Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #582

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، قال: سمعت أبي يذكر عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر رضي الله عنهما من مكة إلى المدينة، فقال لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، قال: فما فجئه في جوف الليل أن صك محمله جذعه، فجلس يمسح عينيه، ثم قال: يرحمك الله أبا خبيبٍ، إن كنت، وإن كنت، ولقد سمعت أباك الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به في الدنيا، أو في الآخرة، فإن يك هذا بذاك، فهه فهه)).وأما في التنزيل، فقد أجمله، فقال: {من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً}.فدخل فيه البر والفاجر، والولي والعدو، والمؤمن والكافر، ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين الموطنين، فقال: ((يجز به في الدنيا، أو في الآخرة))، وليس يجمع عليك الجزاء في الموطنين.ألا ترى: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فإن يك هذا بذاك، فهه فهه) معناه: أنه قاتل في حرم الله، وأحدث فيها حدثاً عظيماً، حتى أحرق البيت، ورمى الحجر الأسود بالمنجنيق، فانصدع حتى ضبب بالفضة، فهو إلى يومنا كذلك، وسمع للبيت أنيناً: آه آه.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ((إنها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحدٍ بعدي، وإنما أحلت لي ساعةً من نهارٍ، وإنها حرمت يوم خلقت السماوات والأرض)).فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فعله، ثم رآه مقتولاً مصلوباً، ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به))، ثم قال: إن يك هذا القتل بذاك الفعل الذي فعله، فهه، فهه.أي: كأنه جوزي بذلك السوء من هذا القتل والصلب -رحمة الله عليه-.ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين.

لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، ← صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، ← أَبِيهِ ← أَبِي، يَذْكُرُ ← عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 582

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #583

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا محمد بن مسلمٍ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، قال: لما نزل قوله تعالى:{من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما هذه بمبقيةٍ منا، قال: ((يا أبا بكرٍ! إنما يجزى بها المؤمن في الدنيا، ويجزى بها الكافر يوم القيامة)).

يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ اللَّيْثِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 583

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #584

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي بكر بن أبي زهيرٍ الثقفي، قال: لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الفلاح يا رسول الله مع هذا؟ كل شيء عملنا جزينا به؟ فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكرٍ، ألست تنصب؟ أليست تخزن؟ أليس يصيبك البلاء؟))، قال: بلى، قال: ((فذلك ما تجزى به)).ففسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجمله في التنزيل من قوله: {من يعمل سوءًا يجز به} أن المؤمن يجزى بالسوء في الدنيا بما ذكر من النصب والتعب، والحزن والغم، ونوائب الدنيا، والكافر يصيبه ما أصاب المؤمن أيضاً من هذا النصب والتعب والحزن والغم، وليس ذلك له جزاءً بالسوء الذي قد عمل، قد أخر جزاؤه إلى يوم القيامة إلى العذاب الأكبر، هناك يجزى بالسوء؛ لأن جميع ما يصيب الكافر هاهنا من هذه المصائب لا يصبر، وإن صبر، فصبره [صبر] تجلد، وصير عادة، لا صبر حسبة وتسليم، والمؤمن تصيبه المصائب والنوائب، فهو في كل ذلك صابر محتسب بنفسه على الله، والله قد أذعن له برهم ومقتصدهم وظالمهم، ورضوا بها عنه، والكافر ساخط على ربه في نوائبه، مضمر له على عداوته، فبجميع ما يصيبه في الدنيا يزداد ناراً على نار؛ لأنه لا يعرف ربه معرفة الموحدين، وقد عرفه جبراً، وبالملك له قهراً، وكلما أصابته نائبة من أحكامه، هزت نفسه في وجه إحكامه، واكفهر قلبه في وجه تدبيره، وامتلأ غيظاً وسخطاً على من قهره.ألا ترى: أنه بلغ بواحد من جنسه أنه احتال للارتقاء إلى العلا؛ليحاربه ويسلبه، ثم رجع راجعاً منحطاً برايته وتابوته إلى الأرض، يزعم أنه قد قتل إله السماء، فلم يبق له منازع، فقلب الكافر بهذه الصفة، منهم من شرهت نفسه، وطمحت به إلى مثل هذا الفعل، ومنهم من كان أسكن نفساً، ثم يتعاط أشباه هذا، إلا أنه لما جاءته أحوال المكابرة، تلوى، وتسخط، وجوره في حكمه، وأضمر على كل سوء، وجاش قلبه بالغيظ، ولكن لا يقدر على شيء، فلو أقدره الله، لأتى بالعجائب، وقد فعل بواحد، فتهيأ لمحاربته، وهو نمرود الذي ذكرناه، وقحط المطر في زمانه، فقال واحد من الجبابرة في ذلك الزمان، لأغيظنه، قيل: وكيف تفعل؟ قال: لأقتلن أولياءه.

أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 584

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #585

حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قحط الناس في زمان ملكٍ من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين، فقال الملك: ليرسل علينا السماء، أو لنؤذينه، قال له جلساؤه: وكيف تقدر أن تؤذيه أو تغيظه، وهو في السماوات، وأنت في الأرض؟ قال: أقتل أولياءه في الأرض، فيكون ذلك أذى له، فأرسل الله عليهم السماء.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جَعْفَرٌ، ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 585

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #586

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو عمير بن النحاس الرملي، عن أيوب بن سويد الرملي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيبٍ المصري، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: غار النيل على عهد فرعون، فأتاه أهل مملكته، فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا، ثم أتوه فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا فأتوه، فقالوا: أيها الملك! ماتت البهائم، وهلكت الأبكار، لئن لم تجر لنا النيل، لنتخذن إلهاً غيرك، قال: اخرجوا غداً إلى الصعيد، فخرجوا، فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه، ثم ألصق خده بالأرض، وأشار بالسبابة، فقال: اللهم إني خرجت إليك مخرج العبد الذليل إلى سيده وإني أعلم أنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على إجرائه غيرك، فأجره، فجرى النيل جرياً لم يجر قبله مثله، فأتاهم فقال: إني قد أجريت لكم النيل، فخروا له ساجدين، وعرض له جبريل عليه السلام، فقال: أيها الملك! إعرض على عبد لي؟ فقال: وما قصته.فقال: عبد لي، خولته على عبيدي، وملكته مفاتيحي، فعاداني، فأحب من عاديته، وعادى من أحببت، فقال: بئس العبد عبدك هذا، لو كان لي عليه سبيل، لغرقته في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اكتبه، فدعا بدواة وكتبه فقال: ما جزاء العبد الذي يخالف سيده، فأحب من عاداه، وعادى من أحبه إلا أن يغرق في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اختمه، فختمه، ودفعه إليه، فلما كان يوم البحر، أتاه جبريل -صلوات الله عليه- بالكتاب، فقال: خذ هذا ما استكتبت به على نفسك، أو قال: حكمت به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ← أبو عمير بن النحاس الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 586

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #587

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بشر بن عمارة، عن أبي روقٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← أَبِي رَوْقٍ، ← بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 587

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #588

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: جاء يهوديٌّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صف لي ربك، من أي شيء هو؟ أم من لؤلؤ؟ فأرسل الله صاعقة، فأحرقته، وأنزل الله: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}.فمعرفة الكفار معرفة جهل وجبر، قد جبلهم جبلة لا يقدرون أن يجحدوه.وقد روي عنه -تبارك اسمه-: أنه قال في كلامه: يوم السبت يوم إقباله على خلقه، وإلهامه إياهم ربوبيته، فقال: ليس ينبغي لأحد أن ينكرني، ولا يكابرني، ولا يعاديني، (وكيف ينكرني من جبلته يوم خلقته على معرفتي؟! وكيف ينكري ويعاديني) من ناصيته بيدي؟!فهو فطرة الله التي فطر الناس عليها، وليس فيهم من نور التوحيد فينفون عنه ما ليس هو بأهل لذلك، وينزهونه، فإليه يجأرون ويضرعون ذلة وفاقة لما قد قهرتهم ملكته، فإذا أخذتهم أحوال المكاره، تغيظوا، وأضمروا على السوء، وتكلموا بما في ضمائرهم، فقالوا: {إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء}، وقالوا: {يد الله مغلولةٌ}، وذلك أنه قتر عليهم الرزق.والمؤمن من حبب إليه الإيمان، وزينه في قلبه، وهو من أوصل النور على حبة قلبه، فالتذت نفسه، وطابت بما وجدت من الطي والراحة والروح والنزاهة والحلاوة، فلان القلب، ورطب بالرحمة التي غشيته،ورق الفؤاد، وراحت النفس، وطابت بلذتها، فانقاد له، واستسلم، وألقى بيديه إليه سلماً في كل ما استرعاه وقلده، فإن جاءته أحوال المكاره، تحملها وهو في ذلك راضٍ عنه، طيب النفس، يحمده بلسانه، ويرجوه، ويأمل معروفه، ولا يتسخط، ولا يراه سبباً، محتسباً به، وهو مع ذلك قد سرته حسنته، وساءته سيئته.فإذا أصابته المكاره، طابت نفسه لما يرى من رحمة الله عليه بأنه قد محصه وطهره، وإذا كان عند أوان خروجه من الدنيا، انقطع رجاؤه من الجميع من خلقه، وتعلق به، فكان رجاؤه وأمله خالقه، فإذا أعطي صحيفته يوم القيامة، فأتى على سيئاته، قيل له: تجاوز عن قراءتها، فقد تجازونا عنك بما أصابك في الدنيا، وإنما أصابك ذلك في الدنيا من جميل نظري لك، ومحبتي إياك، وولايتي لك، وعطفي عليك، هكذا دبرت لك أن تصيبك تلك المصائب لأجزيك بمصابك قبل أن تصير إلي، فأستحيي منك أن أعذبك وأنت وليي، ومختاري، ومن أهل رحمتي، والكافر لم يوالني، وذهب برقبته مني، وعاداني، ونظر إلى صنائعي بعين السقم، فجميع ما أصابه من النوائب كان من سخطي عليه في دار الدنيا، فلم يزدد بها إلا سخطاً وعداوة، فاليوم قد أحاط به غضبي وناري الحامية، فأنتقم منه.ومما يحقق ما قلنا: أنه يقال للمؤمن: تجاوز، فقد أصابتك النوائب في دار الدنيا، قال الله تعالى في تنزيله: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون}.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 588

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #589

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، عن أشعث بن سوارٍ، قال: قلت للحسن: {من يعمل سوءاً يجز به}، قال: لا يجزى والله يوم القيامة مؤمنٌ بسوء عمله، ثم قرأ: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون}.

أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، ← يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 589

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #590

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصمٍ، عن الحسن في قوله تعالى: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال: إنما ذاك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد الله كرامته، فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

الْحَسَنُ، ← عَاصِمٍ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 590

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #591

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثني أبي، عن أسامة ابن زيدٍ، عن محمد بن عمرو بن عطاءٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيءٍ يصيب المؤمن من حزنٍ، ولا نصبٍ، ولا وصبٍ، حتى الهم يهمه إلا أن الله يكفر عنه سيئاته)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← أُسَامَةُ ابْن زَيْدٍ ← أَبِي ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 591

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #591.1

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يصيب المؤمن شوكةٌ فما فوقهاإلا رفعه الله بها درجةً، أو حط عنه بها خطيئةً)).معناه: أن المغفور له ترفع له درجة، والذي لم يغفر له تحط عنه بها خطيئة، ومن هاهنا قيل: إن المرض إذا كان عقوبة، لم يقبل الدواء؛ لأنه قد جوزي به في الدنيا، وإنما الدواء للداء الذي يحدث من الطبع من غير عقوبة؛ لأنه إنما أنزل الدواء للداء الحادث.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل الله له دواءً)).فإذا كانت عقوبة، فلا دواء له حتى تنقضي مدة العقوبة، وينزل العفو.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 591.1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #592

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ،عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قص بها عنه، أو كفر بها عنه من خطايا.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مالك بن أنسٍ،عن يزيد بن خصيفة، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 592

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh