Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10237

10237 - حدثنا عباس الدُّوري، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا الأعمش (1)، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مثله: "أحاسنكم" (2) (3). _________ (1) الأعمش هو موضع الالتقاء. (2) كلمة "أحاسنكم" ليست في نسخة (ل)، وفيها زيادة، عليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "رواه علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن الأعمش". ولم أقف على من وصل رواية علي بن حرب، وهو من شيوخ أبي عوانة، وقد وصل مسلم رواية أبي معاوية، فقد رواها عن أبي بكر بن أبي شيبة، عنه، برقم (68/الطريق الثاني) من كتاب الفضائل. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10236).

أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← فيها زيادة، عليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "رواه علي بن حرب، ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو يَحْيَی الْحِمَّانِيُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10237

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10238

10238 - حدثنا أبو بكر الجُعفي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شَيبان، عن الأعمش (1)، عن شَقيق، عن مسروق، عن عبد الله، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، وأنه كان يقول: "إن من خياركم أحسنكم [ص:181] أخلاقا" (2). _________ (1) الأعمش هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10236).

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← وحدثنا أبو أمية ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أبو بكر الجعفي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10239

10239 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا أبو النضر، أخبرنا سليمان ابن المغيرة (1)، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ولد لي الليلة غلام؛ فسميته بأبي إبراهيم، ثم دفعته إلى أم سيف" (2) -امرأة قَين (3) بالمدينة، يقال له أبو سيف (4) - فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزوره، وانطلقت معه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قال: والبيت ممتلئ دخانا؛ قال: فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتيت أبا سيف، فقلت: جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أمسك أمسك أمسك (5)، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدعا بالصبي، فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، [ص:182] قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يكيدُ (6) بنفسه؛ فدمعت عينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون" (7). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) قال القاضي عياض: اسم أم سيف: خولة بنت المنذر الأنصارية، كنيتها: أم سيف، وأم بردة، شرح النووي (15/ 76)، وانظر الفتح (3/ 173). (3) القين: هو الحداد، والصائغ، والعبد. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 132)، والمجموع المغيث (2/ 774)، والنهاية (4/ 135). (4) هو الحداد، كان من الأنصار، قال القاضي عياض: هو البراء بن أوس. انظر: الإصابة (7/ 94 / ترجمة 581)، والفتح (3/ 173). (5) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) مكرر ثلاثا. (6) أي: يجود بها، يريد النزع. والكيد: السوق. النهاية (4/ 216). (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب رحمته -صلى الله عليه وسلم- الصبيان والعيال (4/ 1807/ حديث رقم 62). وأخرجه البخاري في صحيحه- كتاب الجنائز، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنا بك لمحزونون" (3/ 172/ حديث رقم 1303)، مسندا من طريق قريش بن حيان، عن ثابت، به. وطريق سليمان بن المغيرة، علقها موسى بن إسماعيل التبوذكي، عنه به، دون المتن. انظر: الفتح (3/ 174).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سليمان ابن المغيرة ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10239

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10240

10240 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا عمرو بن عاصم، وعفان بن مسلم (1)، ح. وحدثنا جعفر بن محمد، حدثنا عفان بن مسلم، قالا: حدثنا سُليمان بن المغيرة (2) -وأمله علي، وقرأه على (3) - حدثنا ثابت، حدثنا [ص:183] أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ولد في الليلة غلام، فسميته بأبي: إبراهيم"، قال: ثم دفعه (4) إلى أم سيف -امرأة قين بالمدينة، يقال له أبو سيف- فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتبعته حتى انتهى إلى أبي سيف، فقلت: يا أبا سيف، أمسكْ قد جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمسك، ودعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصبيِّ فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، قال أنس: فلقد رأيته يكيدُ بنفسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدمعت عينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الربّ، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون" (5). هذا لفظ جعفر بن محمد، وأما أبو داود فقال (6): حدثنا سُليمان ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس، بنحوه، وزاد: وهو ينفخ بكيره. _________ (1) عفان بن مسلم ساقط من نسخة (ل) في هذا الطريق. (2) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (3) قائل عبارة: "أمله علي وقرأه علي" هو جعفر بن محمد، كما سيتبين من كلام أبي عوانة عقب الحديث. (4) في نسخة (ل): "دفعته"، وفوق تائها ضبة. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10239). (6) في الأصل ونسخة (هـ): (قال)، والذي أثبته من نسخة (ل).

[ص:344] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُليمان بن المغيرة -وأمله علي، وقرأه على ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عمرو بن عاصم، وعفان بن مسلم ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10240

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10241

10241 - حدثنا السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سليمان ابن المغيرة (1)، بنحوه (2). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10239).

عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← السَّدُوسِيِّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10241

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10242

10242 - حدثنا أبو داوود السجزي، وإبراهيم بن فهد، قالا: حدثنا حرمي بن حفص (1)، ح. وحدثنا أبو الأحوص صاحبنا، وإسماعيل القاضي، قالا: حدثنا عباس ابن الوليد النَّرسي (2)، أخبرنا وُهيب بن خالد، حدثنا أيوب (3)، عن عمرو [ص:185] ابن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرحم الناس بالعيال والصبيان، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، فكان يأتيه ونحن معه -وكان ظئره (4) قينا، وقد دخن البيت- فيُقبّله ويشمُّه، ويرجع (5). وهذا حديث حرمي، زاد عبَّاس: دخن البيت بإذخر (6)، فيَشمه ويقبله، ثم يرجع. _________ (1) ابن عمر، العتكي، أبو علي البصري، ت / 223 هـ، أو 226 هـ. وثقه ابن قانع، والذهبي، وابن حجر. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الثقات (6/ 218)، والكاشف (1/ 154/ ترجمة 987)، وتهذيب التهذيب (2/ 203/ ترجمة 428)، وتقريب التهذيب (229/ ترجمة 1187). (2) النرسي -بفتح النون، وسكون الراء، وكسر السين المهملة- نسبة إلى النرس، وهو نهر من أنهار الكوفة. وقال المزي: و (نرس) لقب لجده: نضر، لقبته النبط بذلك؛ لأن ألسنتهم لم تكن تنطق به. اهـ. وثقه ابن معين -في رواية- وابن قانع، والدارقطني، وابن حجر. وقال ابن معين -في رواية-: رجل صدق. كان علي بن المديني يتكلم فيه. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. انظر: سؤالات ابن الجنيد (359، 432 /ترجمة 352، و 657)، والجرح والتعديل (6/ 214/ ترجمة 1177)، وسؤالات الحاكم للدارقطني (259 /ترجمة 440)، وتهذيب التهذيب (5/ 116، 117 /ترجمة 231)، وتقريب التهذيب (489 /ترجمة 3210). (3) أيوب هو موضع الالتقاء. (4) الظئر -بكسر الظاء، مهموزة- هي المرضعة ولد غيرها، وزوجها ظئر لذلك الرضيع، فلفظة (الظئر) تقع على الأنثى والذكر. شرح النووي (15/ 76)، وانظر: الفائق (3/ 27)، والنهاية (3/ 154). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10239)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (63)، وفيه زيادة ستأتي في الحديث الآتي عقب هذا الحديث. والبخارى لم يخرجه من طريق عمرو بن سعيد. (6) الإذخر -بكسر الهمزة- حشيشة طيبة الرائحة، تسقف بها البيوت، بمنزلة القصب فوق الخشب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عمرو ابن سعيد ← أَيُّوبَ، ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← عباس ابن الوليد النَّرسي ← أبو الأحوص صاحبنا، وإسماعيل القاضي، ← حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ ← أبو داوود السجزي، وإبراهيم بن فهد،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10242

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10243

10243 - حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو خيثمة (1)، حدثنا إسماعيل بن عُلية، ح. وحدثنا الأصمُّ المقدسي بالرَّملة، حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقاشي (2)، [ص:186] حدثنا ابن عُلية (3)، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس ابن مالك، قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وكان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن؛ -وكان له ظئر قينا- فيأخذه فيقبله (4) ثم يرجع، فلما تُوفي إبراهيم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن إبراهيم ابني، وإنَّه مات في الثدي، كان له ظئرين يُكمِّلان رضاعه في الجنّة (5). وحديث أبي خيثمة إلى قوله: فيُقبِّله. _________ (1) أبو خيثمة هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (2) البصري. (3) ابن علية هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (4) في نسخة (ل): ويقبله. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10239)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (63). وقوله: "فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن ... الخ" رواه أبو خيثمة عند مسلم مرسلا، وتابعه على ذلك: محمد بن عبد الله بن نمير، عند مسلم أيضا، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن سعيد بن حسين الأشج، عند ابن حبان (الإحسان 15/ 400، 401 /حديث رقم 6950)، وسفيان، عند أحمد (المسند 3/ 112).

ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ← أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← أَيُّوبَ، ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← محمد بن عبد الله الرَّقاشي [ص:186] ← الأصمُّ المقدسي بالرَّملة، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10244

10244 - حدثنا ابن أبي الدُّنيا، حدثنا إسحاق ابن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عُروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يؤتى بالصّبيان فيدعو لهم، [ص:187] ويحملهم" (2) (3). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الطهارة، باب حكم بول الطفل الرضيع ... (1/ 237 / حديث رقم 101)، وأعاده في كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1691/ حديث رقم 27). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الدعوات، باب الدعاء للصبيان بالبركة ... (11/ 151/ حديث رقم 6355)، وأطرافه في (222، 5468، 6002). (3) في نسختي (ل)، (هـ) زيادة، عليها إشارة (لا- إلى)، ولفظها: "عند ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتى أعرابي فقال: يا رسول الله! أتقبلون الصبيان! فوالله ما نقبلهم فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أأملكُ إن كان الله قد نزع من قلبك الرحمة". ورواية ابن نمير هذه وصلها مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصبيان والعيال .. (4/ 1808/ حديث 64).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← إسحاق ابن إسماعيل، ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10244

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10245

10245 - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هِشام بن عُروة (1)، بمثله (2). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10244).

أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يحيى بن عبد الحميد ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10245

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10246

10246 - حدثنا علي بن عمرو الأنصاري (1)، حدثنا سُفيان ابن عُيينة ح. [ص:188] وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان (2)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن الأقرع بن حابس أبصر النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل الحسن، فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا (3) منهم؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنه لا يرحم من لا يرحم". وقال يونس: "من لا يرحم لا يرحم" (4). _________ (1) أبو هبيرة البغدادي، ت/ 260 هـ، اسم جده: الحارث بن سهل. (2) ابن عيينة هو موضع الالتقاء في الطريقين. (3) في نسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم: (واحدا). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب رحمته -صلى الله عليه وسلم- الصبيان والعيال (4/ 1808/ حديث رقم 56). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب رحمة الولد، وتقبيله ومعانقته (10/ 426 /حديث رقم 5997).

رسول الله "إنه لا يرحم من لا يرحم". ← إِنَّ لِي عَشْرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ ← أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبِيَّ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← [ص:149] ← سفيان ابن عيينة ← علي بن عمرو الأنصاري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10246

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10247

10247 - حدثنا محمد بن عبد الله بن مهل، ومحمد بن إسحاق [بن الصباح] (1)، الصنعانيان، والدَّبري، قالوا: حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة قال: قبَّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي، فقال له الأقرع بن حابس: إنّ لي عشرة من الولد، ما قبلتُ أحدا منهم قطُّ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنه (3) من لا يرحم [ص:189] لا يرحم" (4). عند أبي اليمان، عن شُعيب، عن الزُّهري، بمثله (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل): (إن). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10246)، وهذا الطريق عند مسلم برقم: (65/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر من رواية عبد الرزاق، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية سفيان بن عيينة، عن الزهري. (5) جملة: (عند أبي اليمان ...) الخ، ليست في نسخة (ل). وحديث أبي اليمان رواه البخاري عنه، عن شعيب، به. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10246).

له الأقرع بن حابس: ← قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق الصنعانيان، والدَّبري، ← مُحَمَّد بن عبد الله بن مُهِلٍّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10247

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10248

10248 - حدثنا موسى بن نصر أبو سهل الرازي، حدثنا جرير ابن عبد الحميد (1)، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جرير، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" (2). _________ (1) جرير بن عبد الحميد هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - الصبيان والعيال ... (4/ 1809/ حديث رقم 66). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى: [قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن] (13/ 358/ حديث رقم 7376)، وطرفه في (6013). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو جرير، بأنه ابن عبد الحميد.

جَرِيرٌ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي ظَبْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← جرير ابن عبد الحميد ← موسى بن نصر أبو سهل الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10248

chevron_left Previous
1…151617…63
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
245. Chapter
246. Chapter
247. Chapter
248. Chapter
249. Chapter
289. Chapter
290. Chapter
291. Chapter
292. Chapter
293. Chapter
294. Chapter
295. Chapter
296. Chapter
297. Chapter
298. Chapter
299. Chapter
300. Chapter
301. Chapter
302. Chapter
303. Chapter
304. Chapter
305. Chapter
306. Chapter
307. Chapter
308. Chapter
309. Chapter
310. Chapter
311. Chapter
312. Chapter
313. Chapter
414. Chapter
415. Chapter
416. Chapter
417. Chapter
418. Chapter
419. Chapter
420. Chapter
421. Chapter
422. Chapter
423. Chapter