المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته ‹ باب: [بيان] (1) تفسير الغيبة والبهتان، وحظرهما، وإباحة ذكر الرجل السوء بما فيه من ورائه، والنهي عن القول به في وجهه، والدليل على أن من منعه الحياء أن يصد في وجه المسيء بما يحب فهو من الخير _________ (1) زيادة من (ك). · حديث 11295
11295 - حدثنا أبو علي الزعفراني، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن (1)، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "هل تدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أن تذكر أخاك بما فيه (2) فإذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بَهَتَّه" (3) (4). وهذا لفظ الزعفراني، وإبراهيم. _________ (1) موضع الالتقاء هو: العلاء بن عبد الرحمن. (2) أي: بأمر سوء. أو بما يغمه لو سمعه وإن كان فيه، وكان صدقا. لسان العرب (1/ 656). (3) بفتح الهاء المخففة: أي قلت فيه البهتان، وهو الكذب والافتراء. معجم مقاييس اللغة (1/ 307)، والنهاية (1/ 165)، شرح صحيح مسلم (16/ 214). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة -باب تحريم الغيبة-4/ 2001، رقم 70).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← شُعْبَةُ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← أبو علي الزعفراني، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو داود الحراني،
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11295
