Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #935

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله ابن أبي أمية الفزاري، عن أبي علي بن الرماح عمر بن ميمونٍ، قال: حدثني مقاتل بن حيان، عن الأسود بن هلالٍ، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال في دبر الصلاة بعد ما سلم هؤلاء الكلمات، كتبها ملكٌ في رقٍّ، فختم بخاتمٍ، ثم رفعها إلى يوم القيامة، فإذا بعث الله العبد من قبره، جاء الملك ومعه الكتاب ينادي: أين أهل العهود؟ حتى يدفع إليه، والكلمات أن يقول: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، إني أعهد إليك (في هذه الحياة الدنيا أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك، فلا تكلني إلى نفسي)، فإنك إن تكلني إلى نفسي، تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل رحمتك عهداً لي عندك تؤديه إليّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد)).

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، ← أبي علي بن الرماح عمر بن ميمونٍ، ← عبد الله ابن أبي أمية الفزاري، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 935

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #936

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن طاوسٍ: أنه أمر بهذه الكلمات، فكتبت في كفنه.فصاحب العهد يتخلى بهذا العهد الذي عهد إلى ربه من الأسباب، فيكون متعلقه برحمته، فلا يثق إلا بها، ولا يلحظ إلى الأعمال لحظ النجاة إلا بها، فجعل هذا العهد في الدنيا كالوديعة عند ربه، فوكل بها ملكاً؛ليقبلها منه، ويسلمها إليه عند منشره، حتى يسير إلى الله في محشره، وموقفه، والعهد بها: أنه لم يثق إلا برحمته، وأنه أمله ورجاؤه، فمن كرم ربنا: أن لا يقطع رجاءه، ولا يخيب أمله.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله يومئذٍ: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً}؛ أي: في الدنيا.واتخاذ العهد من صدق قول: لا إله إلا الله، والوفاء بها؛ لأن الوفاء بها أن لا يعتمد قلبك شيئاً سواه في أمر دنياه ولا أخراه، فيكون هو كافيك وحسبك في الدارين، وعندها يصفو قولك: حسبي الله، ويخلص.

طَاوْسٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، ← أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 936

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh