Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #356

Sahih

حدثنا محمد بن علي الحكيم -رحمة الله عليه-، قال: حدثنا أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه الأمر يسر به، خر لله ساجداً شكراً)).قال أبو عبد الله: فالسجود: أقصى حالة العبد في التواضع لله، وهو أن يضع مكارم وجهه بالأرض، ويسكن جوارحه ملقياً للأرض وهكذا يليق، فالمؤمن كلما زاده محبوبه كرماً، ازداد له تذللاً وتمسكاً، وإليه افتقاراً، فيه ترتبط النعمة، وبه يجتلب المزيد، ويقتضي وليها الشكر عليها، وينجز ما وعد عليه من مزيدها، وهو قوله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.فالشكر: رؤية النعمة، ولا ينفك من رأى النعمة من الحياء، وإذا استحيا، خجل، وتذلل، وتواضع.فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أعلاهم درجة في الرؤية من الله -تبارك وتعالى- والمعرفة، وأنفذهم بصراً في صنعه؛ لعظيم اليقين، فكان يفزع إلى السجود من أثقال النعمة والمنة، وكان من شأنه: ((إذا فرح، غض بصره)).

أَبِي بَكْرَةَ ← أَبِيهِ ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، ← أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، ← محمد بن علي الحكيم عليه-،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 356

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #357

Sahih

حدثنا بذلك سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا جميع بن عمر العجلي، عن رجلٍ من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله، عن الحسن بن علي، عن هند بن أبي هالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الله: فغض البصر من الحياء عندنا، وهكذا عادة الآدمي إذا استحيا، غض بصره؛ لأن الحياء في العينين، من أجل أن الحياء من شأن الروح، وبصره متصل ببصر الروح.وأيضاً خلة أخرى: وذلك أن الفرح في القلب يؤدي إلى العين، فإذا انتهى الفرح إلى العين، ولم تغضها، انتشر الفرح، وقوي، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يحب أن ينشر فرحه في دار الأحزان، حتى يكون ذلك كله في دار الله، فسجود الشكر معلوم رسمه في أفعال الرسول، متواترة منه، قد فعله غير مرة، ومن بعده أصحابه.

هند بن أبي هالة، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← رجلٍ من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله، ← جميع بن عمر العجلي، ← بذلك سفيان بن وكيعٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 357

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #358

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن سليمان الرازي، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرٍ رضي الله عنهما، قال: جئت أزور عائشة -رضي الله عنها-، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه، ثم سري عنه، فقال:((يا عائشة: ناوليني ردائي، فناولته))، ثم أتى المسجد، فإذا مذكرٌ يذكر، فجلس حتى قضى المذكر تذكرته، افتتح: {حم. تنزيلٌ من الرحمن الرحيم}، فسجد، فطالت سجدته، حتى تسامع به -أظنه قال: من كان على ميلين-، وملئ عليه المسجد، وأرسلت عائشة في حاجتها، أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت منه أمراً، ما رأيت منه منذ كنت معه، فرفع رأسه فقال: ((سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي))، فقال له: -أحسبه أبو بكر-: وماذا أبلاك في أمتك؟ قال: ((أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة)). قال: يا رسول الله! إن أمتك كثير طيب، فازدد يا رسول الله. قال: ((قد فعلت، فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً سبعين ألفاً))، قال: يا رسول الله! ازدد لأمتك، فقال بيديه، ثم مال بهما إلى صدره، أو إلى بعض جسده، فقال عمر رضي الله عنه، أو غيره: أوعيت يا رسول الله! أو كلمة نحوها.

جئت أزور عائشة ← عبد الرحمن ابن أبي بكر ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← اسحاق ابن سليمان الرازي ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 358

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #359

حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثنا عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، قال: حدثنا هشام ابن حسان، عن القاسم بن مهران، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حسابٍ)). فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! فهل استزدته؟ قال: ((قد استزدته فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً، سبعين ألفاً))، فقال عمر رضي الله عنه: فهلا استزدته يا رسول الله؟ قال: ((استزدته فأعطاني هكذا))، وفتح أبو وهب يديه.قال أبو هب: قال هشام: هذا من الله لا يدرى ما عدده.فهذا الحديث أتم وأشبع، والأول لم يذكر فيه أنهم يدخلون الجنة بغير حساب، وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر أشبه بما ذكر؛ لأنه قد جاء في الروايات أنه يدخل الجنة من هذه الأمة سبعين ألفاً بغير حساب.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ ← هشام ابن حسان، ← عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، ← بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 359

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #360

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الربيع بن يحيى، [عن] المسعودي، عن بكير بن الأخنس، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حسابٍ، قلوبهم على قلب رجلٍ واحدٍ، فاستزدت، فزادني مع كل واحدٍ سبعين ألفاً)).

أَبِي بَكْرٍ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ← الربيع بن يحيى، المسعودي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 360

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #361

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا سعد بن عاصمٍ، قال: حدثنا نافعٌ: أن أم قيس حدثته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج آخذاً بيدها في سكةٍ من سكك المدينة، حتى انتهى بها إلى بقيع الغرقد، فقال:((منها يبعث سبعون ألفاً يوم القيامة في صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حسابٍ)). فقام رجل فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((أنت منهم))، فقام آخر فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). فهذا العدد من مقبرةٍ واحدةٍ، فكيف سائر مقابر أمته؟!وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنت منهم))، كأنه رأى فيه أنه منهم، والآخر لم يره بموضع ذلك، فقال: ((سبقك بها عكاشة))، فقال للأول، وهو عكاشة: ((أنت منهم))، إيجاباً وقسماً.وأم قيس: هي بنت محصنٍ، وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي.فهذا عطاء ربنا وكرامته لهذه الأمة أن أيدهم باليقين حتى عاملوا الله على الصدق والوفاء بفضل يقينهم، فصاروا سادات الأمم.وكذلك قال: ((أنتم توفون سبعين أمةً، أنتم خيرها وأكرمها على الله)). فباليقين وفوا، وصدقوه فيما قبلوا منه، فسقط الحساب عنهم، ثم مع كل واحد منهم سبعين ألف يدخلون بشفاعته، ثم مع كل واحد من الذين شفعوا فيهم يدخل بشفاعته سبعون ألفاً، فاعتبر الآن كيف أولئك السبعون الألف الأولون، أولئك أولياء الله الذين {لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.وهم السابقون المقربون، يشفع كل رجل منهم في سبعين ألفاً ممن احتبس للحساب في الموقف، ممن وجبت له الجنة، ثم يشفع كل واحدٍ منهم في سبعين ألفاً ممن وجب عليه الوقوف وطول الموقف.فسجدة الشكر مما فعلها الصحابة والتابعون.

نَافِعٍ ← سعد بن عاصمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 361

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #362

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا سلمة بن رجاءٍ، قال: حدثتنا شعثاء، قالت: رأيت عبد الله بن أبي أوفى، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتي برأس أبي جهلٍ، صلى ركعتين، وصلى بهم يوم الفتح ركعتين.وسجد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ثلاث سجدات تباعاً حيث روى له أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الذي قال: ((يجاء باليهودي والنصراني يوم القيامة، فيقال: هذا فداؤك يا مسلم من النار)).

رأيت عبد الله بن أبي أوفى، ← حدثتنا شعثاء، ← سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 362

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh