Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الترغيب في استعمال التَّلْبِينَة وغيره (1)، وأنها دواء لحزن المريض (2) _________ (1) هكذا في الأصل ونسخة (هـ)، فيحمل على أن الضمير يعود على مقدر، وهو (حساء). (2) عنوان الباب في نسخة (ل) كما يلي: (بيان الترغيب في استعمال التلبينة للمريض وتذهب الحزن). · حديث 9739

9739 - حدثنا الصائغ -بمكة- محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن شبيب [بن سعيد] (1)، عن أبيه، عن يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب (2): أخبرني عروة، عن عائشة (3): إذا هلك الهالك من أهلها، وخف عنهم الناس، وخلا عنهم أهل البيت، أمرت بتلبينة، فصنعت، ثم ثردت الخبز في صَحفَة (4)، ثم صبت تلك التلبينة عليها، ثم جمعت [ص:457] عليها أهل البيت، وقالت: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "التلبينة تجُمّ (5) فؤاد المريض، وتذهب بعض الحزن" (6). يقال (7): روى هذا الحديث عقيل وحده. _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل): (عن عائشة قالت). لكن ضبب على كلمة (قالت). (4) الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها وجمعها: صحاف. قال ابن حجر: الصحفة ما تشبع الخمسة ونحوها، وهي أكبر من القصعة. انظر: المجموع المغيث (2/ 255)، والفتح (9/ 522). (5) بفتح المثناة وضم الجيم، وبضم أوله وكسر ثانيه، وهما بمعنى. والمعنى: أنها تريح فؤاه، وتزيل عنه الهم وتنشطه. الفتح (10/ 146). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9737). (7) في الأصل ونسخة (ح): (قال)، والذي أثبته من نسخة (ل)، وهو أقرب. وقائله -فيما وقفت عليه- هو النسائي، قال: (لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث غير عقيل، وقد رواه يونس عن عقيل). اهـ. حكاه عن النسائي، أَبو علي الأسيوطي. انظر: تحفة الأشراف (12/ 62 / حديث رقم 16539). وهذا الحديث في صحيح البخاري من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، به. قال ابن حجر: وإثبات عقيل هو المحفوظ، وكأن من لم يذكر فيه عقيلا، جرى على الجادة؛ لأن يونس مكثر عن الزهري. اهـ. ورواه الترمذي، والإسماعيلي، من طريق ابن المبارك، وليس فيه عقيل. وهذا يقوي رواية أبي عوانة هذه. فلعل الحديث عند يونس على الوجهين، والله أعلم. انظر: سنن الترمذي (4/ 336 / عقب حديث رقم 2039)، وفتح الباري (10/ 146/ حديث رقم 5689).

يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← أَبِيهِ ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ← الصائغ -بمكة- محمد بن إسماعيل،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9739

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الترغيب في استعمال العسل في الأدوية، وأنه شفاء للمبطون · حديث 9740

9740 - حدثنا يوسف بن مُسَلّم، وأبو حميد، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة (1)، عن قتادة، قال: سمعت أبا المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن أخي استطلق (2) بطنه، فقال رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- "اسقِه عسَلًا". فَسقاه، فجاء (3) فقال: إني سقيته عسَلا، فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (4): "اسقه عسَلا"، [فسقاه، ثم جاء فقال: إني سقيته عسلًا، فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: "اسقه عسلا"] (5) قاله ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة، فقال: "اسقه عسَلا"، قال: قد سقيته عسَلا (6)، [ص:459] فلم يزده إلا استطلاَقًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صَدق الله وكذب بطن أخيك"، فسقاه، فبرأ (7). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) قال ابن فارس: (طلق) الطاء واللام والقاف، أصل صحيح مطرد واحد، وهو يدل على التخلية والإرسال. والمراد هنا أنه سهل خروج ما في بطنه وكثر، يريد: الإسهال. انظر: مقاييس اللغة (2/ 420)، والمجموع المغيث (2/ 363). (3) في نسخة (ل): ثم جاء. (4) لفظ (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ساقط من نسخة (ل). (5) من نسخة (ل). (6) كلمة (عسلا) ساقطة من نسخة (ل). (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب التداوي بسقي العسل (4/ 1736/ حديث رقم 91). وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب الطب، باب الدواء بالعسل (10/ 139/ حديث رقم 5684)، وطرفه في (5716). فوائد الاستخراج: تصريح قتادة بالسماع؛ وهو مدلس من الثالثة. انظر طبقات المدلسين (43 / ترجمة 92).

ابن فارس: (طلق) الطاء ← قد سقيته عسَلا فلم يزده إلا استطلاَقًا، ← اسْقِهِ عَسَلًا ← إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلًا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا ← إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ ← جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← يوسف بن مسلم وأبو حميد

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9740

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: إباحة تسمية المفتي جاهلًا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسًا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم · حديث 11756

11756 - حدثنا أبو داود الحراني، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا [ص:347] محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أبي إسماعيل (1)، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يسن عبد سنة صالحة، فيعمل بها من بعده إلا كان له مثل أجر من عملها لا ينقص من أجره شيء (2)، ولا يسن (3) عبد سنة سوء فيعمل بها [من بعده] (4) إلا كان له مثل وزر من عملها لا ينقص من وزره شيء" (5) (6). قال أبو داود: وأتاه ناس من الأعراب، فقالوا: يا رسول الله! إنه يأتينا أناس من مصدقيك فيظلمونا، فقال: "أرضوا مصدقيكم"، قالوا: وإن ظلمونا (7) يا رسول الله؟ قال: "أرضوا مصدقيكم"، قال جرير: فما صدر عني مصدق منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني [ص:348] راض، ثم قال: "من حرم الرفق حرم الخير" (8). _________ (1) السلمي المدني، وهو موضع الالتقاء، واسم أبي إسماعيل: راشد. (2) في (ك): "شيئًا". (3) في (ك): "ولا يستن". (4) زيادة من (ك). (5) في (ك): "شيئًا". (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب من سن سنة حسنة أو سيئة- 4/ 2060 - رقم 15 مكرر). فائدة الاستخراج: أتم المصنف لفظ رواية محمد بن أبي إسماعيل، واقتصر مسلم على ذكر صدر الحديث، وأحال على حديث الأعمش. (7) في (ك): "ظلمنا". (8) هذه الزيادة ليست في صحيح مسلم، وقد تقدم تخريجها والكلام عليها في حديث رقم (11306).

جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلَالٍ الْعَبْسِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إسْمَاعِيلَ ← [ص:150] محمد بن عبيد، ← أبو داود الحراني، وعمار بن رجاء،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11756

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: إباحة تسمية المفتي جاهلًا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسًا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم · حديث 11757

11757 - حدثنا أبو داود الحراني، وأيوب بن سافري (1)، قالا: حدثنا أبو الوليد (2)، حدثنا أبو عوانة (3)، عن عبد الملك بن عمير، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه قوم مجتابي النمار (4)، متقلدي السيوف ... وذكر الحديث (5). _________ (1) هو: أيوب بن إسحاق بن سافري. (2) الطيالسي. (3) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري، وهو موضع الالتقاء. (4) أي: قوم لابسي أزر مخططة، من صوف. والنمرة: كل شملة مخططة، من مآزر الأعراب، وجمعها: نمار، كأنها أخذت من لون النمر، لما فيها من السواد والبياض. النهاية (5/ 118). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب من سن سنة حسنة أو سيئة- 4/ 2060 - رقم 15 مكرر).

كنت جالسًا عند النبي فأتاه قوم مجتابي النمار متقلدي السيوف ← أَبِيهِ ← الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو داود الحراني، وأيوب بن سافري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11757

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: إباحة تسمية المفتي جاهلًا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسًا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم · حديث 11758

11758 - حدثنا الصغاني، حدثنا أبو النضر (1) ح وحدثنا عباس الدوري، حدثنا سعيد بن عامر (2) قالا: حدثنا [ص:349] شعبة (3)، عن عون بن أبي جحيفة قال: سمعت المنذر بن جرير البجلي، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر النهار، فجاءه قوم حفاة عراة، مجتابي النمار، عليهم الصوف .. فذكر الحديث. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها من بعده كان له أجره وأجر من عمل بها من بعده، لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزره، ووزر من عمل بها من بعده، ولا ينقص من أوزارهم شيئًا" (4). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم. (2) الضبعي، أبو محمد البصري. (3) موضع الالتقاء هو: شعبة. (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب من سن سنة حسنة أو سيئة- 4/ 2060 - رقم 15 مكرر). فائدة الاستخراج: ذكر المصنف لفظ رواية شعبة، وفيها ذكر القصة، واقتصر مسلم على ذكر الإسناد، وأحال على لفظ حديث عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه.

أَبِيهِ ← الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← شُعْبَةُ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11758

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: إباحة تسمية المفتي جاهلًا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسًا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم · حديث 11759

11759 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة (1)، عن عون بن أبي جحيفة، قال: سمعت المنذر بن جرير، يحدث عن أبيه جرير (2) قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) .. فذكر نحوه (4). _________ (1) موضع الالتقاء هو: شعبة. (2) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "عن أبيه عن جرير" وهو خطأ. (3) (ك 5/ 261/ أ). (4) انظر: تخريج الحديث رقم (11758).

أَبِيهِ جَرِيرٍ ← الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11759

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: إباحة تسمية المفتي جاهلًا إذا أفتى بغير علم، وأنه ضال مضل، واتخاذهم الناس رؤوسًا عند عدم العلماء، والدليل على أن العلم هو الفقه والفهم لا كتابته، وأن الهدى بالفهم · حديث 11760

11760 - ز - حدثنا ابن الجنيد الدقاق، حدثنا أبو أحمد الزبيري، [قال] (1): حدثنا إسماعيل (2) بن أبي إسحاق، حدثنا الحكم بن عتيبة (3)، عن أبي جحيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دهمه كثير من [ص:351] الناس -أراه قال: من قيس-، مجتاب النمار، متقلدي (4) السيوف ... وذكر الحديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وطوله (5) (6). _________ (1) زيادة من (ك). (2) ابن خليفة العبسي، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي. وثقه ابن معين في رواية. وضعفه في رواية أخرى، وكذلك ضعفه: النسائي، والذهبي وغيرهم، قال ابن المبارك: "لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل"، وقال الإمام أحمد: "خالف الناس في أحاديث وكأنه عنده، قلت (ابنه عبد الله): إن بعض من قال: هو ضعيف، قال: لا، خالف في أحاديث"، وقال أبو زرعة: "صدوق، إلا أنه كان في رأيه غلوًّا" (يقصد بذلك شتم عثمان رضي الله عنه)، وترك ابن مهدي حديثه، وقال: "كان يشتم عثمان" (رضي الله عن عثمان). وقال أبو حاتم: "حسن الحديث، جيد اللقاء، له أغاليط لا يحتج بحديثه، ويكتب حديثه، وهو سيء الحفظ"، وقال ابن حجر: "صدوق سيء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع". انظر: العلل للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (2/ 348)، تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 33)، التاريخ الكبير (1/ 346)، الجرح (2/ 166)، الكامل (1/ 285)، تهذيب الكمال (3/ 77)، الميزان (1/ 222)، الميزان (6/ 164)، التقريب (ص 107). (3) بالمثناة، ثم الموحدة مصغرًا: أبو محمد الكندي الكوفي. التقريب (صـ 175)، توضيح المشتبه (6/ 168)، المغني في ضبط الأسماء (صـ 171). (4) في (ك): "متقلدة". (5) في (ك): "بطوله". (6) هذا الحديث من زيادات المصنف، وفي إسناده: إسماعيل بن أبي إسحاق (أبو إسرائيل الملائي) وهو ضعيف. والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه (المقدمة -باب من سن سنة حسنة أو سيئة- 1/ 75، رقم 207) من طريق أبي إسرائيل (وقع في المطبوع: إسرائيل، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، كما جاء في تحفة الأشراف (9/ 97)، والزوائد للبوصيري، والرواة عن الحكم بن عتيبة، كما في تهذيب الكمال (7/ 117)، والله أعلم) عن الحكم به. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، لضعف إسماعيل بن خليفة (أبو إسرائيل الملائي) وله شاهد في الصحيح من حديث جرير بن عبد الله". مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة (1/ 90). يقصد بذلك: حديث جرير بن عبد الله البجلي في صحيح مسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (11753).

أَبِي جُحَيْفَةَ ← الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← ابن الجنيد الدقاق ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11760

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: ثواب العالم الداعي إلى الهدى، وعقاب المبتدع إلى ضلالته وبدعته · حديث 11761

11761 - حدثنا محمد بن يحيى، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: قال: أخبرني العلاء (1)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعى إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا" (2). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب من سن سنة حسنة أو سيئة- 4/ 2060 - رقم 16).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11761

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: ثواب العالم الداعي إلى الهدى، وعقاب المبتدع إلى ضلالته وبدعته · حديث 11762

11762 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الحميدي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني العلاء (1)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعى إلى ضلالة فعليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، ولا ينقص ذلك من آثامهم شيء (2) " (3). _________ (1) ابن عبد الرحمن، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "شيئًا". (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11761).

النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← الْحُمَيْدِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11762

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: بيان السنة في الجلوس للناس في الفتيا، والمسائل في المسجد، والتوقيت في الجلوس لهم وتعليمهم · حديث 11763

11763 - أخبرنا محمد بن يحيى، وحدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، قالا: حدثنا الربيع بن روح (1) اللاحوني، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا الزبيدي، عن الزهري (2)، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال: حدثني عمي، أن أباه كعبا كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد ثم جلس للناس في فتياهم ومسائلهم (3). _________ (1) ابن خليد الحضرمي، أبو روح الحمصي اللاحوني. (2) موضع الالتقاء هو: الزهري. (3) أخرجه مسلم في صحيحه مطولًا في قصة توبة كعب بن مالك (كتاب التوبة - حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه -4/ 2120 - رقم 53)، وموضع الشاهد (4/ 2123). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب حديث كعب بن مالك .. - 4/ 1603، رقم 4156) من طريق الليث عن عقيل عن الزهري به، وموضع الشاهد (4/ 1604). فائدة الاستخراج: جاء في رواية الصحيحين "ثم جلس للناس"، فبينت رواية المصنف رحمه الله أن جلوسه عليه الصلاة والسلام للناس في المسجد إنما هو للفتيا والمسائل.

عَمِّي، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ کَعْبٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← الربيع بن روح اللاحوني ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11763

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: ثواب ذكر الله عز وجل في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور يُنصَر ويَغْلب · حديث 11764

11764 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية (1)، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش (2)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي (3)، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأ هم خير منهم، وإن اقترب إليّ شبرًا (4) اقتربت إليه [ص:355] ذراعًا (5)، وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة". زاد محمد بن عبيد: "وإن اقترب إليّ ذراعًا اقتربت إليه باعًا (6)، [وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة] (7) " (8). _________ (1) هو: محمد بن خازم الضرير، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 261/ ب). (3) المعنى على ظاهره: أي أنه سبحانه عند ظن عبده به، يعني أنه تعالى يفعل بعبده ما ظنه العبد أنه يفعله به، فيظن الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، والمغفرة عند الاستغفار، والإثابة عند العمل، إيمانًا بوعده تعالى، ولهذا جاء في الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله" (أخرجه أحمد وغيره)، وحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" (أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما). انظر: المسند (3/ 491 و 2/ 177 و 391)، المستدرك (1/ 493)، فتح الباري (13/ 397)، شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ الغنيمان (1/ 263). (4) الشبر: ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر. لسان العرب (4/ 391). (5) الذراع: ما بين طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. لسان العرب (8/ 93)، غريب الحديث (2/ 684). (6) الباع: هو قدر مد اليدين وما بينهما من البدن. النهاية (1/ 162)، لسان العرب (8/ 21). (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 2 مكرر) من طريق ابن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] (6/ 2694 - رقم 6970) من طريق حفص بن غياث عن الأعمش.

عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ← اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11764

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: ثواب ذكر الله عز وجل في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور يُنصَر ويَغْلب · حديث 11765

11765 - حدثنا ابن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش (1)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ هم خير منهم، وإن تقرب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن [ص:356] أتاني يمشي أتيته هرولة" (2). كذا رواه جرير (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (2) انظر: تخريج الحديث رقم (11764). (3) ابن عبد الحميد الضبي، وروايته عند مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 2) من طريق قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب كلاهما عن جرير به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← ابن عفان

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11765

chevron_left Previous
1…955956957…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter