Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1496

Sahih

نا الجارود، قال: نا جرير، عن الأعمش،عن زيد بن وهب، عن جرير بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة موضوعة في الآدمي، فأوفرهم حظاً منه: أرحمهم لنفسه، فإذا رحم نفس، جنبها المعاصي والمساخط، وطلب لها حسن عواقب الأمور، ليحسن منزلته عند ربه، فينزله غداً دار الحسنى، وذلك جزاء المحسنين.فبالرحمة يتخطى إلى الإحسان إلى نفسه، ومنها يتخطى إلى الإحسان إليهم، وكل من رحمته، رق قلبك له، ودعتك الرقة إلى الإحسان إليه، والعطف عليه؛ لدوام الإحسان، ومن احتبس حظه من الرحمة، غلظ قلبه، وصار فظاً، فإذا غلظ قلبه، لم يرق لنفسه، ولا لأحد من خلقه، قال الله تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.فالشديد يشدد على نفسه في الأحوال، ويعسر، ويضيق، وكذلك على الخلق، وهو من نفسه في تعب، والخلق منه في أذى.واللين لان قلبه، ورطب بماء الرحمة، وانتشف ماء الرحمة ببؤوسة نفسه، وحدة حرارتها وكزازتها، وذهبت قسوة قلبه، فمن لم يكن له وفارة حظ من الرحمة، وجدته حديد النفس، قاسي القلب، مكدود الروح، مظلم الصدر، عابس الوجه، منكر الطلعة، ذاهباً بنفسه تيهاً وعظمةً، غليظ الرقبة، سمين الكلام، عظيم النفاق، قليل الذكر لله والدار الآخرة، ولهادم اللذات.

جرير بن عبد الله ← الأعمش،عن زيد بن وهب، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1496

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1497

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1497

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1498

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1498

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1499

Hassan

نا الجارود، قال: نا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: قال خليلي وصفيي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((ما نزعت الرحمة إلا من شقيٍّ)).وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة المكتوبة على نفسه مئة رحمة، والمقسومة منها واحدة بين خلقه فيما روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالواحدة التي قسمها بين خلقه احتظى منها الآدمي، وسائر الأمم، حتى الطيور والوحوش والبهائم، فتلك رحمة العطف، فبها يتعاطفون، واشترك فيها البر والفاجر، والولي والعدو.وأما هذه الرحمة التي وصفناها بدءاً، فهذه رحمة الإيمان، مأخوذة من الرحمة العظمى التي منها بدت تلك المئة، فأوفرهم حظاً من المعرفة بالله والعلم به: أوفرهم حظاً من القربة، وأوفرهم حظاً من القربة: أوفرهم حظاً من الرحمة، فكلما كان القلب أقرب إلى الله، كان ألين، وفؤاده أرق، وكلما تباعد القلب من الله بمعصية يأتيها، كان قلبه أقسى وأبعد من الرحمة.ألا ترى إلى قوله تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيةً}؛ فإنما قست بالتباعد من الله من أجل نقض الميثاق.ولذلك لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة إلا الرحيم))، قالوا: يا رسول الله! كلنا يرحم، فقال: ((ليس رحمة أحدكم خويصته -يعني: أهله وولده-، ولكن حتى يرحم العامة)).فرحمتك الخويصة هي رحمة العطف من الرحمة المقسومة بين خلقه،ورحمتك العامة من رحمة المعرفة بالله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1499

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh