Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2690

2690 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا صدقة ابن الفضل ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو سمع جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الحرب خدعة ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن علي بن حجر ، صفحة رقم 41 عن سفيان. ويروى هذا الحرف من ثلاثة أوجه ، أصوبها : خدعة بفتح الخاء ، وسكون الدال ، قال أبو العباس أحمد بن يحيى : بلغنا أنها لغة النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الخطابي : معنى الخدعة : أنها مرة واحدة ، أي : إذا خدع المقاتل مرة ، لم يكن لها إقالة ، ويقال : أي : ينقضي أمرها بخدعة واحدة ، ويروى " خدعة " بضم الخاء ، وسكون الدال ، وهي الاسم من الخداع ، كما يقال : هذه لعبة ، ويقال : خدعة ، بضم الخاء ، وفتح الدال ، ومعناها : أنها تخدع الرجال ، وتمنيهم ، ثم لا تفي لهم ، كما يقال : لعبة : إذا كان كثير التلعب بالأشياء. وفي الحديث : إباحة الخداع في الحرب ، وإن كان محظورا في غيرها من الأمور ، وروي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه ، أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها ، وكان يقول : " الحرب خدعة ".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرٌو ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← صدقة ابن الفضل ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2690

شرح السنة للبغوي #2691

2691 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن صفحة رقم 42 عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي ، قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزوة تبوك قال : ولم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حر شديد ، واستقبل سفرا بعيدا ، ومفازا ، وعدوا كثيرا ، فجلا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم ، فأخبرهم بوجهه الذي يريد. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن حجين بن المثنى ، عن ليث. قوله : ورى بغيره ، أي : ستره ، ووهم غيره ، وأصله من الوراء ، أي : ألقى التبيين وراء ظهره. قال الإمام : ومعنى التورية : أن يظهر غير ما يريده. وقد روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر عام الفتح بقتل عبد الله بن أبي السرح فاختبأ عند عثمان ، فلما دعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى البيعة ، جاء به حتى أوقفه على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا نبي الله بايع عبد الله ، فرفع رأسه ، فنظر إليه ثلاثا ، كل ذلك يأبى ، فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه فقال : صفحة رقم 43 " أما فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته ، فيقتله " فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ، أفلا أومأت إلينا بعينك ، قال : " إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين " ومعنى خائنة الأعين : أن يومي بعينه خلاف ما يظهر ، فتكون تلك الخيانة من قبل العين ، فأضيفت إليها ، قال صاحب " التلخيص " : في تحريم خيانة الأعين عليه كالدليل على أنه لم يكن له في الحرب خدعة ، وليس كذلك بل كان مباحا له كالتورية في الغزو. قال الإمام : أما في غير الحرب ، ومكايدة العدو ، كان يحرم عليه ( صلى الله عليه وسلم ) خائنة الأعين ، وهي أن يشير إلى مباح من غير أن يظهره من ضرب ، أو قتل ، أو نحوه مما يحل أن ينطق به ، ولا يحرم ذلك على الأمة إلا في محظور.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2691

شرح السنة للبغوي #2692

2692 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله " صفحة رقم 44 فقام محمد بن مسلمة ، فقال : يا رسول الله أتحب أن أقتله ؟ قال : " نعم " قال : فأذن لي أن أقول ، قال : " قل " فأتاه محمد بن مسلمة ، فقال : إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة ، وإنه قد عنانا ، وإني قد أتيتك أستسلفك قال : وأيضا والله لتملنه ، قال : إنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه... قال : وجاء معه برجلين ، فقال : إذا جاء ، فإني قائل بشعره فأشمه ، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه ، فدونكم فاضربوه... ، فلما استمكن منه قال : دونكم ، فقتلوه ". صفحة رقم 45 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن ابن عيينة. قال الإمام : قد ذهب بعض من ضل في رأيه ، وزل عن الحق ، إلى أن قتل كعب بن الأشرف كان غدرا ، وفتكا ، فأبعد الله هذا القائل : وقبح رأيه من قائل ، ذهب عليه معنى الحديث ، والتبس عليه طريق الصواب ، بل قد روي عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الإيمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن قال الإمام : والفتك أن يقتل من له أمان فجأة ، وكان كعب ابن الأشرف ممن عاهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن لا يعين عليه أحدا ، ولا يقاتله ، ثم خلع الأمان ، ونقض العهد ، ولحق بمكة ، وجاء معلنا معاداة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يهجوه في أشعاره ، ويسبه ، فاستحق القتل لذلك. صفحة رقم 46 وفي الحديث أن كعب بن الأشرف عاهده ، فخزع منه هجاؤه للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، أي : قطع ذمته وعهده ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا توبة لساب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بحال ، ويقتل. وفي الحديث دليل على جواز قتل الكافر الذي بلغته الدعوة بغتة ، وعلى غفلة منه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2692

شرح السنة للبغوي #2693

2693 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا يحيى بن آدم ، نا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رهطا من الأنصار إلى أبي رافع بن أبي الحقيق ، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا ، فقتله وهو نائم. قال الإمام : فأما المكر والخداع في غير أمر الجهاد ، فحرام ، ولا يأمن فاعله من أن يعود إليه وبال خداعه ومكره ، قال الله تعالى : ) وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ( [ هود : 8 ] وقال جل ذكره : صفحة رقم 47 ) ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( [ فاطر : 43 ] أي : لا يرجع عاقبة مكرهم إلا عليهم ، والحيق : ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله ، يقال : حاق به الأمر : إذا لزمه.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2693

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book