Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1366

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا مسلم بن إبراهيم، عن حرب بن ميمون، عن عبد الكريم الصفار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن موسى ابن عمران لقي جبريل -عليهما الصلاة والسلام-، فقال له: ما لمن قرأ آية الكرسي كذا وكذا مرة؟ فذكر نوعاً من الأجر لم يقو عليه موسى -عليه الصلاة والسلام-، فسأل بربه أن لا يضعفه عن ذلك، ثم أتاه جبريل مرة أخرى، فقال -عليه الصلاة والسلام-: إن ربك يقول: ((من قال في دبر كل صلاةٍ مكتوبةٍ مرةً واحدةً: اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفسٍ ولمحةٍ وطرفةٍ يطرف بها أهل السماوات وأهل الأرض، وكل شيءٍ هو في علمك كائنٌ، أو قد كان، أقدم إليك بين يدي ذلك كله: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إلى قوله: {وهو العلي العظيم}؛ فإن الليل والنهار أربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس منها ساعةٌ إلا يصعد إلي فيها سبعون ألف ألف حسنةٍ، حتى ينفخ فيالصور، وتشتغل الملائكة)).قال أبو عبد الله:حصلنا حساب ليلة، فبلغ ثمان مئة ألف ألفٍ، وأربعين ألف ألفٍ، وبالنهار مثله، فذلك ألف ألف، وست مئة ألف ألفٍ، وثمانون ألف ألفٍ، هذا ليوم وليلة، فحقيق أن يشتغل الملائكة بذلك.فأما معنى قوله: ((أقدم إليك بين يدي)) هذه الأشياء التي أجمل ذكرها؛ لعجزه عن إحصائها على الانفراد، فقال: أقدم إليك بين يدي هذه الأشياء: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، كأنه يؤدي معناه إلى أنه قديم لم يزل، كان قبل هذه الأشياء التي أجمل ذكرها، فقد كان بجميع هذه الصفات التي وصف بها نفسه في هذه الآية؛ من أنه حيٌّ به حييت الأشياء، فتحركت، فخرجت حركاتها إلى الله بما رضي وسخط، وأنه قيوم، به قامت الأشياء، فاستقرت قرارها، وسكنت، والله بريء من الحركات والسكون.ثم قال: {لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ}، فالسنة: النعاس، والنوم: خروج النفس من الجسد، معناه: أنه لا تأخذه هذه الأشياء، فيذهل عن إمساك خلقه، ثم قال: {له ما في السماوات وما في الأرض} يخبر عن ملكه لهذه الأشياء التي في السماوات والأرض، ثم قال: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} يسأل كالمستخبر من ذا الذي؟ كقولك: من هذا الذي يفعل كذا وكذا؟ نافياً أن يفعل ذلك أحدٌ إلا بإذنه.وقوله: {يشفع} هو: الدعاء، والمسألة، إنما قيل: يشفع؛ لأن الشفع ضم الشيء إلى الشيء حتى يصير! اثنين، ومنه قوله تعالى: {والشفع والوتر}.فالشفع ضد الوتر، فإنما قيل في المسألة: شفع؛ لأن صاحبها وتر عن تلك الحاجة، فإذا سأل حاجته، كان هو والحاجة اثنين، قضيت أو لم تقض، والوتر الخالي عن تلك الحاجة، فإذا سألها؛ فإنما يسأل أن يضم إليه تلك الحاجة مقضية حتى يكون في وقت الصدر شيئين: السائل، وحاجته.فيقال: شفع إليه يشفع؛ أي: رفع إليه شخصه وحاجته، وكان في البدء وتراً، فقال: لا يفعل هذا عنده أحد إلا بإذنه، وكل الأشياء لا تكون إلا بإذنه، وإنما خص الدعاء في هذه الآية؛ لأن الدعاء هو فعل قد أذن الله فيه، وندب العباد إليه، وفتح لهم الباب، وقال تعالى: {وقال ربكم ادعوني استجب لكم}.وليس هذا في سائر الأشياء، ولم يجئنا أنه قال: اعملوا وأتقبل منكم، بل قال: {إنما يتقبل الله من المتقين}، والدعاء قد يتقبل من غير المتقين.ألا ترى: أن أهل الجاهلية كان يدعو بعضهم على بعض، فيجاب إلى ذلك، فأعلم العباد أن المسألة والدعاء مرتبته من بين الأعمال ليس إليه سبيل أيضاً حتى يأذن فيه؛ كسائر الأشياء من الطاعات، ثم قال: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}، فما بين أيديهم: الآخرة، وما خلفهم: الدنيا، وإن قلت: ما بين أيديهم: الدنيا، وما خلفهم: الآخرة، وكلاهما يؤديان إلى أنه عالم بكليهما من أمر الدنيا والآخرة، {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}؛ أي: لا يحيط خلق السماء وخلق الأرض بشيء من علمه إلا بما شاء أن يعطيهم من ذلك العلم.وتأويل آخر: أنهم لا يحيطون بشيء من علم البدو، وعلم صفاته إلا بمقدار ما شاء؛ يعلمهم أن العباد عجزة عن جميع علومه، فإنما يعطيهم من كل شيء من أنواع علم صفاته شيئاً بمقدار احتمالهم لذلك.ثم قال: {وسع كرسيه السماوات والأرض}: يعلمهم أن الكرسي مظل على السماوات والأرض، قد دخلتا في جوف الكرسي، ووسع الكرسي -لسعته- السماوات والأرضين.وروي عن ابن عباس في قوله: {وسع كرسيه السماوات والأرض}، قال: علمه.فإنما ذهب ابن عباس في قوله هذا إلى أن الكرسي العلم؛ لأن للرب تعالى علوماً، فعلمه بالخلائق، وعدد أنفاسهم وحركاتهم مقرونٌ بفرش الحياة للخلق، فإنما أقامه تحت الكرسي لحياة الخلق وحركاتهم بالحياة.ولذلك قال ابن عباس في قوله: {وسع كرسيه السماوات والأرض}، قال: علمه.فليس تأويل قول ابن عباس: أن نفس الكرسي: هو العلم، وكيف يكون الكرسي علماً، وهذا ما لا يعرف في اللغة؟.وإنما ذكر ابن عباس عند ذكر الكرسي: العلم؛ أي: أنه وسع ذلك العلم الذي عند الكرسي السماوات والأرض، وإنما وضع الله علمه بحركات الخلق هناك؛ لأن الحركات مبتدؤها من فرش الحياة، فالعلوم كثيرة، ولكن علم الحركات هناك لما وصفنا، ثم قرن الحفظ بذلك العلم، فكما لا يؤوده علم الحركات، كذلك: {ولا يؤوده حفظهما}؛ أي: حفظ السماوات والأرض بما فيهما من أثقال الحركات وأوزانها ومقاديرها.ثم قال: {وهو العلي العظيم}؛ أي: علا شأنه عن هذا،وجلت عظمته عن أن يؤوده شيء، فيعجزه، أو يفوته، أو يعزب عنه -تبارك الله رب العالمين-.وأما قوله: ((إن لها لساناً وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش)).معناه: أن قراءة القارئ بها، تصعد إلى الرحمن، فتقدس ملكه عند ساق العرش، وبالتقديس يسأل الحراسة لقارئها؛ لأن القدوس به تتقدس الأشياء، فإذا تقدست الأشياء، بقيت على هيئتها التي خلقها الله، وتحصنت من الآفات؛ لأن القدس ينحي الآفات، ويبعدها عن الأشياء، ويحصنها منها.فقراءة العبد اعترافٌ بما تضمنت الآية من صفاته، وتجديد إيمان به، فإذا تجدد إيمانه، وقعت لقراءته حرمة تنتهي إلى ساق العرش، فتقدس، فإذا قل تقديسها، جعل ثواب التقديس حراسة العبد لكل ما هيأ الله له من الحال المحمود والمرغوب فيه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، ← عبد الكريم الصفار، ← حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1366

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1367

نا محمد بن مقاتل، قال: نا معن القزاز، قال: نا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شرب له)).قال أبو عبد الله رحمه الله:معناه: أن هذا بئر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، أنبطه الله له غياثاً في وقت الاضطرار، والإشراف على الموت، بعدما كان يتمايل عطشاً، فبعث الله سبحانه جبريل عليه السلام، فأدار بطرف جناحه على تلك البقعة، ثم دفعها بعقبه دفعة، فانفتقت عن الماء من عين الجنة، من قبل الركن الذي يستلمه الناس اليوم.فروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لولا أن أم إسماعيل اغترفت؛ لكان زمزم عيناً معيناً)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ، ← معن القزاز ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1367

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1368

Sahih

نا حميد بن الربيع اللخمي الخزاز، قال: نا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن أيوب، وكثير ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم))، أو قال: ((لو لم تغرف الماء؛ لكان زمزم عيناً معيناً)).قال أبو عبد الله:المعين: الظاهر الجاري الذي تراه العيون، واشتقاق المعين من رؤية العين؛ أي: عاينته العيون.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أيوب، وكثير ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيِّ ← حميد بن الربيع اللخمي الخزاز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1368

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1369

نا عبد الجبار، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ماء زمزم لما شرب له، إن شربته لشبع، أشبعك الله، وإن شربته لظمأ، أرواك الله، وإن شربته لشفاء، شفاك الله، وزمزم هزمة جبريل عليه السلام بعقبه، وهي سقيا الله إسماعيل، وزمزم اشتقت من الهزمة.قال أبو عبد الله:والهزمة: الدفعة، ومنه اشتقاق الهزيمة، وهو قوله تعالى: {فهزموهم بإذن الله}، وهو الدفع والكسر.

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1369

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1370

نا هارون بن أبي زياد البجلي، قال: نا يونس بن بكير، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، قال: سمعت علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- يحدث بحديث زمزم، قال: بينما عبد المطلب نائماً في الحجر، أتي فقيل له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، عاد لمضجعه ذلك، فأتي فقيل له: احفر المضنونة، قال: وما مضنونة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، فنام في مضجعه، فأتي فقيل له: احفر طيبة، فقال: وما طيبة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد، عاد لمضجعه فنام فيه، فأتي فقيل له: احفر زمزم، قال: وما زمزم؟ قال: لا تنزف، ولا ترم، ثم نعت له موضعها، فقام يحفر حيث نعت له، فقالت قريش: ما هذا يا عبد المطلب؟ قال: أمرت بحفر زمزم، فلما كشف عنه، أبصر الطوي، قالوا: يا عبد المطلب! إن لنا حقاً فيها معك، إنها بئر أبينا إسماعيل عليه السلام، قال: ما هي لكم، لقد خصصت بها دونكم، فحفرها.قال أبو عبد الله:فهذه الأسماء التي ذكرت لعبد المطلب في منامه، دليلة على ما فيها.فأما قوله: ((برة)) فمعناه: أنها تعطيك الصدق من نفسها؛ لأنها من الجنة، وكل شيء من الجنة، فإن الأشياء المشتهاة كائنة جميعها في واحدة منها، وذلك قوله تعالى: {وفيها ما تشتهيه الأنفس}، فكل شيء من الجنة موجود في واحدة منها جميع الشهوات.ألا ترى أن العينان النضاختان المذكورتان في التنزيل، تنضخان بألوان الأشياء، فإن اشتهى ولي الله من تلك العين طعاماً، نضخت، وإن اشتهى شراباً، نضخت، وإن اشتهى دواباً ملجمة مسرجة، نضخت، وبذلك جاء الخبر.وروي في الخبر أيضاً: أن السحابة تحدق على رؤوسهم، فتنظر ما يشتهون، فتمطر عليهم ما يشتهون.حتى قال يزيد بن مرثد في حديثه: لئن أشهدنا الله ذلك، لأقولن لها: أمطرينا جوارياً مزينات.

بحديث زمزم، ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ← مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← هارون بن أبي زياد البجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1370

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1371

نا بذلك عبد الرحيم بن حبيب.وإن الأشجار لتنطق، وإن الأقداح لتطير، فتغترف بمقدار شهوة الشارب، وذلك قوله تعالى: {قدروها تقديراً}؛ أي: لا يفضل عن الري، ولا ينقص منه، فقد ألهمت الأقداح معرفة مقدار ري المشتهي حتى تغترف بذلك المقدار، وإن الرجل منهم ليمشي في بيوتاته، ويصعد إلى قصوره، وبيده قضيب يشير به إلى الماء، فيجري معه حيثما دار في منازله على مستوى الأرض في غير أخدود، ويتعبه حيثما صعد من أعالي قصوره، وذلك قوله تعالى: {عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً}.وروي في الخبر: أن ولي الله يشير بذلك القضيب إلى الماء، فيعدل معه حيثما عدل، فهو التفجير، وأن الثوب الذي يلبسه ولي الله يتلون عليه في اليوم الواحد سبعين لوناً، كلما خطر بباله لون، تغير لباسه، وتلون عليه بما اشتهت نفسه.وكذلك فيما يطعم ويشرب، كلما تمنى أو خطر بباله شيء، تغير ذلك الذي في فيه يمضغه إلى طعم ما خطر بباله، فهذا كله وفاء ربنا لعبيده حيث قال لهم: {وهم في ما اشتهت أنفسهم}؛ لأنهم ردوا شهوات النفس في الدنيا من المعاصي في نفوسهم، فشكر الله لهم في دارهي، فكلما تناولوا شهوة من طعام، أو شراب، أو لباس، أو مركب، أو مسكن، أو شيء من الأشياء، فخطر ببالهم في ذلك الشيء شهوة غيرها، تحول ذلك الشيء إلى ما اشتهت نفسه؛ لئلا يتنغص عليه عيشه، ولا يتكدر عليه عطاء ربه؛ لأن الله تعالى وعده في تنزيله: أن [في] الجنة {عطاءً غير مجذوذٍ}؛ أي: غير مقطوع، فلو كان إذا خطر بباله شيء من الشهوات، احتيج إلى مهلة حتى ينالها، لم يكن في ذلك وفاء للوعد، فجعل الله الجنة ونعيمها له هنيئة، كلما خطر بباله شهوة في شيء، تحولت له تلك في أسرع من طرفة عين إلى الشهوة الأخرى؛ وفاء لما وعد؛ ليكون عطاء غير مجذوذ دائماً أبداً.ألا ترى أنه يأتي زوجته وهي بكر، فإذا قضى منها شهوته، عادت بكراً على حالها؟.فهكذا شأن الجنة، فإذا خرجت من الجنة إلى الدنيا تلك الأشياء، تغيرت أحوالها؛ لأن الجنة محرمة على الآدميين حتى يذوقوا الموت.ألا ترى أن الحجر الأسود والركن كانت تضيء كالشمس، فاسودت لأدناس الآدميين، وسترت زينتها عنهم، فهي في الباطن على هيئتها، ولكنها مستورة، ولو دقت، فصارت رضيضاً، لم تجده إلا أسود في رأي العين، وهي في الباطن على هيئتها.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1371

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1372

نا سلمة بن شبيب، قال: نا إبراهيم بن الحكم ابن أبان العدني، قال: نا أبي، عن وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لولا ما ضيع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها، وأيدي الظلمة والأثمة، لاستشفي به من كل عاهةٍ، ولألفاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره الله بالسواد؛ لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة، وإنها لياقوتةٌ بيضاء من ياقوت الجنة، وضعه الله لآدم حين أنزله في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة، والأرض يومئذٍ طاهرةٌ، لم يعمل فيها شيءٌ من المعاصي، وليس لها أهلٌ ينجسونها، ووضع لها صفاً من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من جان الأرض، وسكانها يومئذٍ الجن، وليس ينبغي لهم أن ينظروا إليه؛ لأنه شيءٌ من الجنة، ومن نظر إلى الجنة، دخلها وهم على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم يحدقون به من كل جانبٍ، فلذلك حرم، وسمي الحرم)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي ← إبراهيم بن الحكم ابن أبان العدني، ← سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1372

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1373

نا سلمة، قال: نا محمد بن يحيى، عن ابن أبي إلياس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: كان الركن كرسياً لآدم يجلس عليه.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالركن: حجر من الفردوس، بعثه الله يوم الميثاق، فوضعه بينه وبين العباد؛ ليبايعوه على ذلك الحجر، فيمسحونه بأيديهم بيعة لله، ولذلك أمر باستلامه.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِيهِ ← ابن أبي إلياس، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← سلمة

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1373

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1374

نا الحسين بن جنيد الدامغاني، قال: نا أبو أسامة، عن سفيان بن سعيد، عن أبي الوليد القرشي، قال: سمعت فاطمة بنت الحسين تقول: لما أخذ الله ميثاق العباد، جعله في الحجر، فمن الوفاء لله بالعهد استلام الحجر.قال أبو عبد الله رحمه الله:فكذلك ماء زمزم، هي بهيئتها على ما في الجنة من حلاوتها ولذتها، ولونها، إلا أنها ممتنعة أن يوجد الشاربون تلك الهيئة التي فيها من الجنة، وأقرت فيها خلة واحدة، وهي الغياث؛ لأنها أخرجت من الجنة؛ لإغاثة ولد خليل الله -عليهما الصلاة والسلام-؛ لأن إبراهيم لما ولى، نادته هاجر: يا إبراهيم! إلى من تكلنا؟ قال: إلى الله، فكان خليل الله صادقاً في قوله، نطق عن مجادة في الباطن، فخرج القول منه مجيداً، وهو فيه صادق، فوفى الله له لصدقه، ومكن لقوله بين يديه على مجادته، وأغاث ولده في وقت الاضطرار، ووفى الوكالة، فبقي ذلك الغياث لمن بعده ممن نواه وشربه، ولم يرتجع فيه ذنباً، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شرب له)).

فاطمة بنت الحسين ← أبي الوليد القرشي، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسين بن جنيد الدامغاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1374

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1375

نا الجارود بن معاذ، قال: نا النضر بن شميل، قال: نا يونس بن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كانت سارة بنت ملك، فتزوجها إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، فلما كان من أمر الجبار ما كان، وحال الله بينه وبينها، فأعطاها هاجر، فوهبتها لإبراهيم -عليه الصلاة والسلام- على أن لا تسوءني فيها، فولدت له إسماعيل، وولدت سارة بعد ذلك إسحاق عليه السلام، فلما أيفع الغلامان، وتحركا، أمرهما إبراهيم، فاستبقا، وهو جالس بفناء بيته، فسبقه إسماعيل، فكان أشد الغلامين، فأخذه إبراهيم فاحتضنه، ثم جاء إسحاق فأخذه، فوضعه على فخذه، فخرجت سارة غيرى، فقالت: احتضنت ابن الأمة، وأخذت ابني فأجلسته على فخذك، وقد شرطتني أن لا تسوءني فيها؟ قال: أجل، قالت: فاعزلهما عني، فانطلق بهما إلى وادي مكة، ومعها قربة لها شنة فيها ماء، ونفد الماء، وبلغ الغلام العطش، فقالت له أمه: يا أشمويل! اذهب هاهنا في أعلى الوادي؛ فإني لا أطيق أن أراك إذا مت، فأمرته، فانطلق الغلام ينحب، وجاء جبريل -عليه الصلاة والسلام- فقال: من أنت؟ قالت: أنا جارية إبراهيم، قال لها: فمن معك هاهنا؟ قالت: معي ابنه إسماعيل، قال: أين هو؟ قالت بلغه الجهد، فلم أستطع أن أراه إذا مات، فأمرته فذهب هاهنا في أعلى الوادي، أو أسفله، قال لها: إلى من وكلكما؟ قالت: قلت له حين ولى: إلى من تكلنا؟ قال: أكلكما إلى الله، قال: جبريل: قد وكلكما إلى كهف، ادعيه، ثم قال لزمزم، فنقبها، ثم قالت بالسريانية: يا أشمويل! ثلاث مرات، فلما سمع الغلام الصوت، أقبل يجد؛ أي: يتمايل من العطش، وقامت هي بقربتها تنضخ عليها الماء.فقال لها: اقربيها؛ فإنها رياء، ولو قضي أنك لم تكوني وضعت يدك فيها، لجرت، فجاء إبراهيم –عليه الصلاة والسلام-، قالت: جاءنا خير الناس، قال إبراهيم: ذاك جبريل، ثم إن إسماعيل -عليه الصلاة والسلام- تزوج، فقال إبراهيم لسارة: أتأذنين لي فآتي إسماعيل فأزوره؟ فقالت: نعم، على أن لا تنزل، فانطلق حتى أتى منزله، فسلم واستأنس، قال: كيف أنتم؟ فتجهمت امرأته، ولم تقتف به -قال النضر: أي: لم تكرمه، ولم تلطف به-، فقال لها: أين إسماعيل؟ قالت: هو في غنمه، قال: أقرئيه السلام إذا جاء، وقولي له: غير أسكفة بابك؛ فإني لا أرضاها لك، فلما جاء إسماعيل، وجد الريح، فقال: قد جاءكم خير، قالت: جاءنا شيخ هاهنا، قال: فما قال لكم؟ قالت: سألنا عنك، ثم قال: أقرئيه السلام، وقولي له: فليحول أسكفة بابه؛ فإني لا أرضاها له، قال: أنت هي، فخلى سبيلها، وتزوج بعد ذلك امرأة، فقال إبراهيم لسارة: أتأذنين لي في أن آتي إسماعيل فأسلم عليه؟ قالت: نعم، على أن لا تنزل، فانطلق حتى أتى منزله، وسلم واستأنس، قال: كيف أنتم؟ فقالت: بخير، وبشت به، ورحبت به، قال: فأين إسماعيل؟ قالت: هو في غنمه، فأخرجت له غسلاً،وقربت الحجر، فوضع قدمه عليه، فأخذت أحد جانبي رأسه فغسلته، ثم حولته من الجانب الآخر، فوضع قدمه عليه، فغسلت رأسه، ودهنته.فقال لها: إذا جاء إسماعيل، فقولي له: قد جاء والدك هاهنا، وأمرك بأسكفة بابك خيراً، فلما جاء، وجد الريح، قال: قد جاءكم الخير اليوم؟ قالت: نعم، قد جاءنا والدك، فسألنا، فأخبرناه أنك في الغنم، فقال: أقرئيه السلام، وقولي له: أمرك بأسفكة بابك خيراً؛ فإني قد رضيتها لك، قال: فأنت أسكفة بابي، ثم أنزلت السكينة كأنها قطعة ضبابة فيها رأس يتكلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شربت له)) جار للعباد على مقاصدهم، وصدقهم في تلك المقاصد، وتلك النيات؛ لأن العبد الموحد إذا نابه أمر، فمن شأنه المفزع إلى ربه، فإذا فزع إليه، استغاث به، فوجد شيئاً قد هيأه الله له على مقدمة نوائب العباد غياثاً أنبطه لولد خليله عليه السلام، فالغياث أمر جامع يعكس ويطرد في جميع الأمور، فإذا ناب العبد نائبة، كائناً ما كان، فنواه وقصده، وجد ذلك الغوث فيه موجوداً، وإنما يناله العبد على قدر نيته.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1376

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا هشيم بن أبي ساسان الصيرفي، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إنما الرقى والدعاء بالنية.قال أبو عبد الله:فالنية تبلغ بالعبد عناصر الأشياء، والنيات على قدر طهارة القلوب، وسعيها إلى ربها إلى تلك المراتب.وتفسير النية: النهوض، يقال في اللغة: ناء ينوء؛ أي: نهض ينهض، فالنية نهوض القلب بعقله ومعرفته إلى الله تعالى، فعلى قدر العقل والمعرفة يقدر القلب على السعي والطيران إلى الله تعالى.فالشارب لزمزم: إن شرب لشبع، أشبعه الله، وإن شربه لري، أرواه، وإن شربه لشفاء، شفاه الله، وإن شربه لسوء خلق، حسن خلقه، وإن شربه لغنى النفس، أغناها الله، وإن شربه لرياضة نفس، كفاه الله، وإن شربه لطهارة قلب، طهره الله، وإن شربه لانفلاق ظلمات الصدر، فلقها الله، وإن شربه لحاجة، قضاه الله، وإن شربه لأمر نابه، كفاه الله، وإن شربه لكربة، كشفها الله، وإن شربه لنصرة، نصره الله، وإن شربه لقوة، قواه الله،وإن شربه لرفعة في الدين، رفعه الله، وبأية نية شربها من أبواب الخير والعافية والصلاح، وفى الله له بذلك؛ لأنه استغاث بما أظهره الله من جنته على جديد أرضه غياثاً.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← هشيم بن أبي ساسان الصيرفي، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1376

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1377

حدثني أبي رحمه الله، قال: أخذني البول في ليلة ظلماء في الطواف حتى شغلني، وكرهت الخروج مخافة أن أطأ عذرات الناس، وذلك في أيام الموسم، فذكرت هذا الحديث: ((إن ماء زمزم لما شرب له)) فملت إليها، فشربت منها شربة تضلعت منها، فانقطع عني البول إلى الصباح.فأما قوله: ((مضنونة)): فإنما سميت مضنونة؛ لأنه قد ضن بها عمن قبلهم من الآدميين، فجاد الله بها على أبي العرب إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-؛ لتبقى مكرمتها في ولده محمد صلى الله عليه وسلم، وفي أمته.وأما قوله: ((طيبة)): فإنما طابت بدار الله التي خلقها بيده، ثم طابت بجود الله، وعطفه على ولد خليله عليهما السلام.

أخذني البول ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1377

chevron_left Previous
1…114115116…137
Next chevron_right

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1375

All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth