Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #763

حدثنا عبد الله بن عبد الله الربعي البصري، قال: حدثنا سليمان بن الربيع النهدي، قال: حدثنا همام ابن مسلمٍ الزاهد، قال: حدثنا مقاتل بن حيان أبو بسطام البلخي، عن الضحاك بن مزاحمٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ولي من أمر أمتي شيئاً، فحسنت سريرته، رزق الهيبة من قلوبهم، وإذا بسط يده لهم بالمعروف، رزق المحبة منهم، وإذا وفر عليهم أموالهم، وفر الله عليه ماله، وإذا أنصف الضعيف من القوي، قوى الله سلطانه، وإذا عدل، مد الله في عمره)).فحسن السريرة من هيبة الله، فإذا هاب عبدٌ ربه، اتقاه في السر والعلانية، وفي ظاهره، وباطنه، فإذا كان كذلك، أهاب الله منه خلقه، وصنائع المعروف لا تكون إلا من حسن الخلق، ومن حسن الله خلقه أحبه، ومن أحبه الله، ألقى محبته على قلوب عباده، وهو قوله تعالى لموسى عليه السلام: {وألقيت عليك محبةً مني}.قال: فكان لا يراه أحد إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أمه في جنبه، وهو يرشفه في صدره.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مقاتل بن حيان أبو بسطام البلخي، ← همام ابن مسلمٍ الزاهد، ← سليمان بن الربيع النهدي، ← عبد الله بن عبد الله الربعي البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 763

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #764

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفرٍ، عن أبي رجاء في قوله تعالى: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: الملاحة والحلاوة.وأما توفير المال على الرعية؛ فمن قلة الرغبة، ومن قلت رغبته، وسقط عن قلبه قدر الشيء، فالدنيا مقبلة عليه، خادمةٌ له.وأما إنصاف الضعيف، فإنما أعطي السلطان السلطنة على هذه الشريطة، على أن يأخذ للضعيف من القوي، فلولا ذلك، لم يحتج إلى سلطان، فإذا أخذ للضعيف من القوي، فقد تمسك بالذي أعطي على هيئة ما أعطي، فأديم له قوة ذلك الذي أعطي، وإذا منع حق الضعيف، فقد ضيع سلطانه الذي أعطي، وذللَه، فكيف تبقى معه قوة، وهو الذي ضعف ما أعطي، والسلطان: ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم.

أَبِي رَجَاءٍ، ← جَعْفَرٌ، ← هارون الراسبي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 764

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #765

حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا بشر بن بكرٍ، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،[قال]: ((فإذا أعطي أحدٌ سلطاناً، أرعب القلوب)).لأن الرعب من جنوده، فذهلت النفوس عن الاقتدار والتملك والتحير، فإذا تمسك به، فأخذ للضعيف من القوي حقه بما أعطي من القوة، زيد قوة.قال الله -تبارك وتعالى- في قصة داود عليه السلام: {وشددنا ملكه}، قال: الهيبة.وأما قوله: ((وإذا عدل في رعيته، مد في عمره))؛ لأن بالعدل صلاح الأرض، وبالجور فسادها، فإذا فسدت الأرض من جوره، انقطع عمره وكان {كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرارٍ}؛ لأن الأرض تعج إلى الله من الظلمة، والسماء تجأر، والبحار تئن، والجبال تشكو، فيقطع الله عمره، فإذا عدل، وصل الله عمره من كرمه، فمد له؛ لأنه أقام عدله الذي ارتضاه لنفسه، وبالعدل قامت السماوات والأرض.والجور من الهوى، وهو الذي يهوي بصاحبه عن الله، فإذا هوى عن الله، ففي النار مهواه، وقال الله -جل ذكره-: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن}.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 765

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh