Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #552

552 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسحاق ابن منصور ، أنا عبد الله بن نمير ، نا عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد ورسول الله [ ] جالس في ناحية المسجد ، فصلى ، ثم جاء فسلم عليه ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وعليك السلام ارجع فصل ، فإنك لم تصل " فرجع فصلى ، ثم جاء فسلم ، فقال : " وعليك السلام ارجع فصل ، فإنك لم تصل " فقال في الثانية أو في التي بعدها : علمني يا رسول الله ، فقال : " إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم اسجد صفحة رقم 4 حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ". وقال محمد بن إسماعيل : أنا إسحاق بن منصور ، أنا أبو أسامة ، نا عبيد الله بهذا الإسناد ، ثم سلم ، فقال : " وعليك ، إرجع فصل فإنك لم تصل " وقال في الثالثة ، فأعلمني ، وقال بعد السجود الأخير : " ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ". صفحة رقم 5 هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، وعبد الله بن نمير. قوله : " بما تيسر من القرآن " أراد به فاتحة الكتاب إذا كان يحسنها ببيان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، كقوله تعالى في الهدي : ) فما استيسر من الهدي ( [ البقرة : 196 ] والمراد منه : شاة ببيان السنة. وفيه دليل على وجوب الطمأنينة في الأركان ، لأن أمره للوجوب. وفي قوله : " ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " دليل على وجوب القراءة في الركعات كلها كما يجب الركوع والسجود. صفحة رقم 6 قلت : أركان الصلاة ستة عشر في الركعة الأولى : النية في أولها ، والتكبيرة الأولى ، والقيام ، وقراءة الفاتحة ، والركوع ، والطمأنينة فيه ، والاعتدال عنه قائما ، والطمأنينة فيه ، والسجود الأول ، والطمأنينة فيه ، والاعتدال عنه جالسا ، والطمأنينة فيه ، والسجود الثاني ، والطمأنينة فيه ، والترتيب والموالاة. وفي الركعة الثانية أربعة عشر ركنا ، هذه الأركان سوى النية والتكبير. وفي الجلوس للتشهد الأخير أربعة أركان : القعود ، وقراءة التشهد ، والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والتسليمة الأولى. فكل صلاة هي ذات ركعتين فيها أربعة وثلاثون ركنا ، وفي المغرب ثمانية وأربعون ركنا ، وفي ذات الأربع اثنان وستون ركنا. هذا مذهب الشافعي ، واختلف أهل العلم فيها ، فزادوا ونقصوا على ما سيأتي تفصيلها إن شاء الله في مواضعها. ثم الوقت ، والطهارة عن الحدث والخبث ، وستر العورة ، واستقبال القبلة من شرائطها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← إسحاق ابن منصور ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 552

شرح السنة للبغوي #553

553 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي نا أبو عيسى الترمذي ، نا علي بن حجر ، أنا إسماعيل بن جعفر ، عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي [ عن أبيه ] ، عن جده صفحة رقم 7 عن رفاعة بن رافع أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينما هو جالس في المسجد يوما - قال رفاعة : ونحن معه - إذ جاءه رجل كالبدوي فصلى وأخف صلاته ، ثم انصرف ، فسلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال النبي [ ] " وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل " فرجع فصلى ، ثم جاء فسلم عليه ، فقال : " وعليك ارجع فصل ، فإنك لم تصل " ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا ، كل ذلك يأتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيسلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " وعليك فارجع فصل ، فإنك لم تصل " فعاف الناس ، وكبر عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل ، فقال الرجل في آخر ذلك : فأرني وعلمني ، فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ ، فقال : " أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ، ثم تشهد ، وأقم ، فإن كان معك قرآن فاقرأ ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ، ثم اركع فاطمئن راكعا ، ثم اعتدل قائما ، ثم اسجد واعتدل ساجدا ، ثم اجلس فاطمئن جالسا ، ثم قم ، فإذا فعلت ذلك ، فقد تمت صلاتك ، فإن انتقصت منه صفحة رقم 8 شيئا ، انتقصت من صلاتك ، قال : فكان هذا أهون عليهم من الأولى أنه من انتقص من ذلك شيئا انتقص من صلاته ، ولم يذهب كلها. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، وقد روي عن رفاعة هذا الحديث من غير وجه ، وقد صح مثله عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وفي دليل على وجوب القراءة في الصلاة ، فإن كان يحسن الفاتحة يجب قراءتها ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب " ، فإن لم يحسن الفاتحة ويحسن شيئا غيرها من القرآن يجب أن يقرأ صفحة رقم 9 سبع آيات من حيث يحسن ، فإن لم يحسن يسبح الله ويحمده ويهلله ، وقد روي عن عبد الله بن أبي أوفى قال. جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا ، فعلمني ما يجزئني ، قال : قل : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " قال : يا رسول الله ، هذا لله ، فما لي ؟ قال : قل : " اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني " ولو صلى فنسي القراءة أعاد. وروي عن عمر أنه صلى بالناس المغرب ، فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف ، قيل له : ما قرأت ، قال : فكيف كان الركوع والسجود ؟ فقالوا : حسنا ، فقال : لا بأس إذا.

رِفَاعَۃَ بْنِ رَافِعٍ، ← جده صفحة رقم ← يَحْيَی بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَی بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 553

شرح السنة للبغوي #554

554 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن بوية الزراد ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، نا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، نا عيسى بن أحمد العسقلاني أبو أحمد ، أنا يزيد بن هارون ، أنا محمد ابن عمرو ، عن علي بن يحيى بن خلاد. عن رفاعة بن رافع الزرقي ، وكان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس في المسجد ورجل يصلي ، صفحة رقم 10 فلما انصرف ، أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له رسول الله [ ] : " أعد صلاتك ، فإنك لم تصل " فرجع فصلى كنحو مما صلى ، فلما انصرف أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أعد صلاتك فإنك لم تصل " فقال : يا رسول الله فعلمني ، قال : " إذا أقيمت الصلاة فكبر ، ثم اقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر ، ثم اركع ، فإذا ركعت ، فاجعل راحتيك على ركبتيك ، فامدد ظهرك ، ومكن لركوعك ، وإذا رفعت رأسك ، فقم حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ، ثم اسجد ، فإذا سجدت ، فمكن لسجودك ، فإذا رفعت فاجلس على فخذك اليسرى ، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة ". هذا حديث حسن. وفيه دليل على وجوب القراءة في الركعات كلها ، كما يجب الركوع والسجود في الركعات كلها ، وجوز أصحاب الرأي التسبيح في صفحة رقم 11 الركعتين الأخريين بدلا عن القراءة ، ويروى عن علي من طريق الحارث الأعور : يسبح في الأخريين ولا يصح.

رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، ← محمد ابن عمرو ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عيسى بن أحمد العسقلاني أبو أحمد ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن بوية الزراد

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 554

شرح السنة للبغوي #555

555 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمد بن بشار ، ومحمد ابن المثنى قالا : نا يحيى بن سعيد ، نا عبد الحميد بن جعفر ، نا محمد ابن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال : سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحدهم : أبو قتادة بن ربعي يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أكثرنا له إتيانا قال : بلى ، قالوا : فاعرض ، فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم قال : الله أكبر ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يصب رأسه ، ولم يقنع ، ووضع يديه على ركبتيه ، ثم قال : سمع الله صفحة رقم 12 لمن حمده ، ورفع يديه ، واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم هوى إلى الأرض ساجدا ، ثم قال : الله أكبر ، ثم جافى عضديه عن إبطيه ، وفتخ أصابع رجليه ، ثم ثنى رجله اليسرى ، وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم هوى ساجدا ، ثم قال : الله أكبر ، ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عضو في موضعه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين ، كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته ، أخر رجله اليسرى ، وقعد على شقه متوركا ، ثم سلم. صفحة رقم 13 قال أبو عيسى : معنى قوله : " إذا قام من السجدتين رفع يديه " يعني : إذا قام من الركعتين. قلت : وهذا صحيح ، لأنه لم يقل أحد من أهل العلم نعلمه أنه يرفع يديه إذا قام من السجدتين في وتر من صلاته. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← محمد ابن عمرو بن عطاء ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← محمد بن بشار ومحمد ابن المثنى ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 555

شرح السنة للبغوي #556

556 - حدثنا محمد بن بشار ، والحسن بن علي الخلال ، وغير واحد ، قالوا : حدثنا أبو عاصم ، نا عبد الحميد بن جعفر ، نا محمد بن عمرو بن عطاء. قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : فذكر نحو حديث يحيى بن سعيد بمعناه ، وزاد : قالوا : صدقت ، هكذا صلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قوله : " لم يصب رأسه ولم يقنع " يقال : صبى الرجل رأسه يصبيه : إذا خفضه جدا ، أخذ من صبا : إذا مال إلى الصبا ، ومنه قوله عز وجل : ) أصب إليهن ( [ يوسف : 33 ] أي : أمل إليهن ، قال الأزهري : الصواب فيه يصوب. ويقال : هو يصبيء مهموز ، من قولهم : صبأ الرجل عن دين صفحة رقم 14 قومه ، أي : خرج فهو صابيء. وقوله : " ولم يقنع " أي : لم يرفعه حتى يكون أعلا من جسده ، والإقناع : رفع الرأس ، ويقال أيضا لمن خفض رأسه : قد أقنع رأسه ، والحرف من الأضداد. وقوله : " جافى عضديه عن إبطيه " أي : باعد بهما ، والجفاء بين الناس : التباعد. قوله : " وفتخ أصابع رجليه " أي : لينها حتى تنثني فيوجهها نحو القبلة ، والفتخ : لين واسترسال في جناح الطائر ، ومنه قيل للعقاب : فتخاء ، لأنها إذا انحطت كسرت جناحها.

أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو عَاصِمٍ، ← الحسن بن علي الخلال وغير واحد ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 556

شرح السنة للبغوي #557

557 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن خالد ، عن سعيد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ( ح ) وأخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن ، حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكرنا صلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو حميد الساعدي : أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه ، فإذا ركع ، أمكن يديه من ركبتيه ، صفحة رقم 15 ثم هصر ظهره ، فإذا رفع رأسه ، استوى حتى يعود كل فقار إلى مكانه ، فإذا سجد ، وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا جلس في الركعتين ، جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته. هذا حديث صحيح. قوله : " هصر ظهره " أي : ثناه ثنيا شديدا في استواء بين رقبته وظهره ، والهصر : مبالغة الثني للشيء الذي فيه لين حتى ينثني كالغصن الرطب من غير أن يبلغ الكسر والإبانة. وقوله : " وضع يديه غير مفترش " يريد لا يفترش ذراعيه ، صفحة رقم 16 بل يرفعهما عن الأرض. وقوله " ولا قابضهما " يريد : لا يضم أصابعهما ، ويحتمل أنه أراد : لا يضم الذراعين والعضدين إلى الجنبين ، بل يجافيهما عن الجنبين ، كما جاء في حديث آخر " ونحى يديه عن جنبيه ".

مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← اللَّيْثُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ← سَعِيدٍ، ← خَالِدٌ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 557

شرح السنة للبغوي #558

558 - أنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، أنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سعيد بن سالم ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ". أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود السجستاني ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن عقيل بهذا الإسناد مثله ، وقال : " مفتاح الصلاة الطهور ". هذا حديث حسن. صفحة رقم 18 قلت : والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فمن بعدهم ، يقولون : لا يدخل في الصلاة إلا بالتكبير ، ولا يخرج إلا بالسلام ، وبه يقول سفيان ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد. قالت عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يستفتح الصلاة بالتكبير ، والقراءة ب ) الحمد لله رب العالمين ( ويختم الصلاة بالتسليم. وقال الحسن في الرجل ينسى التكبيرة الأولى : يجزئه تكبيرة الركوع. وذهب أصحاب الرأي إلى أن الصلاة تنعقد بكل اسم من أسماء الله عز وجل إلا أن يذكره على وجه النداء أو الدعاء ، مثل قوله : يا الله صفحة رقم 19 أو اللهم ، والسلام عندهم غير واجب للخروج عن الصلاة ، بل قالوا : إذا قعد قدر التشهد ثم قام فذهب ، أو أتى بشيء يضاد الصلاة من كلام أو حدث ، تمت صلاته. وقال إسحاق : إذا تشهد ولم يسلم ، جاز ، واحتج بحديث ابن مسعود حين علمه التشهد قال : " إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك ، فإن شئت أن تقوم فقم " فقد قيل : هذا الكلام من قول ابن مسعود ، وإن صح مرفوعا ، فالمراد منه : فقد قضيت معظم صلاتك ، ولم يبق عليك إلا الخروج عنها ، والخروج إنما يكون بما بينه الرسول [ ] في قوله " وتحليلها التسليم ".

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحَنَفِیَّۃِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 558

شرح السنة للبغوي #559

559 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ، وإذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ، وقال : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، وكان لا يفعل ذلك في السجود. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وجماعة عن سفيان بن عيينة ، كلاهما عن ابن شهاب.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 559

شرح السنة للبغوي #560

560 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثني أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم الجيرمي ، نا إبراهيم بن أبي طالب ، نا إسماعيل ابن بشر بن منصور ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن عبيد الله ابن عمر ، عن نافع أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه ، وإذا قام من الركعتين رفع يديه ، ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح ، أخرجه محمد ، عن عياش بن الوليد ، عن عبد الأعلى.

نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← إسماعيل ابن بشر بن منصور ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ← أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم الجيرمي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 560

شرح السنة للبغوي #561

561 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، نا محمد بن المصفى الحمصي ، نا بقية ، نا الزبيدي ، عن الزهري ، عن سالم عن عبد الله بن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ، ثم كبر ، وهما كذلك ، فركع ، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكونا حذو منكبيه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ولا يرفع يديه في السجود ، ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته. قلت : ورفع اليدين حذو المنكبين في هذه المواضع الأربع متفق على صحته ، يرويه جماعة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، منهم : عمر ، وعلي بن أبي طالب ، ووائل بن حجر ، وأنس ، وأبو هريرة ، ومالك بن الحويرث ، وأبو حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبه يقول صفحة رقم 23 أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) منهم : أبو بكر ، وعلي ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبو سعيد الخدري ، وجابر ، وأبو هريرة ، وأنس ، وعبد الله بن الزبير ، وغيرهم ، وإليه ذهب من التابعين : الحسن البصري ، وابن سيرين ، وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، والقاسم بن محمد ، وسالم ابن عبد الله ، وسعيد بن جبير ، ونافع ، وقتادة ، ومكحول ، وغيرهم ، وبه قال الأوزاعي ، ومالك في آخر أمره ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. قلت : ولم يذكر الشافعي رفع اليدين عند القيام من الركعتين ، لأنه بنى قوله على حديث ابن شهاب عن سالم ، ومذهبه اتباع السنة إذا ثبتت ، وثبت رفع اليدين عند القيام من الركعتين برواية عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، وسائر الروايات. صفحة رقم 24 وذهب قوم إلى أنه لا يرفع يديه إلا عند الافتتاح ، يروى ذلك عن الشعبي ، والنخعي ، وبه قال ابن ليلى ، وسفيان الثوري ، وأصحاب الرأي ، واحتجوا بما روي عن عبد الله بن مسعود قال : ألا أصلي بكم صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصلى ولم يرفع يديه إلا أول مرة. وروي عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ، ثم لا يعود. قلت : وأحاديث رفع اليدين في المواضع الأربع أصح وأثبت ، فاتباعها أولى. صفحة رقم 25 قال عبد الله بن المبارك : لم يثبت حديث ابن مسعود أنه لا يرفع إلا أول مرة. قال أبو سليمان الخطابي : وقد يجوز أن يذهب ذلك على ابن مسعود كما قد ذهب عليه الأخذ بالركبة في الركوع ، وكان يطبق بيديه على الأمر الأول ، وخالفه الصحابة كلهم في ذلك. وأما حديث البراء فلم يقل أحد فيه : ثم لا يعود غير شريك عن يزيد بن أبي زياد ، قال أبو داود السجستاني : ورواه هشيم ، وخالد ، وابن إدريس ، عن يزيد بن أبي زياد ، ولم يذكروا فيه " ثم لا يعود " ، وحكي عن سفيان بن عيينة أن يزيد حدثهم به قبل خروجه إلى الكوفة ، فلم يذكر فيه " ثم لا يعود " فلما انصرف زاد فيه " لا يعود " فحمل ذلك منه على الغلط والنسيان. واختلفت الرواية في منتهى ما ترفع إليه اليد ، فروى علي ، وأبو حميد الساعدي ، وابن عمر رفع اليدين إلى المنكبين. صفحة رقم 26 وروى وائل بن حجر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يرفع يديه حتى يحاذي أذنيه. وروى مالك بن الحويرث " حتى يبلغ بهما فروع أذنيه ". واختلف أهل العلم فيه ، فذهب مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، إلى أنه يرفعهما حذو المنكبين ، وذهب سفيان الثوري وأصحاب الرأي إلى أنه يرفعهما إلى الأذنين ، وحكي عن أبي ثور أن الشافعي جمع بين الحديثين ، وقال : كان يحاذي بظهر كفيه المنكبين وبأطراف أنامله الأذنين. والدليل على صحة هذا التأويل ما

شرح السنة للبغوي #562

562 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا عبد الرحيم ابن سليمان ، عن الحسن بن عبيد الله النخعي ، عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أنه أبصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه ، وحاذى إبهاميه أذنيه ، ثم كبر.

أَبِيهِ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، ← عبد الرحيم ابن سليمان ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 562

شرح السنة للبغوي #563

563 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، صفحة رقم 27 أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه عن وائل بن حجر قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كيف يصلي قال : فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاستقبل القبلة ، فكبر ، فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ، ثم أخذ شماله بيمينه ، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ، ثم وضع يديه على ركبتيه ، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك ، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، وقبض ثنتين ، وحلق حلقة ، ورأيته يقول : هكذا ، وحلق بشر الإبهام والوسطى ، وأشار بالسبابة. وبهذا الإسناد قال أبو داود :

وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ← أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر الهاشمي صفحة رقم ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 563

Previous
12
Next
content_copy

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ ← بَقِيَّةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّی الْحِمْصِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 561

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book