Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #498

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثني مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه كان عبدٌ من عباد الله آتاه الله مالاً وولداً، فكان لا يدين لله ديناً، فلبث حتى إذا ما ذهب عمرٌ، وبقي عمرٌ، ذكر، فعلم أنه لم يبتئر عند الله خيراً، دعا بنيه، فقال: أي أبٍ تعلموني؟ قالوا: خيراً يا أبانا، قال: فإني -والله- لا أدع عند رجلٍ منكم مالاً هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن بي ما آمركم، فأخذ منهم ميثاقاً وربي! قال: أما إني إذا مت، فخذوني، وألقوني في النار، حتى إذا كنت حمماً، فدقوني، ثم أذروني في الريح لعلي أضل الله، ففعلوا به ورب محمدٍ! حين مات، وجيء به أحسن ما كان قط، فعرض على ربه، فقال: ما حملك على هذا؟ قال: خشيتك يا رباه، قال: إني أسمعك راهباً، فتيب عليه)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بهز بن حكيم ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 498

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #499

Sahih

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا معاوية بن هشامٍ، قال: حدثنا شيبان النحوي، قال: حدثنا فراسٌ، عن عطية عن أبي سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ((لقد دخل رجلٌ الجنة ما عمل خيراً قط، قال لأهله حين حضره الموت: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم أذروا نصفي في البر، ونصفي في البحر، فأمر الله البر والبحر فجمعاه، قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، فغفر له بذلك)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطِيَّةَ ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 499

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #500

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن الأجلح، عن نعيم بن أبي هندٍ، عن ربعي بن حراشٍ، عن حذيفة، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ← الأَجْلَحِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 500

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #501

حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا أبو نعامة العدوي، قال: حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفلٍ، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. وزاد فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((فيقول الله تعالى: انظر إلى ملك أعظم ملكٍ في الدنيا، فإن لك مثله، وعشرة أمثاله، فيقول: لم تسخر بي وأنت الملك؟!)). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فذاك الذي أضحكني)).قال أبو عبد الله: فهذا عبد استقرت المعرفة في قلبه بالتوحيد لله، وبالبعث بعد الموت، والثواب، والعقاب، والغالب عليه الجهل بالله، والجهل بأمره، فأمرج نفسه، وأهمل الحدود، وعطل العمر، فلما حضره الموت، هاج منه خوف التوحيد، فأعمل قلبه، فطلبت نفسه الجاهلة بالله ملجأ إلى غير الله، وخلاصاً من الله، فدلته نفسه على ما أوصى به أهله من الحرق، والسحق، والتذرية، فهذى به، وكل ما ذل عن العقل صار هذياناً، فعلته من المخافة، ما ذهل عقله، وانقطعت حيلته، (فلولا أن ذلك الذي هاج منه خوف التوحيد والعقيدة صحيحة، ما صدقه في قوله: ((ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك))، ولم يكن يغفر له.وفي حديث بهز قال: ((إني أسمعك راهباً))، فصدقه في قوله: ((خشيتك يا رب))، وقوله: ((تيب عليه، وغفر له)).وفي الحديث الآخر كلاهما بمعنى واحد، فهذا من كرم ربنا ينبئ رسولنا صلى الله عليه وسلم، ومن مجده يخبر، ومن عطفه على عبيده.ومما يخبر في الحديث: أنه ما عمل خيراً قط، فهو عبد ممنون عليه بالتوحيد، ونفسه شرهة، أشرة، بطرة، شهوانية، قاهرة له، فلم يلتفت إلى العبودة، فبالمعرفة نجا، فهو قوله: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← حُذَيْفَةَ ← وَالَانَ الْعَدَوِيِّ، ← أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ، ← أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← أبو داود المصاحفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 501

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #502

حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلالٍ، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه: أنه قال لأصحابه: ما تقولون في هاتين الآيتين: {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، و {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}؟ فقالوا: استقاموا، فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة.فقال أبو بكر رضي الله عنه: لقد حملتموها على غير المحمل، {قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فلم يلتفتوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.قال أبو عبد الله: فهذا عبد قد كان حاله ما ذكر في الحديث، لم يعمل خيراً قط، فأدركته دركة السعادة، فأصاب حظاً من الخشية، والخشية إما تنال عند كشف الغطاء وانشراح الصدر بالنور، فقد شق لهذا العبد من الله أثرة وحظ، وهو يقطع عمره في رفض العبودة وتضييعها، وإهمال أموره، فلما حضر أوان شخوصه إلى الله، جاءت الأثرة والسعادة بذلك الحظ الذي كان سبق له منه، فاستنار الصدر بالنور، فانكشف الغطاء، فأخذته الخشية حتى صار بحال لا يعقل ما يقول من الذهول والرهب من الله، فقدم عليه معها، فغفر له بخشيته تلك، وغطت الخشية مساوئه كلها.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((بينما عبدٌ لم يعمل لله خيراًقط، ففرق، فخرج هارباً، فجعل ينادي: يا أرض! اشفعي لي، ويا سماء! اشفعي لي، ويا كذا! اشفعي لي، فأصابه العطش، فوقع، فلما أفاق، قيل له: قم، فقد شفع لك من قبل فرقك من الله عز وجل)).

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 502

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #503

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن أبي مقاتلٍ، عن أبي الحجاج، وهو خارجة، عن ابن عجلان، رفعه إلى أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله: فالخشية هي ولوج القلب ذلك النور الذي يوصله إلى الحجب بين يدي الله، فيحل به الهول ما تموت منه كل شهوة، فذلك التوبة النصوح، تاب إلى الله توبة ظاهرة باطنة، طهرت الأركان، وطهر القلب.أما الأركان: فبتركه والتخلي عنه، وأما القلب: فبموت الشهوات من الخشية، والفرق: هو مفارقة القلب جميع معاني النفس من الهوى والشهوات.وكذلك ما ذكر في حديث بهز بن حكيم: إني أسمعك راهباً.والرهب: هو من هرب القلب من الخوف الذي حل به، فالهربمن الله إلى الله، فما زال قلبه يهرب حتى بهر؛ أي: علاه البهر.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً مات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في آية قرئت عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده)).فقد أخبر بتفسير الفرق: أن الفرق مما يكشف الغطاء ويتراءى له، وينفر من مستقره نفاراً يقطع الكبد من شدة نفاره وإزعاجه عن موضعه، والخوف دخل ذلك، وهو أن يخف من مكانه، ولا يكون في هذه الصفة.

ابن عجلان، رفعه إلى أبي هريرة ← أبي الحجاج، وهو خارجة، ← أبي مقاتلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 503

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #504

حدثنا أبي، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أم كلثومٍ بنت العباس، عن أبيها العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله، تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها)).وأما قوله: ((كان لا يدين الله بدين))؛ أي: لم يكن يسير في شريعته إلى الله سير المطيعين، فأما القبول، فلم يكن يخلو منه، ولو جحد الدين، لكفر، وهو مثل قوله في حديثه الآخر: ((لم يعمل خيراً لله قط)).أما قوله: ((أسمعك راهباً))؛ أي: رهبت مني. وهو كقوله: هربت مني، والهرب بالنفس، والرهب بالقلب، فكأنه قال له: هربت مني تريد أن تضل مني، وأنا علام الغيوب، ولا يحجبني شيء عن النظر إليك، فهذا عبدٌ عالم بأنه واحد جاهل بصفاته وأسمائه، فالجاهل بأسمائه غير الملحد فيها، قال الله -تبارك وتعالى-: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}.فالموحد وإن جهل، لم ينتقض توحيده، والملحد قد زاغ عنها، ووصفه بغير ذلك، فمال عنه، فالذي وصفناهم موحدون لا ملحدون.فقوله: ((لعلي أضل الله))، فإنما نسب الضلالة إلى نفسه، فهو بعد موحد، ولم يقل: أضل الله، فيكون ملحداً، رجاء أن تكون هذه حيلة تنجيه منه، وتستجلب له رحمته أن يقول: هذا فرق مني وهرب، واستخفى مني خشية وحياء مني، فاتركوه، فنفسه منته هذه الأمنية.وقوله: ((تيب عليه))؛ أي: رجع عليه بالرحمة، والمغفرة، والتوبة: الرجوع، وليس في الآخرة توبة.وقوله: ((لعلي أضل الله))، ولم يقل: أضله، إنما قال: أضل بنفسي في ذلك الجمع العظيم، وهذا من عظيم الغرور، وابن آدم عظيم الغرة بالله لغلبة الجهل عليه، ومثل هذا كثير.وروي لنا: أن رجلاً من الأغنياء (يندس في عصابة الفقراء حين يؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء)، فيؤخذ من بينهم، فيخرج، ويوقف.

أبيها العباس بن عبد المطلب، ← أم كلثومٍ بنت العباس، ← محمد ابن إبراهيم التيمي، ← يَزِيدَ بْنِ الهاد ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 504

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #505

حدثنا بذلك ابن أبي زيادٍ، عن سيارٍ، عن الحارث بن نبهان، عن موسى بن العلاء القيني، عن سعيد ابن عامر بن حذيمٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بخمس مئة سنةٍ، حتى إن الرجل من الأغنياء ليدخل في غمارهم،فيؤخذ بيده، فيستخرج)).قال سعيد: فأراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجعلني ذلك الرجل، فما يسرني أني كنت ذلك الرجل، وأن لي الدنيا وما فيها، وذلك أنه بعث إليه بألف دينار، ففرقها في قوم غزاة.

سعيد ابن عامر بن حذيمٍ، ← موسى بن العلاء القيني، ← الحارث بن نبهان ← سَيَّارٌ ← بذلك ابن أبي زياد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 505

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #506

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو عقيلٍ الثقفي، عن يزيد ابن سنان، قال: سمعت أبا يحيى الكلاعي يقول: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني لأعلم آخر رجلٍ من أمتي يجوز الصراط، يتلوى على الصراط كالغلام حين يضربه أبوه، تزل رجله مرةً، فتصيبها النار، وتزل يده مرةً، فتصيبها النار، فتقول الملائكة: أرأيت إن بعثك الله من مقامك هذا، فمشيت سوياً، أتخبرنا بكل عملٍ عملته؟! قال: إي وعزته! لا أكتمكم من عملي شيئاً، قال: يقولون: قم فامش سوياً، فيمشي حتى يجاوز الصراط، فيقولون: أخبرنا بكل عملٍ عملته، فيقول في نفسه: إن أخبرتهم، ردوني إلى مكاني، فيقول: لا وعزته! ما أذنبت ذنباً قط، فيقولون: إن لنا عليك بينةً، فيلتفت يميناً وشمالاً هل يرى من آدمي كان شهده في الدنيا؟ فلا يرى أحداً، فيقول: هاتوا بينتكم، فيختم الله على فمه، وينطق الله يديه ورجليه وجلده بعمله، فيقول: إي وعزتك! لقد عملتها، وإني عندي العظائم المضمرات، فيقول الله: أنا أعلم بها منك، اذهب، فقد غفرتها لك)).قال: فالغرة بالله من ظلمة الجهل، هكذا يعامل صاحبها ربه في الدنيا، وفي القيامة، فذاك العبد الذي وصفه في حديث بهز كان [في] غرة وجهل، فلما جاءته السعادة التي كانت سبقت له من الله بمنته عليه، قذف النور فيه، وانكشف الغطاء حتى صار من الفرق والخشية في ساعة حضور أجله ما كاد ينال خشية الأولياء والصديقين، فمحت سيئاته.وروي عن الله -تبارك واسمه-: أنه قال: ((وعزتي! لا أجمع على عبدي خوفين)).

أَبَا أُمَامَةَ ← أبا يحيى الكلاعي ← يزيد ابن سنان، ← أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ، ← أَبُو النَّضْرِ ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 506

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #507

حدثنا بذلك يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن الحسن، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال الله -تبارك اسمه-: وعزتي! لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فمن خافني في الدنيا، أمنته في الآخرة)).

الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← بذلك يحيى بن حبيب بن عربي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 507

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh