حدثني أبي رحمه الله، قال: أخذني البول في ليلة ظلماء في الطواف حتى شغلني، وكرهت الخروج مخافة أن أطأ عذرات الناس، وذلك في أيام الموسم، فذكرت هذا الحديث: ((إن ماء زمزم لما شرب له)) فملت إليها، فشربت منها شربة تضلعت منها، فانقطع عني البول إلى الصباح.فأما قوله: ((مضنونة)): فإنما سميت مضنونة؛ لأنه قد ضن بها عمن قبلهم من الآدميين، فجاد الله بها على أبي العرب إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-؛ لتبقى مكرمتها في ولده محمد صلى الله عليه وسلم، وفي أمته.وأما قوله: ((طيبة)): فإنما طابت بدار الله التي خلقها بيده، ثم طابت بجود الله، وعطفه على ولد خليله عليهما السلام.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1377
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
