المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الرُّقى الذي (1) [كان] (2) يرقي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا اشتكى إنسان أو دخل على مريض، وأنه كان إذا رقاه مسّه (3) بيمينه _________ (1) هكذا في كل النسخ، وكلمة (الرقى) ضَبَطتها من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل): مسحه. · حديث 9615
9615 - حدثنا أَبو عبيد الله الوراق (1)، قال: حدثنا يحيى ابن حماد (2)، قال: حدثنا أَبو عوانة، عن سليمان (3)، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان منّا، مسحه بيمينه، وقال: "أذهِب البأس رب النّاس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا"، فلما ثقل، أخذت بيمينه، فمسحته بها، فقلت: أذهب الباس رب الناس، فنزع يده من يدي وقال: "اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق"، فما علمت بموته حتّى وجدتُ ثقله (4). _________ (1) هو حماد بن الحسن بن عنبسة، الورَّاق النهشلي، البصري، نزيل سامراء. (2) ابن أبي زياد، الشيباني، مولاهم البصري، ختن أبي عوانة. (3) سليمان -الأعمش- هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (46).
مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يحيى ابن حمّاد، ← أبو عبيد الله الوراق
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9615
