Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #576

576 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع. عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب. وأخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، أنا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا ابن أبي عمر ، نا سفيان بن عيينة ( ح ) وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، نا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ، نا عثمان بن سعيد ، ومحمد بن أيوب ، قالا : نا علي بن المديني ، نا سفيان بهذا الإسناد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، صفحة رقم 46 وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن إبراهيم ، وعمرو الناقد كل عن سفيان.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 576

شرح السنة للبغوي #577

577 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، حدثنا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري بهذا الإسناد قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدا ". قلت : أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم على أن الصلاة لا تجزئ إلا بقراءة فاتحة الكتاب إذا كان يحسنها ، منهم عمر وعلي وجابر ، وعمران بن الحصين وغيرهم من الصحابة ، وبه يقول ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وذهب قوم إلى أنه لا يتعين عليه قراءة الفاتحة ، وهو قول أصحاب الرأي ، لقوله سبحانه وتعالى : ( فاقرؤوا ما تيسر منه ( [ المزمل : 20 ] ولقوله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث أبي هريرة للأعرابي " ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ". وهو عند الآخرين فيمن لا يحسن الفاتحة ، أو هو مجمل ، ويحتمل أنه أراد به سورة بعينها ، ويحتمل أنه أراد به كل ما وقع عليه اسم قرآن ، فيحمل هذا المجمل على ما فسره في حديث عبادة وغيره.

الزهري بهذا الإسناد، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 577

شرح السنة للبغوي #578

578 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ، هي خداج ، هي خداج ، غير تمام ، قال : فقلت : يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام ، فغمز ذراعي وقال : اقرأ بها يا فارسي في نفسك ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " قال الله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ، ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اقرؤوا ، يقول العبد : الحمد لله رب العالمين ، يقول الله : حمدني عبدي ، ويقول العبد : الرحمن الرحيم ، يقول الله : أثنى علي عبدي ، ويقول العبد : مالك يوم الدين ، يقول الله : مجدني عبدي ، يقول العبد : إياك نعبد وإياك نستعين : هذه الآية بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل. يقول العبد : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ، ولا الضالين ، فهؤلاء لعبدي ، ولعبدي ما سأل ". صفحة رقم 48 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن مالك. وسميت فاتحة الكتاب أم القرآن ، لأنها أوله وأصله ، وسميت مكة أم القرى ، لأنها أول الأرض ، وأصلها ، ومنها دحيت ، وقوله سبحانه وتعالى : ( وعنده أم الكتاب ( [ الرعد : 39 ] أي : أصل الكتاب ، وهو الذي عند الله عز وجل. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " فهي خداج " معناه : ناقصة نقص فساد وبطلان ، تقول العرب : أخدجت الناقة : إذا ألقت ولدها وهو دم ، والخداج : اسم مبني عليه ، وقيل : فهي خداج ، أي ذات خداج ، أي : نقصان ، وقيل : معناه : مخدجة ؛ أقيم المصدر مقام الفعل ، كما قالوا : عبد الله إقبال وإدبار ، أي : مقبل ومدبر ، ويقال : خدجت الناقة : إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج وإن كان تام الخلق ، وأخدجته : إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل ، ومنه قيل لذي الثدية : مخدج اليد ، أي : ناقصها. وقوله : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " يريد بالصلاة صفحة رقم 49 القراءة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ( [ الإسراء : 110 ] قيل : معناها : القراءة ، وقال الله سبحانه وتعالى : ( وقرآن الفجر ( [ الإسراء : 78 ] أي : صلاة الصبح ، فسمى الصلاة مرة قرآنا ، والقرآن مرة صلاة ، يدل ذلك على تفضيله الفاتحة ، وحقيقة هذه القسمة منصرفة إلى المعنى ، لا إلى متلو اللفظ ، وذلك أن هذه السورة ، نصفها ثناء ، ونصفها مسألة ودعاء ، وقسم الثناء ينتهي إلى قوله : " إياك نعبد " وباقي السورة دعاء. ويستدل بهذا الحديث من لا يرى التسمية آية من الفاتحة ، لأنه لم يبدأ بها ، وإنما بدأ ب " الحمد لله ". واختلف أهل العلم فيها ، فذهب جماعة إلى هذا ، يروى ذلك عن عبد الله بن مغفل ، وبه قال مالك ، والأوزاعي ، وأصحاب الرأي ، وعليه قراء المدينة والبصرة ، وذهب جماعة إلى أنها آية من الفاتحة ، وهو قول ابن عباس ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وبه قال سعيد بن جبير ، وعطاء ، وإليه ذهب الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وعليه قراء مكة والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز ، واحتجوا بما

الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي #579

579 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا هناد بن السري ، نا ابن فضيل ، عن المختار بن فلفل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 50 " أنزلت علي آنفا سورة ، فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ) إنا أعطيناك الكوثر ( حتى ختمها. قال : هل تدرون ما الكوثر ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر ، عن المختار بن فلفل.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 579

شرح السنة للبغوي #580

580 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، أخبرني أبي عن سعيد بن جبير ) ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ( [ الحجر : 87 ] هي أم القرآن ، قال أبي : وقرأها علي سعيد بن جبير حتى ختمها ، ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، الآية السابعة ، قال سعيد : قرأها علي ابن عباس ، كما قرأتها عليك ، ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، الآية صفحة رقم 51 السابعة ، قال ابن عباس ، فدخرها لكم ، فما أخرجها لأحد قبلكم. وذهب ابن المبارك والشافعي في قول إلى أنها آية من كل سورة ، إلا التوبة ، والآخرون قالوا : هي من الفاتحة ، وكتبت في سائر السور للفصل.

عَبْدُ الْمَجِيدِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 580

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 578

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book