Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #188

حدثنا الجارود بن معاذٍ، حدثنا الحماني، حدثنا العنزي، عن ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينارٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتي أحدكم بهديةٍ، فجلساؤه شركاؤه فيها)). قال يحيى: ولم يروه غير مندلٍ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← العنزي، ← الحماني ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 188

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #189

حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا أبو نعيم، [و] الحماني، عن مندلٍ، عن ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رحمه الله: فالجلساء: هم الذين قد داوموا على مجالستك وفاوضوك في أمورك، حتى صاروا معك كشيء واحد. وليس كل من جلس إليك فهو جليسك، إنما الجليس الذي تفضي إليه أسرارك، ومخالطك في أمورك، فله حقٌّ وحرمة، كما تقول: أكيلك، وشريبك، وحريفك، ووزيرك، وليس كل من أكل معك أكلةً، أو شرب شربةً، أو وازرك على أمر مرةً بأكيلٍ ولا بحريف ولا بوزير، فكذلك الجليس، فإذا أهدي إليك وهو حاضر، فله من الحق والحرمة أن تهدي له منها؛ لأن كرامتك كرامته، وهو من أهل وصية الله عز وجل في تنزيله بالإحسان إليه، فقال: {والصاحب بالجنب}.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مِنْدَلٌ ← أبو نعيم، الحماني، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 189

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #190

فحدثنا يوسف بن سلمان الباهلي البصري، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم في قوله تعالى: {والصاحب بالجنب}، قال: جليسك في الحضر، ورفيقك في السفر، وامرأتك التي تضاجعك.فإنما نطق التنزيل بجملة الاسم، فقال: {والصاحب بالجنب}، فذكر الصحبة بالقرب، ثم عم بهذه الصفة هذه الأصناف الثلاثة.فأما جليسك في الحضر: فهو صاحب سرك ومستراحك، تفضي إليه غمومك وهمومك.وأما رفيقك في السفر: فهو الذي يرافق أمورك، يحفظ عليك متاعك، ويؤانسك، ويعين على نوائبك في السفر، وإن حدث بك حدث الموت، قبل وصيتك، ونعاك لمخلفيك، ورد ما معك إليهم إلى ذريتك.وأما امرأتك التي تضاجعك: فمرافقها أكثر من أن تحصى؛ من الغذاء، والتربية، ومهاد العيش، وعفتك بها عمن سواها.فهؤلاء كلهم قد صحبوك بالجنب، فاستوجبوا منك الشكر، وإنما وجب لهم عليك الحق؛ لأن الله تعالى أقام لك من ناحيتهم مرفقاً ونفعاً، فإن لم توجب لهم حقاً، لم تشكرهم، والله لا يحب الكفور.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يوسف بن سلمان الباهلي البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 190

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #191

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: يقول الله تعالى: ((إني لأهم بعذاب أهل الأرض، فإذا نظرت إلى جلساء القرآن، وعمار المساجد، وولدان الإسلام، سكن غضبي)). فليس كل من قرأ القرآن فهو جليس القرآن، إنما الجليس من جالسه القرآن، وفاوضه، وأبدى له عن أسراره، وعجائبه، وبواطنه، فإنما يكون هذا لمن انتفى عنه جور قلبه، وذهبت خيانة نفسه، فأمنه القرآن، بأن يقع في صدره، ويكشف له عن رغبته وبهائه.وكذلك عمار المساجد، ليس كل من أنفق في مسجدٍ فبناه، أو رمه، فهو من العمار، إنما عمار المساجد من عمره بذكره، وقال: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله}.فجليس القرآن من جالسه، فإذا وجد القلب طاهراً، جالسه، وكشف له عن وجهه، فإن وجهه باطنه، وهذا ظهره الذي يعقله الناس.ومنه: ما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لنجد لقراءتك لذةً -يا رسول الله- ما لا نجد لقراءة أحدٍ؟ قال: ((لأنكم تقرؤونه لظهرٍ، وأنا أقرؤه لبطنٍ)).فلا يكشف عن وجهه إلا للأمين الذي لا يخونه. ومثله كمثل عروسٍ مزينةٍ، مد يده إليها دنسٌ متلوثٌ في المزابل، متلطخٌ بالأقذار، فالزوج يمد يده إليها، وهي تعرض عنه أنفةً، وتعافه وتقذره، فإذا تطهر، ثم تزين، فقد أدى حقها، أقبلت إليه بوجهها مفاوضة، وصارت له جليسةً، فكذلك القرآن له ظهرٌ وبطنٌ، فوجهه ما يلي بطنه، والزينة والبهاء والحسن في الوجه، فلا يكون جليساً إلا لمن تطهر من الذنوب ظاهراً وباطناً، وتزين بالطاعة ظاهراً وباطناً، فعندها يأمنه القرآن، فيتجلى له بزينته وبهائه، ومواعظه، وحكمه، وما حشى الله فيه من البر واللطف لعباده، وحرام على من ليس هذه صفته أن ينال ذلك.وكيف ينال البر واللطف عبدٌ آبقٌ من مولاه، هاربٌ على وجهه، لا يزداد على تجدد الأيام إلا هرباً بنفسه، إنما ينال البر إذا أقبل إليه من إباقه تائباً نادماً، فيمكث في التوبة مدةً يظهر له نصحه، فهناك فليتوقع بره ولطفه، فكذلك هذا.كيف ينال البر واللطف من الله تعالى من قلبه مكبٌّ على أحوال نفسه ودنياه، وقد ضيع العبودة، وأقبل على تربية نفسه، وجمع حطام دنياه مغروراً على التكاثر، والتفاخر، والعلق، وقضاء المنى والشهوات، وإنما البر واللطف في تنزيله للمتقين وللشاكرين، وللصابرين، وللخاشعين، وللمنيبين، وللمخبتين، وللمحسنين.وقال عز وجل: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من تواضع لله درجةً، رفعه الله درجةً، ومن تواضع لله درجاتٍ، رفعه الله درجاتٍ حتى يجعله في أعلى عليين، ومن تكبر على الله درجةً، وضعه الله درجةً، ومن تكبر على الله درجاتٍ، وضعه الله درجاتٍ حتى يجعله في أسفل سافلين)).فالمتكبر بغير الحق هو الذي يقضي نهمته، وشهوته ولا يبالي أذن الله له فيها أو لم يأذن، فهو من الله على عقوبة أن يضعه، فكيف ينيله البر واللطف الذي يريه أحباءه في تنزيله، إذا تلاه، صرف قلبه عنه، فلا يعيه، ولا يفهمه؛ كما صرف هذا بقلبه عن الله إلى نفسه ودنياه، فروي في التفسير في قوله: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}:قال: أنزع عنهم فهم القرآن فلا يفهمونه، ولا يجدون له حلاوةً ولا لذاذةً، وذلك: أن الفهم نورٌ، فإذا ورد على القلب دنس المعاصي، ارتحل النور، فتحير عن فهمه.وروي في الحديث أنه قال: ((يأتي على الناس زمانٌ يخلق القرآن في صدورهم حتى يتهافت مثل الثوب الخلق البالي)).

Previous
1
Next

مالک بن دينار ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 191

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh