Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2704

2704 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم بدر حين صففنا لقريش ، وصفوا لنا : " إذا أكثبوكم ، فعليكم بالنبل ". هذا حديث صحيح. قوله : " أكثبوكم " أي : قاربوكم ، والكثب : القرب ، يقول : ارموهم إذا دنوا منكم ، ولا ترموهم على بعد ، وقد جاء في هذا الحديث : " إذا أكثبوكم " يعني : أكثروكم ، فارموهم ، واستبقوا نبلكم " ويروى " إذا أكثبوكم فارموهم ، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم ". صفحة رقم 62 والنبل : السهام العربية ، وهي لطاف ليست بطوال كسهام النشاب ، والحسبان أصغر من النبل ، وهي التي يرمى بها على القسي الكبار في مجار من خشب ، واحدها حسبانه. وروي عن عبد الرحمن بن عوف قال : عبأنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ببدر ليلا.

أَبِيهِ ← حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2704

شرح السنة للبغوي #2705

2705 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن خالد ، نا زهير ، نا أبو إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب يحدث ، قال : جعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على الرجالة يوم أحد ، وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير ، فقال : إن رأيتمونا تخطفنا الطير ، فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم ، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم ، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ، فهزمهم قال : فأنا والله رأيت النساء يسندن قد بدت خلاخلهن وأسوقهن رافعات ثيابهن ، فقال أصحاب عبد الله بن جبير : الغنيمة ، أي قوم الغنيمة ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد الله بن جبير : أنسيتم ما قال لكم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قالوا : والله لنأتين الناس ، فلنصيبن من الغنيمة صفحة رقم 63 فلما أتوهم صرفت وجوههم ، فأقبلوا منهزمين ، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم ، فلم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غير اثني عشر رجلا ، فأصابوا منا سبعين ، وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعمين ومائة سبعين أسيرا ، وسبعين قتيلا ، قال أبو سفيان : أفي القوم محمد ؟ ثلاث مرات ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجيبوه ، ثم قال : أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ ثلاث مرات ، ثم قال : أفي القوم ابن الخطاب ؟ ثلاث مرات ، ثم رجع إلى أصحابه ، فقال : أما هؤلاء فقد قتلوا ، فما ملك عمر نفسه ، فقال : كذبت يا عدو الله إن الذي عددت لأحياء كلهم ، وقد بقي لك ما يسوؤك ، قال : يوم بيوم بدر ، والحرب سجال ، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ، ولم تسؤني ، ثم أخذ يرتجز أعل هبل ، أعل هبل فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا تجيبونه ؟ " قالوا : يا رسول الله ما نقول ؟ قال : " قولوا : الله أعلى وأجل " قال : إن لنا العزى ولا عزى لكم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا تجيبونه ؟ " صفحة رقم 64 قالوا : يا رسول الله ما نقول ؟ قال : " قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم ". هذا حديث صحيح. قوله : " تخطفنا الطير " يقول : إن رأيتمونا وقد ولينا منهزمين فاثبتوا أنتم ، تقول العرب : فلان ساكن الطير : إذا كان وقورا ركينا ، ثابت الجأش ، وقد طار طير فلان : إذا طاش وخف. وقوله : " فلا تبرحوا " أي : لا تفارقوا مكانكم ، قال الله عز وجل : ) فلن أبرح الأرض ( [ يوسف : 80 ] يريد الإقامة ، وقوله سبحانه وتعالى : ) لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين ( [ الكهف : 60 ] أي : لا أزال سائرا. قال الإمام : فالأول ملازمة المكان ، والثاني : ملازمة السير ، وقوله : " وأوطأناهم " أي : غلبناهم وقهرناهم. وقوله : " رأيت النساء يسندن " معناه : يصعدن في الجبل ، يقال : أسند الرجل في الجبل : إذا صعد فيه ، والسند : ما ارتفع من الأرض. وقوله : " والحرب سجال " يريد مرة لنا ، ومرة علينا ، وأصله أن المستقيين بالسجل يكون لكل واحد منهما سجل.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2705

شرح السنة للبغوي #2706

2706 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن خالد ، نا زهير ، نا أبو إسحاق قال : صفحة رقم 65 سمعت البراء وسأله رجل : أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حنين ؟ قال : لا والله ما ولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفافهم حسرا ، فأتوا قوما رماة جمع هوازن وبني نصر ، ما يكاد يسقط لهم سهم ، فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون ، فأقبلوا هنالك إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو على بغلته البيضاء ، وابن عمه أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب يقود به ، فنزل واستنصر ، ثم قال : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ثم صف أصحابه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن زهير بن أبي خيثمة. قوله : " أخفافهم " ، ويروى : أخفاؤهم هي جمع خف ، وهو الخفيف ، والحسر : جمع حاسر ، وهو الذي لا سلاح له. قوله : " فرشقوهم " أي : رموهم.

أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2706

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book