك من خير" وكذلك عند ابن ماجه. وتفسيره: "إنك لا تستطيع الإتيان بمثلها لطولها وكمال خشوعها، وإن تكلَّفتَ ذلك شقَّ عليك ولم تُحَصِّلْه فتكون قد عملتَ السنة وتركتها". شرح النووي لمسلم (4/ 176). (10) في الأصل: "أتيتم" بدون الواو، والمثبت من (ل) و (م)، وهذه الزيادة [إلا ما أوتيتم] لا توجد -حسب اطلاعي- إلا عند أبي عوانة، ولعلّ المراد منها: إلا ما علمتم، أو تكون "أتيتمْ" -بالبناء للمعلوم- كما في الأصل، بمعنى: إلا ما قَدَرْتم عليه وأطَقْتموه. والله تعالى أعلم. (11) في رواية مسلم: "لقد كانت صلاة الظهر تقام"، بتعيين الصلاة من البداية. (12) (ك 1/ 384). (13) من فوائد الاستخراج: 1 - العلو المعنوي؛ حيث روى عن سعيد بن عبد العزيز من طريق عبد الله بن = [ص:62] = يوسف، وهو أقوى من الوليد بن مسلم الراوي عن سعيد في طريق مسلم. 2 - زيادة بعض الجمل في الحديث، وهي كثيرة لم يذكرها مسلم في طريق عطية.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1789

1789 - حدثنا يزيدُ بن عبد الصَّمد (1)، قال: ثنا محمد بن بكَّار (2)، قال: أبنا سعيد، ح قال (3): وحدثنا دُحَيْم (4)، قال ثنا الوليد، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، بمثله. _________ (1) هو يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي أَبو القاسم القرشي مولاهم، (277 هـ) (د س). وثقه النسائي، والدارقطنى، وابنُ يونس. وقال ابن أبي حاتم: "صدوق ثقة". وقال الذهبي: "ثقة حافظ". وقال الحافظ: "صدوق". والقلب إلى قول الذهبي أميل بناءً على الأقوال السابقة. الجرح (9/ 289)، المعجم المشتمل (1173)، تاريخ دمشق (18/ 187 ق)، تهذيب الكمال (32/ 234 - 237)، الكاشف (2/ 389)، التقريب (ص 604). (2) ابن بلال العاملي، أَبو عبد الله الدمشقي القاضي. "صدوق" (216 هـ) على الراجح، (د ت س). تهذيب الكمال (24/ 523 - 525)، التقريب (ص 469). (3) القائل هو يزيد بن عبد الصمد -شيخ المصنف- راجع: إتحاف المهرة (5/ 395). (4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي، أَبو سعيد، و "دحيم" -بمهملتين مصغرًا- لقبه. "ثقة حافظ متقن" (245 هـ)، (خ د س ق). تهذيب الكمال (16/ 495 - 501)، ذات النقاب في الألقاب (163) (ص 28)، التقريب (ص 335).

سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← الْوَلِیْدُ ← دُحَيْمٌ، ← أبنا سعيد، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1790

1790 - حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا عبد الله بن صالح (1)، [ص:63] قال: حدثني معاوية بن صالح (2)، عن ربيعة (3)، قال: ثنا قزعة، قال: "سمعتُ أبا سعيد الخُدري -وهو مَكْثورٌ (4) عليه، وهو يفتي الناسَ- فانتظرتُ خلوَته، فلما خلا سألتُه عن صيام رمضان في السفر، فقال: خَرَجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان -عام الفتح-، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلًا من المنازل؛ فقال: إنكم قد دَنَوْتُم من عدُوّكم، والفِطْرُ أقوى لكم، فأصبَحْنا ومنَّا الصائمُ ومنَّا المفطر ... ". وذكر الحديث (5). _________ (1) ابن محمد بن مسلم الجهني، أَبو صالح المصري، كاتب الليث. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم في "الصوم" باب أجر المفطر في السفر إذا تولى العمل (2/ 789) برقم (1120). وفي "الصلاة" باب القراءة في الظهر والعصر (1/ 335)، برقم (454/ 62) عن محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، به. ذكر في الصوم سؤاله عن الصيام في السفر، وفي "الصلاة" عن الصلاة. (3) هو ابن يزيد الدمشقي. (4) أي: عنده ناس كثيرون للاستفادة منه. شرح مسلم للنووي (4/ 176). ولفظ أبي داود من طريق ابن وهب عن معاوية، به: "وهم مكبُّون عليه". (5) ذكره الإمام مسلم بتمامه في "الصيام" (1120)، (2/ 789).

أبا سعيد الخُدري -وهو مَكْثورٌ عليه، ← قَزَعَةَ ← رَبِیعَۃَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1791

1791 - حدثنا ابن أبي العَنْبَسِ (1)، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا داوود الطائي (2)، [ص:64] عن عبد الملك بن عُمَيْر (3)، ح وحدثنا محمد بن عبد الرحمن [بن] (4) أخي حُسَيْن الجُعْفي (5)، وعمار (6)، قالا: ثنا حسين الجعفي (7)، عن زائدة (8)، عن عبد الملك بن عمير (9)، عن جابر بن سَمُرَة، قال: "جعل الناسُ يشكون -أهلُ [ص:65] الكوفة (10) - سعدًا إلى عمر؛ فقالوا: لا يُحْسِنُ يصلي، فقال: عهدي (11) به وهو يُحْسِنُ الصلاة، قال: فدعاه، فأخبره بما قيل له، فقال: أمَّا صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فإني أصلِّي بهم، لا أخْرِم (12) عنها شيئًا، أقوم (13) بها في صلاتي العشاء، فأَرْكُدُ (14) في الأُولَيَيْن، وأحذِفُ في الأُخْرَيَيْن، فقال [ص:66] عمر: ذاك الظنُّ بك" (15). _________ (1) هو القاضي إبراهيم بن إسحاق. (2) هو ابن نُصير، أَبو سليمان الطائي الكوفي، "ثقة فقيه زاهد"، (160 وقيل: 165 هـ)، = [ص:64] = (س) تهذيب الكمال (8/ 455 - 461)، التقريب (ص 200). و"الطائي" نسبة إلى "طيئ" والله: جُلْهُمة بن أدَدْ بن زيد. قيل: خرج من طيء ثلاثة لا نظير لهم: حاتم في جُوده، وداود في فقهه وزهده، وأبو تمام في شعره. الأنساب (4/ 35 - 36)، وانظر: اللباب (2/ 271)، نهاية الأرب (ص 297). (3) هنا موضع الالتقاء، راجع التفصيل عند ذكره في الطريق الآتية. و"عبد الملك بن عمير" هو ابن سُوَيْد اللَّخْمي -حليف بني عدي- الكوفي. (4) من (ل، د)، راجع مصادر ترجمته. (5) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي بن الوليد الجعفي، أَبو بكر الكوفي. (6) هو ابن رجاء، أَبو ياسر التغلبي الإستراباذي. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتب إلينا وإلى أبي وأبي زرعة، وكان صدوقا". وقال أَبو سعيد الإدريسي (445 هـ) -مصنف تاريخ سمرقند واسترآباذ-: "كان شيخًا فاضلًا ديّنًا، كثير العبادة والزهد، ثقة في الحديث"، (267 هـ) على الصحيح. الجرح (6/ 395)، الثقات لابن حبان (8/ 519)، طبقات الحنابلة (1/ 247)، السير (13/ 35)، تذكرة الحفاظ (2/ 561 - 562). (7) هو: الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقريء. (8) هو ابن قدامة الثقفي، أبو الصَّلْت الكوفي، "ثقة ثبت صاحب سنة". (160 هـ) وقيل: بعدها، ع. تهذيب الكمال (9/ 273 - 277)، التقريب (ص 213). (9) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم، وقتيبة بن سعيد، = [ص:65] = وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير. كلاهما عن عبد الملك بن عمير، به، بنحوه. والسياق لهشيم. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1788)، (1/ 334 - 335)، برقم (453). (10) هكذا في النسخ، والجملة عند مسلم -من رواية هشيم- بلفظ: "أن أهل الكوفة شكوا سعدًا إلى عمر بن الخطاب"، وفي المسند لأحمد (1/ 176) -من رواية الثوري عن عبد الملك- بلفظ: "شكا أهلُ الكوفة سعدًا إلى عمر"، وأشار الحافظ في "الفتح" (2/ 277) إلى رواية أبي عوانة هذه بلفظ: "جعل ناسٌ من أهل الكوفة" فلعل التخليط في النسخ المتوفرة لدينا فقط. و"سعد" هو ابن أبي وقاصٍ مالك بن وهب الزهري، أَبو إسحاق، أحد العشرة، (55 هـ)، ع. الاستيعاب (968)، (2/ 171 - 174)، أسد الغابة (2038)، (2/ 452 - 457)، السير (1/ 92 - 124)، الإصابة (3202)، (3/ 61 - 65). (11) هذا القول من زيادات المصنف على مسلم. (12) "أخرم " -بفتح الهمزة وكسر الراء-، أي: لا أحذف، ولا أنقص. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 60)، إكمال إكمال المعلم (ومكمل إكمال الإكمال" 2/ 349). (13) جملة "أقوم بها في صلاتي العشاء" من الزيادات على صحيح مسلم. (14) بفتح الهمزة وضم الكاف، أي: أسكن وأطيل القيام، من: "ركَدَتِ الريحُ" إذا سكنت. انظر: المصادر السابقة، و "المجموع المغيث" (1/ 796 - 797). (15) وأخرجه البخاري في "الأذان " (755)، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم ... (2/ 276، مع الفتح)، عن موسى بن إسماعيل -. وفيه (258)، (2/ 277) عن أبي النعمان -كلاهما عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، به، بنحوه. وسياق موسى أطول، وفيه قصة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1792

1792 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا شعبة (2)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا هاشم بن القاسم (3)، وقال: أبنا شعبة، عن أبي عون الثقفي (4)، قال: سمعت جابرَ بن سَمُرةَ، قال: قال [ص:67] عمر بن الخطاب لسعد بن مالك: "قد شكَوْك في كلّ شيء حتّى في الصلاة"، -يعني: أهلَ الكوفة- فقال: أما أنا فأَمُدُّ في الأولَيَيْن، وأحذِف في الأُخْرَيَيْن، وما آلو ما اقتديت من صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: ذاك الظن بك" (5). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري، أَبو جعفر النجّار الطَّرَسوسي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (/1788)، (1/ 335)، (برقم (453/ 159). (3) ابن مسلم الليثي مولاهم البغدادي، أَبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، "ثقة ثبت" (207 هـ)، ع. تهذيب الكمال (30/ 130 - 136)، التقريب (ص 570). (4) هو: محمد بن عبيد الله بن سعيد الكوفي الأعور، "ثقة، من الرابعة"، (خ م د ت س) [ليس له في البخاري إلا هذا الحديث]. تهذيب الكمال (26/ 38 - 40)، التقريب (ص 494). و"الثقفي" نسبة إلى ثقيف، وهي قبيلة معروفة نزلت أكثرها الطائف وانتشرت منها في البلاد. الأنساب (1/ 508 - 509)، اللباب (1/ 240)، وانظر: نهاية الأرب (ص 186). (5) وأخرجه البخاري في "الأذان" (770)، باب: يطول في الأوليين، ويحذف في الأخريين، (2/ 293 - 294، مع الفتح) عن سليمان بن حرْب، قال: حدثنا شعبة، به.

عمر بن الخطاب لسعد بن مالك: ← جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← اَبِیْ عَونٍ الثَّقَفِیِّ ← أَبنا شُعْبَةُ ← هاشم بن القاسم ← الصَّغَانِيُّ ← شُعْبَةُ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1792

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1793

1793 - حدثنا يونس بن حبيب (1)، قال: ثنا أَبو داوود (2)، قال: ثنا شعبة (3) عن أبي عون، بمثله (4) وقال: "ذاك الظنّ بك، أو ظنّي بك" (5). _________ (1) هو الأصبهاني، أَبو بشر العجلي، مولاهم. قال ابن أبي حاتم: "كتبت عنه، وهو ثقة". وحدث عن أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أن ابن الفرات أمره بالكتابة عن يونس بن حبيب. وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 290 - 291). وقال أَبو الشيخ -صاحب طبقات المحدثين بأصبهان-: "وكان من المعروفين بالسِّتْر والصَّلاح ... وكان عظيم القدر خطيرًا". -وقال الذهبي: "المحدث الحجة ... " الجرح (9/ 237 - 238)، طبقات المحدثين بأصبهان (613)، السير (12/ 596 - 597). (2) هو: سليمان بن داوود بن الجارود، أَبو داوود الطيالسي البصري، "ثقة حافظ، غلط في أحاديث، صاحب المسند"، (204 هـ) على الأرجح، (خت م 4). تهذيب الكمال (11/ 401 - 408)، التقريب (ص 250). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) (ل 1/ 385). (5) والحديث في مسند الطيالسي (217) (ص 30).

اَبِیْ عَوْنٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1793

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1794

1794 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (1)، قال: حدثني أبي (2)، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان (3)، قال: ثنا محمد بن بشر (4)، قال: ثنا مِسْعر (5)، عن عبد الملك بن عمير وأبي عون، عن جابر بن سَمُرةَ، قال: "شكى أهلُ الكوفة سعدًا إلى عمر ... ". وذكر بنحوه (6). _________ (1) هو الإمام ابن الإمام، أَبو عبد الرحمن الشيباني. (2) هو الإمام أحمد بن حنبل. ولم أجد الحديث -من طريق القطان- في مسند أحمد المطبوع، على أنه رواه في (المسند): (1/ 175، 176، 179، 180) من طرق أخرى عن عبد الملك، به. وانظر: (أطراف المسند): (2562)، (2/ 439). ولم يُشر الحافظ إلى رواية أبي عوانة هذه في (الإتحاف): (5078)، (5/ 139 - 140). (3) (القطان) لم يرد في (ل). و"القَطَّان" نسبة إلى بيع القطن. الأنساب (4/ 519)، اللباب (3/ 44). (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي كريب، عن ابن بشر، عن مسعر، به، وأحال متنه على ما قبله، وقال: وزاد: "قال تعلِّمُنِي الأعرابُ بالصلاة؟ ". الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1788)، (1/ 335)، برقم (453/ 160). و"محمد بن بشر" هو العَبْدي، أَبو عبد الله الكوفي، "ثقة حافظ" (203 هـ)، ع. تهذيب الكمال (24/ 520 - 523)، التقريب (ص 469). (5) هو ابن كِدام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي، أَبو سلَمة الكوفي، "ثقة ثبت فاضل" (3 أو 155 هـ)، ع. تهذيب الكمال (27/ 461 - 468)، التقريب (ص 528). (6) في (ل): "وذكر حديثه فيه".

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← عبد الملك بن عمير وأبي عون ← مِسْعَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1794

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1795

1795 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داوود (1)، قال: ثنا شعبة (2)، عن سِماك بن حرْب، قال: سمعت جابر بن سَمُرةَ يقول: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ في الظهر والعصر بـ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، ويقرأ في الصبح أطول من ذلك". _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (763) (ص 104). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، به، بنحوه. كتاب "الصلاة" باب القراءة في الصبح، (1/ 337)، برقم (459).

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1795

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1796

1796 - حدثنا الصغاني، قال: أنبأنا يزيد بن هارون (1)، قال: أنبأنا أبانُ بن يزيد (2) وهمَّامُ بن يحيى (3)، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة (4)، عن أبيه، "أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الرَّكعتين الأُوْلَيَيْن في الظُّهْر والعَصْر بفاتحة الكتاب وسورتين (5)، ويُسْمِعُنا الآية أَحْيَانًا، وفي [ص:70] الركعتين الأُخْرَيَيْن بفاتحة الكتاب" (6). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أَبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، به. كتاب "الصلاة" باب القراءة في الظهر والعصر، (1/ 333) برقم (451/ 155). و"يزيد بن هارون" هو السلمي مولاهم أَبو خالد الواسطي، "ثقة متقن عابد"، (206 ص)، ع. تهذيب الكمال (32/ 261 - 270)، التقريب (ص 606). (2) هو العطار البصري. (3) ابن دينار العَوْذي. (4) هو الأنصاري المدني، "ثقة"، (95 هـ)، ع. تهذيب الكمال 15/ 440 - 442) التقريب (ص 318). (5) في رواية ابن أَبي شيبة المذكورة عند مسلم بلفظ "وسورة" ولا منافاة، فتفسير "وسورتين": أي: في كل ركعة سورة. [الفتح 2/ 285] كما في رواية هشام الدستوائي = [ص:70] = عن يحيى بن أبي كثير عند البخاري [رقم الحديث 763]، بلفظ "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورةٍ سورة". (6) وأخرجه البخاري في صحيحه (776) باب "يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب" بنحوه (2/ 304) - الفتح.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أبان بن يزيد وهمام بن يحيى ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1796

Previous
1
Next

قَزَعَةَ ← عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1788

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← محمد بن عبد الرحمن أخي حسين الجعفي وعمار ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← داوود الطائي ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ← ابن أبي العنبس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1791

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book