Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10297

10297 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا جعفر ابن سُليمان (1)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: ما مسست خزا (2) [ص:222] قط، ولا حريرا قط، كان ألين مسًّا من كَفِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وما شممت مسكا قط، ولا عطرا قط، ولا شيئا قط، كان أطيب من عرق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (3). _________ (1) جعفر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (2) الخز -بفتح المعجمة، وتشديد الزاي- ثياب تنسج من صوف وإبريسيم. = [ص:222] = وقال ابن حجر: هو ما غلظ من الديباج، وأصله من وبر الأرنب. انظر: النهاية (2/ 28)، والفتح (10/ 272). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (81).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَر ابْن سُلَيْمَان ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10297

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10298

10298 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سليمان ابن المغيرة (1)، عن ثابت، عن أنس، قال: أتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عندنا، فجاءت أمي -أم سليم- بقارورة، فجعلت تسلت (2) العرق فيها، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أم سليم، ما الذي تصنعين؟ قالت: هذه (3) عرقك، نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (4). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) سلت: أي: مسح، وأصل السلت: القطع والقشر، وسلت القصعة: لحستها. الفائق (2/ 193)، وانظر المجموع المغيث (2/ 110)، والنهاية (2/ 388). (3) هكذا في الأصل، ونسختي (ل)، (هـ)، وفي صحيح مسلم: (هذا). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (83). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سليمان، بأنه ابن المغيرة.

يا أم سليم، ما الذي تصنعين؟ ← عندنا، فجاءت أمي -أم سليم- بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي ← أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سليمان ابن المغيرة ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10298

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10299

10299 - حدثنا [محمد بن عبد الملك] (1) الدقيقي، حدثنا يزيد [ص:223] ابن هارون، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (2)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتي أم سليم وينام على فراشها، فجاء (3) ذات يوم في يوم صائف، فاضطجع على فراشها، وليست في البيت، وعلى الفراش رقعة من أدم (4)، فعرق، فاستنقع (5) عرقه على ذلك الأدم، فأتت أم سليم، فقيل لها: ذاك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نائم على فراشك، فجاءت، فإذا هو نائم، فلما رأت عرقه، فتحت عتيدتها (6)، فجاءت بقواريرها، فجعلت تتبع ذلك العرق، فتجعله في قواريرها، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما تصنعين يا أم سُليم"؟ قالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: "أصبت" (7). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (فجاءته)، والتصويب من نسخة (ل)، وصحيح مسلم. (4) أَدم -بفتح الهمزة والدال المهملة- هو الجلد المدبوغ. فتح الباري (10/ 288). (5) استنقع: أي اجتمع. لسان العرب (6/ 4525). (6) هي كالصندوق الصغير، الذي تترك فيه المرأة ما يعز عليها من متاعها. النهاية (3/ 177). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10299

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10300

10300 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (1)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتي أم سليم وينام على فراشها، وليست ثم. وذكر بنحوه (2) (3). _________ (1) عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84). (3) في نسختي (ل)، (هـ) ذكر تمام الحديث، وعليه إشارة (لا- إلى)، وهو: (فأتت فقيل لها: هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فراشك، فانتهت إليه، وقد عرق عرقا شديدا، وذلك في الحر، فأخذت قارورة، فجعلت تأخذ ذلك العرق، فجعلته في القارورة، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما الذي تصنعين؟ فقالت: بركتك يا رسول الله، نجعله في طيبنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أصبت".

أَنَسٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ، ← أبو داوود ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10300

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10301

10301 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (1)، بإسناده [مثله] (2)، إلا أنه قال: فجاءت وقد عرق فاستنقع (3) عرقه، على قطعة أديم (4) على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق في قارورتها، ففزع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما [ص:225] تصنعين يا أم سليم"؟ فقالت: نرجو بركته لصبياننا، فقال: "أصبت" أو "أحسنت" (5). _________ (1) عبد العزيز بن أبي سلمة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) في الأصل ونسخة (هـ): (واستتبع)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) في نسخة (ل): أدم. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84). تنبيه: في آخر لوحة (11/ب) من الأصل، توجد العبارة التالية: (آخر الجزء السابع والثلاثين من أصل أبي المظفر السمعاني رحمه الله).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10301

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10302

10302 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدَّثه، عن هشام بن عُروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أحيانا يأتيني مثل صلصلة (2) الجرس (3)، وهو أشده علي، فيفصم (4) عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي [ص:227] الملك رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول". قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه كان جبينه ليتفصَّد (5) عرقا (6). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) الصلصلة -بمهملتين مفتوحتين، بينهما لام ساكنة- صوت الحديد إذا حرك، وصل الحديد وصلصل: إذا تداخل صوته، ثم أطلق اللفظ على كل صوت له طنين. وقيل: هو صوت متدارك، لا يدرك في وهلة. انظر: المجموع المغيث (2/ 282)، وشرح النووي على مسلم (15/ 87)، وفتح الباري (1/ 20). (3) الجرس هو الصوت المحتقن، كصوت الجلجل يخرج من جوفه. المجموع المغيث (1/ 320)، وفي غريب الحديث للحربي (1/ 12): (هو صوت المتحقن ...) الخ. وفي النهاية (1/ 261): (هو الجلحل الذي يعلق على الدواب). ونقله الحافظ في الفتح (1/ 20). (4) يفصم -بفتح الياء، وإسكان الفاء، وكسر الصاد المهملة- أي: يقلع وينجلى ما يتغشاني. = [ص:227] = والفصم هو: القطع من غير إبانة. شرح النووي (15/ 87)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 305)، والفائق (3/ 122). (5) ليتفصد -بالفاء، وتشديد المهملة- مأخوذ من الفصد، وهو: قطع العرق لإسالة الدم. فتح الباري (1/ 21)، وانظر غريب الحديث للحربي (2/ 709). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب عرق النبي -صلى الله عليه وسلم- في البرد، وحين يأتيه الوحي (4/ 1816، 1817/ حديث رقم 86، 87). لكنه فصل قول عائشة وجعله حديثا مستقلا من طريق أبي أسامة، عن هشام، به. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي، باب رقم 2 (1/ 18/ حديث رقم 2) بمثل سياق أبي عوانة، وطرفه في (3215).

عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله فقال: ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10302

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10303

10303 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، بإسناده (1)، مثله (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو هشام بن عروة شيخ مالك. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302).

الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10303

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10304

10304 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف يأتيك الوحي؟ قال: "أحيانا يأتيني [ص:228] في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني، ويأتيني أحيانا في مثل صورة الفتى، فينبذه (2) إلي فأعيه، وهو أهونه علي" (3) (4). _________ (1) ابن عيينة -كما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) النبذ هو: الطرح والإلقاء. انظر: الفائق (3/ 401)، والنهاية (5/ 6، 7). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302). فوائد الاستخراج: زيادة قوله: وهو أهونه علي. (4) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "ذكر علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، بنحوه"، ولم أقف على هذه الطريق.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10304

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10305

10305 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا محاضر، حدثنا هشام ابن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- الحارث ابن هشام: كيف ينزل عليه (2) الوحي؟ قال: "كان يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيته، وهو أشده علي، وأحيانا يأتيني في مثل سورة الرجل، فيكلمني، فأعي ما قال" (3). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (عليك). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302).

سأل النبي الحارث ابن هشام: كيف ينزل عليه الوحي؟ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← مُحَاضِرٌ، ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10305

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10306

10306 - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (1)، عن قتادة، عن الحسن (2)، عن حطان ابن [ص:229] عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه، كرب (3) لذلك، وتربَّد (4) له وجهه (5). _________ (1) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. (2) هو البصري، كما ذكره المزي في الرواة عن حطان بن عبد الله (6/ 562). (3) (كرب) -بضم الكاف وكسر الراء- أي: أصابه الكرب، فهو مكروب، والذي كربه كارب. والكرب -على وزن الضرب-: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس. انظر: المجموع المغيث (3/ 30)، وشرح النووي (15/ 88)، ولسان العرب (5/ 3845). (4) تربد: تغير لونه إلى الغبرة. وقيل: الربدة: لون بين السواد والغبرة. النهاية (2/ 183)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 121)، وشرح النووي (15/ 88). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب عرف النبي -صلى الله عليه وسلم- في البرد، وحين يأتيه الوحي (4/ 1817/ حديث رقم 88). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سعيد، بأنه ابن أبي عروبة.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← حطان ابن عبد الله الرقاشى ← الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10306

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10307

10307 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا معاذ ابن هشام (1)، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرَّقاشي عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل عليه ذات يوم، فنكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما سُري (2) [ص:230] عنه رفع رأسه، ورفعوا رؤوسهم (3). _________ (1) معاذ بن هشام هو موضع الالتقاء. (2) سري -بضم المهملة، وتشديد الراء المكسورة- أي: انجلت عنه الغشية التي لحقته، وانكشف عنه الكرب الذي خامره، يقال: سروت الثوب عن بدني، نزعت، وسريت أيضا: كشفت. = [ص:230] = انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 92)، والمجموع المغيث (2/ 85)، والنهاية (2/ 364)، وفتح الباري (3/ 394)، وفيه: (أي: كشف عنه شيئا بعد شيء). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10306)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (89).

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، ← الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← معَاذ ابْن هِشَامٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10307

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة لون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الوحي عليه، وما كان يصيبه فيه · حديث 10308

10308 - حدثنا ابن المُنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة (1)، قال: وحدث الحسن عن حطان بن عبد الله [الرقاشي] (2)، عن عبادة بن الصامت، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل عليه ذات يوم، فنكس، ونكس أصحابه، فلمَّا سُري عنه رفع أصحابه رؤوسهم (3). _________ (1) قتادة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10306).

حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، ← وَحَدَّثَ الْحَسَنُ ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ الْمُنَادِي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10308

chevron_left Previous
1…202122…63
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter