المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ الدليل على إيجاب القيام بالليل، وبيان الخبرِ المُبَيِّنِ على أن القيام بالليل غير واجب (2)، وأن الآيتين من آخر سورة البقرة تجزئُ من القراءة بالليل _________ (1) من (ل) و (م) وليس فيهما: (بيان). (2) في (ل) و (م): (ليس بواجب). · حديث 2259
2259 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي، عن صالح (1)، عن ابن شهاب (2) قال: أخبرني علي بن [ص:192] الحسين، أن أباه حسينَ بن علي أخبره أن عليَّ بن أبي طالب أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طرقه (3) هو وفاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ألا تصلون؟ " فقلت: "يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله؛ فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا". فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلتُ (4) ذلك، ولم يرجع (5) إلي شيئًا، ثم سمعتُه وهو يضرب فخذه، ويقول: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)} (6) (7). _________ (1) هو ابن كيسان المدني. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى = [ص:192] = أصبح، (1/ 537 - 538) برقم (775). (3) "طرقه" من طرق يطرق طُروقًا، و "الطُّروق" -بضم الطاء-: إتيان المنازل بالليل خاصة، و "طرق": إذا أتى ليلًا. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 208)، وانظر: مشارق الأنوار (1/ 319). (4) في (ل) و (م): (قلت له ذلك). (5) بفتح أوله: أي: لم يجبني. (6) من الآية (54) من سورة (الكهف). (7) وأخرجه البخاري في "التفسير" (4724) باب {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)}، (8/ 260، مع الفتح)، عن علي بن عبد الله: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، به، بنحوه، مختصرًا.
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ← علي بن [ص:192] الحسين، أن أباه حسينَ بن علي ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داود الحراني
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2259
