Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3293

3293 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، وأبو داود الحراني (1)، وأبو أمية (2)، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد (3)، حدثنا يحيى بن سعيد (4)، عن عمرة (5)، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه. فأراد أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فأمر فضرب له خِباء (6)، وأمرت عائشة فضرب لها خباء، وأمرت حفصة فضرب لها خباء. فلما رأت زينب خبائهما، أمرت بخباء فضرب لها، فلما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال: [ص:268] "البر تردن (7)؟ فلم يعتكف في رمضان واعتكف عشرًا من شوال (8) ". _________ (1) سليمان بن سيف بن درهم الطائي. (2) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (3) الطنافسي. (4) الأنصاري. (5) بنت عبد الرحمن. (6) قال القاضي عياض: هو من بيوت الأعراب، ونقل عن أبي عبيد أنه من وبر، أو صوف، ولا يكون من شعر. انظر: مشارق الأنوار، 1/ 228. (7) بتقدير همزة الاستفهام للإنكار. (8) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد، وفيه: "فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فضرب"، ليس فيه ذكر عائشة، وحفصة، ففسرت رواية أبي عوانة المبهمات في رواية مسلم. ورواه أيضا من حديث ابن عيينة، وعمرو بن الحارث، والثوري، والأوزاعي، وابن إسحاق، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، ولم يذكر ألفاظهم، غير أنه قال: "وفي حديث ابن عيينة، وعمرو بن الحارث، وابن إسحاق، ذكر عائشة، وحفصة، وزينب، رضي الله عنهن، أنهن ضربن الأخبية للاعتكاف" (كتاب الاعتكاف، باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه، 2/ 831 - 832). ورواه البخاري من طرق عن يحيى بن سعيد به، منها برواية حماد بن زيد عنه (كتاب الاعتكاف، باب اعتكاف النساء، 4/ 275)، وفيه أن حفصة استأذنت عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها فضربت خباءا. وعند مسلم: "آلبر تردن"، وعند البخاري: "آلبر ترون". وعند مسلم أيضا: "فاعتكف في العشر الأول من رمضان".

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3293

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3294

3294 - حدثنا العُطارِدي (1)، حدثنا ابن فضيل (2)، عن يحيى ابن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل شهر رمضان، فإذا صلى الغداة جلس في مكانه الذي اعتكف فسئل، [ص:269] فاستأذنته عائشة أن تعتكف، فأذن لها، فضربت قبة، فسمعت بها حفصة فضربت قبة. فسمعت بها زينب بنت جحش فضربت قبة أخرى، فلما انصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الغداة أبصر أربع قباب، فقال: "ما هذا؟ "، فأُخبر خبرهن، فقال: "البر حملهن على هذا؟ انزعوها فلا أراها. قالت: فنزعت، فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في عشر شوال (3) ". _________ (1) بضم العين وفتح الطاء وكسر الراء والدال المهملات، نسبة إلى عطارد، جد الراوي. وهو أحمد بن عبد الجبار بن محمد التميمي، أبو عمر الكوفي. (2) محمد بن فضيل بن غزوان -بفتح المعجمة وسكون الزاي- الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي (تقريب التهذيب، ص 502). (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، ورواه البخاري عن محمد بن سلام، عن محمد بن فضيل به (كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في شوال، 4/ 283)، وفيه متابعة للعطاردي، شيخ المصنف.

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← يحيى ابن سعيد ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← الْعُطَارِدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3294

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book