Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #977

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ، عن علي بن صالحٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قالوا: يا رسول الله! نراك قد شبت؟ قال: ((شيبتني سورة هودٍ وأخواتها)).فالفزع: يورث الشيب؛ وذلك أن الفزع يذهل النفس، فتنشف رطوبة الجسد، وتحت كل شعرة منبع، ومنه يعرق؛ فإذا انتشف الفزع رطوبته، يبست المنابع، فيبس الشعر، فابيض، كما ترى الزرع اخضر بسقياه، فإذا ذهب بسقياه، يبس فابيض. فإنما يبيض شعر الشيخ؛ لذهاب رطوبته، ويبس جلده، ألا ترى أن المسرور يسرع إليه الشيب؟ فذلك لانتشاف الماء؛ وذلك أن المرة يابسة، وهي حظ التراب من الجسد؛ لأن الجسد إنما خلق من تراب وماء، وفيه الروح، وهو بارد، والنفس، وهي حارة.فهو مركب على أربع طبائع: تراب يابس، وماء رطب، وروح بارد، ونفس حارة.فيبس التراب للمرة السوداء، ورطوبة الماء للمرة الصفراء، وحرارة النفس للدم، وبرد الروح للبلغم، فبيبس المرة تأذت المنابع، فيبست، فابيض الشعر.والنفس تذهل لوعيد الله، وأهوال ما جاء به الخبر عن الله تعالى، فتذبل، وينشف ماءها ذلك الوعيد والهول الذي حل بها، فمنه تشيب،وقال الله -جل وعز-: {يوماً يجعل الولدان شيباً}، فإنما شابوا من الفزع.وأما سورة هود، فإن فيها ذكر الأمم، وما حل بهم من عاجل بأس الله؛ فأهل اليقين إذا تلوها، تراءى على قلوبهم من ملكه سلطانه، ولحظاته بالبطش بأعدائه، فلو ماتوا من الفزع، لحق لهم، ولكن الله -تبارك وتعالى- تلطف لهم في تلك الأحايين، حتى يقرأ كلامه.ألا ترى كيف وصف الله في تنزيله شأن الجبال فقال: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}.فلو نزل على الصخر، لتصدع، وقد تجلى للجبل، فتقعر وساخ واندك وانهار كالرمل، وصار بعضه كالهباء يطير، فلولا أن الله تعالى يلطف بعبده المؤمن حتى يعي وحيه وتنزيله؛ لكان قلبه أسرع تصدعاً من الجبل، فإذا تراءى على قلبه عظمته وجلاله؛ لكان أسرع تقعراً وانقلاعاً وطيراناً، وقد نزل بكثير من عباده نحو من ذلك.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده))؛ أي: قطعه.

أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ← محمد ابن بشر ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 977

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #978

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن مطرفٍ، رفعه.وأما أخواتها؛ أي: أخوات سورة هود، فما أشبهها من السور؛ مثل: {الحاقة}، و {سأل سائلٌ}، و {إذا الشمس كورت}، و {القارعة}، ففي تلاوة هذه السور ما ينكشف لقلوب العارفين سلطانه وبطشه، فتذهل منه النفوس، وتشيب منه الرؤوس.وروي عن محمد بن الحنفية: أنه قال: لله ثلاث مئة وستون لحظة يلحظ بها إلى كل عبد من عباده في كل صباح، فإن أخذ، أخذ بقدرته، وإن عفا، عفا بحلمه.فأهل اليقين: ثارت على قلوبهم لحظاته؛ فالعفو: جانب، لولا ذاك، ما استقر لهم قرار من هول أخذه.واللحظة: قد شملت القدرة، والحلم، إلا أن أهل اليقين قد اطمأنت قلوبهم به، فارتقت في سعة عفوه.وروي عن علي بن الحسين رضي الله عنهما: أنه كتب إلى الحجاج جواب كتابه الذي كان قد توعده فيه: إنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لله في كل يومٍ ثلاث مئةٍ وستين لحظةً يلحظ بها إلى أهل الأرض، فمن أدركته تلك اللحظة، صرف الله عنه شر الدنيا، وشر الآخرة، وأعطاه خير الدنيا، وخير الآخرة))، وأرجو من الله عز وجل أن يدركني بعض لحظاته، فيصرف عني شرك، ويرزقني ما وعدنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأعجب بذلك الحجاج، وكتب به الحجاج إلى عبد الملك بن مروان، وكتب به عبد الملك إلى هرقل ملك الروم، فأرسل هرقل إلى عبد الملك بن مروان رسولاً يطلب ممن خرج هذا الكلام؟ حتى رجع الأمر إلى علي بن الحسين رضي الله عنه، فلما صار إليه،فأخبره، فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، قال: نعم؛ هذا الكلام لا يخرج إلا من أهل بيت نبوة.

مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 978

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #979

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبادٍ -وهو ابن كثيرٍ-، قال: حدثني عبيد الله بن العيزار، قال: حدثني محمد ابن عليٍّ، عن أبيه علي بن الحسين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فأما حديث ابن الحنفية:

أبيه علي بن الحسين، ← محمد ابن عليٍّ، ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ ← عبادٍ -وهو ابن كثيرٍ-، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 979

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #980

فحدثنا به محمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن الحنفية، بذلك.ففي حديث علي بن الحسين رضي الله عنه زيادة حرف: ((فمن أدركته تلك اللحظة، صرف عنه شر الدارين، وأعطاه خيرهما)).وإنما تلك ثمرة اللحظة.وفي حديث ابن الحنفية: شأن اللحظة موقوف.فإذا كان العبد مهدياً رشيداً، أدركته اللحظة على حال مرضية، فوصل إلى الأمل من نوال الخير، وصرف السوء، وإذا كان عادياً، فاللحظة بين القدرة والحلم: فإما بطش جبار، وإما عفو واسعٍ كريم.وفي حديث ابن الحنفية قال: ((فإن أخذ، أخذ بقدرته، وإن عفا، عفا بحلمه)).

مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، ← زَيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← به محمد بن محمد بن الحسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 980

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh