Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #957

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا المسيب بن واضحٍ السلمي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبهٍ، عن عبد الله بن عمرٍو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في أربعين ليلةً، فاستزاده حتى رجع إلى سبعٍ.فالأربعون: مدة الضعفاء، وأولي الأشغال، ينقسم الجميع على الأربعين، فيكون في كل يوم مئة وخمسون آية، وزيادة آيات يسيرة، وفيالسنة يبلغ ختمه تسع مرات.ومدة الأربعين، مرددة في أشياء كثيرة، من ذلك:أن الإنسان خلق لأربعين نطفةً، ولأربعين علقةً، ولأربعين مضغةً، ولأربعين سنة يتم شبابه، ثم يدبر، وبين النفختين أربعون، ومكث آدم -صلوات الله عليه- في طينته أربعين، ومواعدة موسى بطور سيناء أربعون، وسلطان الدجال في الأرض أربعون، وعدة النفساء إذا رأت الدم أربعون، ووقت إقامة الفطرة في الجسد أربعون، وتمام الرباط أربعون، وبلوغ الأشد واجتماع القوة أربعون.وأما توقيت السبع: فإنه للأقوياء الذين يقوون على سهر الليل، واحترفوا العبادة، وتفرغوا من أشغال النفس والدنيا.والمدة الأولى للعامة ييسر عليهم ذلك، وصارت مداومة، وأحب الأعمال إلى الله تعالى ما ديم عليه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ السُّلَمِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 957

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #958

Mursal

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم بن الخطاب الليثي، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن خليفة، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! من قرأ القرآن في سبعٍ؟ قال: ((فذلك عمل المقربين)). قالوا: يا رسول الله! فمن قرأه في خمسٍ؟قال: ((ذلك عمل الصديقين)). قال: يا رسول الله! فمن قرأه في ثلاثٍ؟ قال: ((ذلك عمل النبيين، وذلك الجهد، ولا أراكم تطيقونه، إلا أن تصبروا على مكابدة الليل، أو يبدأ أحدكم بالسورة، وهمه في آخرها)). قالوا: يا رسول الله! ففي أقل من ثلاثٍ؟ قال: ((لا، ومن وجد منكم نشاطاً، فليجعله في حسن تلاوتها)).قال محمد بن إبراهيم: سألني يحيى بن معين عن هذا الحديث.فإنما مخرج هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم على المداومة عليه، وإن صيرها عادةً وحرفة، ولو أن رجلاً في بعض أيامه قرأ القرآن في يومٍ واحدٍ، أو ليلةٍ واحدةٍ؛ لكان فاضلاً عظيم القدر.وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه: أنه ختمه في ركعةٍ واحدة.فإنما وقت هذه المدد لمن يداوم عليها، ويصيرها موظفة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقرؤه في سبع تيسيراً على الأمة، فكان يبتدئ فيه، فيجعله: ثلاث سور حزب، (ثم من بعده خمس سور حزب، ثم من بعده سبع سور حزب، ثم من بعده تسع سور حزب)، ثم من بعده إحدى عشر [ة] سورة حزب، ثم من بعده ثلاث عشرة سورة حزب، ثم من بعده المفصل حزب، فذلك سبعة أحزاب.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← إسحاق بن خليفة، ← أَبِي ← محمد ابن إبراهيم بن الخطاب الليثي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 958

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #959

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعبٍ الثقفي، قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن أوسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً، فقلنا له؟ فقال: ((إنه طرأ علي حزبٌ من القرآن، فأحببت أن لا أخرج من المسجد حتى أقضيه))، فقلنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه طرأ عليه حزبٌ من القرآن فكيف تحزبون؟ قالوا: ثلاث سورٍ، وخمس سورٍ، وسبع سورٍ، وتسع سورٍ، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة سورةً، وحزب المفصل: ما بين قافٍ فأسفل.فدلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول على حسن التلاوة؛ فإن القرآن موعظةٌ، والله يحب أن يعقل عنه مواعظه، ونصائحه، ولطائفه.في غرائز الآدميين موجود: أن من كلم آخر بشيء، أراد بذلك تشريفه وبره وإلطافه، فاستمع إلى كلامه بأذنه، لاهياً عن ذلك بقلبه، أنه يسقط من عينه.فكيف برب العالمين يخاطب عبيده بشيءٍ، يريد بذلك إظهار ما لهم عنده من الأثرة، والمحبة، ويحب أن يجعل أوائل بره في عاجل محياهم؛ ليتلذذوا به، ويفرحوا، فمر عليه هذا التالي له يهذه هذًّا، وقلبه في عمًى عن ذلك، أو خاطب بعض عبيده بوعيده يريد أن يؤدبه بذلك، حتى ينجع قلبه ويتأدب، فمر على خطابه تالياً له، وهو بهذه المقة؟!وقد أدب الله عباده، ودلهم على الترتيل فيه، فقال: {ورتل القرآن ترتيلاً}، وقال عز وجل: {وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكثٍ}، وقال: {كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}.فإنما دلهم على الترتيل والمكث، والتؤدة فيه، والتدبر؛ ليصل إليهم نفع ذلك، فأفضلهم قراءةً أعقلهم عنه، فمن أسرع القراءة، وعقل عنه؛ كان في نورٍ عظيمٍ، وعلياء منزلة، فذلك لفضل نوره، ومن قصر عن ذلك، فالتفكر والتدبر له خيرٌ وأنفع.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ← عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعبٍ الثقفي، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 959

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh