المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان محاربة النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الطائف (2)، وانصرافه عنهم قبل فتحها. _________ (1) من: (ل). (2) كان حصار الطائف في شهر شوال من السنة الثامنة على قول جمهور أهل المغازي، وقيل: كان ذلك في أول ذي القعدة، ودام الحصار بضع عشرة ليلة على الصح · حديث 7211
7211 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر (1)، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (2)، عن ثابت، عن أنس، قال: كنّا مع عمر بن الخطاب بين مكة والمدينة (3)، قال: فتراءينا الهلال، وكنت حديد البصر (4)، فرأيته وليس أحد من النّاس يزعم أنّه رآه غيري، فكنت أقول لعمر: أَما ترى؟!، فجعل لا يراه، قال: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثمّ أنشأ يحدثنا عن أهل بدرٍ، قال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليرينا مصارع أهل بدر بالأمس، يقول: "هذا مصرع فلان إن شاء الله، وهذا مصرع فلان إن شاء الله، وهذا مصرع فلان إن شاء الله"، قال عمر: والذي بعثه بالحق! ما أخطؤا تلك الحدود؛ يُصرعون عليها، ثمّ جُعلوا في بئرٍ بعضهم على بعضٍ ذكر الحديث (5). _________ (1) هاشم بن القاسم الليثي. (2) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) نهاية (ل 5/ 231/ أ). (4) (حديد البصر) أي: نافذ البصر. شرح صحيح مسلم للنووي (17/ 205). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها -باب عرض مقعد الميت من الجنة = [ص:398] = والنار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه- ح (76)، 4/ 2202 - 2203). وتمامه (... فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إليهم، فقال: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإنيّ وجدت ما وعدني الله حقا، قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: "ما أنتم بأسمع أقول منهم غير أَنّهم لا يستطيعون أن يردوا على شيئًا".
كنا مع عمر بن الخطاب بين مكة والمدينة ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّغَانِيُّ
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7211
