Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #497

497 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي ابن عبد الله ، نا سفيان ، نا أبو حازم. سألوا سهل بن سعد : من أي شيء المنبر ؟ فقال : ما بقي بالناس أعلم مني ، هو من أثل الغابة ، عمله فلان مولى فلانة ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقام عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين عمل ، ووضع ، فاستقبل القبلة ، كبر ، وقام الناس خلفه ، فقرأ وركع ، فركع الناس خلفه ، ثم رفع ، ثم رجع القهقري ، فسجد على الأرض ، ثم عاد إلى المنبر ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم رفع رأسه ، ثم رجع القهقري حتى سجد بالأرض ، فهذا شأنه. هذا حديث متفق على صحته خرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، عن سفيان بن عيينة. صفحة رقم 391 وقال يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم : فلما فرغ أقبل على الناس ، فقال : " يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا صلاتي ". والأثل : الطرفاء ، والغابة : الغيضة ، وجمعها غابات وغاب. قلت : في هذا الحديث فوائد ، منها أن الإمام إذا كان أرفع من المأموم في الموقف لا يكره ، وبه قال أحمد ، وكره قوم ذلك ، لما روي أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان ، فأخذه أبو مسعود صفحة رقم 392 بقميصه فجبذه ، فلما فرغ من صلاته ، قال : ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك ؟ قال : بلى قد ذكرت حين مددتني. ومن فوائد حديث سهل أن العمل القليل لا يبطل الصلاة وإن كان قصدا ، فقد صح الأمر بدفع المار ، وقتل الحية والعقرب ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة ، وكان منبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مرقاتين ، فنزوله وصعوده خطوتان ، وذلك في حد القلة ، وإنما نزل القهقري لئلا صفحة رقم 393 يولي الكعبة ظهره ، أما إذا قرأ آية السجدة في الخطبة ، وأراد النزول للسجود ، جاز ، ونزل مقبلا على الناس ، وفعله عمر بن الخطاب. وإن لم ينزل ، ومر في خطبته ، جاز عند الشافعي ، وقال أصحاب الرأي : ينزل ويسجد ، وقال مالك : لا ينزل ويمر في خطبته.

سُفْيَانَ، ← علي ابن عبد الله ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 497

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book