Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #444

444 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا هناد ، نا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء. قال : لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحب أن يوجه إلى الكعبة ، فأنزل الله عز وجل ) قد نرى تقلب وجهك في السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها ، فول وجهك شطر المسجد الحرام ( فوجه نحو الكعبة ، وكان يحب ذلك ، فصلى رجل معه العصر ، ثم مر على قوم من صفحة رقم 323 الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس ، فقال : هو يشهد أنه صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأنه قد وجه إلى الكعبة ، فانحرفوا وهم ركوع. هذا حديث صحيح أخرجه محمد ، عن عمرو بن خالد ، عن زهير ، عن أبي إسحاق.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← وَكِيعٌ، ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 444

شرح السنة للبغوي #445

445 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر. قال : بينا الناس بقباء في صلاة الصبح ، إذ جاءهم آت ، صفحة رقم 324 فقال لهم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أنزل عليه الليلة قرآن ، وقد أمر أن يستقبل الكعبة ، فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام ، فاستداروا إلى الكعبة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم ، عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. قلت : فيه دليل على أن حكم النسخ لا يلزم المرء قبل بلوغ الخبر إليه ، لأن أهل قباء كانوا شرعوا في الصلاة إلى بيت المقدس بعد النسخ ، لأن آية النسخ نزلت بين الظهر والعصر ، وأول صلاة صلاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الكعبة صلاة العصر ، ووصل الخبر إلىأهل قباء في صلاة الصبح ، ثم انحرفوا وبنوا على صلاتهم ولم يعيدوها. ويستدل بهذا من يزعم أن الوكيل لا ينعزل عن وكالته بعزل الموكل صفحة رقم 325 ما لم يتصل به الخبر ، وهو قول أصحاب الرأي. وفيه دليل على أن الرجل إذا اشتبه عليه القبلة ، واجتهد وصلى إلى جهة باجتهاده ، ثم في الصلاة الثانية أدى اجتهاده إلى جهة أخرى يصلي الصلاة الثانية إلى الجهة الأخرى ، حتى لو صلى أربع صلوات بأربع اجتهادات إلى أربع جهات لا يجب إعادتها. ولو تغير اجتهاده في خلال الصلاة إلى جهة أخرى ، انحرف إليها ، وبنى على صلاته. وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ( [ البقرة : 115 ] أنها نزلت في نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خرجوا في سفر ، فأصابهم الضباب ، وحضرت الصلاة ، فتحروا القبلة ، فمنهم من صلى إلى المشرق ، ومنهم من صلى إلى المغرب ، فلما قدموا سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنزلت هذه الآية قوله عز وجل : ) فثم وجه الله ( قيل : إن الوجوه كلها صفحة رقم 326 لله ، فأينما وجه أمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بتعبدها ، فذلك الوجه له عز وجل. أما إن صلى إلى جهة بالاجتهاد ، ثم بان له يقين الخطأ ، فاختلف أهل العلم في وجوب إعادتها ، وإن كان في خلال الصلاة ، ففي جواز البناء على ما مضى بعد الانحراف ، فأظهر قول الشافعي أنه يعيد ما صلى ، ويستأنف ما فيه ، وبه قال الأوزاعي. وذهب قوم إلى أن صلاته جائزة ، وبه قال ابن المسيب ، والشعبي ، وهو قول سفيان الثوري ، وابن المبارك وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، واختيار المزني ، محتجين بأن أهل قباء لما بلغهم النسخ استداروا ، وبنوا على صلاتهم. وقال مالك : إن كان الوقت باقيا يعيد الصلاة. أما إذا بان أنه كان منحرفا يمنة أو يسرة ، والجهة واحدة ، فلا إعادة عليه بالاتفاق. وفي الحديث دليل على وجوب قبول خبر الواحد في أمر الدين والعمل به إذا كان المخبر ثقة عدلا ، فإن كان فاسقا ، فلا يقبل قوله ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ( [ الحجرات : 6 ].

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 445

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book