Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1476

Sahih

نا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: نا عمرو ابن ثابت، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نضر الله امرأً سمع منا حديثاً، فبلغه كما سمع منا؛ فإنه رب مبلغٍ هو أوعى له من سامعٍ)).

أَبِيهِ ← عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← عمرو ابن ثابت، ← عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1476

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1477

Sahih

نا محمد بن بشار بندار، قال: نا أبو داود، قال: نا شعبة، عن عمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الرحمن ابن أبان يحدث، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((نضر الله امرأً سمع منا حديثاً، فبلغه غيره، فرب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقهٍ غير فقيهٍ)).

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن ابن أبان ← عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1477

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1478

Sahih

نا أبي، قال: نا صالح بن عبد الله، عن أبي يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، قال: ((نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقهٍ لا فقه له، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فاقتضى العلماء الأداء، وتبليغ العلم، فإذا أدوه، تلقت الأسماع، ووعوه لفظاً ومعنى، ثم أدوه إلى من بعدهم من القرون، فلو كان اللازم لهم أن يؤدوا تلك الألفاظ التي بلغت أسماعهم بأعيانها بلا زيادة ولا نقصان، ولا تقديم ولا تأخير؛ لكانوا استودعوها الصحف كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن، فكان إذا نزل الوحي، دعا زيد بن ثابت، فكتبه مع ما توكل الله له بجمعه وقرآنه، فقال تعالى: {إن علينا جمعه وقرءانه}، وقال تعالى: {وإنا له لحافظون}.فكان الوحي محروساً، ومع الحرس يكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو كانت هذه الأحاديث سبيلها هكذا؛ لكتبها أصحاب رسول الله، فهل جاءنا عن أحد منهم أنه فعل ذلك؟وجاء عن عبد الله بن عمرو: أنه استأذن رسول الله في صحيفة، فأذن له.وأما سائر الأخبار، فإنهم تلقوها منه حفظاً، وأدوها حفظاً، فكانوا يقدمون ويؤخرون، وتختلف ألفاظ الرواة فيما لا يتغير معناه، فلا ينكر ذلك أحد منهم، ولا يرون بذلك بأساً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لما قال: ((من كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار))، أمسك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرواية مخافة تغير الألفاظ، ثم سألوه عن ذلك، فهداهم السبيل، وأوضح لهم الطريق.

أَبِيهِ ← محمد ابن جبير بن مطعم، ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي يُوسُفَ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1478

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1479

نا بذلك نصر بن فضالة، نا عمرو بن الحسن الجزري، عن عباد بن عباد المهلبي، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يحدث بالحديث، فيقدم ويؤخر،ويزيد وينقص؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أصاب المعنى، فلا بأس)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ← عمرو بن الحسن الجزري، ← بذلك نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1479

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1480

نا الحسين بن سيار العسقلاني، قال: نا الوليد بن سلمة قاضي الأردن، قال: نا إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة، عن أبيه، عن جده، قال: قلنا يا رسول الله! إنا نسمع الحديث، فلا نؤديه كما سمعنا، قال عليه السلام: ((ما لم تحرموا حلالاً، أو تحللوا حراماً، وأصبتم المعنى، فلا بأس)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة، ← الوليد بن سلمة قاضي الأردن، ← الحسين بن سيار العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1480

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1481

نا أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيم النخعي، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، قال: خرجنا إلى واثلة بن الأسقع، فقلنا: يا بن الأسقع! حدثنا بحديث غض لا تقدم فيه ولا تؤخر، حتى كأنا نسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فغضب الشيخ، وكان شيخاً كبيراً، فقال: أجلسوني، فأجلس، فقال: أما منكم أحد قام في ليلته بشيء من القرآن؟ قلنا: ما منا إلا من قد قام بما رزق، قال: فكان أحدكم حالفاً بالله ما قدم حرفاً من كتاب الله ولا أخره، إنا كنا قد أمسكنا عن الأحاديث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعناه يقول: ((لا بأس بالحديث قدمت أو أخرت إذا أصبت معناه)).

مَكْحُولٌ ← الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1481

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1482

نا أبي رحمه الله، قال: نا صالح بن عبد الله، عن الضحاك بن ميمون، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.قال أبو عبد الله:ثم لما تداولت هذه الأحاديث طبقات القرون، واشتبهت عليهم أصول العلم، وهي الحكمة، وافتقدوا غور الأمور، كثر التخليط؛ فجاؤوا؛ [بـ]ـالزيادة، والنقصان، والتقديم، والتأخير، فالحكماء: ميزوا رواية الرواة، صحيحها من سقيمها.قال له قائل: مثل ماذا؟قال: مثل ما روي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أتاكم أهل اليمن، ألين قلوباً، وأرق أفئدة)).ثم في رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((أرق قلوباً وألين أفئدةً)).فاضطربت الرواة في ذلك، فأتت به من وجوه على هذا اللفظ، ومن وجوه على هذا اللفظ الآخر، فإنما ميزت الحكماء بين اللفظين، وحكموا لواحد بالصواب، وذلك أن القلب هو البضعة الباطنة، والفؤاد البضعة الظاهرة التي فيها العينان، والأذنان، والنور في القلب، ويتأدى إلى الفؤاد، فالرؤية للفؤاد، والتقلب للقلب، ولذلك سمي قلباً، والله يقلبه.ألا ترى أنه يقال في الدعاء: ((يا مقلب القلوبّ ثبت قلبي)).ولا يقال: يا مقلب الفؤاد! ثبت فؤادي، فإذا قلب القلب، انقلب الفؤاد معه بتقلب القلب، قال الله تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم}.فأصل التقلب للقلب، ثم قد نال الفؤاد منه حظاً، فلم يسم قلباً، ويسمى فؤاداً، وقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.فنسب الرؤية إليه؛ لأن العينين على الفؤاد، يقال: هذا خبز فئيد لخبز ملة؛ لأن له ظاهراً وباطناً، فظاهره مفشي عليه، فاللين للقلب،والرقة للفؤاد؛ لأنه إذا دخل النور القلب، فبالرحمة دخل، فرطب القلب بالرحمة ولان، ثم لا يزال ذلك النور يعمل في ذلك القلب بحره وحريقه، حتى يرفق هذه البضعة الظاهرة لذوب تلك الرحمة، فمن زيد في نور قلبه، كان أرق لفؤاده، لذوب تلك البضعة، وألين لقلبه؛ لرطوبة الرحمة، فإنما وصف أهل اليمن بذلك، وأخبر بحظهم من الله، فمن لم يصل إلى معرفة هذا الذي وصفنا، وكانت روايته حفظاً، اشتبه عليه الأمر، فمرة يقول: ((ألين قلوباً، وأرق أفئدةً))، ومرة يقول: ((ألين أفئدةً وأرق قلوباً)).فقلب المعنى، واستحال الكلام، ولم يكن عنده تمييز الحكماء.ومثل قوله لحديث أبي هريرة: أنه قال: ((البكر تستأذن، والثيب تستأمر)).فروى ابن المبارك عن علي بن المبارك، بهذا اللفظ.وروى وكيع عن علي بن المبارك: ((البكر تستأمر، والثيب تستأذن)).فالذي فقه هذا، ميز الصواب من الخطأ، فقال: ((البكر تستأذن)).ألا ترى أنه قال: ((وإذنها صماتها، والثيب تستأمر)).حتى تتكلم وتأمر، فإنها لا تستحي.فمن روى أن البكر تستأمر، فقد استحال؛ لأن الاستئمار لمن ينطق بالأمر، والاستئذان لمن يكون سكوته إذناً، فهو للبكر.فمن أراد أن يؤدي إلى من بعده حديثاً قد سمعه، جاز له أن يغير لفظه ما لم يغير المعنى، وجاز له أن يقدم ويؤخر فيقول: قال فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفلان لم يقل بذلك اللفظ، فلا يكون كاذباً في ذلك ما لم يغير المعنى.وجاز أن يقول: أخبرني، وحدثني، وكذلك إذا كتب إليه بذلك من بلدة إلى بلدة أخرى، جاز أن يقول: أخبرني، وحدثني، وهكذا يكون الخبر إما شفاهاً، وإما بكتاب، وذلك قوله في تنزيله: {من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير}.فإنما صارت نبأً وخبراً بوصول علم ذلك إليه، وكذلك يجوز له أن يقول: حدثني؛ لأنه قد أحدث إليه الخبر، فسواء حدث شفاهاً، أو بكتاب، وكذلك إذا ناوله كتابه فقال: هذا حديثي لك، وهذا إخباري إياك، فحدث عني، وأخبر عني، جاز له أن يقول: حدثني، وأخبرني، وكان صادقاً في قوله؛ لأنه قد أحدث إليه، وأخبره، فليس للمتنع أن يمتنع من هذا تورعاً، ويتفقد الألفاظ مستقصياً في تحرير السوق تحري الصدق في قوله: أخبرني وحدثني، ويزعم أن ذلك لا يجوز حتى يخبره قولاً، ويحدثه شفاهاً، فهذا رجل قليل المعرفة باللغة، يتوهم أن ترجمة قوله: أخبرني وحدثني لفظه بالشفتين، وليس هو كذلك فاللفظة لفظة، والكلام كلام، والقول قول، والحديث حديث، والخبر خبر.فالقول: ترجيع الصوت، والكلام: كلام القلب بمعاني الحروف، واللفظ: ما يلفظ من شفتيه من الحروف والصوت، والحديث والخبر: إلقاء المعاني إليك، فسواء ألقاه إليك لفظاً، أو كتاباً، وقد سمى الله القرآن في تنزيله: حديثاً حدث به العباد وخاطبهم، وسمى الذي يحدث في المنام: حديثاً، فقال: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث}.فكل محدث أحدث إليك شفاهاً أو بكتاب، فقد حدثك به، وأنت صادق في قولك: حدثني، وكل من ألقى إليك نبأ من أمر، فقد أخبرك، كان ذلك شفاهاً، أو بكتاب، والله المستعان، وعليه التكلان.

Previous
1
Next

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← الضحاك بن ميمون، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1482

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh