Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #407

407 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة. أن عبد الله بن محيريز أخبره ، وكان يتيما في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام ، فقلت لأبي محذورة : أي عم إني خارج إلى الشام ، وإني أخشى أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال له : نعم خرجت في نفر ، فكنا ببعض طريق حنين ، فقفل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من حنين ، فلقينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض الطريق ، فأذن مؤذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالصلاة عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون ، فصرخنا نحكيه صفحة رقم 260 ونستهزئ به ، فسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع " ؟ فأشار القوم كلهم إلي ، وصدقوا ، فأرسل كلهم وحبسني ، فقال : " قم فأذن بالصلاة " فقمت ولا شيء أكره إلي من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولا مما يأمرني به ، فقمت بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فألقى علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) التأذين هو بنفسه. فقال : " قل : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : ارجع فامدد من صوتك ، ثم قال لي : قل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله. ثم دعاني حين قضيت التأذين ، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ، ثم صفحة رقم 261 أمرها على وجهه ، ثم من بين يديه ، ثم على كبده ، ثم بلغت يده سرة أبي محذورة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بارك الله فيك ، وبارك عليك " فقلت : يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة ، فقال : قد أمرتك به ، وذهب كل شيء كان ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من كراهية ، وعاد ذلك كله محبة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأذنت بالصلاة عن أمر رسول الله [ ]. صفحة رقم 262 قال الشافعي : وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذن كما حكى ابن محيريز ، وسمعته يحدث عن أبيه ، عن ابن محيريز ، عن أبي محذورة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) معنى ما حكى ابن جريج. وابن جريج : اسمه عبد الملك بن جريج أبو الوليد مكي ، مولى بني أميه بن خالد القرشي ، مات سنة خمسين ومائة ، ويقال : تسع وأربعين ويقال : هو مولى لآل خالد بن أسيد ، أصله رومي. قلت : حديث أبي محذورة في الترجيع حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن عامر الأحول ، عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة. وأبو محذورة : اسمه سمرة بن معير القرشي جمحي ، ويقال : جابر بن معير.

عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة. ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 407

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book