Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #572

572 - أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني ، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا يوسف بن الماجشون ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا صفحة رقم 35 أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك ، وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك. وإذا ركع قال : اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظمي ، وعصبي. وإذا رفع قال : اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد. وإذا سجد قال : اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت. صفحة رقم 36 هذا حديث صحيح. قال مسلم بن الحجاج : حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي ، نا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون ، عن أبي سلمة ، عن الأعرج بهذا الإسناد ، وقال : كان رسول الله [ ] إذا استفتح الصلاة كبر ، ثم قال : " وجهت وجهي " ، وقال : " وأنا أول المسلمين " وإذا سلم قال : " اللهم اغفر لي ما قدمت... " إلى آخر الحديث. قوله : " وجهت وجهي " أي : قصدت بعبادتي وتوحيدي إليه ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فأقم وجهك للدين القيم ( [ الروم : 43 ] أي : أقم قصدك. قوله : " حنيفا " قال أبو عبيد : الحنيف عند العرب : من كان على دين إبراهيم ، وقيل الحنف : الاستقامة ، وإنما قيل للمائل الرجل : أحنف ، تفاؤلا بالاستقامة. وقيل : معنى الحنيفية في الإسلام : الميل إليه ، والإقامة على عقده ، والحنف : إقبال إحدى القدمين على الأخرى. وقوله : " إن صلاتي ونسكي " : كل ما يتقرب به إلى الله تعالى ، فيقال : فلان ناسك من النساك ، أي : عابد من العباد ، صفحة رقم 37 يؤدي المناسك وما يتقرب به إلى الله تعالى ، ويقال : النسك : ما أمرت به الشريعة ، والورع ما نهي عنه. وقوله : " لبيك " ، أي : إجابة بعد إجابة. وقوله : " سعديك " أي : ساعدت طاعتك يا رب مساعدة بعد مساعدة. وقوله : " والشر ليس إليك " قال الخليل : معناه : الشر ليس مما يتقرب به إليك ، وقيل : أراد أن الشر لا يصعد إليك ، إنما يصعد إليك الطيب ، وهو الخير ، وقيل : معناه : لا ينسب الشر إليك على الانفراد تعظيما ، فلا يقال : يا خالق الشر ، ويا خالق القردة والخنازير افعل كذا ، وإن كان الله خالقها ، ولا يقال : يا ضار ويا مذل افعل كذا ، بل يقال : يا ضار يا نافع ، يا معز يا مذل ، كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ) وإذا مرضت فهو يشفين ( [ الشعراء : 80 ] أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى ربه ، وأخبر عن الخضر حيث أضاف إرادة عيب السفينة إلى نفسه فقال : ) فأردت أن أعيبها ( [ الكهف : 79 ] ، وأضاف ما كان من باب الرحمة إلى ربه ، فقال : ) فأراد ربك أن يبلغا أشدهما... ( الآية [ الكهف : 82 ].

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← أَبِي ← يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ← أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ← أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ← أبو سعيد إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 572

شرح السنة للبغوي #573

573 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى بن موسى قالا : نا أبو معاوية ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة صفحة رقم 38 عن عائشة قالت : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا افتتح الصلاة قال : " سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ولا إله غيرك. ورواه أبو سعيد الخدري ، قال أبو عيسى : وحديث أبي سعيد أشهر شيء في هذا الباب ، ولم يصححه أحمد. قوله : " وبحمدك " قيل : معناه : وبحمدك أبتديء ، وكذلك الباء في " بسم الله " معناه : أبدأ باسم الله ، وقيل : معناه : وبحمدك سبحتك ، أي : لك الحمد على ما وفقتني تسبيحك. وقد اختلف أهل العلم فيما تستفتح به الصلاة من الذكر بعد التكبير ، صفحة رقم 39 فذهب الشافعي إلى حديث علي ، وذهب سفيان ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي إلى حديث عائشة ، ويروى ذلك عن عمر أنه حين كبر قال : سبحانك اللهم وبحمدك... إلى آخره. وكان مالك لا يقول شيئا من ذلك ، إنما يكبر ويقرأ : الحمد لله رب العالمين. وقد روي غير هذا من الذكر في افتتاح الصلاة ، وهو من الاختلاف المباح ، فبأيها استفتح جاز.

عَائِشَةَ ← عمرة صفحة رقم ← حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحسن بن عرفة ويحيى بن موسى ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 573

شرح السنة للبغوي #574

574 - أخبرنا أبو الحسن طاهر بن الحسين بن محمد الروقي الطوسي بها ، أنا أبو الحسين محمد بن يعقوب ، أنا محمد بن محمد بن يوسف ، نا الحسن بن سفيان ، نا محمد بن عبيد بن حساب وأبو كامل ، قالا : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، نا عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير. صفحة رقم 40 عن أبي هريرة قال : سكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين التكبير والقراءة إسكاتة قال : حسبته قال : هنيهة ، قال : قلت : بأبي وأمي يا رسول الله أرأيت إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال : أقول : " اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن موسى بن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري ، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد. قوله إسكاتك : إفعال من السكوت ، ولم يرد به ترك الكلام ، بل أراد ترك رفع الصوت بالكلام. وقوله : " اغسلني بالثلج والماء والبرد " أي : طهرني من الذنوب ، وذكر كله ، مبالغة في مسألة التطهير ، لا أنه يحتاج إلى ثلج وبرد. صفحة رقم 41 قلت : ويروى عن عبد الواحد بن زياد بهذا الإسناد عن أبي هريرة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ، ولم يسكت. وروي عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب 3 أنه حفظ سكتتين عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة ) غير المغضوب عليهم ولا الضالين (. وقال يونس عن الحسن ، سكتة إذا كبر ، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع ، فأنكر ذلك عمران بن حصين ، فكتبوا صفحة رقم 42 في ذلك إلى المدينة إلى أبي بن كعب ، فصدق سمرة. قلت : وذهب إلى هذا قوم من أهل العلم ، منهم الأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق يستحبون أن يسكت الإمام هاتين السكتتين بعد التكبير ، وبعد قراءة فاتحة الكتاب حتى يقرأ من خلفه ، ولا ينازعوه القراءة. وكان قتادة يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يتراد إليه نفسه. وقال مالك وأصحاب الرأي : السكتة مكروهة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي زرعة بن عمرو ابن جرير. صفحة رقم ← عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← محمد بن عبيد بن حساب وأبو كامل ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو الحسن طاهر بن الحسين بن محمد الروقي الطوسي بها

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 574

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book