Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #367

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ومالك بن أنسٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمةٍ جمعاء، هل تحس من جدعاء))، قالوا: يا رسول الله! أفرأيت من يموت صغيراً؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← أبي هريرة ومالك بن أنسٍ، ← الْأَعْرَجِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 367

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #368

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قوله: (كل مولودٍ يولد على الفطرة)؛ أي: على الإسلام، وذلك أن الله تعالى: {أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم} فأسلما له طوعاً وكرهاً، وألقوا بأيديهم اعترافاً بربوبيته، فمنهم مسلم، ومنهم مستسلم.وفي الجملة: كلهم أقروا له بالربوبية وحده وبالسمع والطاعة له، فأخذ عليهم الميثاق، ثم ردهم إلى الأصلاب، فلما خرجوا من الأرحام إلى الدنيا مولودين، فإنما خرجوا من تلك الفطرة، فمن ولده يهودي أو نصراني أو مجوسي، فالولد في الحكم لأبيه؛ لأنه من مائه، وإنما صيروا الحكم لأبيه لا لأمه؛ لأن العظام والعصب والعروق من الأب، واللحم والدم والشعر والجلد من الأم، فأصل الجسد هو من الأب.ألا ترى أن اللحم والدم والجلد تذهب وتجيء، والجسد باق، والعظام والعصب والعروق، إذا ذهبت، ذهب الجسد، فالأصل للأب. قال الله تعالى: {فكسونا العظام لحماً}، فالعظام من الأب، والكسوة من الأم، فلذلك نسب إلى أبيه، وصير حكمه واحد، والعصوبة له في الميراث، والولاية وسائر الأحكام.فإذا ولد المولود وأبوه يهودي أو نصراني، فهو لاحقٌ بأبيه؛ لأن أصل جسده الذي عليه بني سائر الجسد من مائه، فحكم له في الظاهر في الأحكام بحكم أبيه، فهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأبواه يهودانه أو ينصرانه)) أي: صار يهودياً أو نصرانياً في ظاهر الحكم بيهودية أبيه ونصرانيته حتى يدرك، فإذا أدرك، فثبت على دين أبيه، فهو معه، وإن أسلم، فقد فارقه، ثم لما صار إلى شأن الآخرة، فقيل: يا رسول الله! فكيف من يموت صغيراً؟ أي: لم يدرك الحلم حتى يكون إسلامه إسلاماً، قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).معناه: أن الله -تبارك وتعالى- أبرز من غيبه علماً، فجرى القلم في اللوح بذلك العلم من الشقاء والسعادة، فردهم إلى علم الله الذي خلقهم شقياً وسعيداً، فقد علم الله أن لو عاشوا حتى يدركوا ما كان يظهر على ألسنتهم من كلمة الشقاء والسعادة اعترافاً بلا إله إلا الله، أو جحوداً به، وانقياداً له، قابلين لأمره، أو عياذاً عنه، معرضين عن أمره، فإن مات أحدهم صغيراً قبل أن يظهر هذا، فالله أعلم ما كان يكون، ومن أي الصنفين هو.وأما قوله: (كما تناتج الإبل هل تحس من جدعاء): فإنه يقول: إن الأنعام إذا تناتجت، فمولودهن سوي صحيح، فعمد المشركون فجدعوا آذانها، وذلك أن العرب في الجاهلية ابتدعوا بدعاً، وزين لهم الشيطان ذلك،فكانوا إذا ولدت بهيمة أحدهم، شقوا آذانها، فيقولون: هذه بحيرة، وتجدع آذانها، فتقول: هذه صرماء، فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله من بحيرةٍ ولا سائبةٍ ولا وسيلةٍ ولا حامٍ ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 368

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #369

Sahih

حدثنا علقمة بن عمرٍو التميمي، قال: حدثنا أبو بكرٍ بن عياشٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه عوف بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وحدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنيه أبو الزعراء عمرو بن عمرٍو، سمعه من عمه أبي الأحوص، عن أبيه، وهو عوف بن مالكٍ الجشمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد فيّ البصر وصوبه، وقال: ((أرب إبلٍ أنت أم رب غنمٍ؟))، قلت: من كل المال قد آتاني الله، وأكثر وأطيب، قال: ((أفلست تنتجها وافيةً أعينها وآذانها؟))، قلت: بلى، قال: ((فتجدع آذانها فتقول: صرماء، وتشق من هذه فتقول: بحيرةٌ، فساعد الله أشد، وموساه أحد، لو شاء الله أن يأتيك بها صرماء، فعل)).فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل هل يحس من جدعاء))؛ أي: إن الله خلقه سوياً وافراً وافياً، فأنتم جدعتموه، وكذلك خلق الله هذا المولود على الفطرة التي فطرهم حيث استخرجهم من صلب آدم، معترفين له بالربوبية، فأنتم هودتموه ونصرتموه.ومنه قوله: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغةً}، فكانت النصارى إذا ولد لهم مولود، صبغته في ماء لهم يقولون: نطهره بذلك، فقال الله: {صبغة الله}؛ أي: فطرة الله التي فطرهم عليها أحسن من صبغتهم، فإنما صار المولود للأب في الحكم حتى يدرك، فإذا أدرك، صار حكمه حكم المسلمين، وإن تهود، أو تنصر، حكم له بذلك.

أبيه عوف بن مالكٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← علقمة بن عمرٍو التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 369

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #370

حدثنا أبو طالب الهروي، قال: حدثنا يوسف ابن عطية، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل مولودٍ يولد من والدٍ كافرٍ أو مسلمٍ، فإنما يولدون على الفطرة، على الإسلام كلهم، ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم، فهودتهم، ونصرتهم، ومجستهم، وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً)).وقال الله وقوله الحق: ((خلقت عبادي حنفاء، وأمرتهم أن لا يشركوا بي شيئاً)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← يوسف إبن عطيه ← أبو طالب الهروي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 370

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #371

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا عبدة، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، أو غيره، عن عياضٍ بن حمارٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في خطبته: ((إن الله أمرني أن أعلمكم، وقال: إني خلقت عبادي حنفاء، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي، وحرمت عليهم ما أحللت لهم)).قال أبو عبد الله: فهذا بعد الإدراك حين عقلوا أمر الدنيا، وتأكدت حجة عليهم، وعملت أهواؤهم فيهم، أتتهم الشياطين، ودعتهم إلى اليهودية والنصرانية؛ لأن الشياطين وجدت قلوباً خاليةً، إنما هي بضعة من لحم، والنفس والروح يعقلان أمر الحياة، والمضار والمنافع، والآيات ظاهرةٌ منخلق السماوات والأرض، والشمس والقمر والبحر، واختلاف الليل والنهار.فهذه حجج الله على عبيده، فذهبت بأهوائهم يميناً وشمالاً.وأما المؤمنون، فهم أهل منة الله، من الله عليهم، فجعل لهم نوراً، فقال: {أومن كان ميتاً فأحيينه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارجٍ منها}، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ)).فأهل منته: كانت قلوبهم بضعة لحم، فأحياها الله بنوره.وأهل عداوته: حرموا ذلك، فخابوا، والحجة عليهم قائمةٌ بما أعطوا من المعرفة بأمور الدنيا.قال الله تعالى: {قد أفلح من زكاها. وقد غاب من دساها}. فإنما زكوها بنور المعرفة، وإنما دساها قلب الكافر.قوله: دسى، ودس، ودسس، كله بمعنى واحد، وهو: أن يدس باب قلبه، كما تدس باب الكوة، حتى لا يقع في البيت ضوءٌ، فهو بيتٌ مظلمٌ، قد مال به هوى نفسه.وأما أطفال المسلمين، فقد جاءت فيه أخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، ← مطرف بن عبد الله، أو غيره، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدَةُ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 371

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #372

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يموت لأحدٍ من المسلمينثلاثةٌ من الولد، فتمسه النار إلا تحلة القسم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 372

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #373

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن يحيى الجابر، عن عبيد الله بن مسلمٍ، عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله والديهم الجنة بفضل رحمته إياهم، والذي نفسي بيده! إن السقط ليجر أمه إلى الجنة بسروره إذا احتسبت)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ ← يحيى الجابر ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 373

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #374

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ، عن عثمان بن حكيمٍ، عن عمرو بن عامرٍ، قال: سمعت أم سليمٍ تقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله، ولم يذكر السقط.

أُمِّ سُلَيْمٍ، ← عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 374

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #375

Sahih

حدثنا نصر بن علي الحداني، وأبو الخطاب الحرشي، قال: حدثنا عبد ربه بن بارقٍ الحنفي، سمع جده سماك بن الوليد الحنفي يحدث: أنه سمع ابن عباس يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا عائشة! من مات له فرطان من أمتي، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)). قالت: يا رسول الله! فمن كان له فرط واحد؟ قال: ((ومن كان له فرطٌ واحدٌ يا موفقة)). قالت: فمن لم يكن له فرطٌ؟ قال: ((فأنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي)).فإذا كان الوالدان إنما يدخلهما الله الجنة بفضل رحمته للولد، فكيف يكون رحمته للولد؟

جده سماك بن الوليد الحنفي ← عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ ← نصر بن علي الحداني، وأبو الخطاب الحرشي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 375

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #376

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن أبي عقيلٍ الحذاء، قال: حدثتني بهية مولاة أبي بكرٍ رضي الله عنه، قالت: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين، أين هم يوم القيامة؟ قال: ((في الجنة يا عائشة))، وسألته عن أولاد المشركين، فقال: ((في النار يا عائشة))، قلت: لم يدركوا الأعمال يا رسول الله! ولم تجر عليهم الأقلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ربك أعلم بما كانوا عاملين)).

عَائِشَةَ ← حدثتني بهية مولاة أبي بكرٍ ← أبي عقيلٍ الحذاء، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 376

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #377

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا مندل بن علي، عن الحسن بن الحكم، عن أسماء بنت عابسٍ، عن أبيها، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال له: أيها السقط المراغم ربه! قد أدخل أبواك الجنة، فيقول: لا، حتى يجرهما بسرره)).

عَلِيٍّ، ← أَبِيهَا ← أسماء بنت عابس ← الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ← مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 377

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #378

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، قال: حدثنا محمد ابن زيادٍ، قال: حدثنا عبد الله بن [أبي] قيسٍ اللخمي، قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- عن أطفال المسلمين وأطفال المشركين، فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المؤمنين، فقال: ((مع آبائهم))، قلت: بلا عملٍ؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))، قلت: فأطفال المشركين؟ قال: ((مع آبائهم))، قلت: بلا عمل؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).فالأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطفال المسلمين متواترة أنهم في الجنة، وقد قال في تنزيله: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذريتهم} فهم لاحقون بهم.وقال: {كل نفسٍ بما كسبت رهينةٌ. إلا أصحاب اليمين}، فروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: هم أطفال المسلمين، لم يكتسبوا فيرتهنوا بكسبهم.ثم قال: {في جناتٍ يتساءلون. عن المجرمين}.ثم روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه يؤتى بثلاثة أصناف فيبتلون هنا)).

عبد الله بن قيسٍ اللخمي، ← محمد ابن زيادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 378

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh