Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #913

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا أحمد ابن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني عمر بن محمدٍ الأسلمي، عن مليح بن عبد الله الخطمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خمسٌ من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيُّ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أحمد ابن عمرو بن السرح المصري، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 913

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #914

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا حفص ابن غياثٍ، عن حجاج، عن مكحولٍ، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ من سنن المرسلين: التعطر، والحياء، والنكاح، والسواك)).فالسنة: الصورة والمثال، كأنه يقول: هذه الخلال الخمس من شأنهم، وأنهم كانوا يكونون في هذه الصورة من الأفعال.فأما الحياء: فإن النور إذا دخل القلب، تخلص الروح من أسر النفس وأشغالها، فعاد إلى طبعه السماوي، والحياء: هو خجل الروح، وتلكؤه عن كل عمل لا يحسن في أهل السماء، فإنما صار الحياء من شأنهم؛ لطهارة الروح من أسباب النفس.وأما الحلم: فهو سعة الصدر، وانشراحه، وإنما اتسع وانشرح؛ لورود النور.وأما الحجامة: فمن أجل أن للدم حرارة، وقوة، وللنور حرارة وقوة، وإذا لم ينقص من حرارة الدم، أضر.ومما يحقق ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مررت بملأٍ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: يا محمد! مر أمتك بالحجامة)).فإنما خصت هذه الأمة بذلك؛ من أجل زيادة النور.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ ما أعطيت أمتي من اليقين)).وقول كعب: وجدت في التوراة: أن الأنبياء يقومون يوم القيامة، مع كل نبي نوران، ومع كل واحد ممن تبعهم نور واحد، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قام، ولهبعدد كل شعرة من رأسه وجسده نور، ومع كل واحد ممن تبعه نوران.ومما يحقق ذلك: قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: قل: إن هذا الهدى هدى الله الذي ولي هدايتكم به، لن يعطى أحدٌ مثل ما أعطيتم.فإذا ولي الله هداية عبد، فضله باليقين، ومن هداه بالرسل والكتاب والآيات، هو دون هذا، وكانت الأنبياء تأتي بالآيات، وكفي الرسول صلى الله عليه وسلم مؤنة ذلك، حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إني لمن أكثر الأنبياء تبعاً، وما أتيت بما آمن بمثله البشر من الآيات)).فإذا تركوا، أخذ الدم يتبيغ، فقتل؛ لأن حرارة النور تغلبه، فعرفت الملائكة شأن هذه الأمة، وما فضلت به، فتقربت إلى الله بالنصيحة لها.وهذه المقالة التي بقيت في أفواه العامة: أن البدن يضعف، ويضر به إخراج الدم منه، وذلك أن الدم عماد الجسد، ومنه حرارته، ويشيرون إلى ترك الحجامة، إنما خرجت من الأطباء، والطب بدؤه من كتب الروم، وهم نصارى، وإنما انتسخوها من كتب ذي القرنين، ومن بعده من كتب طب سليمان بن داود عليه السلام.ثم تبحروا وزادوا من تلقاء أنفسهم، ووضعوا الكتب على ذلك، فعامتهم يشيرون إلى تقليل الحجامة، ثم إلى تركها بعد مجاوزة الخمسين من العمر، ولا يعلمون أن لله في هذه الأمة خبيئة قد اضطربت بها الصوت في الملأ الأعلى، حتى تقربوا إلى الله بالنصح لهم من المداومة على الحجامة، فلم يكن لبني إسرائيل من اليقين من الحظ ما لهذه الأمة، فلم يضر بهم ترك الحجامة.وإنما أخذت أطباؤهم من تقدير طبائعهم وسيرتهم، ولو علموا أن هاهنا فضل يقين يشتعل حريقه في قلوبهم، ويتلهب في صدورهم، فتغلي من ذلك دماؤهم الطبيعة، حتى يؤدي ذلك إلى الفضول والضرر الكثير؛ لدبروا لهم خلاف تدبير نفوسهم وطبائعهم، فإنما صارت الحجامة من سنن عامة المرسلين؛ لأن النور غالب على قلوبهم وصدورهم، فتغلي من ذلك دماؤهم، فإذا لم يأخذوها، فارت، فأضرت.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى من الصداع من نور الوحي، فيغلف رأسه بالحناء؛ ليخفف عن رأسه سلطان تلك الحرارة، فمن رئي من بعده أنه كان يخضب، فإنما ذاك من قبل الوفد والأعراب، كانوا يرون بشعره ردع الحناء وحمرته، فيحسبونه خضاباً.وأما السواك: فلأنه طريق التنزيل والوحي الوارد، وموضع نجوى الملائكة، فكانوا يقصدون لتطييبها، وتطهيرها، فإنه إذا استاك، تنظف،وإذا تركه، تنكرت الرائحة، وآذى الملك، وضاعت حرمة الوحي.وأما النكاح: فإن الأنبياء قد زيدوا في النكاح بفضل نبوتهم، وذلك أن النور إذا امتلأ الصدر منه، ففاض في العروق، التذت النفس والعروق، فأثار الشهوة، وقواها، وريح الشهوة إذا قويت، فإنما تقوى من القلب والنفس، فعندها يجد القوة.وروي عن سعيد بن المسيب: أن النبيين -عليهم السلام- يفضلون بالجماع على الناس، وذلك لما فيه من اللذة.

أَبِي أَيُّوبَ، ← أبي الشمال، ← مَكْحُولٌ ← حَجَّاجٌ: ← حفص ابن غياث ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 914

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #915

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم الجمحي، عن يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، قالا: حدثنا ابن الهاد، عن سعيدٍ بن المسيب.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ الْهَادِ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، ← سعيد بن أبي مريم الجمحي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 915

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #916

وعن ابن الهاد، عن حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه يقول: ما أعطي أحدٌ من الجماعبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطيت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت قوة أربعين رجلاً في البطش، وفي النكاح، وأعطي المؤمن قوة عشرةٍ)).فهو بالنبوة، والمؤمن بإيمانه، والكافر له شهوة الطبيعة فقط.وأما التعطر: فإن الطيب يذكي الفؤاد، وذلك أن أصل الطيب إنما خرج من الجنة، وكان تزود آدم عليه السلام منها بورقة تستر بها، وتركت عليه، فمن ذلك أصل الطيب.ففي تذكية الفؤاد قوةٌ للقلب، والجوارح، وذلك أن حس القلب بالفؤاد؛ لأن الأذن عليه، والبصر، والنور بين القلب والفؤاد، فالرؤية للفؤاد، وهو قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.والفؤاد: اللحمة الظاهرة، والقلب: اللحمة الباطنة، وإنما هي بضعة واحدة، بعضها مشتمل على بعض، فما ظهر، فهو فؤادٌ، فإذا كان الفؤاد متحرقاً، لم يع شيئاً (من النور، قال الله تعالى: {وأفئدتهم هواءٌ}؛أي: منحرفةٌ لا تعي شيئاً، ولا تعقل)، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أتاكم أهل اليمن ألين قلوباً وأرق أفئدةً)).فوصف القلوب باللين، والأفئدة بالرقة؛ لأن النور إذا دخل القلب، لين البضعة، وأرطبها؛ لأن الرحمة مع النور، وإذا تمكن النور في القلب في مستقرها، فربا وعظم، رقق الفؤاد.

حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← ابْنِ الْهَادِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 916

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh