Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #655

Sahih

حدثنا العلاء بن مسلمة الرواس، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن عكرمة بن عمارٍ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لي حوضاً ما بين عدنٍ وعمان، آنيته عدد نجوم السماء، له ميزبان: أحدهما: من ورقٍ، والآخر: من ذهبٍ، يمدانه من الجنة، لا يرد عليه من كذب به)).قال أبو عبد الله: فالحياض يوم القيامة للرسل، لكلٍّ على قدره، وقدر تبعه، وهو شيء يلطف الله به عباده، فإنهم تخلصوا من تحت يدي قابض الأرواح قد أذاقهم حرارة الموت، وطالت مدتهم في اللحود، ونشروا للهول العظيم، والغوث لأهل التوحيد من الله مترادف، أغاثهم يوم اللوح، فأثبت أسماءهم بالولاية، ونقلهم في الأصلاب وعينه ترعاهم، كلما أراد إهلاك أحدهم، أخرجه من صلب إلى قالب، حتى أداه إلى آخر قالب، ثم أنزله إلى الدنيا، فرباه، وهداه، وهيأه، وهيأ له، وكلأه حتى ختم له بما ابتدأه، فهذا غوثه له في كل وقت وموطن، فلما أذاقه الموت المرير، وحبسه في مدفنه مع البلاء الطويل، ثم أنشر بدعوة واحدة، فبعثه إلى موقف عظيم بين الجنة والنار.فمن غوثه إياه أن جعل الرسول الذي أجابه فرطاً له، قد هيأ له مشرباً يروى منه، فلا يظمأ بعدها أبداً، ويسعد فلا يشقى بعدها أبداً، وينعم فلا ييأس بعدها أبداً، فمن لم يرد عنه إذا دنا منه، وسقي، فقد استقر في جوفه ما حرمت النار عليه، ثم ينصب الصراط للجواز عليه.وروي في الخبر: أن المدد لهذا الحوض من الكوثر الذي أعطاه الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالمنة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، ← العلاء بن مسلمة الرواس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 655

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #656

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سلمة بن عثمان، عن أبيه، قال: حدثني عدي بن ثابتٍ الأنصاري، قال: حدثني زر بن حبيشٍ، قال: حدثني أبي ابن كعبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول من يدعى يوم القيامة أنا، فأقوم فألبي، ثم يؤذن لي في السجود، فأسجد له سجدةً يرضى بها عني، ثم يأذن لي، فأرفع، فأدعو بدعاءٍ يرضى به عني))، فقلنا: يا رسول الله! وكيف تعرف أمتك يوم القيامة؟ قال: ((يقومون غراً محجلين من آثار الوضوء، فيردون على الحوض ما بين بصرى إلى صنعاء، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحاً من المسك، فيه، من الآنية عدد نجوم السماء، من ورده، فشرب منه لم يظمأ بعده أبداً، ومن صرف عنه، لا يروى بعده أبداً، ثم يعرض الناس على الصراط، فيمر أوائلهم كالبرق، ثم يمرون كالريح، ثم يمرون كالطرف، ثم يمرون كأجاود الخيل والركاب،وهي على كل حالٍ، وهي الأعمال، والملائكة جانبي الصراط يقولون: رب سلم سلم، فسالمٌ ناجٍ، ومخدوشٌ ناجٍ، ومرسلٌ في النار، وجهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء أن يضع، فتزوى وتنقبض، وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت، وتقول: قط قط، قط)).معنى قوله: قط؛ أي: حسب.

أُبَيِّ ابْن كَعْبٍ ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِيهِ ← سلمة بن عثمان، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 656

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh