Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1814

1814 - حدثنا أَبو داود السِّجِسْتَاني، قال: ثنا مسدَّدٌ، قال: ثنا سفيان (1)، عن عمرو بن دينار (2)، سمع جابرًا يقول: "إنّ معاذ بن جبل [ص:85] كان يصلّي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع فيؤمّ قومه" (3). _________ (1) هو ابن عيينة، لأن مسدَّدًا لا يروي عن الثوري، وهنا موضع الالتقاء مع مسلم، رواه مسلم عن شيخه محمد بن عباد عن سفيان، به، (1/ 339) برقم (465) "باب القراءة في العشاء" وسياق مسلم أتم، وفيه ذكر الشكوى وغيرها. (2) هو المكي، أَبو محمد الأثرم الجُمَحِيُّ مولاهم "ثقة ثبت" (126 هـ) ع. تهذيب الكمال (22/ 5 - 13)، التقريب (ص 421). (3) والحديث في سنن أبي داود برقم (600) (1/ 401) باب: إمامةِ مَنْ يصلّي بقومٍ وقد صلَّى تلك الصلاةَ".

جَابِرًا، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1814

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1815

1815 - حدثنا بِشْرُ بن موسى، قال: حدثنا الحُمَيْدي (1)، قال: ثنا سفيان (2)، قال: ثنا عمرو بن دينار وأبو الزبير (3)، أنهما سمعا جابر بن [ص:86] عبد الله يقول: "كان معاذ يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- العشاءَ، ثم يرجع إلى (4) بني سَلِمَة (5) فيصلِّيْها بهم، وإنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَخَّرَ العشاءَ ذاتَ ليلةٍ، فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأَمَّ قومه، فافتتح سورةَ البقرة؛ فتنحّى رجلٌ من خَلْفِه فصلّى وحده (6)؛ فلما انصرف قالوا له: نافقتَ يا فلان، قال: ما نافقتُ، ولكني آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأُخبره، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله: إنك أَخَّرْتَ العشاءَ البارحة، وإن معاذًا صلاها معك، ثم [ص:87] رجع فأمَّنا، فافتتح سورة "البقرة"، فتنحَّيْتُ فصليتُ وحدي، وإنما نحن أهل نواضحَ (7)، نعمل بأَيْدينا؟ فالتفتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى معاذ فقال: "أفتانٌ أنتَ يا معاذ (8)؟، أفتان أنتَ؟ اقرأ سورة كذا وكذا -قال: عمرو: وعدَّدَ سورًا. قال سفيان: قال أَبو الزبير: قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اقرأ" {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ (9) الْأَعْلَى}، و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، و {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، و {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، ونحوها. فقلت لعَمْرو: فإنَّ أبا الزبير يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اقرأ {سبّح} (10)، و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، و {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، و {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فقال عمرو: هي هذه أو نحو هذه (11). _________ (1) هو عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (1246) (2/ 523). (2) هو ابن عيينة، والحميدي لا يروي عن الثوري، وهو موضع الالتقاء -بالنسبة لطريق عمرو- رواه مسلم عن محمد بن عباد، حدثنا سفيان، به، بنحوه، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، (1/ 339، برقم (465). (3) في (ل) و (م): "وأبو الزبيركم شاء الله" ومثله في سنن البيهقي الكبرى (3/ 112) حيث رواه من طريق بشر بن موسى، به، كذلك في (الأوسط) لابن المنذر (4/ 200) حيث رواه عن محمد بن إسماعيل وعبد الله بن أحمد، وفي (4/ 218) عن محمد بن إسماعيل فقط، كلاهما عن الحميدي، به، والذي في مسند الحميدي: "ثنا سفيان، قال: ثنا عمروكم -إن شاء الله- قال: سمعت ... "، وهو كذلك في نسختي الظاهرية للمسند -حسب ما أفادني الشيخ / عليزئي- الذي حقق مسند الحميدي قريبًا، ولا يزال قيد الطبع- مكاتبةً. ومعنى "عمروكم": أي: "عمرو "المعروف لديكم، وهو ابن دينار، والجملة -بهذا- واضحة، وفي (ل) و (م) إشكال من جهتين: 1 - ذكر "كم ... " بعد ذكر أبي الزبير، ولا تجوز إضافة المحلّى بالألف واللام إلي غيره. 2 - حذف كلمة "وإن" في "إن شاء الله". وعند أبي الزبير يلتقى المصنفُ بالإمام مسلم، رواه عن قتيبةَ بن سعيد وابن رُمْحٍ، كلاهما عن الليث، عنه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 340) برقم = [ص:86] = (465/ 179). (4) في (ل) و (م) هنا زيادة: "قومه" كذلك في (الكبرى) للبيهقي، وفي مسند الحميدي: "ثم يرجع فيصليها بقومه" ومثله في الأوسط. (5) هم بطن من الخزرج، من القحطانية، وهم: بنو سَلِمَة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جُشم بن الخزرج. و"سَلِمة": بكسر اللام، وليس في العرب "سلِمة" بكسر اللام سواهم. انظر: جمهرة ابن حزم (ص 358)، إكمال ابن ماكولا (4/ 334)، مشارق الأنوار (2/ 234)، نهاية الأرب (ص 270). (6) هذا ظاهر في أن الرجل قطع القدوة فقط، ولم يخرج من الصلاة، بل استمر فيها منفردًا ولفظ مسلم: "فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده ... " وهو ظاهر في أنه قطع الصلاة، وقد ذكر البيهقي -على ما نقل عنه الحافظ في (الفتح) (2/ 228) - أن محمد بن عباد -شيخ مسلم- تفرد عن ابن عيينة بقوله: "ثم سلم" وأن الحفاظ من أصحاب ابن عيينة، وكذا من أصحاب شيخه عمرو بن دينار، وكذا من أصحاب جابر، لم يذكروا السلام. قلت: وترجمة الباب الذي عقده المصنف موافق لِلَّفظ الوارد هنا. (7) النواضح: جمع ناضحة، والمذكر منه "ناضح". والنواضح: الإبل التي يُسْتَقَى عليها من الآبار. انظر: غريب الحديث للهروي (1/ 70)، (3/ 257)، مشارق الأنوار (2/ 16)، النهاية (5/ 68). (8) (الفتان) من أبنية المبالغة في "الفتنة"، ومعناه: تصرف الناس عن الدين، وتحملهم على الضلال. انظر: شرح السنة (3/ 73)، النهاية (3/ 410). (9) (ك 1/ 389). (10) في (ل) و (م): اقرأ "سبح" -بدون الباء، وفي مسند الحميدي مثل المُثْبَتِ. (11) من فوائد الاستخراج: 1 - تصريح أبي الزبير بالسماع عن جابر في طريق المصنف دون مسلم، وأبو الزبير معروف بالتدليس. = [ص:88] = 2 - تصريح عمرو بن دينار بالسماع عن جابر، وابن دينار -وإن لم يكن معروفًا بالتدليس- إلا أنه وُسم به. [راجع: (تعريف أهل التقديس) (ص 88 - 89) ذكره في الطبقة الأولى، (التدليس في الحديث) (ص 219)]. وقد عدّ الحافظ تصريْحَه بالسَّماع عن جابر فائدةً تستحقُّ التنويه بها، وذلك في الفتح (2/ 226) (ح / 701). 3 - روى المصنف عن سفيان بن عيينة عن الحميدي، وهو مقدَّم فيه على محمد بن عبّادٍ - تلميذ سفيان عند الإمام مسلم. 4 - جاء لفظ المصنف سليمًا من الإشكال الوارد على لفظ الإمام مسلم، والذي يوهمُ كون الرجل قطع الصلاة. وقد سبق تفصيل في موضعه.

أبو الزبير أنهما سمعا جابر بن عبد الله ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1815

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1816

1816 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سُرَيْجُ بن يونس (1)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّة (2)، قال: ثنا سُرَيْجُ بن النُّعْمَان (3)، قالا: ثنا هُشَيْم (4)، هُشَيْم (4)، قال: أبنا منصور (5)، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، "أنَّ معاذًا كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة العشاء الآخرة، ثم يَنْصرف إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة" (6). _________ (1) ابن إبراهيم البغدادي، أَبو الحارث / مرُّوذيُّ الأصل، "ثقة عابد"، (235 هـ). (خ م س). تهذيب الكمال (10/ 221 - 225)، التقريب (ص 229). (2) هو الطرسوسي: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الخزاعي. (3) ابن مروان الجوهري، أَبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن هُشَيْمٍ، به، بنحوه، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، (1/ 340) برقم (456/ 180). (5) هو ابن زاذان. (6) من فوائد الاستخراج: [ص:89] = التصريح بالسَّماع لهشيم عن منصور في رواية أبي عوانة، بينما في رواية مسلم بالعنعنة وهُشيم كثير التدليس والإرسال.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← أبنا منصور ← هُشَيْم هُشَيْم ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1816

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1817

1817 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، عن شعبة ح وحدثنا البِرْتيُّ (2)، قال: ثنا أَبو مَعْمَر (3)، قال: ثنا عبد الوارث (4)، قال: أيوب (5)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّة وابن أبي داود الأَسَدِيُّ (6)، قالا: ثنا سليمان بن [ص:90] حرْب (7)، قال: ثنا حماد بن زيد (8)، عن أيُّوب (9)؛ كلهم عن عمرو بن دينار، عن جابر، "أنّ معاذًا كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع إلى قومه فيؤمُّهُمْ" (10). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1694) (ص 236). (2) هو الإمام أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر، البِرْتي، أَبو العباس، البغدادي، الحنفي العابد القاضي. و "البِرْتي" -بكسر الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الراء، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين- نسبة إلى "برت" وهي: مدينة بنواحي "بغداد". إكمال ابن ماكولا (1/ 410)، الأنساب (1/ 308)، معجم البلدان (1/ 442)، اللباب (1/ 133). (3) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، أَبو معمر المُقْعَد المنقري -بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف- واسم أبي الحجاج: ميسرة، "ثقة ثبت، رمي بالقدر"، (224 هـ) ع. تهذيب الكمال (15/ 353 - 357)، التقريب (ص 315). (4) هو ابن سعيد بن ذكوان البصري. (5) هو ابن أبي تميمية: كَيْسان السَّخْتِيَاني -أَبو بكر البصري، "ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العُبّاد"، (131 هـ). الأنساب (3/ 232)، تهذيب الكمال (3/ 457 - 463)، التقريب (ص 117). (6) هو: الإمام إبراهيم بن أبي داود: سليمان بن داود الأسدي، الكوفي الأصل، الصُّوري المولد، البَرَلُّسي الدار -بفتح الباء والراء وضم اللام المشددة- كذا ضبطها الحمويُّ = [ص:90] = وابن نقطة وغيرهما، - وضبطها السمعانيُّ بالضمات، وتبعه ابن الأثير. و"البرلس" بليدة من سواحل مصر (في "دلتا" النيل). انظر: الأنساب (1/ 328)، اللباب (1/ 142)، معجم البلدان (1/ 478). و"الأسَدِيُّ" -بفتح الألف والسين المهملة وبعده الدال المهملة-، هذه النسبة إلى "أسد" وهو اسم عدّةٍ من القبائل، منها: أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر، كما في الأنساب (1/ 138)، واللباب (1/ 52)، ونهاية الأرب (ص 47)، والمترجم من أسد خزيمة (الأنساب 1/ 328). (7) هو الأَزْدِيُّ الواشِحِيُّ -بمعجمة ثم مهملة- البصري، قاضي مكة، "ثقة إمام حافظ" (224 هـ) ع. تهذيب الكمال (11/ 384 - 393)، التقريب (ص 250). (8) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم في هذا الطريق، انظر ما بعده. (9) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -بالنسبة لطريقي: شعبة وعبد الوارث، فقد رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد وأبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن أيوب به. كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء (1/ 340) برقم (465/ 181). (10) وأخرجه البخاري في "الآذان" (700)، باب إذا طوّل الإمام، وكان للرجل حاجة فخرج فصلّى (2/ 226) عن مسلم بن إبراهيم، وبرقم (701)، فيه عن محمد بن بشار، عن غندر -كلاهما عن شعبة، به، الأول مختصر بنحوه.

جَابِرٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← أَيُّوبَ، كُلُّهُمْ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو أمية وابن أبي داود الأسدي ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← الْبِرْتِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1817

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1818

1818 - حدثنا أَبو عُثمان أحمد بن محمد بن أبي (1) بكر المقَدَّمِي (2)، [ص:91] قال: ثنا سليمان (3) ومسدَّد وأبي (4)، قالوا: ثنا حماد بن زيد (5)، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر، "أن معاذًا كان يصلّي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأتي أصحابه فيؤُمُّهُم" (6). _________ (1) "أبي" ساقطة من (م). (2) هو: الثقفي مولاهم البصري. سكن بغداد. قال ابن أبي حاتم: "سمعتُ منه بمكة، = [ص:91] = وهو صدوق" (264 هـ). الجرح والتعديل (2/ 73)، تاريخ بغداد (4/ 398)، الأنساب (5/ 365). و"المقدَّمي": -بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الدال المهملة المفتوحة، وفي آخرها الميم- هذه النسبة إلى الجد، وهو جد أبي عثمان الرابع حيث إنه: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء ابن مقدَّم المقدمي. انظر: الأنساب (5/ 364 - 365)، اللباب (3/ 247)، وانظر في ضبطه: تكملة ابن نقطة (5/ 597). (3) هو ابن حرب المتقدم. (4) هو والد أبي عثمان المقدمي -شيخ المصنف-: محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدَّم المقدمي، أَبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري، وهو "ثقة" (234 هـ)، (خ م س). تهذيب الكمال (24/ 534 - 537)، التقريب (ص 470). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، وفي (ل) و (م): بدون زيادة: "ابن زيد". (6) وأخرجه البخاري في "الأذان" (711)، باب: إذا صلى، ثم أمّ قومًا، (2/ 238) -فتح- عن سليمان بن حرْب وأبي النعمان، حدثنا حماد بن زيد، به، بنحوه.

جَابِرٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سليمان ومسدد وابي ← أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1818

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1819

1819 - حدثنا الحارث بن أبي أسامةَ، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا الليث (1)، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: "صلى معاذٌ بأصحابه العَتَمةَ فطَوَّل عليهم، وانصرف رجل منَّا فصلى، فأُخْبِر معاذٌ عنه، فقال: [ص:92] "إنه منافق، فلمَّا بلغ ذلك الرجلَ، دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بما قال له معاذ، فقال [له] (2) النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أتُرِيْدُ أن تكون فَتَّانًا يا مُعَاذ؟ إذا أمّمت الناس فاقرأ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)} (3) (4)، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} (5)، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)} (6) و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} " (7) (8). _________ (1) هنا موضع الالتقاء. (2) "له" مستدركة من (ل) و (م) وهي كذلك في صحيح مسلم، وإثباتها أنسب. (3) في (ل) و (م): بـ {الشمس} وكذلك في صحيح مسلم. (4) سورة (الشمس): 1. (5) سورة (الأعلى): 1. (6) سورة (العلق): 1. (7) سورة (الليل): 1. والمراد بالآيات المذكورة السور بكاملها. (8) من فوائد الاستخراج: علا أَبو عوانة علوًّا معنويًّا، حيث روى عن الليث من طريق يونس بن محمد بن مسلم البغدادي (207 أو 208 هـ)، بينما الراويان عن الليث في طريق الإمام مسلم بها: أ- قتيبة بن سعيد (240 هـ). ب- محمد بن رمح بن مهاجر (242 هـ). وقد تأخرا عن "يونس بن محمد" المذكور وفاةً بأكثر من (30) سنة.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1819

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1820

1820 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو النَّضْر (1)، ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (2)، قالا: ثنا شعبة، عن [ص:93] مُحَارِبٍ (3)، قال (4): سمعت جابرًا (5) قال: "أقبلَ رجلٌ بناضِحَيْن (6) وقد جَنَحَ (7) اللَّيْل، فوافق معاذًا (8) يصلّي المغرب" (9). [ص:94] وذكر حَدِيْثَه في هذا (10). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم البغدادي. (2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1728) (ص 239). (3) هو ابن دثار. (4) "قال" ساقطة من (م). (5) في النسخ: "جابر" بدون النصب، وهو مصحح في المطبوع، وجابر هو الملتقى. انظر الأحاديث السابقة. (6) تقدم تفسير "الناضح" في (ح / 1814). (7) أي: أقبل بظلمته. [الفتح 2/ 235] و"جُنح الليل" -بكسر الجيم وضمها-: قطعة منه نحو النصف، كأن الليل مال بها -يعني: إذا أقبلت الظلمة". "المجموع المغيث" (1/ 362)، مشارق الأنوار (1/ 155). (8) في الأصل: "معاذ" -بدون النصب-، والمثبت من (ل) و (م). وهو كذلك في صحيح البخاري. (9) معظم الروايات -كما سبقت- على أنّ الصلاة هي العشاء، وما ورد في هذه الرواية والتي بعدها تخالف تلك الروايات في تعيين هذه الصلاة، علمًا بأنه وقع في رواية للطحاوي أيضًا مثل رواية أبي عوانة [شرح معاني الآثار (1/ 213) -باب القراءة في صلاة المغرب] كذلك لعبد الرزاق من رواية أبي الزبير [كما قاله الحافظ في الفتح (2/ 227) ولم أطلع عليها]. قال الحافظ بعدما أشار إلى رواية أبي عوانة هذه ورواية الطحاوي وعبد الرزاق: "فإنْ حمُل على تعدُّدِ القصة كما سيأتي، أو على أن المراد بالمغرب العشاء مجازًا -تمَّ [أي: تم الوفاق بين الروايتين]، وإلا فما في الصحيح أصح" الفتح (2/ 227). قلتُ: ولعل الوجه الأخير هو المتعين، والله أعلم بالصواب. (10) وأخرجه البخاري في "الأذان" -باب "من شكا إمامه إذا طوّل" برقم (705) (2/ 234) عن شيخه آدم بن أبي إياس عن شعبة به بطوله- وليس في روايته تعيين الصلاة بالمغرب. وقال البخاري عقب الرواية: "تابعه سعيد بن مسروق ومِسْعَرٌ والشيباني".

جَابِرًا، ← مُحَارِبٌ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1820

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1821

1821 - حدثنا الصغاني (1)، وعلي بن عبد العزيز (2)، قالا: ثنا داود بن عمرو (3)، ح وحدثنا فَضْلَكُ (4)، قال: ثنا سَهْلُ بن عثمان (5)، ح وحدثنا ابنُ مُلاعبُ (6)، قال: [ص:95] ثنا ابن الأصْبَهاني (7)؛ قالوا: ثنا أَبو الأحوص (8)، عن سعيد بن مَسْرُوق (9)، عن مُحَارِب بن دِثَار (10)، عن جابر، "أن معاذًا (11) أمّ قَوْمَه (12) في صلاة المغرب، فمرّ به غلامٌ من الأنصار ... ". وذكر حديثه في هذا (13). _________ (1) (ك 1/ 390). (2) ابن المرزبان بن سابور البغوي، نزيل مكة. (3) ابن زهير بن عمرو بن جميل الضبي، أَبو سليمان، البغدادي. "ثقة" (ت 228 هـ). وهو من كبار شيوخ مسلم. (م س). تهذيب الكمال (8/ 425 - 431)، التقريب (ص 199). (4) هو: الإمام فضل بن العباس الرازي أَبو بكر، المعروف بـ (فضلك الصائغ). (5) ابن فارس الكِنْدي، أَبو مسعود العَسْكَري، نزيل الري. (6) هو الإمام أحمد بن مُلاعب بن حيان، أَبو الفضل، المخرّمي، البغدادي. قال ابن عقدة: "سمعت أحمد بن ملاعب يقول: "ما أُحَدِّثُ إلا ما أحفَظُه مثلَ حفظي للقرآن، ورأيته يفصل بين الفاء والواو في الحديث". قال عبد الله بن أحمد وابنُ خِراش والحسين بن محمد بن حاتم: "ثقة" وزاد الأخيران: "متقن". وقال موسى بن هارون: "من الثقات". ووثقه الدارقطني وأحمد بن كامل القاضي = [ص:95] = وابن المنادي. ولد سنة 191 هـ، وتوفي سنة 275 هـ. تاريخ بغداد (5/ 168 - 170)، السير (13/ 42 - 43)، طبقات الحفاظ (2/ 595). (7) هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، أَبو جعفر بن الأصبهاني يلقب "حمدان"، "ثقة ثبت"، (220 هـ). تهذيب الكمال (25/ 272 - 274)، التقريب. (ص 480). (8) هو: سلَّام بن سليم الحَنَفِي مولاهم، أَبو الأَحْوَص، الكوفي، "ثقة، متقنٌ، صاحبُ حديث" (179 هـ). تهذيب الكمال (12/ 282 - 285)، التقريب. (ص 261). (9) هو الثوري والد سفيان الثوري. "ثقة" (126 هـ) وقيل: بعدها. ع. تهذيب الكمال (11/ 60 - 61)، التقريب (ص 241). (10) ابن كُردوس السَّدُوسي، الكوفي القاضي. (11) في الأصل بدون علامة النصب [الألف]، والمثبت من (ل) و (م) وهو هكذا في تغليق التعليق (2/ 294). (12) في (ل) و (م): "قومًا" وفي "تغليق التعليق "كما هنا. (13) أشار البخاري إلى رواية سعيد بقوله: "وتابعه -أي: شعبة- سعيدُ بن مسروق ... " بعد حديث رقم (705) من رواية شعبة، وأشار الحافظ في "الفتح" (2/ 235) إلى أن أبا عوانة وصلها، وأخرجها في "تغليق التعليق" (2/ 294) بسنده من طريق المصنف.

جَابِرٍ ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← ابن ملاعب ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ← فضلك ← دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، ← الصغاني وعلي بن عبد العزيز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1821

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1822

1822 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا معاويةُ بن عمرو (1)، ويحيى بن [ص:96] أبي بُكَيْرٍ (2)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْرٍ، قالا (3): عن زائدة، عن المخْتَار بن فُلْفُلٍ (4)، عن أنس [بن مالك] (5)، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حَضَّهم (6) على الصلاة، ونهاهم أنْ يَسْبَقوه إذا كان يَؤُمُّهُمْ بالركوع والسُّجُود، وأن يَنْصَرِفوا قَبْل انصرافه من الصلاة" (7). _________ (1) ابن المهلب بن عمرو الأزدي، المعنى -فتح الميم وسكون المهملة وكسر النون- أَبو عمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني. "ثقة"، (128 - 214 هـ) على = [ص:96] = الصحيح. ع. الأنساب (5/ 347)، تهذيب الكمال (28/ 207 - 210)، التقريب (ص 538). (2) واسم أبي بكير: "نَسْر" أَبو زكريا الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد. "ثقة"، (8 أو 209 هـ). ع. تهذيب الكمال (31/ 245 - 248)، التقريب (ص 588). (3) "قالا" ساقطة من (م). (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه في "الصلاة" -باب "تحريم سَبْقِ الإمام بركوع أو سجود ونحوهما" عن أبي بكر بن أبي شيبة وعليّ بن حُجْرٍ، كلاهما عن عليِّ بن مُسْهِر، عن المختار، به. الصحيح (1/ 320) برقم (426) وكذلك عن قتيبة بن سعيد عن جرير، وعن ابن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن ابن فضيل جميعا عن المختار، به. الصحيح (1/ 320) برقم (426/ 113). و"المختار بن فُلْفُل" -بفائين مضمومتين، ولامين الأولى ساكنة- هو: القرشي المخزومي. (5) من (ل) و (م). (6) في سنن الدارمي (1291) (1/ 321)، حيث رواه عن أبي الوليد الطيالسي، عن زائدة، به، بلفظ "حثهم"، وكلاهما بمعنى. (7) وأخرجه المصنف في باب "حظر مبادرة المأموم إمامه بالركوع والسجود، ورفع الرأس = [ص:97] = من الركوع والسجود، والتشديد فيه ... ح (1748)، عن الصغاني، به؛ وعن أَبي أمية عن معاوية بن عمرو -فقط- به، بأطول مما هنا. وكذلك ح (1749)، عن الصائغ، عن عفان وأبي سلمة، قالا: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن المختار، به، بمثله.

أَنَسٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← زَائِدَةَ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← معاوية بن عمرو ويحيى بن أبي بكير ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1822

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book