نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #136
Sahih
حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى الزمن، ثنا معاذ بن هشامٍ، حدثني أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: ((ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوانٍ قط، ولا في سكرجةٍ، ولا خبز له مرققٌ)). قلت لأنسٍ: فعلى ماذا كانوا يأكلون؟ قال: على السفر. قال أبو موسى: يونس هذا هو ابن أبي الفرات الإسكاف. قال أبو عبد الله رحمه الله: الخوان: هو شيء محدثٌ فعلته الأعاجم، ولم تكن العرب لتمتهنها، وكانوا يأكلون على السفر، واحدتها: سفرة، وهي التي تتخذ من الجلود، ولها معاليق تنضم وتنفرج، وبالانفراج سميت: سفرة؛ لأنها إذا حلت معاليقها، انفرجت، فأسفرت عما فيها، فقيل: سفرة. وإنما سمي السفر سفراً: لإسفار الرجل بنفسه عن البيوت والعمران. وقوله: (ولا في سكرجةٍ)؛ لأنها أوعية الأصباغ للألوان، ولم يكن من شأنهم الألوان، إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم. وكان يقول: ((انهسوا اللحم نهساً؛ فإنه أشهى وأمرأ)).
أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← يونس، ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى الزَّمَنُ
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136
