Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11673

11673 - حدثنا الزعفراني، حدثنا شبابة، حدثنا ابن أبي ذئب (1)، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل (2) عن أولاد المشركين فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (3). _________ (1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي، أبو الحارث المدني، وهو موضع الالتقاء. (2) قال ابن حجر: "ولم أقف في شيء من الطرق على تسمية هذا السائل، لكن عند أحمد وأبي داود عن عائشة ما يحتمل أن تكون هي السائلة"، ثم ذكر ابن حجر: أن في بعض الروايات لحديث عائشة أن السائل هي خديجة رضي الله عنها، جاء ذلك في رواية عبد الرزاق من طريق أبي معاذ عن الزهري. ثم قال ابن حجر: "وأبو معاذ هو: سليمان بن أرقم، وهو ضعيف، ولو صح هذا لكان قاطعًا للنزاع، رافعًا لكثير من الإشكال". فتح الباري (3/ 291). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين-4/ 2049، رقم 26). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز -باب ما قيل في أولاد المشركين- 1/ 465، رقم 1319) من طريق آدم عن ابن أبي ذئب به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← شَبَابَةُ ← الزَّعْفَرَانِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11673

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11674

11674 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن أولاد المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين". _________ (1) هو: عبد الله وهب، وهو موضع الالتقاء.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11674

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11675

11675 - حدثنا (1) محمد بن عبد الحكم، حدثنا وهب الله، حدثنا (2) يونس (3)، عن الزهري بإسناده مثله (4). _________ (1) في (ك): "أخبرنا". (2) (ك 5/ 253 / ب). (3) ابن يزيد، وهو موضع الالتقاء. (4) انظر: تخريج الحديث رقم (11673).

(ك ب). ابن يزيد، وهو موضع الالتقاء. انظر: تخريج الحديث رقم ← الزهري بإسناده مثله في (ك): ← يُونُسَ ← وهب الله ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11675

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11676

11676 - حدثنا السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1) ح وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أطفال المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (2). _________ (1) الصنعاني، وهو موضع الالتقاء في كلا الإسنادين. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة- 4/ 2049، رقم 26 مكرر)، وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم (11675). فائدة الاستخراج: ساق مسلم الإسناد، وأحال على رواية ابن أبي ذئب ويونس = [ص:282] = عن الزهري، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11676

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11677

11677 - حدثنا أبو الجماهر الحضرمي الحمصي، حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، أنه سمع أبا هريرة يقول: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذراري المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (2). _________ (1) هو: الحكم بن نافع، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة -4/ 2049، رقم 26 مكرر)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز - باب ما قيل في أولاد المشركين-1/ 465، رقم 1318) من طريق أبي اليمان به. فوائد الاستخراج: 1/ ساق مسلم الإسناد، وأحال على رواية ابن أبي ذئب ويونس عن الزهري، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا. 2/ ذكر نسب عطاء بن يزيد (الليثي) في إسناد المصنف.

عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← أبو الجماهر الحضرمي الحمصي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11677

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة _________ (1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال". · حديث 11678

11678 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أطفال المشركين، عمن (2) يموت منهم صغيرًا؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (3). _________ (1) ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "من". (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة -4/ 2049، رقم 27)، وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم = [ص:283] = (11578).

أطفال المشركين، عمن يموت منهم صغيرًا؟ ← سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11678

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان صفة السم (1) الذي سمّ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، والدليل على كراهية شرب الدواء الذي فيه السّم _________ (1) مثلَّثة السين، كما في القاموس المحيط (مادة: سمم) وشرح النووي على مسلم (14/ 179) وزاد النووي "الفتح أفصح". · حديث 9606

9606 - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع النيسابوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة (1)، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد قال: سمعت أنس ابن مالك يحدث: أن يهودية (2) جعلت سمًّا في لحم، ثم أتت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأكل منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال: "إنها جعلت فيه سمًّا"، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: "لا" قال: فجعلت أعرف ذلك (3) في لَهَوات (4) [ص:359] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5). _________ (1) روح بن عبادة هو موضع الالتقاء. (2) هي زينب بنت الحارث، أخت مرحب اليهودي، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن سعد، والبيهقي، والنووي، وابن العراقي، وابن حجر، وغيرهم. انظر: سيرة ابن هشام (3/ 370)، والطبقات الكبرى (2/ 201، 202)، ودلائل النبوة للبيهقي (4/ 463)، وشرح النووي على صحيح مسلم (14/ 179)، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد (3/ 1655/ حديث رقم 669)، وفتح الباري (7/ 497). (3) في نسخة (ل): ذاك. (4) جمع لهاة، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم. النهاية في غريب الحديث (4/ 284). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب السم (4/ 1721/ حديث رقم 45)، وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الهبة، باب قبول هدية المشركين (5/ 230 / حديث رقم 2617). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية روح بن عبادة، ومسلم ساق إسنادها، وذكر أولها، وأحال بالباقي على رواية خالد بن الحارث، عن شعبة.

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ← شُعْبَةُ، ← روح ابن عباده ← أبو الأزهر أحمد بن منيع النيسابوري،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان صفة السم (1) الذي سمّ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، والدليل على كراهية شرب الدواء الذي فيه السّم _________ (1) مثلَّثة السين، كما في القاموس المحيط (مادة: سمم) وشرح النووي على مسلم (14/ 179) وزاد النووي "الفتح أفصح". · حديث 9607

9607 - حدثنا أبو سليمان داود (1) -إمام مسجد طَرَسوس (2) -، قال: حدثنا غَسان بن المفضَّل الغلَّابي (3)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (4)، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت [ص:360] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها (5)، فجئ بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذاك (6)، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله عَزَّ وَجَلَّ ليسلطك على ذاك" أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا"، قال: فما زلتُ أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (7). قال أبو عوانة: لم أر أحدًا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلى؛ وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلّي، فقالت: سبّح ثم سألته الصلاة] (8). _________ (1) لم أقف على ترجمته، وبيض لاسم أبيه في نسخة (ل). (2) طرسوس -بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، ويقول الأصمعي: بضم أوله وإسكان ثانيه- مدينة بثغور الشام، بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. انظر: معجم ما استعجم (3/ 890)، ومعجم البلدان (4/ 60). (3) أبو معاوية، البصري، سكن بغداد، ت / 219 هـ. وثقه ابن معين، والدارقطني. و-الغلّابي- مثقل اللام، وكذا ضبطه السمعاني، وردّ عليه ابن الأثير وبين أنه مخفف اللام، وكذا قال ابن ناصر الدين. انظر: تاريخ بغداد (12/ 328، 329 / ترجمة 1769)، والأنساب (4/ 321)، واللباب (2/ 396)، وتوضيح المشتبه (6/ 395). (4) خالد بن الحارث هو موضع الالتقاء. (5) في نسخة (ل): منه. (6) في نسخة (ل): ذلك. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9606). (8) زيادة من نسخة (ل).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ← شُعْبَةُ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغَلَّابِيُّ، ← أبو سليمان داود -إمام مسجد طَرَسوس

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9607

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان صفة السم (1) الذي سمّ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، والدليل على كراهية شرب الدواء الذي فيه السّم _________ (1) مثلَّثة السين، كما في القاموس المحيط (مادة: سمم) وشرح النووي على مسلم (14/ 179) وزاد النووي "الفتح أفصح". · حديث 9608

9608 - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، وكيع [بن الجراح] (1)، ويعلى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ومن تحسى (2) سُمّا، فقتل نفسه، فسمّه في يده يتحسّاه في [ص:361] نار جهنّم خالدًا مخلدًا فيها أبدا" (3). _________ (1) وكيع بن الجراح هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) تحسّى -بمهملتين، بوزن: تغدّى- أي تجرّع. وقال ابن فارس: (حسو/ي) الحاء والسين والحرف المعتلّ، أصل واحد، ثم يشتق منه، وهو حسو الشيء المائع، كالماء واللبن. = [ص:361] = انظر: مقاييس اللغة (2/ 58)، وفتح الباري (10/ 248). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإيمان" باب غلظ قتل الإنسان نفسه (1/ 103، 104/ حديث رقم 175). وأخرجه البخاري صحيحه -كتاب الطب، باب شرب السمّ والدواء به (10/ 247/ حديث رقم 5778)، وطرفه في (1365). تنبيه: آخر هذا الحديثِ يخالفُ الثابتَ والمستقرَ عند أهل السنة من أن مرتكب الكبيرة لا يخلّد في النار إذا مات موحّدا, ولذا اختلف العلماء في تأويل هذا الحديث، وأولى ما حمل عليه هذا الحديث ونحوه من أحاديث الوعيد، أن المعنى المذكور جزاء فاعل ذلك إلا أن يتجاوز الله تعالى عنه. انظر: فتح الباري (3/ 237، 238)، و (10/ 248)، ولوامع الأنوار (1/ 370، 371).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أبو معاوية، وكيع [بن الجراح] ويعلى، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9608

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان صفة السم (1) الذي سمّ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، والدليل على كراهية شرب الدواء الذي فيه السّم _________ (1) مثلَّثة السين، كما في القاموس المحيط (مادة: سمم) وشرح النووي على مسلم (14/ 179) وزاد النووي "الفتح أفصح". · حديث 9609

9609 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع [بن الجراح] (1)، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من قتل نفسه بسُمٍّ؛ فسمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا" (2). _________ (1) وكيع بن الجراح هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9608).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9609

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الرُّقى الذي (1) [كان] (2) يرقي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا اشتكى إنسان أو دخل على مريض، وأنه كان إذا رقاه مسّه (3) بيمينه _________ (1) هكذا في كل النسخ، وكلمة (الرقى) ضَبَطتها من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل): مسحه. · حديث 9610

9610 - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى (1)، قال أخبرنا إسرائيل (2)، عن منصور، و (3) إبراهيم، عن مسلم ابن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، ح. وحدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، و (4) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا عوّذ أحدا قال: "أذهب البأس (5) رب الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا [ص:363] شفاؤك، شِفاءً لا يغادرُ سقمًا" (6)، كذا قال عمار. _________ (1) عبيد الله بن موسى هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) قال ابن فارس: (بأس) الباء والهمزة والسين أصل واحد: الشدة وما ضارعها. معجم = [ص:363] = مقايس اللغة (1/ 328). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإِسلام، باب استحباب رقية المريض (4/ 1721/ حديث رقم 48 / الثانية). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض (10/ 131/ حديث رقم 5675)، وأطرافه في (5743، 5744 , 5750).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← إبراهيم، و مسلم بن صبيح، ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مسلم ابن صبيح ← منصور، و إبراهيم، ← اِسْرَائِیْلُ ← عبيد الله ابن مُوسَى، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9610

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الرُّقى الذي (1) [كان] (2) يرقي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا اشتكى إنسان أو دخل على مريض، وأنه كان إذا رقاه مسّه (3) بيمينه _________ (1) هكذا في كل النسخ، وكلمة (الرقى) ضَبَطتها من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل): مسحه. · حديث 9611

9611 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عارم، ح. وحدثنا أبو أمية: قال: حدثنا سريج بن النعمان (1)، قالا (2): حدثنا أبو عوانة (3)، عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة: أنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أُتِي بالمريض قال: "أذهب البأس ربّ الناس، [ص:364] واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سقمًا" (4). _________ (1) في الأصل ونسختي ل وهـ: (سريج بن يونس)، لكنه في الأصل عليه خرجه ومكتوب في الحاشية: (لعله ابن النعمان)، وفي نسخة (هـ) ضبة فوق كلمة يونس. وبتتبعي لشيوخه وتلاميذه في الجزء الذي أحققه، ومقابلة ذلك مع تهذيب الكمال تبيّن أن الراجح: (سريج بن النّعمان) فأثبتّه في المتن. وسريج بسين مهملة، وجيم. (الإكمال لابن ماكولا 4/ 271)، وتوضيح المشتبه (5/ 324). وهو أبو الحسن، الجوهري، البغدادي، ت / 217 هـ، واسم جده: مروان. (2) في الأصل: (قال) وعليها خرجه، والتصويب من نسختي ل، وهـ. (3) أبو عوانة هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (47).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← إِبْرَاهِيمَ، ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَارِمٌ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9611

chevron_left Previous
1…937938939…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter