Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #436

436 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الحلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري. عن أبي سعيد قال : حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب هويا من الليل حتى كفينا ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( وكفى الله المؤمنين القتال ، وكان الله قويا عزيزا ( [ الأحزاب : 25 ] ، فدعا رسول الله [ ] بلالا ، فأمره ، فأقام الظهر ، فصلاها ، فأحسن صلاتها ، كما كان يصليها في وقتها ، ثم أقام العصر ، فصلاها كذلك ، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها أيضا كذلك ، قال : وذلك قبل أن ينزل في صلاة صفحة رقم 304 الخوف ) فرجال أو ركبانا ( [ البقرة : 239 ]. قلت : وروي عن أبي عبيدة بن عبد الله قال : قال عبد الله : إن المشركين شغلوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله ، فأمر بلالا ، فأذن ، ثم اقام. ، فصلى الظهر ، ثم أقام ، فصلى العصر ، ثم أقام ، فصلى المغرب ، ثم أقام ، فصلى العشاء. قال أبو عيسى : ليس بإسناده بأس ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الحلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 436

شرح السنة للبغوي #437

437 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب صفحة رقم 305 عن سعيد بن المسيب أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين قفل من خيبر أسرى ، حتى إذا كان من آخر الليل عرس ، وقال لبلال : اكلأ لنا الصبح ، ونام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه ، وكلأ بلال ما قدر له ، ثم استند إلى راحلته وهو مقابل الفجر ، فغلبته عيناه ، فلم يستيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولا بلال ، ولا أحد من الركب حتى ضربتهم الشمس ، ففزع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا بلال ، فقال بلال : يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اقتادوا " فبعثوا رواحلهم ، فاقتادوا شيئا ، ثم أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بلالا ، فأقام الصلاة ، فصلى لهم الصبح ، ثم قال حين قضى الصلاة : " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله يقول : ) أقم الصلاة لذكرى (. قلت : هكذا رواه مالك في " الموطأ " مرسلا ، وكذلك رواه سفيان ابن عيينة ، عن الزهري ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، عن عن معمر ، صفحة رقم 306 عن الزهري مرسلا. ورواه أبان العطار ، عن معمر مسندا ، وقال : فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى. وأخبرنا بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا أحمد بن صالح ، نا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة بمعنى ما رواه مالك. وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم قال : حدثني حرملة بن يحيى ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد صفحة رقم 307 ابن المسيب ، عن أبي هريرة بهذا ، ولم يذكر الأذان. ورواه أبو حازم ، عن أبي هريرة ، وقال : " ثم دعا بالماء فتوضأ ، ثم صلى سجدتين ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى الغداة ". قال الخطابي : قوله " عرس " التعريس : النزول لغير إقامة. وقوله : فزع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) معناه : انتبه ، يقال : أفزعت الرجل من نومه ففزع ، أي : أنبهته فانتبه.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابن شهاب صفحة رقم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 437

شرح السنة للبغوي #438

438 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمران بن ميسرة ، نا محمد بن فضيل ، نا حصين ، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال : سرنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة ، فقال بعض القوم : لو عرست بنا يا رسول الله ؟ قال : " أخاف أن تناموا عن الصلاة " ، فقال بلال : أنا أوقظكم ، فاضطجعوا ، وأسند بلال ظهره إلى راحلته ، فغلبته عيناه فنام ، فاستيقظ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد طلع حاجب الشمس ، فقال : " با بلال أين ما قلت " ؟ قال : ما ألقيت علي نومه مثلها قط ، قال : " إن الله قبض أرواحكم حين شاء ، وردها عليكم حين شاء ، يا بلال قم فأذن للناس بالصلاة ". صفحة رقم 308 فتوضأ ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت ، قام فصلى. هذا حديث صحيح

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← حُصَيْنٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 438

شرح السنة للبغوي #439

439 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا موسى ابن إسماعيل ، نا حماد ، عن ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح الأنصاري. نا أبو قتادة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر له ، فمال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وملت معه ، فقال : " انظر " فقلت : هذا راكب ، هذان راكبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صرنا سبعة ، فقال : " احفظوا علينا صلاتنا " يعني صلاة الفجر ، فضرب على آذانهم ، فما أيقظهم إلا حر الشمس ، فقاموا ، فساروا هنية ، ثم نزلوا ، فتوضؤوا ، وأذن بلال ، فصلوا ركعتي الفجر ، ثم صلوا الفجر وركبوا ، فقال بعضهم لبعض : قد فرطنا في صلاتنا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة ، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ، ومن الغد للوقت ". صفحة رقم 309 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم ، عن شيبان بن فروخ ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت. قوله : " ومن الغد للوقت ". قال الخطابي : لا أعلم أحدا من الفقهاء قال بها وجوبا ، ويشبه أن يكون الأمر بها استحبابا ليحوز فضيلة الوقت في القضاء ، والله أعلم. قلت : يحتمل أن يكون معنى قوله : ومن الغد للوقت " أي : ليصل صلاة الغد في وقتها ، معناه : أن ما بعد الوقت عند النوم وقت لهذه الصلاة دون صلاة الغد ، فليصل صلاة الغد في وقتها المشروع. وقوله : " فضرب على آذانهم " كلمة فصيحة من كلام العرب معناه : أنه حجب الصوت والحس أن يدخلا آذانهم فينتبهوا ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ( [ الكهف : 11 ]. قلت : الأذان والإقامة مشروعان للفرائض الخمس إذا أديت في أوقاتها ، والأذان من شعار دين الإسلام ، فلو اجتمع أهل بلد على تركه كان للسلطان قتالهم عليه ، لما روي عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا غزا قوما لم يكن يغير عليهم حتى يصبح فينظر ، فإن سمع صفحة رقم 310 أذانا كف عنهم ، وإن لم يسمع أغار عليهم. وإذا صلى بلا أذان ولا إقامة حضرا أو سفرا ، فلا إعادة عليه عند أكثر أهل العلم ، وقال عطاء ومجاهد فيمن نسي الإقامة : إنه يعيد الصلاة ، وقال الأوزاعي : من نسيهما ، فإن كان في الوقت أعاد ، وإلا فلا. قلت : اختلف أهل العلم في الأذان للفائتة مع اتفاقهم على أنه يقيم لها ، فأظهر أقوال الشافعي أنه يقيم لها ، وإذا فاتته صلوات ، وقضاهن على التوالي ، أقام لكل واحدة منها ، لحديث أبي سعيد الخدري. وقال قوم يؤذن للفائتة ويقيم ، وبه قال أحمد ، وأصحاب الرأي ، لحديث أبي قتادة. وإذا فاتته صلوات ، فقضاهن على التوالي ، أذن وأقام للأولى ، وأقام للأخريات. وفي حديث أبي سعيد دليل على أن الفوائت تقضى مرتبة ، واختلف فيه أهل العلم ، فذهب قوم إلى أنه لا يجب الترتيب في قضائها وهو قول الشافعي. وذهب قوم إلى أنه يجب الترتيب ، وهو قول أصحاب الرأي. صفحة رقم 311 وفي خبر أبي هريرة دليل على أن من فاتته صلاة من غير تفريط منه جاز تأخير قضائها لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمرهم أن يقتادوا عن موضع الفوت. واختلفوا في معنى مفارقة ذلك المكان ، فمن لم يجوز قضاء الفائتة في الوقت المنهي عن الصلاة فيه ، قال : إنما فعل ذلك لترتفع الشمس ، فيخرج وقت الكراهية ، ومن يجوز - وعليه الأكثرون - قال : معناه : أنه أراد أن يتحول عن المكان الذي أصابتهم فيه هذه الغفلة والنسيان. وقد روي أبان العطار ، عن معمر ، عن الزهري في الحديث قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه هذه الغفلة ". وفي رواية أبي حازم عن أبي هريرة " ليأخذ كل واحد برأس راحلته ، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ". قلت : ولا أذان ولا إقامة لشيء من الصلوات سوى الفرائض الخمس ، لأنه لم يؤذن على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لغيرها.

Previous
1
Next

أَبُو قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادٍ، ← مُوْسَی اْبْنُ إِسْمَاعِیْلَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 439

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book