Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! ما نمت البارحة، قال صلى الله عليه وسلم: ((من أي شيءٍ؟))، قال: لدغتني عقربٌ، فقال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة كلها من شر ما خلق، لم يضرك شيءٌ -إن شاء الله تعالى-)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #2

Sahih

حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي، قال: ثنا الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لدغت عقربٌ رجلاً، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة كلها من شر ما خلق، لم يضرك شيءٌ حتى تصبح)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، ← إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #3

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بن سعد، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيمٍ السلمية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك)).

خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ، ← سعد بن أبي وقاص ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بن الأَشَجِّ ← الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ← يزيد ابن أبي حبيب، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #4

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ، بلغه عن يعقوب بن عبد الله [بن] الأشج، عن بسر بن سعيد مولى الحضرميين، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

خَوْلَةَ ← سعد بن أبي وقاص ← بسر بن سعيد مولى الحضرميين، ← يعقوب بن عبد الله الأشج، ← مالك بن أنسٍ، بلغه ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #5

حدثنا علي بن حجرٍ، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمدٍ بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا فزع أحدكم في النوم، فليقل: أعوذ بكلمة الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون؛ فإنها لن تضره))، فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ، كتبها في صك، ثم علقها في عنقه.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #6

Sahih

حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمروٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطانٍ وهامةٍ، ومن كل عينٍ لامةٍ))، ويقول: ((كان أبي إبراهيم يعوذ بهن إسماعيل وإسحاق)). قال أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشيرٍ الحكيم الترمذي المؤذن: فقوله: (كلمة الله التامة، وكلمات الله التامات)، يؤديان إلى معنى واحد، فمن قال: كلمة الله التامة، فإنما أراد به الجملة، ومن قال: كلمات الله التامة، فإنما أراد الكلمة الواحدة التي تفرقت في الأمور في الأوقات، فصارت كلماتٍ، ومرجعهن إلى كلمة واحدة، فكلمته التامة هي قوله: كن: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}، وقال: {إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون}، وإنما قيل: تامة؛ لأن أقل الكلام عند أهل اللغة على ثلاثة أحرف: 1 - حرف يُبتدأ به. 2 - وحرف تحشى به الكلمة. 3 - وحرف يُسكت عليه. فإذا كان على حرفين، فهو عندهم منقوص، وإنما نقصت الكلمة لعلة؛ مثل قوله: يدٌ، وغدٌ، ودمٌ، وفمٌ، هذه كلمات منقوصات؛ لأنها على حرفين، وكذلك (كن) هي من الآدميين من المنقوصات؛ لأنها على حرفين، ولأنها كلمة ملفوظة بالأدوات، ومن ربنا -تعالى اسمه- كلمة تامة؛ لأنها بغير الأدوات، ومنفي عنه شبه المخلوقين.وقال تعالى: {وتمت كلمة ربك}، ثم وصفها فقال: {صدقاً وعدلاً}؛ أي: قدساً واستواء. وأصل الصدق: هو من القدس والطهارة، وما لا يشوبه شيء من غير جنسه، يقال: فالكلمة تامة طاهرة من الريب والشبه، مستوية من العدول هكذا وهكذا، فهو قوله: {صدقاً وعدلاً}، فالكلمة قوله: (كن)، ثم قال: {لا مبدل لكلماته}؛ أي: ليس لأحد أن يبدل كلمته إذا قال لشيء: (كن) حتى يعجزه ويرده، وإنما قال: (بكلماته)؛ لتفرق هذه الكلمة في الأمور كلها، وإذا قال لكل أمر ولكل شيء: (كن)، فهن كلمات، فلكل قضيةٌ وإرادة من ربنا، وكل أمر كلام بقول: (كن)، وهو: ما روي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله تعالى: ((إنما عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبِي ← عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #7

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، أنبأنا عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني ابن غنم، عن أبي ذر. فأما قوله: (كن)، فالكاف من كينونته، والنون من نوره، وهي كلمة تامة، بها أحدث الأشياء، وخلق الخلق، فإذا استعاذ العبد بتلك الكلمة، صارت له معاذاً، ووقي شر ما استعاذ بها منه؛ لأن العبد المؤمن لما عرف أن لا يكون شيء إلا ما جرى به القضاء والقدر، وإنما يقضي القضاء بقوله: (كن)، عظمت هذه الكلمة عنده، فصارت متعلق قلبه، فإنما تأخذه الرغبة في الأشياء، والرهبة من الأشياء، وقلبه نازع إلى مشيئته، وفؤاده مراقب لإرادته، وأذنه مصغية إلى كلمة: (كن)، وعينه شاخصة إلى تدبيره، فإذا قال: ((أعوذ بكلمة الله التامة من شر ما خلق))، وقي شر ما خلق، وصار في حصنه، وارتتع في عياذه آمناً مطمئناً. هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة الكلمة، وهو مثل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا قال العبد: حسبي الله سبع مرات، قال الله تعالى: وعزتي! لأكفينه، صادقاً أو كاذباً)). فإنما قال: ((صادقاً أو كاذباً))؛ لأن السابق المقرب، وهو الموقن إذا قال: حسبي الله، صدقه بفعله، فهو صادق؛ لأنه لا يتعلق بعد ذلك قلبه بالأسباب، وذلك مثل قول إبراهيم -صلوات الله عليه- حين وضع في المنجنيق من الجبل ليرمى به في النار، وعري من الكسوة، وكتف بالوثاق، فقال: ((حسبي الله))، فعارضه جبريل عليه السلام في الهواء امتحاناً وابتلاءً، فقال: هل من حاجة يا إبراهيم؟ وهو يهوي في الجو، فقال إبراهيم: ((أما إليك، فلا)). وقد بكت السماوات والملائكة وخزان القطر لما حل به، وجأرت إلى الله عز وجل، فأمر الله تعالى بنصرته من حين استغاث به عبده، فلم يلتفت إلى أحدٍ من خلقه، ولا إلى جبريل عليه السلام مستغيثاً حتى تفرد الله عز وجل بنصرته، فقال: {قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم}. وإنما عارضه جبريل في الهواء بما عارضه؛ ليبرز صدق مقالة إبراهيم في قوله: ((حسبي الله)) عن مكنون قلبه، وليعلم الصادقون من بعده غاية الصدق في المقالات، فاتخذه خليلاً فأشاد، ونوه باسمه في العالمين، وهو أول من يكسى يوم القيامة؛ لأنه عري في دار الدنيا في ذات الله تعالى، فبدئ به من بين الأنبياء والرسل -عليهم السلام-، فهكذا يكون قول أهل اليقين في ((حسبي الله)). والمخلط كذبه بفعله؛ حيث تعلق بالأسباب وبالمخلوقين حتى صاروا فتنةً عليه، فقوله: ((حسبي الله))؛ قول الموحدين، قول أهل الإيمان، لأن قول المحققين قول أهل النزاهة واليقين.فكذلك قوله: ((أعوذ بكلمة الله التامة)). فالمقرب عينه وأذنه إلى تدبيره وقضائه في قوله: (كن). والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان.والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان. فالاستعاذة بالله تعلقٌ به محضاً، والاستعاذة بكلمته تعلقٌ بتدبيره؛ لأنه كذا دبر أن تكون الأشياء بالكلمة. وقال في تنزيله: {وإنما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ}، وقال: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. فهما يدلان على أن ما كان من أمر الباطن، فالاستعاذة به، وما كان من أمر الظاهر، فالاستعاذة بكلمته؛ لأن ما هو في الظاهر هو بقوله: (كن)، وما في الباطن صنعه.وقال: {قل أعوذ برب الناس}، ثم قال: {ملك الناس}، ثم قال: {إله الناس}، فأمره أن يستعيذ بثلاثة من أسمائه {من شر الوسواس}، وهو باطن.فقوله: {برب}؛ أي: مالك، يقال في اللغة: ربني فلانٌ يربني، فهو رابٌ؛ أي: ملكني يملكني، فهو مالك، ثم قالوا: ربٌ، فحذفوا الألف، كما قالوا: بارٌ، ثم قالوا: برٌ. فقوله: رب، يؤدي إلى الملِك، وملِك يؤدي إلى المُلك، وإله يؤدي إلى وله القلوب به، فالوسواس آفةٌ على القلب، فأمره أن يستعيذ بمالك وملك وإله؛ لأن المالك: الذي أحاط بهم، فملكهم، والملك: الذي نفذ أمره فيهم، والإله: الذي أوله القلوب إلى نفسه. {من شر الوسواس الخناس} وسوس عند الغفلة، وخنس عند الذكر، فاشتق له اسمان من فعليه. ثم بين أين موضعه من الجسد، فقال: {الذي يوسوس في صدور الناس}، فالصدر: ساحة القلب، وفيه الفكر، ومنه تصدر الأمور.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #8

حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، ثنا محمد ابن أعين خادم عبد الله، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإنما قيل: وسوس؛ لأنه يزعج. وقوله: أزّ؛ أي: أزعج يزعج، وقال في تنزيله: {تؤزهم أزاً}، والهاء والهمزة والواو أخوات، تجزئ الواحدة عن صاحبتها، فقوله: أز وهز ووز بمعنى واحد، إلا أن كل واحدة تستعمل في نوع. والزاي والسين أختان، تجزئ إحداهما عن الأخرى، كما قالوا: سقر، وصقر، وزقر. فقوله: وز، وقوله: وس يوس بمعنى واحد. وقوله: وسوس في قالب العربية: فَعْ فَعَ؛ لأنه في الأصل وَس، ثم كرر فقيل: وسوس؛ لأن فعله على القلب مرددٌ مكررٌ، فأمره أن يستعيذ بالأسماء الثلاثة الذي ملك القلوب، ونفذ أمره فيها، وولهت إليه من شر ما يعمل على القلب. ثم قال: {أعوذ برب الفلق}، فكل ما انفلق شيء عن شيء، فهو فلق. قال أهل التفسير: الفلق: وادٍ في جهنم إذا فتح وانفلق، هر أهل النار من شدة حره. وقال بعضهم: الفلق: الصبح؛ لأنه انفلق عن الليل، وهو قوله: {فالق الإصباح}. وقال: {فالق الحب والنوى}، فالحبة تنفلق فتنبت، والنوى كذلك أيضاً، وليس هذا منهم اختلاف؛ لأن الكلمة تؤدي إلى كل شيء انفلق. وأعظم فلق في الدنيا فلق قلب المؤمن بنور الله تعالى، فقال: {قل أعوذ برب الفلق}، وهو فعل القلب إذا انفلق بنوره. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). {ومن شر النفاثات في العقد}، وهو السحر، يعقد الساحر الذي قد باع آخرته، واشترى بها دنياه، فأعطي ما تمنى واختار، وربنا واسعٌ كريم، طلب آدم التوبة والطاعة، فأعطي، وطلب إبليس تضليل ولد آدم وغوايتهم، وأن يعطى سلطان ذلك له، فأعطي، وطلب الساحر منى الدنيا، وأن يعطى كل شيء يتمناه من الدنيا برفض الآخرة، وأن لا خلاق له فيها، فأعطي، فهو يعقد خيطاً أو وتراً على منيته، وينفث فيه من نفسه الخبيثة، ونفسه الرجس، فيصل ضرره إلى من يتمنى ذلك عليه، {وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله}. فأمره أن يستعيذ برب الفلق الذي فلق قلبه بنوره، من شر الذي نفث في العقد؛ ليأخذ بقلبه عن الذي فلق قلبه عن طاعته إلى هواه. ولما سُحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عجز عن نسائه، وأخذ بقلبه، لبث في ذلك ستة أشهر فيما روي في الخبر، ثم نزلت المعوذتان إحدى عشرة آية، فاستخرج الوتر فيه العقد من ذلك البئر، فكان كلما قرأ آية من المعوذتين، انحلت عقدة حتى حل العقد كلها وبرئ. {ومن شر حاسدٍ إذا حسد}، وهو العين، والحاسد والحاصد بمعنىً واحد، فهو يحصده بعينه أي: يقطعه من الأصل هلاكاً ودماراً، وهو أن يعجب بالشيء، فلا يذكر خالقه، فإذا هو قد حصده ودمره. والحسد: إرادتك التي تريد بها إبطال ذلك الشيء. فنوره فلق الظلمات، وهو في دعوة إدريس صلى الله عليه وسلم: ((أنت الذي فلق الظلمات بنوره، فإذا أورد على القلب نوره، فلق الظلمات)). فجميع ما ذكر في التنزيل من الاستعاذة به وجدناه يؤول إلى الباطن من الأمور. وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أمرني جبريل عليه السلام أن أكررهن في السجود: أعوذ بعفوك من عقابك)). فاستعاذ بالعفو من العقاب؛ لأنه ضده. ((وأعوذ برضاك من سخطك))، فالرضا ضد السخط. ثم قال: ((وأعوذ بك منك))، فاستعاذ به منه؛ لأنه لا ضد له، وهو كقوله: ((لا مفر منك إلا إليك)).وهو قوله تعالى: {ففروا إلى الله}؛ أي: فروا منه إليه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #9

حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي، ثنا عمران ابن عيينة، عن عبد العزيز بن أبي [روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم]: ((لا يجلس الرجل إلى الرجلين إلا على إذنٍ منهما إذا كانا يتناجيان)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← عمران ابن عيينة، ← إبراهيم بن يوسف الحضرمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #10

حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الله العمري، عن نافعٍ وسعيدٍ المقبري، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رضي الله عنه: فالنجوى: هو الحديث الخاص فيما بينهم، وإن كثر عددهم.وروي عن النضر فيما يحكي عن أهل اللغة: أن النجوى إذا كانت جماعة، ولم يكن فيهم غريب، فحديثهم نجوى، وإن جهروا فيما بينهم، وإذا كانوا ثلاثة، وفيهم غريب، فليس حديثهم بنجوى، وإن أسروه. (فنظرت أين أجد في التنزيل ما يصدق ما حكاه النضر عن أهل اللغة فإذا هو قوله تعالى: {فلما استيئسوا منه خلصوا نجياً}، فذكر أن الإخوة خلصوا من الناس حتى لا يكون فيهم غريب، ثم سمى حديثهم فيما بينهم: نجوى)، فأهل النجوى إذا اجتمعوا نجياًّ، فكأنهم في ستر، أو وطن، فكما يجب الاستئذان في الدخول عليهم في أوطانهم، فكذلك يجب الاستئذان في الجلوس إليهم، فإن ذلك أذىً لهم، وقطعٌ عليهم، وهتكٌ لسترهم، وهذا كله لعظيم حرمة المؤمن وتجنب أذاه، وإذا كان وحده، ففيه سعة؛ لأنه ليس هناك سرٌّ يطلع عليه، لكن في حد الورع: حق على الورع أن يتحين الوقت والحال، وأن يتجنب التثقيل. فإنه روي عن إبراهيم النخعي: أنه قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

ابْنِ عُمَرَ ← نافعٍ وسعيدٍ المقبري، ← عبد الله العمري ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← محمد بن يزيد الواسطي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #11

حدثنا بذلك الجارود، ثنا سليمان بن عمروٍ النخعي، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← سليمان بن عمروٍ النخعي، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #12

حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يونس بن بكير، ثنا أبو حنيفة، عن حماد، قال: ((من خاف أن يكون ثقيلاً، فليس بثقيلٍ)).

حَمَّادٍ، ← أبو حنيفة ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
12
Next

أبي ذر. فأما ← ابْنِ غَنْمٍ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عثمان ابن عطاء، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← محمد ابن أعين خادم عبد الله، ← بذلك محمد بن علي الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh