Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2700

2700 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا صفحة رقم 54 عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قطع نخل بني النضير ، وحرق ، وهي البويرة. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه عن قتيبة عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وزادا : فأنزل الله سبحانه وتعالى : ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها ( [ الحشر : 5 ] الآية. اللينة من النخيل : ما خلا البرني والعجوة ، تسميه أهل المدينة الألوان. قال الإمام : اختلف أهل العلم في قطع أشجار أهل الحرب ، وتحريق أموالهم ، وتخريب دورهم ، وفي تأويل ما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذهب قوم إلى جوازه نكاية لهم ، وإليه ذهب مالك ، والشافعي ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وكرهه أحمد إلا من حاجة. وذهب قوم إلى أنه لا يجوز ، وهو قول الأوزاعي ، واحتج بأن أبا بكر نهى عن قطع الأشجار ، وتخريب العامر ، وتأول من كرهه الحديث على أن أشجار بني النضير كانت في مقاتل القوم ، فأمر بقطعها ليتسع مكان القتال ، وتأول الشافعي نهي أبي بكر عن قطع الأشجار صفحة رقم 55 على أنه كان سمع من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه وعد لهم فتح الشام ، فأراد إبقاءها لأهل الإسلام ، فأما تحريق الكافر بعد ما وقع في الأسر ، وتحريق المرتد ، فذهب عامتهم إلى أنه لا يجوز ، إنما يقتله بحز الرقبة ، لما روي عن حمزة الأسلمي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمره على سرية ، وقال : إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار ، فوليت فناداني ، فرجعت إليه ، فقال : " إن وجدتم فلانا ، فاقتلوه ، ولا تحرقوه ، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار ". ولو قاتلونا على خيلهم ، فوجدنا السبيل إلى قتلهم بعقر دوابهم فعلنا ، قد عقر حنظلة بن الراهب بأبي سفيان بن حرب يوم أحد ، فاكتسعت به فرسه ، فسقط عنها ، فجلس على صدره ليذبحه ، فرآه ابن شعوب ، فرجع إليه فقتله ، واستنقذ أبا سفيان من تحته. قوله : عقر فرسه ، أي : عرقبها. صفحة رقم 56 ولو أدركونا وفي أيدينا أموال لنا أو لهم استولينا عليها ، جاز تحريقها وإتلافها ، إن لم يكن حيوانا ، وإن كان حيوانا لنا أو لهم ، أو وقف الفرس على صاحبه ، فاختلفوا في عقرها ، فرخص فيه قوم ، لئلا يظفر به العدو ، وروي أن جعفر بن أبي طالب اقتحم عن فرس له شقراء في غزاة مؤتة ، فعقرها ، ثم قاتل القوم حتى قتل ، وإليه ذهب مالك ، وأصحاب الرأي ، حتى قال أبو حنيفة : لو ظفر المسلمون بدواب ومواش ، فعجزوا عن حملها ، ذبحوها ، وحرقوا لحومها. وذهب جماعة إلى أنه لا يحل عقرها لنهي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قتل الحيوان ، إلا لمأكلة ، وإليه ذهب الأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، قال الشافعي : ولو جاز لنا ذلك لغيظهم ، طلبنا غيظهم بقتل أطفالهم.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← صفحة رقم عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2700

شرح السنة للبغوي #2701

2701 - أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ، نا الربيع بن سليمان ، نا أسد هو ابن موسى ، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا تريحني من ذي الخلصة ، وكان بيتا في اليمن يعبد يقال له : الكعبة اليمانية ، قال : فنفرت في خمسين ومائة فارس من أحمس ، وكانوا أصحاب خيل ، فكنت لا أثبت على الخيل ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري ، ثم قال : " اللهم ثبته صفحة رقم 57 واجعله هاديا مهديا " قال : فأتاها فحرقها بالنار ، وكسرها ، ثم بعث رجلا من أحمس يكنى أبا أرطاة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبشره بذلك ، فلما أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب ، قال : فبرك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أحمس ورجالها خمس مرات. وقال جرير : بايعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم. قال : وقال جرير : ما حجبني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قط ، ولا رآني إلا تبسم. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد.

جرير بن عبد الله ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أسد -هو ابن موسى- ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ← أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2701

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book