Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #410

410 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني. عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له : إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة ، فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له صفحة رقم 272 يوم القيامة ". قال أبو سعيد الخدري : سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون رفع الصوت بالأذان ما أمكنه ما لم يجهده ليكثر شهداءه. ويستحب أن يؤذن على مكان مرتفع ليكون أبعد لذهاب صوته ، فإن بلالا كان يؤذن على بيت امرأة من بني النجار بيتها أطول بيت حول المسجد. وفيه دليل على أن المستحب للمنفرد إذا أراد أداء فرض الوقت أن يؤذن ويقيم ،

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِنِيِّ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 410

شرح السنة للبغوي #411

411 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا حفص بن عمر النمري ، نا شعبة ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبي يحيى. صفحة رقم 273 عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المؤذن يغفر له مدى صوته ، ويشهد له كل رطب ويابس ، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ، ويكفر عنه ما بينهما ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي يحيى. صفحة رقم ← مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ← شُعْبَةُ ← حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 411

شرح السنة للبغوي #412

412 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي النداء أقبل ، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر ، حتى إذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ، صفحة رقم 274 يقول : أذكر كذا أذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ". وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أخبرنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مثله هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 275 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن المغيرة الحزامي ، عن أبي الزناد. قال أبو سليمان الخطابي : التثويب هاهنا : الإقامة ، ومعنى التثويب الإعلام بالشيء ، والإنذار بوقوعه ، وكل داع مثوب ، وأصله أن يلوح الرجل لصاحبه بثوبه ، فيديره عند الأمر يرهقه من خوف أو عدو ، فسميت الإقامة تثويبا ، لأنها إعلام بإقامة الصلاة ، والأذان إعلام بالوقت ، وقيل : سمي تثويبا ، لأنه رجوع إلى الدعاء إلى الصلاة بعد ما دعاهم إليها بالأذان ، وكذلك في قوله : " الصلاة خير من النوم " فهو يرجع بهذه الكلمة إلى دعائهم بعدما دعاهم بقوله : " حي على الصلاة " والراجع ثائب ، يقال : ثاب إلي جسمي ، أي : رجع.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 412

شرح السنة للبغوي #413

413 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، أنا أبو جعفر محمد بن غالب التمتام الضبي ، حدثني أمية بن بسطام ، نا يزيد بن زريع ، نا روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه. عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر وله حصاص ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أمية بن بسطام ، عن يزيد ، صفحة رقم 276 عن روح ، عن سهيل قال : أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا ، فناداه مناد من حائط باسمه ، فأشرف على الحائط فلم ير شيئا ، فذكرت ذلك لأبي ، فقال : إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة ، فإني سمعت أبا هريرة... وذكر الحديث. والحصاص : الضراط ، وقيل : شدة العدو ، وسئل عاصم بن أبي النجود عن هذا قال : إذا صر بأذنيه ، ومصع بذنبه وعدا ، فذلك الحصاص.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← أبو جعفر محمد بن غالب التمتام الضبي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 413

شرح السنة للبغوي #414

414 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، أنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان. عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا نادى المنادي بالصلاة هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء ، قال : وهي ثلاثون ميلا من المدينة ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن قتيبة وغيره ، عن جرير ، عن الأعمش. قال مالك : استعمل زيد بن أسلم على معدن بني سليم وكان معدنا صفحة رقم 277 لا يزال يصاب فيه الإنسان من قبل الجن ، فشكوا ذلك إلى زيد بن أسلم ، فأمرهم بالأذان ، وأن يرفعوا به أصواتهم ، ففعلوا ، فانقطع ذلك عنهم.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 414

شرح السنة للبغوي #415

415 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، أنا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا يعلى ابن عبيد ، حدثنا طلحة بن يحيى. عن عيسى بن طلحة قال : سمعت معاوية يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن عبدة ، عن طلحة بن يحيى ، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله أبي محمد التيمي القرشي. قوله " أطول الناس أعناقا " قال ابن الأعرابي : معناه : أكثرهم أعمالا ، يقال : لفلان عنق من الخير ، أي : قطعة. صفحة رقم 278 وقال غيره : أكثرهم رجاء ، لأن من رجا شيئا طال إليه عنقه ، فالناس يكونون في الكرب ، وهم في الروح يشرئبون أن يؤذن لهم في دخول الجنة ، وقيل : معناه : الدنو من الله عز وجل. وقيل : أراد أنه لا يلجمهم العرق ، فإن الناس يوم القيامة يكونون في العرق بقدر أعمالهم ، فمنهم من يأخذه إلى كعبيه ، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من يأخذ إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه العرق ". وقيل : معناه : أنهم يكونون رؤوسا يومئذ والعرب تصف السادة بطول العنق. وقيل : الأعناق : الجماعات ، يقال : جاءني عنق من الناس ، أي : جماعة / ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( فظلت أعناقهم لها خاضعين ( [ الشعراء : 4 ] أي : جماعاتهم ، ولذلك لم يقل : خاضعات. ومعنى الحديث : أن جمع المؤذنين يكون أكثر ، فإن من أجاب دعوته يكون معه. وروى بعضهم " إعناقا " بكسر الهمزة ، أي : إسراعا إلى الجنة.

عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← يعلى ابن عبيد ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 415

شرح السنة للبغوي #416

416 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن صفحة رقم 279 الحيري ، نا أبو العباس الأصم أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، نا الأعمش ، عن أبي صالح. عن أبي هريرة يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ، اللهم فأرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين ". وحدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى البرتي ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن ذكوان ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).... فذكر مثله. ويروى هذا الحديث ، عن أبي صالح ، عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال أبو عيسى : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي صالح عن أبي هريرة أصح من حديث أبي صالح عن عائشة ، وسمعت محمدا يقول : حديث أبي صالح عن عائشة أصح ، ويذكر عن علي بن المديني أنه لم يثبت واحدا منها. صفحة رقم 280 وفيه دليل على تفضيل الأذان على الإمامة ، لأن حال الأمين أحسن من حال الضمين. قوله : " الإمام ضامن " قيل : معناه : أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم ، فالضمان في اللغة : الرعاية ، والضامن : الراعي. وقيل : معناه : ضمان الدعاء ، أي : يعم القوم به ، ولا يخص به نفسه ، وتأوله بعضهم على أنه يحمل القراءة عن القوم في بعض الأحوال ، وكذلك يتحمل القيام عمن أدركه راكعا. وروي عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة من النار " وإسناده ضعيف. والاختيار عند عامة أهل العلم أن يحتسب بالأذان ، وكرهوا أن يأخذ عليه أجرا.

الإمام ضامن ← أبي هريرة يبلغ به النبي ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن صفحة رقم الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 416

شرح السنة للبغوي #417

417 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، أخبرنا سعيد الجريري ، عن أبي العلاء ، عن مطرف بن عبد الله ، عن صفحة رقم 281 عثمان بن أبي العاص قال : قلت ، وقال موسى في موضع آخر : إن عثمان بن أبي العاص قال : يا رسول الله إجعلني إمام قومي ، قال : " أنت إمامهم ، واقتد بأضعفهم ، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا ". وروي عن عثمان بن أبي العاص " إن من آخر ما عهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا ". ورخص فيه مالك. وقال الأوزاعي : الإجارة مكروهة ، ولا بأس بالجعل. وكرهه الشافعي ، وقال : لو رزق الإمام المؤذن من بيت المال من خمس خمس الغنيمة أو الفيء سهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلا بأس إذا لم يجد متطوعا. صفحة رقم 282 قلت : وكذلك لو رزقه واحد من عرض الناس ، فلا بأس.

صفحة رقم عثمان بن أبي العاص ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الْعَلَاءِ، ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← حَمَّادٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 417

شرح السنة للبغوي #418

418 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ( ح ) وأخبرنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا أبو محمد الشريحي ، أنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجوية ، نا عبد الله بن صالح ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن العباس الفضلوبي البوشنجي بها ، أنا الخطيب أبو الحسن عمرو بن محمد بن شهيد ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حامد الماليني ، نا أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي ، نا عبد الله بن صالح المصري ، نا يحيى ابن أيوب ، عن ابن جريج ، عن نافع. عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة ، وكتب له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة ، وبكل إقامة ثلاثون حسنة ". عبد الله بن صالح أبو صالح الجهني مصري ، كاتب الليث ، صدوق ، غير أنه وقع في حديثه مناكير.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يحيى ابن أيوب، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ← أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي ← أبو عبد الله محمد بن علي بن حامد الماليني ← الخطيب أبو الحسن عمرو بن محمد بن شهيد ← أبو عبد الله محمد بن الحسن بن العباس الفضلوبي البوشنجي بها ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو محمد الشريحي ← أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 418

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book