Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #646

Hassan

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله! عوراتنا ما نأتي منها، وما نذر؟ قال: ((احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك)). قلت: أرأيت لو كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: ((إن استطعت أن لا ترينها أحداً، لا ترينها)). قلت: أرأيت لو كان أحدنا خالٍ؟ قال: ((فالله أحق أن يستحيا منه)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بهز بن حكيم ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 646

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #647

Hassan

حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيعٍ البصري قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بهز بن حكيم ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← محمد بن عبد الله بن بزيعٍ البصري

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 647

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #648

Hassan

حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن بهزٍ، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله: فالعورة خلقت من الآدمي مستورة، وقد كان يستر عن آدم -صلوات الله عليه- وحواء، وعاشا، ودخلا الجنة، ولم يعلما بذلك، حتى أكلا من الشجرة، فانكشفت سوءاتهما، فأمرا بالستر حين نزلا.قال الله -تبارك اسمه-: {ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما}.وقال: {ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}، فسميت سوءة، وسترت عن آدم عليه السلام.وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه قال: أول ما خلق الله تعالى من الإنسان فرجه، ثم قال له: هذه أمانة قد خبأتها عندك.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بَهْزٌ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 648

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #649

حدثنا بذلك صالح بن عبد الله، قال: حدثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرٍو رضي الله عنهما: أنه قال: أول ما خلق الله -تبارك وتعالى- من الإنسان فرجه.وكان أصل الخلقة مستوراً، فلما خرجا من ستر الله بالخطيئة، احتاجا إلى أن يستراه.فالزوجة وملك اليمين مطلق لك في ملامستهما، فكذلك النظر إليهما، إلا أن الحياء يحجب صاحبه عن ذلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوقى أن يرى أحدٌ من نسائه عورته.وروي عن عائشة -رضي الله عنها-: أنها قالت: ما رأيت ذاك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قط.فهذا وجه الأدب، ومحاسن الأفعال، وأما الإذن، فقد أذن فيها.وقال في تنزيله: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين}.وأما إذا كان خالياً، فتعرى، ولم يحتشم عن ذلك، فهذا قلب غافل عن الله، لم يعلم بأن الله يرى علم اليقين.وإذا سألته: هل يراك الله؟ اقتضى إيمانه أن يقول: نعم، يراني من غير أن أشك فيه، أو أمتري، ثم لا يأخذه الحياء، ولا يثقل ذلك عليه؛ لأن الصدر لم يستنر بنور ذلك، فيرى قلبه أن الله يرى، فعندها يصير كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إني لأدخل الخلاء، فأقنع رأسي حياءً من الله.وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه إذا اغتسل، اغتسل في بيتٍ مظلمٍ، وحنى ظهره، يستحيي أن يقيم صلبه.فإنما حملهم على ذلك الحياء، وإنما توخى البيت المظلم؛ لئلا يرى نفسه، فيكون أهون عليه.

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← لَيْثٌ، ← جَرِيرٌ ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 649

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh