Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #739

Sahih

حدثنا حاتم بن بكرٍ الضبي، قال: حدثنا أبو عاصمٍ النبيل، قال: أخبرنا ابن جريجٍ، قال: أخبرني عبد الكريم: أن زياد بن أبي مريم أخبره: أن عبد الله ابن معقلٍ أخبره: أن أباه أخبره: أن ابن مسعودٍ رضي الله عنه أخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ)).

عَبْدِ الْکَرِيمِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← حاتم بن بكرٍ الضبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 739

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #740

Sahih

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا عبيد الله ابن عمرٍو الرقي أبو وهبٍ الأسدي، قال: حدثنا عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقلٍ، قال: دخلت مع أبي على ابن مسعودٍ، فسمعت أبي يسأل ابن مسعودٍ: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ))؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ← زياد بن الجراح ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← عبيد الله ابن عمرٍو الرقي أبو وهبٍ الأسدي، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 740

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #741

Sahih

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا المسيب ابن واضحٍ السلمي، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، عن مالك ابن مغولٍ، عن منصور، عن خيثمة، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← خَيْثَمَةَ ← مَنْصُورٌ، ← مالك ابن مِغْوَلٍ، ← يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ← المسيب ابن واضحٍ السلمي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 741

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #742

Sahih

حدثنا محمد بن أيوب السمناني، قال: حدثنا عثمان بن صالحٍ السهمي، قال: أخبرني ابن وهبٍ، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميدٌ الطويل، قال: قلت لأنس بن مالكٍ: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ))؟ قال: نعم.فالندم هو العزم على أن لا يعود، وهو إقامة القلب بين يدي ربه؛ لأن العبد قد بايع ربه على أن يكون بين يديه، وما دام بين يديه، فهو مطيع له، وما دام مطيعاً له، فهو بين يديه كالعبيد، فإذا أقبل على عمل غيره، فقد أعرض عنه، وتولى، فإذا انتبه من نومته، أو أفاق من سكرته، انقلب راجعاً إلى مولاه، فوقف بين يديه، عازماً على أن لا يبرح، فتلك الإقامة، هي ندامة، ومنه سمي: النديم نديماً؛ لأنه مداوم على مجالسته.ويقال في اللغة: مدن الرجل بأرض كذا؛ أي: أقام بها، ولذلك سميت المدينة مدينة؛ لإقامة الناس بها، واتخاذها وطناً، وليسوا كأهل الوبر، مرةً هاهنا، ومرة هاهنا بأرض أخرى، ينتقلون بخيامهم، فهم أهل عمود سيارة في البلاد، وهؤلاء أهل مدينة؛ لأنهم قد مدنوا بأرض؛ أي: أقاموا بها، فلا يبرحون.والرستاق: ما ترحل عن المدينة، وهي فارسية معربة، إنما هي رستة، ثم قيل: رستق، ثم قيل: رستاق، ورساتيق جماعتها، وعربيتها قرية وقرى؛ لأن الشذاذ من المدينة يتبع بعضهم بعضاً، والقرى الاتباع، ومنه اشتقت القراءة، فيقال: قرأ؛ لأنه أتبع الكلام بعضه بعضاً.ومنه قوله: أقرأه السلام؛ أي: أتبعه السلام، فإذا كانت الإقامة بالمدن، قيل: مدن، وإذا كانت الإقامة بالقلب بين يدي الله، قيل: ندم على التقليب، وإنما هو ثلاثة أحرف، فقدم الميم هاهنا، وأخر النون، وقدم النون هناك، وأخر الميم، فإنما هو ذلك العزم الذي يعزم للإقامة بين يدي الله مطيعاً، فقيل: هي توبة.والتوبة: هي الرجعة إلى الله، يقال: تاب وأناب.فالطاعة: هي الإعطاء، يقول: أعطى من جوارحه لله ما يأمره به حتى يقيم العبودة التي لها خلق، وإذا أذنب، فقد منع الله من جوارحه العبودة، فليس بمعطٍ، فقيل: ليس بمطيع.وأما قولي: إذا انتبه من نومته، أو أفاق من سكرته، فالمؤمنون في أحوالهم على ضربين:1 - ضرب منهم: سكارى، قد أسكرتهم شهوات نفوسهم عن الله، وحالت تلك الشهوات بين قلوبهم وبين العقل حتى لا يبصروا قبح ما يأتون.والسكر: السد، ويقال: معدن العقل في الدماغ، وعلى القلب تدبيره، فبذلك النور الذي على القلب من العقل، يبصر محاسن الأمور، ومشانيها، فجاءت هذه الشهوات، فسدت طريق العقل، فقيل: سكر، فإذا أسكرته الشهوة عن الله، اجترأت النفس بدواهيها، والسوء الذي نسب إليه.2 - وضرب آخر: قد أفاقوا من سكرتهم، بخوف الوعيد والعقاب من الله عمل النور الوارد على قلوبهم، فأبصروا الوعد، والوعيد، فذهب سد الطريق، فهم على معاينة من الجنة والنار، وهم نيام عن الله، وهم المقتصدون: أهل الاستقامة، مطيعين لله، حافظين لحدوده، فأخذهم لنومته عن الله إن أطاع، وعمل أعمال البر، استكثر ذاك من نفسه، وإن تورع عن الذنب، كبر في صدره فعله، يرى أنه يعمل شيئاً، وهو غريق في نعم الله، وفي منن الله، نائم عن جلال الله وعظمته، ومننه، وتتابع إحسانه.فإذا أذنب أحد من هذين الضربين، فأفاق هذا من سكرته، وانتبه الآخر من نومته؛ فر إلى الله من نفسه، راجعاً إلى الكون بين يديه، فعزم على أن لا يبرح، فذاك العزم ندمه.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الندم توبةٌ)).لأن ذلك العزم باطن فيما بينه وبين الله، ولم يظهر بلسانه، فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك الندامة رجعة إلى الله عز وجل، وهي التوبة.والاستغفار: هو سؤال العبد ربه بعد ذلك أن يستره؛ فإنه لما برح من بين يديه، فقد ترك مقامه، وأخل بمركزه، وانحطت درجته، وبعد من ربه، فخرج من ستر سيده، وتعرى، فلما رجع بندمه إليه عارياً، استحيا منه،ومن ملائكته، وسمائه، وأرضه، وخلقه، وخليقته، فأمر: بأن يسأل ربه المغفرة، وهي الغطاء، وهي قول العبد: اغفر لي؛ أي: غطني واسترني؛ فإني خرجت من سترك، وبقيت بين يديك عارياً، تنظر إلي ملائكتك، وسماؤك، وأرضك.قال الله -تبارك اسمه-: {ومن يغفر الذنوب إلا الله}. ومن يستر الذنوب إلا الله، لأن الستر ستره، فلما خرج من ستره، لم يكن أحد يستره غيره، فالعبد مضطر لا يجد أحداً يستر عليه، فقال: {أمن يجب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}.فإذا علم العبد هذا على وجه ما وصفنا، سأل ربه ستره، وهو المغفرة، فهذه الأمة لما أيدت باليقين، أبصرت عريها، وخروجها من ستر الله، فوضعت لهم هذه الكلمة أن يقولوا: اغفر لنا؛ أي: استرنا.وبنو إسرائيل لم يعطوا من اليقين ما أعطينا، فكانوا إذا أذنبوا، لم يبصروا تعريهم وخروجهم من الستر، فلم يأخذهم من الحياء ما أخذنا -معاشر هذه الأمة-، فقيل لهم: {وادخلوا الباب} -يعني: باب بيت المقدس- {سجداً وقولوا حطةٌ}؛ أي: حط عنا الذنوب؛لأنهم لم يعرفوا وراء الحط شيئاً، فشتان ما بين الكلمتين.ورفع عنا السجود، فنحن نستغفر على أي حال تهيأ لنا، وأولئك في حال السجود، والقول قول النيام عن الله، فهذا الذي وصفنا إنما ذكرنا أساس هذا الأمر الذي هو الأصل، فمن فهم، فله حظه، ومن لم يفهم، مر على الظاهر كما وجد.فقيل: التوبة: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والإقلاع بالبدن، والإضمار على أن لا يعود.فهذا كلام أهل الظاهر أجمل لهم حتى لا يتحيروا، وهم بمنزلة الغنم يقول الراعي: تشت حوتشت جوه، ولقهم جوه جوه، حتى ينضم الغنم بعضها إلى بعض، ويمضوا على ما يشار لهم إليه: {ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداءً}.فالذي أجمل أهل الظاهر لهم، والذي قلنا سواء، يرجع إلى معنى واحد، إلا أن الأغنام الجهلة ليس لهم منفذ في هذه المسالك التي وصفنا، إنما هو أن يقال لهم: افعلوا كذا، وخذوا هكذا، فلذلك طوى العلماء عنهم هذه الأخبار.

Previous
1
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 742

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh