Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #446

446 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا الحسن بن بكر المروزي ، نا المعلى بن منصور ، نا عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن عثمان الأخنسي ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما بين المشرق والمغرب قبلة قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وإنما قيل : عبد الله بن جعفر المخزمي ، لأنه من ولد المسور بن مخرمة. صفحة رقم 328 وقد روي عن غير واحد من الصحابة " ما بين المشرق والمغرب قبلة " منهم عمر ، وعلي ، وابن عباس وابن عمر ، وقال ابن المبارك : " ما بين المشرق والمغرب قبلة " هذا لأهل المشرق ، واختار ابن المبارك التياسر لأهل مرو. قال ابن عمر. إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك ، فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة. قلت : أراد المشرق والمغرب : مشرق الشتاء ، ومغرب الصيف ، لأن المشارق والمغارب كثيرة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ( [ المعارج : 40 ]. فأول المشارق مشرق الصيف ، وهو مطلع الشمس في أطول يوم من السنة ، وذلك قريب من مطلع السماك الرامح يرتفع عنه في الشمال قليلا ، وآخر المشارق مشرق الشتاء وهو مطلع الشمس في صفحة رقم 329 أقصر يوم من السنة وهو قريب من مطلع قلب العقرب ينحدر عنه في الجنوب قليلا. وأول المغارب مغرب الصيف ، وهو مغيب القرص عند موضع غروب السماك الرامح ، وآخر المغارب مغرب الشتاء ، وهو مغيب القرص عند مغرب قلب العقرب ، على نحو ما ذكرت مطلعة. فمن جعل من أهل المشرق أول المغارب عن يمينه ، وآخر المشارق عن يساره ، كان مستقبلا للقبلة ، ومن وقف بين أول المشارق وآخر المغارب كان مستقبلا للشام ، وتكون عين الشمس في أطول يوم من السنة على نقرة قفاك إذا استقبلت القبلة ، ويقع ظلك إلى القبلة ، ويكون عند الزوال قريبا من ناصيتك ، وعند الغروب على يمينك ، وفي أقصر يوم من السنة تكون عند الطلوع على يسارك ، وعند الزوال على عينك اليسرى ، وعند الغروب على حاجبك الأيمن ، وإذا استوى الليل والنهار في الربيع أو الخريف يكون وقت الزوال على مؤخر عينك اليسرى ، وعند الغروب خارجة عن حاجبك اليمنى ، وهذا لأهل المشرق خاصة. وأقوى دليل على القبلة لأهل هذه الناحية القطب الشمالي ، وهو نجم صغير في بنات النعش الصغرى بين الفرقدين والجدي يدور حوله بنات النعش الصغرى والكبرى ، فإذا استقبلت القبلة في نواحي الشرق كان القطب خلف أذنك اليمنى ، وإذا استدبرت كان على مؤخر عينك اليسرى. ومن الدلائل أيضا النسران إذا حلقا في وسط السماء تكون القبلة بينهما ، ينبغي أن يجعل المصلي في تلك الحالة النسر الواقع عن يمينه ، والنسر الطائر عن يساره. صفحة رقم 330 ومنها العيوق وهو كوكب مضيء يطلع قبل الثريا بقليل من جانب الشمال ، فيكون وقت طلوعه في نقرة قفا المصلي. وكذلك رأس الناقة ، ويقال له : الكف الخضيب ، يكون طلوعه قبل العيوق في نقرة قفا المصلي ، والشعري العبور ، وهو كوكب مضيء أزهر يكون طلوعه عن يسار المصلي. قلت : والتوجه إلى عين الكعبة واجب لمن كان بمكة ، أما من غاب عنها ، فإن كان في بلد أو قرية اتفق أهلها المسلمون على جهة ليس له أن يجتهد في الجهة فيها ، بل عليه أن يتوجه إلى الجهة التي اتفقوا عليها وله أن يجتهد في الإنحراف يمنة أو يسره. وإن كان في مفازة ، أو بلاد الشرك ، فاشتبهت القبلة عليه ، يجب أن يجتهد ، وهو أن يطلب القبلة بنوع من الدلائل ، ويصلي إلى الجهة التي أدى إليها اجتهاده ، ولا إعادة عليه ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ( [ البقرة : 115 ]. حكى المزني عن الشافعي أنه قال في هذه الآية : فثم الوجه الذي وجهكم الله إليه ، والله أعلم. وقال مجاهد : أي : قبلة الله. وقيل في قوله : " ما بين المشرق والمغرب قبلة " في حق المسافر إذا التبس عليه الأمر. والمطلوب بالاجتهاد عين القبلة عند الشافعي ، وقال الثوري وأبو حنيفة : جهتها ، وحكي عن ابن عباس أنه قال : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة أهل المشرق والمغرب ، وهو قول مالك رضي الله عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عثمان الأخنسي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ ← الْمُعَلَّی بْنُ مَنْصُورٍ ← الْحَسَنُ بْنُ بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 446

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book