Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب المعراج · حديث 3761

3761 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتي ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمرٍ ولبنٍ ، فنظر إليهما ، ثم أخذ اللبن ، فقال جبريل : الحمد لله الذي هداك الفطرة ، ولو أخذت الخمر ، غوت أمتك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم من طريق معمر ، عن الزهري.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے کہ جس رات رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو معراج کرایا گیا تو ایلیاء (بیت المقدس) کے مقام پر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دو آبخورے پیش کیے گئے ، ایک میں شراب تھی اور ایک میں دودھ تھا، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دونوں کی طرف دیکھا اور پھر دودھ والا پیالہ تھام لیا۔ اس پر سیدنا جبرائیل علیہ السلام نے کہا:سب تعریف اس اللہ تعالیٰ کے لیے ہے جس نے آپ کو فطرت کی توفیق دی اور اگر اس کی بجائے آپ شراب پی لیتے تو آپ کی امت گمراہ ہو جاتی۔‘‘

أَبَا هُرَيْرَةَ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Bab Al-Mi'raj · Hadith 3761

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب المعراج · حديث 3762

3762 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبدالله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني أحمد بن صالح ، نا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهابٍ قال أبو سلمة صفحة رقم 353 سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لما كذبتني قريش ، قمت في الحجر ، فجلى الله لي بيت المقدس ، فطفقت أخبرهم عن آياته ، وأنا أنظر إليه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن ليثٍ ، عن عقيلٍ ، عن ابن شهاب.

سیدنا جابر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے سنا آپ فرما رہے تھے:”جب قریش نے معراج کے واقعہ کے بارے میں مجھے جھٹلا دیا تو میں حطیم میں کھڑا تھا۔ اللہ تعالیٰ نے بیت المقدس کو میرے لیے نمایاں کر دیا تو میں اس کی طرف دیکھ دیکھ کر اس کی علامات ان لوگوں کو بتاتا رہا۔‘‘

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← لَيْثٌ، ← قُتَيْبَةُ، ← آياته وأنا أنظر إليه هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ← لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت ← النَّبِيِّ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أبو سلمة صفحة رقم ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبدالله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Bab Al-Mi'raj · Hadith 3762

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3763

3763 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري ، نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عقيل ، قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يومٌ إلا يأتينا فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طرفي النهار بكرةً وعشيةً ، فلما ابتلي المسلمون ، خرج أبو بكر مهاجراً نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة قال : أين تريد يا أبا بكر ؟ قال أبو بكر : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيحَ في الأرض ، وأعبد ربي. قال ابن الدغنة : فإن مثلك - يا أبا بكر - لا يخرج ، ولا يُخرج ، أنت تكسب المعدم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، صفحة رقم 355 وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جارٌ. ارجع واعبد ربك ببلدك ، فرجع ، وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشيةً في أشراف قريش ، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ، ولا يُخرج أتخرجون رجلاً يكسب المعدم ، ويصل الرحم ، ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكرٍ ، فليعبد ربه في داره ، فليصل فيها ، وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يستعلن به ، فإنا نحشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكرٍ ، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بصلاته ، ولا يقرأ في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجداً بفناء داره ، وكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلاً بكاءً لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم ، فقالوا : إنا أجرنا أبا بكرٍ صفحة رقم 356 بجوارك على أن يعبد ربه في داره ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجداً بفناء داره ، فأعلن الصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، فانهه ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره ، فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا قد كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكرٍ ، الاستعلان. قالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترجع إلى ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجلٍ عقدت له ، فقال أبو بكر : فإني أرد إليك جوارك ، وأرضى بجوار الله ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذٍ بمكة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للمسلمين : إني أريت دار هجرتكم ذات نخلٍ بين لابتين ، وهي الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : " نعم " فحبس صفحة رقم 357 أبو بكر نفسه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليصحبه ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر - وهو الخبط - أربعة أشهرٍ. قال ابن شهابٍ : قال عروة : قالت عائشة : فبينما نحن يوماً جلوسٌ في بيت أبي بكر ، في نحر الظهيرة ، قال قائلٌ لأبي بكر : هذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمرٌ ، قالت : فجاء رسول الله [ ] ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأبي بكرٍ : " أخرج من عندك " فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ، قال : " فإني قد أذن لي في الخروج " قال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " نعم " ، قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بالثمنِ ". قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز ، وصنعنا لهما سفرة في جرابٍ ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين ، قالت : ثم لحق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر صفحة رقم 358 بغارٍ في جبل ثور ، فمكثا فيه ثلاث ليالٍ ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب ثقف لقن ، فيدلج من عندهما بسحرٍ ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمراً يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حتى يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر ابن فهيرة مولى أبي بكر منحةً من غنم ، فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل ، وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثة ، واستأجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر رجلاً من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هادياً خريتاً - والخريت : الماهر بالهداية - قد غمس حلفاً في آل العاص بن وائل السهمي ، وهو على دين كفار قريش فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليالٍ براحلتيهما صبح ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل ، فأخذ بهم طريق السواحل. قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي صفحة رقم 359 وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم يقول : جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلس من مجالس قومي بني مدلج ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوس فقال : يا سراقة إني قد رأيت آنفاً أسودةً بالساحل أراها محمداً وأصحابه. قال سراقة : فعرفت أنهم هم ، فقلت له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلاناً وفلاناً انطلقوا بأعيننا ، ثم لبثت في المجلس ساعةً ، ثم قمت ، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمةٍ ، فتحبسها عليّ ، وأخذت رمحي ، فخرجت به من ظهر البيت ، فخططت بزجهِ الأرض وخفضت عالية حتى أتيت فرسي فركبتها ، فدفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم ، فعثرت بي فرسي ، فخررت عنها ، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي ، فاستخرجت منها الأزلام ، فاستقسمت بها أضرهم أم لا ، فخرج الذي أكره ، فركبت فرسي ، وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكرٍ يكثر الالتفات صفحة رقم 360 ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ، فخررت عنها ، ثم زجرتها ، فنهضت ، فلم تكد تخرج يديها ، فلما استوت قائمةً إذا لأثر يديها غبارٌ ساطعٌ في السماء مثل الدخان ، فاستقسمت بالأزلام ، فخرج الذي أكره ، فناديتهم بالأمان ، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية ، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم ، وعرضت عليهم الزاد والمتاع ، فلم يرزآني ، ولم يسألاني إلا أن قال : " أخف عنا " فسألته أن يكتب لي كتاب أمنٍ ، فأمر عامر بن فهيرة ، فكتب في رقعةٍ من أدمٍ ، ثم مضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لقي الزبير في ركبٍ من المسلمين كانوا تجاراً قافلين من الشام ، فكسا الزبير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبا بكر ثياب بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله [ ] من مكة ، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرةِ ، فينتظرونه صفحة رقم 361 حتى يردهم حر الظهيرة ، فانطلقوا أيضاً بعد ما أطالوا انتظارهم ، فلما أووا إلى بيوتهم ، أوفى رجلٌ من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه ، فبصر برسول الله [ ] وأصحابه مبيضين ، يزول بهم السراب ، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون. فثار المسلمون إلى السلاح ، فتلقوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بظهر الحرة ، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوفٍ ، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صامتاً ، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله [ ] ، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه ، فعرف الناس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند ذلك ، فلبث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة ، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى ، وصلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ركب راحلته ، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة ، وهو يصلي فيه يومئذٍ رجالٌ صفحة رقم 362 من المسلمين ، وكان مربداً للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين بركت به راحلته : " هذا - إن شاء الله - المنزل " ثم دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الغلامين ، فساومهما بالمربد ، ليتخذه مسجداً ، فقالا : بل نهبه لك يا رسول الله ، ثم بناه مسجداً ، وطفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينقل معهم اللبن في بنيانه ، ويقول وهو ينقل اللبن : هذ الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر ويقول : اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة فتمثل ببيت رجل من المسلمين لم يسم لي. قال ابن شهاب : ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 363 قلت : قوله : تكسب المعدم : أي : تعطيه المال. وقولها : فلم تكذب قريش بجواره. يعني : لم ترد جواره ، وكل من كذب بشيءٍ ، فقد رده. وقولها : فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم ، أي : يزدحمون عليه يقال : الناس يتقاذفون على فلانٍ ، أي : يقذف بعضهم بعضاً ، فيتساقطون عليه ، ويروى : فيتقصف ، والمراد منه الازدحام حتى يسقط بعضهم على بعض ، وفي الحديث : " أنا والنبيون فراطٌ لقاصفين " فالقاصفون : الذين يزدحمون ، يقول : نحن نتقدم إلى الجنة ، وهم على الأثر يزدحمون حتى يقصف بعضهم بعضاً بداراً إلى الجنة ، وقيل : معناه : أنا والنبيون متقدمون في الشفاعة لقومٍ كثيرين متدافعين مزدحمين ، وأصل القصف : الكسر. قولهم : كرهنا أن نخفرك ، أي : ننقض ذمتك ، يقال خفرت الرجل : إذا حفظته ، وأخفرته : إذا نقضت عهده. والنطاق : أن تلبس المرأة ثوباً ، وتشد وسطها بحبلٍ ، ثم ترسل الأعلى على الأسفل ، فسميت أسماء ذات النطاقين ، لأنه كان لهما نطاقان قطعت أحدهما لزاد النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وقولها في صفة عبد الله بن أبي بكر : هو شابٌّ ثقفٌ ، أي : صفحة رقم 364 ذو فطنةٍ ، يقال : غلامٌ ثقيفٌ ، وامرأة ثقافٌ. وقولها : لقن ، أي : حسن التلقن لما يسمعه ، واللقن : الفهم ، يقال : لقنت الحديث ألقنه لقناً. وقولها : فيدلج بسحرٍ ، يقال : أدلج : إذا سار الليل كله ، وادلج بالتشديد : إذا سار سحراً. يكتادان به من الكيد. وقولها : ورضيفهما : فالرضيف : اللبن المرضوف ، وهو الذي طرح فيه الرضفة ، وهي الحجارة المحماة لتذهب وخامته ، يقال : رضفت اللبن والقدر. والخريت : الدليل الحاذق الذي يهتدي لمثل خرت الإبرة من الطريق. وقولها : غمس حلفاً. تريد أنه كان حليفاً لهم ، وذلك أنهم كانوا إذا عقدوا حلفاً وضعوا جفنةً من طيب ، فغمسوا أيديهم فيها لتأكيد الحلف. قوله : رأيت أسودة ، جمع سواد الإنسان ، وهو شخصه. وقوله : فدفعتها تقرب : التقريب : دون الحضر في سير الدابة ، وفوق سير العادة. وقول سراقة : فاستقسمت بالأزلام. الأزلام : قداحٌ زلمت وسويت ، أي : أخذ من حروفها ، وأزلام بقر الوحش : قوائمها شبهت بأزلام القداح للطافتها ، واحدها زلمٌ وزلمٌ ، كانت العرب في الجاهلية تتخذها ، مكتوبٌ عليها الأمر والنهي ، تضعها في وعاءٍ ، وإذا أراد واحدٌ سفراً أو حاجة ، أخرج منها زلماً ، فإن خرج الآمر مضى ، وإن خرج الناهي ، كف وانصرف ، ومعنى الاستقسام : طلب معرفة قسمي الخير والشر ، والنفع والضر. ساخت يدا فرسي ، صفحة رقم 365 أي : غابت في الأرض. وقوله : وإذا لأثر يديها غبارٌ ساطعٌ. ويروى : فخرجت قوائمها ولها عثانٌ بالثاء المثلثة والنون ، والعثان : أصله الدخان ، وجمعه عواثن ، وجمع الدخان دواخن على غير قياس. قال أبو عبيد : ولا نعلم في الكلام شيئاً يشبههما. وطعامٌ عينٌ ومعثون ، أي : دخن. قوله : يرزآني ، أي : لم يسألاني ، يقال : رزأته ماله رزءاً ، أي : أخذته. قوله : أوفى رجلٌ ، أي : أشرف على أطمٍ ، والأطم : الحصن. قوله : هذا جدكم الذي تنتظرون. يعني : حظكم ودولتكم التي كنتم تتوقعونها. فثار المسلمون ، أي : وثبوا. والمربد : الموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صرم قبل أن يجعل في الأوعية ، وينقل إلى البيوت ، والمربد : الموضع الذي يحبس فيه الإبل والغنم ، والربد : الحبس.

جناب عروہ بن زبیر بیان کرتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ مطہرہ، اُم المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے بیان کیا کہ میں نے جب سے ہوش سنبھالا تو اپنے والدین کو اسی دین اسلام کا پیروکار پایا۔ کوئی دن ایسا نہیں گزرتا تھا جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہمارے پاس صبح وشام دونوں وقت تشریف نہ لاتے ہوں۔ پھر جب مسلمانوں کو بہت زیادہ ابتلاء وآزمائش کا سامنا ہونے لگا تو ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بھی ہجرت حبشہ کا ارادہ کیا۔ جب آپ برک الغماد مقام پر پہنچے تو وہاں آپ کی ملاقات قارہ قبیلے کے سردار مالک ابن الدغنہ سے ہوئی۔ اس نے پوچھا:ابو بکر ! کہاں کا ارادہ ہے؟ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اس کا جواب یہ دیا کہ میری قوم نے مجھے نکال دیا ہے اور اب تو یہی ارادہ ہے کہ اللہ کی زمین میں سیر کروں اور اپنے رب کی عبادت کرتا رہوں۔ اس پر ابن دغنہ نے کہا:آپ جیسا انسان اپنے وطن سے نہیں نکل سکتا اور نہ اسے نکالا جا سکتا ہے کہ آپ تو محتاجوں کے لیے کماتے ہیں ، صلہ رحمی کرتے ہیں ، مجبوروں کا بوجھ اپنے سر لیتے ہیں ، مہمان نوازی کرتے ہیں اور حادثوں میں حق بات کی مدد کرتے ہیں، آپ کو میں امان دیتا ہوں ، آپ چلئے اور اپنے ہی شہر میں اپنے رب کی عبادت کیجیے، چنانچہ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ لوٹ آئے اور ان کے ساتھ ابن دغنہ بھی آیا اور مکہ پہنچ کر شام کے وقت کفار قریش کے تمام اشراف کے پاس گیا اور ان سے کہا کہ ابو بکر جیسا نیک آدمی اپنے وطن سے نہیں نکل سکتا اور نہ اسے نکالا جا سکتا ہے۔ کیا تم ایسے شخص کو بھی نکال دو گے جو محتاجوں کے لیے کماتا ہے اور جو صلہ رحمی کرتا ہے اور جو مجبوروں اور کمزوروں کا بوجھ اپنے سر لیتا ہے اور جو مہمان نوازی کرتا ہے اور جو حادثوں میں حق بات کی مدد کرتا ہے۔ قریش نے ابن دغنہ کی امان کو ردّ نہیں کیا۔ پھر ابن دغنہ سے کہا کہ ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو اس کی تاکید کر دینا کہ اپنے رب کی عبادت اپنے گھر ہی میں کر لیا کریں، وہاں جس طرح چاہیں نماز پڑھیں اور قرآن کی تلاوت کریں لیکن ہمیں ان چیزوں کی وجہ سے کوئی ایذا نہ دیں اور نہ اس کا اظہار کریں کیونکہ ہمیں اس کا ڈر ہے کہ کہیں ہمارے بچے اور ہماری عورتیں فتنہ میں نہ پڑ جائیں۔ ابن دغنہ نے جب یہ باتیں سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو سنائیں تو آپ اپنے رب کی عبادت گھر کے اندر ہی کرنے لگے ، نہ نماز میں کسی قسم کا اظہار کرتے اور نہ اپنے گھر کے سوا کسی دوسری جگہ تلاوت کرتے۔ پھر سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کچھ دنوں بعد ایسا کیا کہ آپ نے اپنے گھر کے سامنے نماز کے لیے ایک جگہ بنا لی ، اب آپ وہاں نماز پڑھنے لگے اور اسی پر تلاوت قرآن کرنے لگے۔ بس پھر کیا تھا ، مشرکین کے بچوں اور ان کی عورتوں کا مجمع لگنے لگا۔ سب حیرت اور تعجب کی نگاہوں سے انہیں دیکھتے۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بڑے ہی رونے والے تھے۔ جب قرآن پڑھنے لگتے تو آنکھوں پر ضبط نہ رکھ سکتے۔ اس صورت حال سے اکابر مشرکین قریش سخت گھبرائے اور سب نے ابن دغنہ کو بُلا بھیجا۔ ابن دغنہ ان کے پاس آیا تو ان سب نے کہا کہ ہم نے تو ابو بکر کو اس لیے امان دی تھی کہ وہ اپنے رب کی عبادت گھر کے اندر ہی کریں لیکن وہ تو زیادتی پر اتر آئے ہیں اور گھر کے سامنے نماز پڑھنے کی ایک جگہ بنا لی ہے اور نماز بھی سب کے سامنے ہی پڑھنے لگے ہیں اور تلاوت بھی سب کے سامنے کرنے لگے ہیں۔ ہمیں ڈر اپنی اولاد اور عورتوں کا ہے کہ کہیں وہ فتنہ میں نہ پڑ جائیں۔ اس لیے اب تم ان کے پاس جاؤ اور انہیں منع کرو۔ اگر وہ اس پر تیار ہو جائیں کہ اپنے رب کی عبادت صرف اپنے گھر کے اندر ہی کریں، پھر تو کوئی بات نہیں لیکن اگر انہیں اس سے انکار ہو تو تم ان سے کہو کہ وہ تمہاری امان تمہیں واپس کر دیں کیونکہ ہمیں یہ پسند نہیں کہ تمہاری امان کو ہم توڑیں لیکن اس طرح انہیں اظہار اور اعلان بھی نہیں کرنے دیں گے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے بیان کیا کہ اس کے بعد سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس آیا اور کہا کہ آپ کو معلوم ہے وہ شرط جس پر میرا آپ سے عہد ہوا تھا۔ اب یا آپ اس شرط لی حدود میں رہیں یا میری امان مجھے واپس کر دیں کیونکہ یہ میں پسند نہیں کرتا کہ عرب کے کانوں تک یہ بات پہنچے کہ میں نے ایک شخص کو امان دی تھی لیکن وہ امان توڑ دی گئی۔سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا کہ میں تمہاری امان تمہیں واپس کرتا ہوں۔ میں تو بس اپنے اللہ کی امان سے خوش ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان دنوں مکہ ہی میں تھے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مسلمانوں سے کہا:’’مجھے تمہاری ہجرت کا مقام دکھلایا گیا ہے، وہ کھجوروں کے باغات والی سرزمین ہے اور وہ دو پتھریلے میدانوں کے درمیان میں ہے۔‘‘ (جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس کا اظہار فرما دیا) تو جن مسلمانوں نے ہجرت کرنا چاہی وہ پہلے ہی مدینہ ہجرت کر کے چلے گئے بلکہ بعض وہ صحابہ بھی جو حبشہ ہجرت کر کے چلے گئے تھے مدینہ آ گئے۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بھی مدینہ کی طرف ہجرت کی تیاریاں کرنے لگے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان سے فرمایا:’’جلدی نہ کرو، امید ہے کہ مجھے بھی جلد ہی اجازت مل جائے گی۔‘‘ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے پوچھا:میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں! کیا آپ کو اس کی امید ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ہاں ضرور۔‘‘ چنانچہ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ رسول اللہصلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا انتظار کرنے لگے تاکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ ہجرت کریں۔ ان کے پاس دو اونٹ تھے، انہیں چار مہینے تک وہ بول کے پتے کھلاتے رہے۔ امام ابن شہاب زہری رحمتہ اللہ علیہ نے کہا کہ ان سے عروہ نے بیان کیا کہ سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا:ایک دن ہم سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے گھر بیٹھے ہوئے تھے، بھری دوپہر تھی کہ کسی نے سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہا:رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سر پر رومال ڈالے تشریف لا رہے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا معمول ہمارے یہاں اس وقت آنے کا نہیں تھا۔ سیدنا ابو بکر صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بولے آپ نے تم پر میرے ماں باپ فدا ہوں! ایسے وقت میں آپ کسی خاص وجہ سے تشریف لائے ہوں گے۔ انہوں نے بیان کیا کہ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے اور اندر آنے کی اجازت چاہی، سیدنا ابوہر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اجازت دی تو آپ اندر داخل ہوئے پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان سے فرمایا:’’اس وقت یہاں سے تھوڑی دیر کے لیے سب کو اٹھا دو۔‘‘ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا کہ یہاں اس وقت تو سب گھر کے ہی آدمی ہیں ، میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں اے اللہ کے رسول! آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:” مجھے ہجرت کی اجازت دے دی گئی ہے۔‘‘ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا:میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں ، اے اللہ کے رسول! کیا مجھے رفاقت کا شرف حاصل ہو سکے گا؟ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ہاں۔‘‘ انہوں نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! میرے باپ آپ پر فدا ہوں! ان دونوں میں سے ایک اونٹنی آپ لے لیجیے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’لیکن قیمت سے۔‘‘ سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے بیان کیا کہ پھر ہم نے جلدی جلدی ان کے لیے تیاریاں شروع کر دیں اور کچھ سامان سفر ہم نے ایک تھیلے میں رکھ دیا۔ سیدہ اسماء بنت ابی بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے اپنے پٹکے کے ٹکڑے کر کے تھیلے کا منہ اس سے باندھ دیا اور اسی وجہ سے ان کا نام ذات النطاقتین’’ دو پٹکوں والی‘‘ پڑ گیا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے بیان کیا کہ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے جبل ثور کے غار میں پڑاؤ کیا اور تین راتیں وہاں گزاریں۔ سیدنا عبداللہ بن ابی بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ رات وہیں جا کر گزارا کرتے تھے۔ یہ نوجوان بہت سمجھدار تھے اور بے حد ذہین تھے۔ سحر کے وقت وہاں سے نکل آتے اور صبح سویرے ہی مکہ پہنچ جاتے جیسے وہیں رات گزری ہو۔ پھر جو کچھ یہاں سنتے اور جس کے ذریعے ان حضرات کے خلاف کاروائی کے لیے کوئی تدبیر کی جاتی تو اسے یاد کر لیتے اور جب اندھیرا چھا جاتا تو تمام اطلاعات یہاں آ کر پہنچاتے۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے غلام عامر بن فہیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ آپ دونوں کے لیے قریب قریب رہ کر دودھ دینے والی بکری چرایا کرتے تھے اور جب کچھ رات گزر جاتی تو اسے غار میں لاتے تھے۔ آپ اسہ پر رات گزارتے اور اس دودھ کو گرم لوہے کے ذریعے سے گرم کر لیا جاتا تھا۔ صبح منہ اندھیرے ہی سیدنا عامر بن فہیرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ غار سے نکل آتے تھے۔ ان تین راتوں میں روزانہ کا یہی دستور تھا۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بنی الدیل جو کہ بنی عبد بن عدی کی شاخ تھی ، کے ایک شخص کو راستہ بتانے کے لیے اجرت پر اپنے ساتھ رکھا تھا۔ یہ شخص راستوں کا بڑا ماہر تھا۔ آل عاص بن وائل سہمی کا یہ حلیف بھی تھا اور کفار قریش کے دین پر تھا۔ان بزرگوں نے اس پر اعتماد کیا اور اپنے دونوں اونٹ اس کے حوالے کر دیئے۔ قرار یہ پایا کہ تین راتیں گزار کر یہ شخص غارثور میں ان سے ملاقات کرے۔ چنانچہ تیسری رات کی صبح کو وہ دونوں اونٹ لے کر آ گیا۔ اب عامر بن فہیرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ یہ راستہ بتانے والا ساحل کے راستے کو اختیار کرتے ہوئے روانہ ہوئے۔ امام ابن شہاب رحمتہ اللہ علیہ نے بیان کیا کہ مجھے عبدالرحمٰن بن مدلجی نے خبر دی اور وہ سیدنا سراقہ بن مالک بن جعشم کے بھتیجے ہیں۔ (ان کے والد نے انہیں خبر دی اور انہوں نے سراقہ بن مالک بن جعشم کو یہ کہتے ہوئے سنا کہ) ہمارے پاس کفار قریش کے قاصد آئے اور یہ پیش کش کی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو اگر کوئی شخص قتل کر دے یا قید کر لائے تو اسے ہر ایک کے بدلے میں ایک سو اونٹ دیئے جائیں گے۔ میں اپنی قوم بنی مدلج کی ایک مجلس میں بیٹھا ہوا تھا کہ ان کا ایک آدمی سامنے آیا اور ہمارے قریب کھڑا ہو گیا۔ ہم ابھی بیٹھے ہوئے تھے کہ اس نے کہا:سراقہ ! ساحل پر ابھی میں چند سائے دیکھ کر آ رہا ہوں ، میرا خیال ہے کہ وہ مجھ سے اور ان کے ساتھی ہی ہیں۔ سراقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا:میں سمجھ گیا اس کا خیال صحیح ہے لیکن میں نے اس سے کہا کہ وہ لوگ نہیں ہیں بلکہ میں نے فلاں فلاں آدمی کو دیکھا ہے وہ اس طرف گئے ہیں۔ اس کے بعد میں مجلس میں تھوڑی دیر اور بیٹھا رہا اور پھر اٹھتے ہی گھر گیا اور اپنی لونڈی سے کہا کہ میرے گھوڑے کو لے کر ٹیلے کے پیچھے چلی جائے اور وہیں میرا انتظار کرے۔ اس کے بعد میں نے اپنا نیزہ اٹھایا اور گھر کی پشت کی طرف سے باہر نکل آیا۔ میں نیزے کی نوک سے زمین پر لکیر کھینچتا ہوا چلا گیا اور اوپر کے حصے کو چھپائے ہوئے تھا۔ (سراقہ یہ سب کچھ اس لیے کر رہا تھا کہ کسی کو خبر نہ ہو ورنہ وہ بھی میرے انعام میں شریک ہو جائے گا) میں گھوڑے کے پاس آ کر اس پر سوار ہوا اور سبک رفتاری کے ساتھ اسے لے چلا، جتنا جلدی کے ساتھ بھی میرے لیے ممکن تھا۔ آخر میں نے ان لو پانی لیا۔ اسی وقت گھوڑے نے ٹھوکر کھائی اور مجھے زمین پر گرا دیا۔ لیکن میں کھڑا ہو گیا اور اپنا ہاتھ ترکش کی طرف بڑھایا، اس میں سے تیر نکال کر میں نے فال نکالی کہ آیا میں انہیں نقصان پہنچا سکتا ہوں یا نہیں۔ فال اب بھی وہی نکلی جسے میں پسند نہیں کرتا تھا۔ لیکن میں دوبارہ اپنے گھوڑے پر سوار ہو گیا اور تیروں کے فال کی پروا نہیں کی۔ پھر میرا گھوڑا مجھے تیزی کے ساتھ دوڑائے لیے جا رہا تھا۔ آخر جب میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی قراءت سنی، آپ علیہ السلام میری طرف کوئی توجہ نہیں کر رہے تھے لیکن سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بار بار مڑ کر دیکھتے تھے۔ میرے گھوڑے کے آگے کے دونوں پاؤں زمین میں چنس گئے۔ جب وہ ٹخنوں تک دھنس گیا تو میں اس کے اوپر گر پڑا اور اسے اُٹھنے کے لیے ڈانٹا۔ میں نے اسے اٹھانے کی کوشش کی لیکن وہ اپنے پاؤں زمین سے نہیں نکال سکا۔ بڑی مشکل سے جب اس نے پوری طرح کھڑے ہونے کی کوشش کی تو اس کے آگے منتشر سا غبار اٹھ کر دھوئیں کی طرح آسمان کی طرف چڑھنے لگا۔ میں نے تیروں سے فال نکالی لیکن اس مرتبہ بھی وہی فال آئی جسے میں پسند نہیں کرتا تھا۔ اس وقت میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو امان کے لیے پکارا (میری آواز پر) وہ لوگ کھڑے ہو گئے اور میں اپنے گھوڑے پر سوار ہو کر ان کے پاس آیا۔ ان تک برے ارادے کے ساتھ پہنچنے سے جس طرح مجھے روک دیا گیا تھا، اسی طرح مجھے یقین ہو گیا تھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دعوت غالب آ کر رہے گی۔اس لیے میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کہا:آپ کی قوم نے آپ کو مارنے کے لیے سو اونٹوں کے انعام کا اعلان کیا ہے۔ پھر میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو قریش کے ارادوں کی اطلاع دی۔ میں نے ان حضرات کی خدمت میں کچھ توشہ اور سامان پیش کیا لیکن نبی اکرم رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اسے قبول نہیں فرمایا، مجھ سے کسی اور چیز کا بھی مطالبہ نہیں کیا ،صرف اتنا کہا کہ ’’ہمارے متعلق راز داری سے کام لینا۔‘‘ لیکن میں نے عرض کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے لیے ایک امن کی تحریر لکھ دیجیے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عامر بن فہیر ہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو حکم دیا اور انہوں نے چمڑے کے ایک رقعہ پرتحریر امن لکھ دی۔اس کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم آگے بڑھے۔ ابن شہاب رحمتہ نے بیان کیا اور انہیں عروہ بن زبیر نے خبر دی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ملاقات سیدنا زبیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے ہوئی جو مسلمانوں کے ایک تجارتی قافلے کے ساتھ شام سے واپس آ رہے تھے۔سیدنا زبیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خدمت میں سفید پوشاک پیش کی۔ ادھر مدینہ میں بھی مسلمانوں کو رسول اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی مکہ سے ہجرت کی اطلاع ہو چکی تھی اور یہ لوگ روزانہ صبح کو مقام حرہ تک آتے اور انتظار کرتے رہے لیکن دوپہر کی گرمی کی وجہ سے دوپہر کو انہیں واپس جانا پڑتا تھا۔ ایک دن جب بہت طویل انتظار کرنے کے بعد لوگ واپس آ گئے اور اپنے گھر پہنچ گئے تو ایک یہودی اپنے ایک محل پر کچھ دیکھنے پڑھا۔ اس نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور آپ کے ساتھیوں کو دیکھا سفید سفید چلے آرہے ہیں۔ (یا تیزی سے جلدی جلدی آرہے ہیں) جتنا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نزدیک ہو رہے تھے اتنی ہی دور سے پانی کی طرح ریت کا چمکنا کم ہوتا جاتا تھا۔ یہودی بے اختیار چلا اٹھا کہ اے عرب کے لوگو! تمہارے یہ بزرگ سردار آ گئے جن کا تمہیں انتظار تھا۔ مسلمان ہتھیار لے کر دوڑ پڑے اور رسول اکرم رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا مقام حرہ پر استقبال کیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے ساتھ داہنی طرف کا راستہ اختیار کیا اور بنی عمرو بن عوف کے محلہ میں قیام کیا۔ یہ ربیع الاول کا مہینہ اور پیر کا دن تھا۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ لوگوں سے ملنے کے لیے کھڑے ہو گئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خاموش بیٹھے رہے۔ انصار کے جن لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس سے پہلے نہیں دیکھا تھا، وہ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو ہی سلام کر رہے تھے لیکن جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر دھوپ پڑنے لگی تو سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اپنی چادر سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر سایہ کیا۔ اس وقت سب لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو پہچان لیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بنی عمرو بن عوف میں تقریباً دس راتوں تک قیام کیا اور وہ مسجد قبا جس کی بنیاد تقویٰ پر قائم ہے وہ اسی دوران میں تعمیر ہوئی اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس میں نماز پڑھی اور پھر جمعہ کے روز آپ نے اپنی اونٹنی پر سوار ہوئے اور صحابہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم اجمعین بھی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ پیدل روانہ ہوئے ، آخر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سواری مدینہ منورہ میں اس مقام پر آ کر بیٹھ گئی ، جہاں اب مسجد نبوی ہے۔ اس مقام پر چند مسلمان ان دنوں نماز ادا کیا کرتے تھے اور یہ جگہ سیدنا سہیل اور سہل بنا دونوں یتیم بچوں کی تھی اور کھجور کا یہاں کھلیان لگتا تھا۔ یہ دونوں بچے سیدنا سعد بن زرارہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی پرورش میں تھے۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اونٹنی وہاں بیٹھ گئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ان شاء اللہ یہی ہمارے قیام کی جگہ ہو گی۔‘‘ اس کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دونوں بچوں کو بلایا اور ان سے اس جگہ کا معاملہ کرنا چاہا تاکہ وہاں مسجد بنائی جا سکے۔ دونوں بچوں نے کہا:نہیں، اے اللہ کے رسول! ہم یہ جگہ آپ علیہ السلام کو مفت دے دیں گے۔ لیکن آپ سے تم نے مفت لینے سے انکار کیا۔ زمین قیمت ادا کر کے لی اور وہیں مسجد تعمیر کی۔ اس تعمیر کے وقت خود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم صحابہ کرام رضی اللہ تعالیٰ عنہم اجمعین کے ساتھ اینٹوں کے ڈھونے میں شریک تھے۔ اینٹیں ڈھوتے وقت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرماتے جاتے:” یہ بوجھ خیبر کے بوجھ نہیں ہیں، بلکہ اس کا اجر اللہ کے یہاں باقی رہنے والا ہے، اور اس میں بہت طہارت ہے اور پاکی ہے۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دعا فرماتے تھے:((اَللَّھُمَّ إِنَّ الَٔاجْرَ الآخِرَۃِ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُھَاجِرَہْ)) ’’اے اللہ! اجر تو بس آخرت کا ہی ہے، پس تو انصار اور مہاجرین پر اپنی رحمت نازل فرما۔‘‘ اس طرح آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ایک مسلمان شاعر کا شعر پڑھا، جس کا نام مجھے معلوم نہیں۔ ابن شہاب نے بیان کیا کہ احادیث سے ہمیں یہ اب تک معلوم نہیں ہوا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس شعر کے سوا کسی بھی شاعر کے پورے شعر کو کسی موقع پر پڑھا ہو۔

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ← أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3763

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3764

3764 - حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن أبي نصر ، أخبرنا خيثمة بن سليمان ، نا أبو قلابة الرقاشي ، والحسين بن حميد بن الربيع الخزاز قالا : حدثنا محمد بن سنان العرقي ( ح ) وحدثنا أبو قلابة الرقاشي ، نا حبان ابن هلال ، وعفان بن مسلم ، قالا : نا همام بن يحيى صاحب البصري ، نا ثابت البناني. نا أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق حدثهم قال : نظرت إلى أقدام المشركين فوق رؤوسنا ، ونحن في الغار ، صفحة رقم 366 فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر تحت قدميه أبصرنا ، فقال : " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن سنان ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره عن حبان بن هلال ، كلاهما عن همام.

سیدنا انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے انہیں بیان کیا کہ ہم جب غارثور میں تھے تو میں نے مشرکین کے قدموں کو اپنے سروں کے اوپر دیکھا تو میں نے کہا:اے اللہ کے رسول! اگر مشرکین کے کسی آدمی نے اپنے قدموں پر نظر ڈالی تو وہ ضرور ہمیں دیکھ لے گا۔ اس پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اے ابو بکر! ان دو کا کوئی کیا بگاڑ سکتا ہے جن کے ساتھ تیسرا اللہ تعالیٰ ہے؟‘‘

نظرت إلى أقدام المشركين فوق رؤوسنا ونحن في الغار صفحة رقم فقلت ← أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ الصِّدِّيقَ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← همام بن يحيى صاحب البصري ← حبان ابن هلال وعفان بن مسلم ← وَحَدثنا أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، ← محمد بن سنان العرقي ← أبو قلابة الرقاشي والحسين بن حميد بن الربيع الخزاز ← خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن أبي نصر ← أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3764

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3765

3765 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا عبد الوارث ، عن أبي التياح. عن أنس قال : قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة ، فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم : بنو عمرو بن عوف ، فأقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم أربع عشرة ليلةً ، ثم أرسل إلى بني النجار ، فجاؤوا متقلدي السيوف ، كأني أنظر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على راحلته وأبو بكر ردفه ، وملأ بني النجار حوله ، حتى ألقى بفناء أبي أيوب ، وكان يحب أن يصلي حيث صفحة رقم 367 أدركته الصلاة ، ويصلي في مرابض الغنم ، وإنه أمر ببناء المسجد ، فأرسل إلى ملأ بني النجار فقال : " يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا " قالوا : لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس : فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين ، وفيه خرب ، وفيه نحلٌ ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بقبور المشركين فنبشت ، ثم بالخرب فسويت ، وبالنخل فقطع ، فصفوا النخل قبلة المسجد ، وجعلوا عضادتيه الحجارة ، وجعلوا ينقلون الصخر ، وهم يرتجزون والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) معهم ، وهو يقول : اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر الأنصار والمهاجرة هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن عبد الوارث. قوله : أرسل إلى ملإ من بني النجار ، فالملأ : أشراف الناس صفحة رقم 368 ورؤساؤهم الذين يرجع إلى قولهم. قوله : ثامنوني بحائطكم ، أي : بيعونيه بالثمن. قوله : وفيه خربٌ وهي جمع خربة مثل كلمة وكلمٍ وروى بعضهم بكسر الخاء وفتح الراء جمع الخراب.

سیدنا انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مدینہ تشریف لائے تو مدینہ کے بلند جانب قباء کے ایک محلہ میں آپ نے فروکش ہوئے جسے بنی عمرو بن عوف کا محلہ کہا جاتا تھا۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے وہاں چودہ راتیں قیام کیا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قبیلہ بنی نجار کے لوگوں کو بلا بھیجا اور وہ تلواریں لٹکائے ہوئے حاضر ہوئے۔ (راوی نے بیان کیا) گویا اس وقت بھی وہ منظر میری نظروں کے سامنے ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنی سواری پر سوار ہیں۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ اسی سواری پر آپ کے پیچھے سوار ہیں اور بنی نجار کے انصار آپ کے چاروں طرف حلقہ بنائے (مسلح پیدل چلے جا رہے ہیں) آخر آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سیدنا ابو ایوب انصاری رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے گھر کے قریب اتر گئے۔ ابھی تک معاملہ یوں چل رہا تھا کہ جہاں بھی نماز کا وقت ہو جاتا وہیں آپ نے نماز پڑھ لینا پسند فرماتے۔ بکریوں کے ریوڑ جہاں رات کو جانور باندھے جاتے وہاں بھی نماز پڑھ لی جاتی تھی۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مسجد کی تعمیر کا حکم فرمایا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس کے لیے قبیلہ بنی نجار کے لوگوں کو بلا بھیجا، وہ حاضر ہوئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:”اے بنو نجار! مجھ سے اپنے اس باغ کی قیمت طے کر لو۔‘‘ انہوں نے عرض کیا:نہیں اللہ کی قسم! ہم اس کی قیمت اللہ کے سوا اور کسی سے نہیں لے سکتے۔ سیدنا انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ اس باغ میں وہ چیزیں تھیں جو میں تم سے بیان کروں گا۔ اس میں مشرکین کی قبریں تھیں، کچھ اس میں کھنڈر تھا اور کھجوروں کے چند درخت بھی تھے۔ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حکم سے مشرکین کی قبریں اکھاڑ دی گئیں، جہاں کھنڈر تھا اسے برابر کیا گیا اور کھجوروں کے درخت کاٹ دیئے گئے۔ کھجور کے تنے مسجد کے قبلہ کی طرف ایک قطار میں بطور دیوار رکھ دیئے گئے اور دروازے میں چوکھٹ کی جگہ پر رکھ دیے گئے، صحابہ کرام رضی اللہ تعالیٰ عنہم اجمعین جب پتھر ڈھور ہے تھے تو شعر پڑھتے جاتے تھے اور نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بھی ان کے ساتھ خود پتھر ڈھوتے اور شعر پڑھتے ((اَللَّھُمَّ لا خَیْرَ إِلَّا خَیْرُ الآخِرَہُ فَاغْفِرِ الاَنصَارَ وَالْنُھَاجِرَہٗ)) ” اے اللہ ! خیر تو بس آخرت کی خیر ہے۔ پس انصار ومہاجرین کو بخش دے ۔‘‘

أَنَسٍ، ← أَبِي التَّيَّاحِ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3765

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3766

3766 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، نا أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني ، نا زهير بن معاوية ، نا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازبٍ يقول : جاء أبو بكر إلى أبي في منزله ، فاشترى منه رحلاً ، فقال العازب : ابعث ابنك يحمله معي ، قال : فحملته معه ، وخرج أبي ينتقد ثمنه ، فقال له أبي : يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : نعم أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائمُ الظهيرة ، وخلا الطريق لا يمر فيه أحدٌ ، فرفعت لنا صخرةٌ طويلةٌ لها ظل لم تأت عليه الشمس ، فنزلنا عنده وسويت للنبي عليه السلام مكاناً بيدي ينام عليه ، وبسطت عليه فروةً ، وقلت : نم يا رسول الله وأنا أنفض ما حولك ، فنام وخرجت أنفض ما حوله ، فإذا أنا براعٍ مقبلٍ بغنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا ، فقلت : لمن أنت يا غلام ؟ قال : لرجلٍ من أهل المدينة أو صفحة رقم 369 مكة قلت : أفي غنمك لبن ؟ قال : نعم ، قلت : أفتحلب ؟ قال : نعم ، فأخذ شاةً ، فقلت : انفض الضرع من التراب والشعر والقذى ، قال : فرأيت البراء يضرب إحدى يديه على الأخرى ينفض ، فحلب في قعب كثبةً من لبنٍ ، ومعي إداوةٌ حملتها للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرتوي فيها ، يشرب ويتوضأ ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكرهت أن أوقظه ، فوافقته حين استيقظ ، فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله ، فقلت : اشرب يا رسول الله ، قال : فشرب حتى رضيت ، ثم قال : " ألم يأن الرحيل ؟ " قلت : بلى ، قال : فارتحلنا بعد ما زالت الشمس ، واتبعنا سراقة بن مالك ، فقلت : أتينا يا رسول الله ، فقال : " لا تحزن إن الله معنا " فدعا عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فارتطمت به فرسه إلى بطنها ، أرى في جلد صفحة رقم 370 من الأرض ، شك زهيرٌ ، فقال : إني أراكما قد دعوتما عمي ، فادعوا لي ، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب ، فدعا له النبي [ ] ، فنجا ، فجعل لا يلقى أحداً إلا قال : كفيتكم ما هنا ، فلا يلقى أحداً إلا رده قال : ووفى لنا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن سلمة بن شبيب ، عن الحسن بن أعين ، عن زهير. قوله : أنفض ما حولك ، أي : أحرس وأطوف حولك ، هل أرى أحداً من الطلب. والقعب : القدح الصغير. وقوله : كثبةً من لبنٍ ، أي : قليلٌ منه ، وكل ما جمعته من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلاً ، فهو كثبةٌ ، والجمع : كثبٌ. قوله : يرتوي فيها. يقال : ارتوى من الماء ، أي : روي. قوله : ارتطمت به فرسه ، أي : ارتبكت ، يقال : ارتطم الحمار في الوحل ، أي : ساخ فيه. والجلد : الأرض الغليظة الصلبة.

جناب ابو اسحاق نے بیان کیا کہ میں نے سیدنا براء بن عازب رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے سنا، انہوں نے بیان کیا کہ سیدنا ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ میرے والد کے پاس ان کے گھر آئے اور ان سے ایک پالان خریدا۔ پھر انہوں نے میرے والد عازب سے کہا کہ اپنے بیٹے کے ذریعے اسے میرے ساتھ بھیج دو، سیدنا براء رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا چنانچہ میں اس کجاوے کو اٹھا کر آپ کے ساتھ چلا اور میرے والد اس کی قیمت کے روپے پرکھوانے کے لیے نکلے۔ میرے والد نے ان سے دریافت کیا:اے ابو بکر! مجھے وہ واقعہ سناؤ جب تم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ غارثور سے ہجرت کی تھی۔ آپ دونوں نے وہ وقت کیسے گزارا تھا؟ انہوں نے بیان کیا کہ جی ہاں رات بھر تو ہم چلتے رہے اور دوسرے دن صبح کو بھی ، لیکن جب دوپہر کا وقت ہوا اور راستہ بالکل سنسان پڑ گیا کہ کوئی بھی شخص گزرتا ہوا دکھائی نہیں دیتا تھا، تو ہمیں ایک لمبی چٹان دکھائی دی۔ اس کے سایہ میں دھوپ نہیں تھی ، ہم وہاں اتر گئے اور میں نے خود نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لیے ایک جگہ اپنے ہاتھ سے ٹھیک کر دی اور ایک، چادر وہاں بچھا دی تاکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس پر سو جائیں ، پھر میں نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! آپ یہاں آرام فرمائیں اور میں نگرانی کروں گا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سو گئے اور میں چاروں طرف حالات دیکھنے کے لیے نکلا۔ اتفاق سے مجھے ایک چرواہا ملا اور وہ بھی اپنی بکریوں کے ریوڑ کو اس چٹان کے نیچے لانا چاہتا تھا جس کے نیچے ہم نے وہاں پڑاؤ ڈالا تھا، وہی اس کا بھی ارادہ تھا۔ میں نے اس سے پوچھا کہ تو کس قبیلہ سے ہے؟ اس نے بتایا کہ مدینہ یا (راوی نے کہا) مکہ کے فلاں شخص سے۔ میں نے اس سے پوچھا:کیا تیری بکریوں سے۔ دودھ مل سکتا ہے؟ اس نے کہا:ہاں۔ میں نے پوچھا:کیا تو ہمارے لیے دودھ نکال سکتا ہے؟ اس نے کہا:ہاں۔ چنانچہ وہ ایک بکری پکڑ کر لایا۔ میں نے اس سے کہا کہ پہلے تھن کو مٹی، ہال اور دوسری گندگیوں سے صاف کر لے۔ (ابو اسحاق راوی نے کہا) میں نے سیدنا براء بن عازب رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو دیکھا کہ انہوں نے اپنے ہاتھ کو دوسرے پر مار کر تھن کو جھاڑنے کی صورت بیان کی۔ اس نے لکڑی کے ایک پیالے میں دودھ نکالا۔ میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لیے ایک برتن اپنے ساتھ رکھ لیا تھا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس سے پانی پیا کرتے تھے اور وضو بھی کیا کرتے تھے۔ پھر میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سو رہے تھے اور میں آپ کو جگانا پسند نہیں کرتا تھا۔ لیکن بعد میں جب میں آیا تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بیدار ہو چکے تھے۔ تو میں نے پہلے دودھ کے برتن پر پانی بہایا، جب اس کے نیچے کا حصہ ٹھنڈا ہو گیا تو میں نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! دودھ پی لیجیے۔ انہوں نے بیان کیا کہ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دودھ نوش فرمایا۔ جس سے مجھے خوشی ہوئی ، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’کیا ابھی کوچ کرنے کا وقت نہیں آیا؟‘‘ میں نے عرض کیا کہ آ گیا ہے۔ انہوں نے کہا کہ جب سورج ڈھل گیا تو ہم نے کوچ کیا۔ بعد میں سراقہ بن مالک ہمارا پیچھا کرتا ہوا یہیں پہنچا۔ میں نے کہا:اے اللہ کے رسول! اب تو یہ ہمارے قریب ہی پہنچ گیا ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’غم نہ کرو اللہ ہمارے ساتھ ہے۔‘‘ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس کے لیے بد دعا کی تو اس کا گھوڑا اس لیے ہوئے پیٹ تک زمین میں دھنس گیا۔ میرا خیال ہے کہ زمین بڑی سخت تھی۔ یہ شک (راوی حدیث) زبیر کو تھا۔ سراقہ نے کہا:میں سمجھتا ہوں کہ آپ لوگوں نے میرے لیے بد دعا کی ہے۔ اگر اب آپ لوگ میرے لیے اس مصیبت سے نجات کی دعا کریں تو اللہ کی قسم! میں آپ لوگوں کی تلاش میں آنے والے تمام لوگوں کو واپس لوٹا دوں گا۔ چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے پھر دعا کی تو وہ نجات پا گیا۔ پھر تو جو بھی اسے راستے میں ملتا اس سے وہ کہتا تھا کہ میں بہت تلاش کر چکا ہوں ، وقتی طور پر وہ ادھر نہیں ہیں۔ اس طرح جو بھی ملتا اسے واپس اپنے ساتھ لے جاتا۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا:اس نے ہمارے ساتھ جو وعدہ کیا تھا اسے پورا کیا۔

کَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ← لَهُ أَبِي يَا أَبَا بَکْرٍ ← فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ ← العازب ابعث ابنك يحمله معي ← جاء أبو بكر إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلاً ← الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3766

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3767

3767 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد صفحة رقم 371 ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبدان ، أخبرني أبي ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق. عن البرء قال : أول من قدم علينا من أصحاب النبي [ ] مصعب بن عميرٍ ، وابن أم مكتومٍ ، فجعلا يقرئاننا القرآن ، ثم جاء عمار وبلال وسعدٌ ، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ، ثم جاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيءٍ فرحهم به حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون : هذا رسول الله قد جاء ، فما جاء حتى قرأت : ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ( في سور مثلها. هذا حديث صحيح.

سیدنا براء بن عازب رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ سب سے پہلے ہمارے پاس سیدنا مصعب بن عمیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور ابن اُم مکتوم رضی اللہ تعالیٰ عنہ آئے۔ یہ دونوں مدینہ کے مسلمانوں کو قرآن پڑھانا سکھاتے تھے۔ اس کے بعد عمار (ابن یاسر) بلال اور سعد رضی اللہ تعالیٰ عنہم اجمعین آئے۔ پھر سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ تعالیٰ عنہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بیس صحابہ کو ساتھ لے کر آئے۔ اس کے بعد نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم (سیدنا ابو بکر اور سیدنا عامر بن فہیرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو ساتھ لے کر) تشریف لائے ، مدینہ کے لوگوں کو جتنی خوشی اور مسرت آپ علیہ السلام کی تشریف آوری سے ہوئی میں نے کبھی انہیں کسی بات پر اس قدر خوش نہیں دیکھا۔حتٰی کہ لونڈیاں اور بچے بھی خوشی میں کہنے لگے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم آگئے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے تو میں (سبح اسم ربك الأعلى) (سورۂ اعلیٰ:۱) اور اس جیسی اور صورتیں سیکھ چکا تھا۔

البرء ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← أَبِي ← عَبْدَانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد صفحة رقم ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3767

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3768

3768 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ثابت. عن أنس قال : لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة لعبت الحبشة بجرابهم فرحاً لقدومه.

سیدنا انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مدینہ تشریف لائے تو حبشی لوگوں نے آپ کی آمد کی خوشی میں اپنے نیزوں کے ساتھ جنگی فن کا مظاہرہ کیا تھا۔

لما قدم رسول الله المدينة لعبت الحبشة بجرابهم فرحاً لقدومه. ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3768

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب الهجرة · حديث 3769

3769 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن منير سمع عبد الله بن بكر ، نا حميد ، عن أنس قال سمع عبد الله بن سلام بمقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في أرض يخترف ، فأتى النبي عليه السلام ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، فما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام أهل الجنة ؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : " أخبرني بهن جبرئيل آنفاً " قال : جبرئيل ؟ قال : " نعم " قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : ) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لَجبْريلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ ( " أما أول أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة ، فزيادة كبد حوتٍ ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت " قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله. يا رسول الله إن اليهود قومٌ بهتٌ ، صفحة رقم 373 وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني ، فجاءت اليهود ، فقال : " أي رجل عبد الله فيكم ؟ " قالوا : خيرة وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا قال : " أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ؟ " قالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله. قالوا : شرنا وابن شرنا ، فانتقصوه قال : هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله. هذا حديث صحيح.

سیدنا انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ جب سیدنا عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ (جو یہود کے بڑے عالم تھے) نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی مدینہ تشریف لانے کی خبر سنی تو وہ اپنے باغ میں پھل توڑ رہے تھے۔ اسی وقت نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے اور عرض کیا کہ میں آپ سے ایسی تین چیزوں کے متعلق پوچھتا ہوں ، جنہیں نبی کے سوا اور کوئی نہیں جانتا۔ بتلائیے! قیامت کی نشانیوں میں سب سے پہلی نشانی کیا ہے؟ اہل جنت کی دعوت کے لیے سب سے پہلے کیا چیز پیش کی جائے گی؟ بچہ کب اپنے باپ کی صورت میں ہو گا اور کب اپنی ماں کی صورت پر؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ مجھے ابھی جبریل علیہ السلام نے آ کر ان کے متعلق بتایا ہے۔‘‘ عبداللہ بن سلام بولے:جبریل علیہ السلام نے؟ فرمایا:’’ہاں ۔‘‘ عبداللہ بن سلام نے کہا کہ وہ تو یہودیوں کے دشمن ہیں۔ اس پر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ آیت تلاوت کی:(مَنْ كَاَنَ عَدُوًّا لِجِبْرِیلَ فَإِنَّہُ نَزَّلَہُ عَلَى قَلْبِكَ .... ”اے نبی! آپ کہہ دیجیے کہ جو جبریل کا دشمن ہو جس نے آپ کے دل پر پیغام باری تعالیٰ اتارا ہے۔‘‘(سورۂ بقرہ:۹۷) اور ان کے سوالات کے جواب میں فرمایا:’’قیامت کی سب سے پہلی نشانی ایک آگ ہو گی جو انسانوں کو مشرق سے مغرب کی طرف جمع کر لائے گی ، اہل جنت کی دعوت میں جو کھانا سب سے پہلے پیش کیا جائے گا وہ مچھلی کے جگر کا بڑھا ہوا حصہ ہو گا اور جب مرد کا پانی عورت کے پانی پر غلبہ پا جاتا ہے تو بچہ باپ کی شکل پر ہوتا ہے اور جب عورت کا پانی مرد کے پانی پر غلبہ پا جاتا ہے تو بچہ ماں کی شکل پر ہوتا ہے۔‘‘ عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ بول اُٹھے:میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور گواہی دیتا ہوں کہ آپ اللہ کے رسول ہیں۔ پھر عرض کیا:اے اللہ کے رسول! یہودی بڑی بہتان باز قوم ہے، اگر اس سے پہلے کہ آپ میرے متعلق ان سے کچھ پوچھیں، انہیں میرے اسلام کا پتہ چل گیا تو مجھ پر بہتان تراشیاں شروع کر دیں گے۔ بعد میں جب یہودی آئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان سے دریافت فرمایا:’’عبداللہ تمہارے یہاں کیسے آدمی سمجھے جاتے ہیں؟‘‘ وہ کہنے لگے:ہم میں سب سے بہتر اور ہم میں سب سے بہتر کے بیٹے ، ہمارے سردار اور ہمارے سردار کے بیٹے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’اگر وہ اسلام لے آئیں پھر تمہارا کیا خیال ہو گا؟‘‘ کہنے لگے:اللہ تعالیٰ اس سے انہیں پناہ میں رکھے۔اتنے میں سیدنا عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ظاہر ہو کر کہا:میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا اور کوئی معبود نہیں اور گواہی دیتا ہوں کہ محمد اللہ کے سچے رسول ہیں۔ اب وہی یہودی ان کے بارے میں کہنے لگے کہ یہ ہم میں سب سے بدتر ہے اور سب سے بدتر شخص کا بیٹا ہے اور ان کی توہین شروع کر دی۔ سیدنا عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا:اے اللہ کے رسول! یہی وہ چیز تھی کہ جس سے میں ڈرتا تھا۔

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Immigration section · Hadith 3769

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب · حديث 3770

3770 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم : كم غزوت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : سبع عشرة ، قلت : كم غزا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : سبع عشرة. صفحة رقم 374 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق.

جناب ابو اسحاق کہتے ہیں کہ میں نے زید بن ارقم رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے دریافت کیا کہ آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ کتنے غزوات میں شریک ہوئے؟ انہوں نے کہا:سترہ، میں نے کہا:نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے خود کتنے غزوات میں شرکت کی؟ انہوں نے کہا:سترہ۔

أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى، ← سبع عشرة. صفحة رقم هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ← سَبْعَ عَشْرَةَ قُلْتُ کَمْ غَزَا النَّبِيُّ ← سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ کَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Door · Hadith 3770

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب · حديث 3771

3771 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن خالد ، نا زهيرٌ ، نا أبو إسحاق. حدثنا زيد بن أرقم أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غزا تسع عشرةَ غزوة ، وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة ، لم يحج صفحة رقم 375 بعدها : حجة الوداع قال أبو إسحاق : وبمكة أخرى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن آدم ، عن زهير.

جناب ابو اسحاق سبیعی نے بیان کیا کہ مجھ سے زید بن ارقم رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انیس غزوے کیے اور ہجرت کے بعد صرف ایک حج کیا۔ اس حج کے بعد پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کوئی حج نہیں کیا۔ یہ حج حجۃ الوداع تھا۔ ابو اسحاق نے بیان کیا کہ دوسرا حج آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہجرت سے پہلے مکہ میں کیا تھا۔

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← زُهَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Door · Hadith 3771

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب · حديث 3772

3772 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا الفضل بن موسى ، نا الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة حدثني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غزا تسع عشرة غزوةً ، وقاتل في ثمان ، وبعث أربعاً وعشرين سريةً ، قاتل صفحة رقم 376 يوم بدر ، ويوم أحدٍ ، والأحزاب ، والمريسيع ، وقديد ، وخيبر ، ومكة ، وحنين. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن سعيد بن محمد عن أبي تميلة عن الحسين بن واقد ، ولم يذكر البعوث ، ولم يسم ما قاتل فيه. وقال معمر عن الزهري عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أربعاً وعشرين غزوة. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قد ذكرت في كتاب " الإكليل " على الترتيب بعوث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وسراياه زيادة على المائة.

سیدنا عبداللہ بن بریدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ میرے والد محترم سیدنا بریدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انیس غزوات میں شمولیت فرمائی اور ان میں سے آٹھ میں لڑے اور آپ نے چوبیس چھوٹے لشکر روانہ کیے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جنگ بدر، جنگ احد ، جنگ احزاب، غزوہ مریسیع ، جنگ قدید ، جنگ خیبر، غزوہ فتح مکہ اور جنگ حنین میں لڑائی کی۔

أَبِي ← ابْنِ بُرَيْدَةَ، ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Door · Hadith 3772

chevron_left Previous
1…304305306…362
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door