المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب الترغيبِ في قيام الليل والدعاء فيه، والدليلِ على أن أفضل الصلواتِ صلاةُ الليل، وأن أجوب الدعاء بعد ثلث الليل. وأنَّ الساعة التي يُسْتَجَابُ فيها دعاء كلِّ مسلم لا يوقَفُ على وقتها من الليل · حديث 2247
2247 - حدثنا أبو البَخْتَري بن شاكر (1)، قال: ثنا حُسَيْن بن علي الجُعْفي (2)، قال: ثنا فُضَيْل (3)، عن أبي إسحاق (4)، عن الأغَرّ أبي مسلم، [ص:180] عن أبي هريرة وأبي سعيد، ح وحدثنا أبو عمر الإمام بحران (5)، قال: ثنا عبد الجبار بن محمد (6) الخَطَّابي، قال: ثنا جَرِير، عن منصور (7)، ح وحدثنا أبو أُمَيَّة الطرسوسي (8)، قال: ثنا محمد بن الصبّاح البزار (9)، قال: ثنا أبو حفص الأبَّار -عمر بن عبد الله (10) -، عن منصور، كلُّهم قالوا: [ص:181] ثنا أبو إسحاق، قال: حدثني الأغَرّ أبو مسلم، قال: "أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة، يشهدان له (11) على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (12) أنه قال: "إذا ذهب ثلث الليل الأوسط (13) هبط الرب تعالى (14) إلى السماء الدنيا [ص:182] فيقول: "هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ " حتى يطلع الفجر (15) ثم يصعد". وهذا لفظ فُضَيْلٍ (16) وأبي حفص. وأما (17) حديث جرير، فقال (18): "حتى إذا ذهب ثلث الليل، بمثله حتى ينفجر (19) الفجر". _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري البغدادي. (2) (الجعفي) لم يرد في (ل) و (م). (3) كذا في جميع النسخ المتوفرة [فضيل عن أبي إسحاق] وعلى هذا فـ (فضيل) هو: ابن مرزوق الأغرّ الرقاشي، الكوفي، أبو عبد الرحمن. ولكن يظهر أن فيه سقطا، وأن الصحيح: فضيل، عن منصور، عن أبي إسحاق. وعلى هذا فـ (فضيل) هو: ابن عياض العابد المشهور، ويدل على هذا أمورٌ: 1 - أن الإمام النسائي أخرجه هكذا في "عمل اليوم والليلة" برقم (485)، (ص 153) عن إبراهيم بن يعقوب، حدثنا حسين بن علي، عن فضيل، عن منصور، به، بنحوه. 2 - صنيع المؤلف: أ- حيث ساقه مع جرير وأبي حفص اللذين يرويان عن منصور. ب- أسلوبه في تمييز الألفاظ، فكأنه يميز ألفاظ الرواة عن منصور. 3 - وهو هكذا [كما أَسْتَصْوِبُه] في (إتحاف المهرة) (5/ 168 - 169). والله تعالى أعلم بالصواب. (4) هنا موضع الالتقاء، وانظر التفصيل بعد سياق طريق منصور. (5) مدينة قديمة في بلاد ما بين النهرين (العراق). وأبو عمر هو: عبد الحميد بن محمد بن المستام الحراني. كلمة (بحران) لم ترد في (ل) و (م)، وهي موجودة في (الإتحاف) (5/ 169) أيضًا. (6) ابن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، الخطابي، ذكره ابن حبان في "الثقات" توفي سنة 238 هـ. و"الخطابي" نسبة إلى زيد بن الخطاب -رضي الله عنه-. الثقات لابن حبان (8/ 418)، الأنساب (2/ 380)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2122)، (2/ 511)، اللباب (1/ 451)، الإكمال للحسيني (500)، (1/ 499 - 500)، ذيل الكاشف (853)، (ص 169)، تعجيل المنفعة (605)، (1/ 781 - 782). (7) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عثمان وأبي بكر (ابني أبي شيبة) -واللفظ لهما- وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلهم، عن جرير، عن منصور، به، بنحوه، وليس فيه شهادة الأغر على شيخيه، وشهادتهما على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. الكتاب والباب المذكوران (1/ 523)، برقم (758/ 172). (8) (الطرسوسي) ليس في (ل) و (م). (9) هو الدولابي، أبو جعفر البغدادي. "ثقة، حافظ ... "، (227 هـ) ع. تهذيب الكمال (25/ 388 - 392)، التقريب (ص 484). (10) كذا في النسخ المتوفرة، وهو خطأ، والصحيح أنه: عمر بن عبد الرحمن بن قيس = [ص:181] = الأبار، وهو كوفي نزل بغداد. وهو "صدوق، وكان يحفظ، وقد عمي، من صغار الثامنة"، (عخ د س ق). انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (634)، (1/ 204)، الأسامي والكنى للحاكم (1280)، (3/ 228 - 229)، تاريخ بغداد (11/ 191 - 192)، تهذيب الكمال (21/ 426 - 429)، التقريب (ص 415)، وانظر تعليق محقق (الإتحاف) (5/ 169). و"الأبار": -بفتح الألف، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة- نسبة إلى عمل "الإبَر" وهي جمع الإبرة التي يخاط بها الثياب. الأنساب (1/ 69)، اللباب (1/ 23). (11) في (ل) و (م): "به"، وهي مطموسة في (ط). (12) ك (1/ 479). (13) وعند مسلم: "ثلث الليل الأول"، وكذلك عنده من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة (758/ 169). وعنده من حديث ابن مرجانة عن أبي هريرة (758/ 171) بلفظ: "لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر". قال ابن حبان في التوفيق بين هذه الأحاديث: "ويحتمل أن يكون نزوله في بعض الليالي حتى يبقى ثلث الليل الآخر، وفي بعضها حتى يذهب ثلث الليل الأول ... ". الإحسان (3/ 202). (14) كلمة (تعالى) لم ترد في (ل) و (م). (15) كلمة (الفجر) ليست في (ط)، وهي مستدركة في الهامش في الأصل. (16) في (ل) و (م): (لفظ حديث). (17) في (ل) و (م): (فأما). (18) كلمة (فقال) ليست في (ل) و (م)، وعدم وجوده أنسب، وعلى وجوده يقال: (وأما حديث جرير فقال فيه)، كذلك. (19) أي: يظهر، و"انْفَجَرَ" مطاوع "فجر". انظر: اللسان (5/ 45)، المعجم الوسيط (2/ 674).
أبي هريرة، يشهدان له على رسول الله ← أَشهدُ على أبي سعيدٍ ← الأغر أبو مسلم ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← منصور كلهم ← أبو حفص الأبار عمر بن عبد الله ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ ← أبو عمر الإمام ← أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، ← الْاَغَرِّ اَبِیْ مُسْلِمٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← فُضَيْلٍ ← حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ← أبو البختري بن شاكر
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2247
