Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #408

408 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا مسدد ، نا الحارث بن عبيد ، عن محمد بن عبد الملك ابن أبي محذورة ، عن أبيه. عن جده قال : قلت : يا رسول الله علمني سنة الأذان ، قال : فمسح مقدم رأسه ، قال : " تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ترفع بها صوتك ، ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، تخفض بها صوتك ثم ترفع صوتك بالشهادة : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح ، قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، صفحة رقم 264 الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ". قلت : التثويب في أذان الصبح سنة عند كثير من أهل العلم لما روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر " وإسناده ضعيف. والتثويب : هو أن يقول في أذان الصبح بعد قوله : حي على صفحة رقم 265 الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين ، كما روينا عن أبي محذورة ، وهو قول عبد الله بن عمر ، وإليه ذهب ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد. روي أن المؤذن جاء عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح ، فوجده نائما ، فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح. سمي تثويبا من : ثاب : إذا رجع ، لأنه يرجع إلى دعائهم بقوله : الصلاة خير من النوم ، بعد ما دعاهم إليها بقوله : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، وقد جاء التثويب في الحديث بمعنى الإقامة ، قال : " إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها تسعون : وكل داع مثوب ، والأصل فيه الرجل يجئ مستصرخا ، فيلوح بثوبه ، وأصل التثويب : رفع الصوت بالإعلام. قال إسحاق : التثويب غير هذا ، هو شيء أحدثه الناس بعد النبي [ ] إذا أذن المؤذن فاستبطأ الإمام قال بين الأذان والإقامة : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، وهذا الذي قاله إسحاق في التثويب كرهه أهل العلم ، لأنه محدث. روي عن مجاهد قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا قد أذن فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : أخرج صفحة رقم 266 من عند هذا المبتدع ، ولم يصل فيه ، وإنما كره عبد الله بن عمر التثويب الذي أحدثه الناس. قلت : وروي عن مجاهد قال : ثوب رجل في الظهر أو العصر ، فقال ابن عمر : أخرج بنا ، فقال : إن هذه بدعة. قلت : ويستحب أن يكون المؤذن على الطهارة حالة ما يؤذن ، وروي عن أبي هريرة أنه قال : لا يؤذن إلا متوضئ. ورفعه بعضهم ، والوقف أصح. وكره بعض أهل العلم أذان المحدث ، وهو قول عطاء ، وبه قال الشافعي وأحمد ، قال الشافعي : وأنا للأذان جنبا أكره مني للأذان محدثا ، وأنا للإقامة محدثا أكره مني للأذان محدثا. صفحة رقم 267 ورخص فيه قوم قال إبراهيم : لا بأس أن يؤذن على غير وضوء. قال الثوري ، وابن المبارك : ولو تكلم في أذانه ولم يطل أتم أذانه ، تكلم سليمان بن صرد في أذانه ، قال الحسن : لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← محمد بن عبد الملك ابن أبي محذورة ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 408

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book