المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان إثبات الأُخْذةِ (1)، وأن السحر حق، وصفة الأُخْذةَ، وما يعمل بها _________ (1) الأُخْذة -بضم الهمزة- هي الكلام الذي يقوله الساحر. وقيل: خَرَزَة يرقي عليها. أو هي الرقية نفسها. قال الزمخشري: يقال: لفلانة أُخْذَة تُؤَخّذ بها الرجال عن النساء. وقال ابن ا · حديث 9603
9603 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، بإسناده مثل حديث [ص:353] أبي ضَمْرة (2)، إلى قوله: في بئر ذي أروان. قال: فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رجع أخبر عائشة، فقال: "وكأنّ نخلها رؤوس الشياطين، وكأنّ ماءها نقاعة الحناء. فقلت: يا رسول الله، فأخرجه للناس، فقال: "أما الله (3) فقد شفاني، وخشيت أن يثور (4) على الناس منه شر" (5). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو: أنس بن عياض. (3) كان في الأصل: (أما والله) لكنه ضبب على حرف الواو، وصوبه في الحاشية فقال: صوابه: (أمَّا الله). وفي نسخة (هـ): (أما والله). وعليها ما يشبه التصحيح. وجاءت هذه الرواية (أما والله) في بعض روايات البخاري (حديث رقم 5765). ولا أدري ما توجيهها، إلا أني وجدت في الطبعة التي عليها عمدة القاري -كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر (17/ 424): (أما والله فقد شفاني الله). فإن ثبتت فيستقيم الكلام. (4) في نسخة (ل): (أن أثور). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9603
