Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1590

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: نا أبو سلام، قال: نا خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من اللهو ثلاثةٌ: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله)).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اَبُوْ سَلَّامٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1590

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1591

نا صالح بن محمد، قال: نا نصر بن عبد الكريم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل لهوٍ للمؤمن باطلٌ إلا ثلاثةً؛ فإنهن حقٌّ: رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فاللهو: ما يلهي قلب المؤمن عن الله، وهو كله مذموم، إلا في هذه الثلاثة الأنواع؛ لأن في هذه الثلاثة عوناً على الدين، وقواماً له.يرمي بقوسه: لئلا تذهب عادته للرمي، ولا تتشنج أعضاؤه ومفاصله وكتفاه، ولا يكون مستولياً على النزع منه.ويؤدب فرسه: لئلا يجمح، ولا يكون مستولياً على الشرع منه.والفروسية: لئلا تنقطع شجاعته، ويكون جريئاً ذا قلب، فإذا ترك ذلك، ضعف قلبه، وجبن.وملاعبة أهله: ليسكن ما به وبها، فهذا كله -وإن كان ملهياً-، فهو في الأصل حق، وإنما رخص للمؤمن في التلهي بهذا؛ لأن قلبه في أثقال العظمة، فإذا دامت عليه، ضاق به والتمس تفرجاً وتخفيفاً، فيلجأ إلى هذه الأشياء التي هي في الأصل حق حتى تكون مزاجاً للمؤمن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، رأى السدرة، وغشيها ما غشيها، قال: ((رأيت نوراً، ثم حال دونه فراشٌ من ذهبٍ عرورٌ، وأخذني كالسبات)).فذاك مزاج؛ ليحمل رؤية ذلك النور؛ كأنه لم يقدر على احتمال ذلك النور، حتى مازجه بذلك الفراش، فأطاق احتماله.فكذلك المؤمن البالغ إذا تراكمت على قلبه أثقال العظمة، التمس متنفساً؛ ليقوى على احتمالها، فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا اللهو الملهي لقلبه حقاً؛ تخفيفاً عنه.وإنما صارت هذه الأشياء ملهية؛ لأن الرجل إذا رمى عن قوسه، توخى بقلبه تسديد السهم، وإصابته الهدف، فهو يجتهد في علم ذلك، ووضعه يده حيث يضع، ففي ذلك مشغلة عظيمة تلهي قلبه، ولا يخلو من ذلك، وفي إصابته حيث وقع شفاء للنفس، وقوة للقلب، فسمي لهواً؛ لأنه يلهيه،وذلك اللهو حق.وكذلك تأديبه فرسه حتى لا يحرن، ولا يجمح، ويفهم شأن العنان، ويتعلم السير والوثبان، والوقوف والاستدارة، ففي ذلك مشغلة ملهية، وذلك حق.وكذلك ملاعبته امرأته، يريد بذلك تسكينها، وعفتها عن الرجال، ففي ذلك ما يهيج عليه من الشهوة ما يلهيه.ففي هذه الأشياء تفرج وخفة على أثقال العظمة على قلب المؤمن، فيكون مزاجاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← نصر بن عبد الكريم، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1591

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh