Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #822

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني قال: حدثنا محمد بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيعٍ، قال: حدثنا الحكم بن عبد الله، وهو الأيلي، عن القاسم بن محمدٍ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ، عن أم رومان والدة عائشة -رضي الله عنها-، قالت: رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي- فزجرني زجرة كدت أنصرف عن صلاتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا قام أحدكم في الصلاة،فليسكن أطرافه، لا يتميل تميل اليهود؛ فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة)).قال أبو عبد الله:فالوقوف في الصلاة وقوف تذلل وتخشع، وقد أثنى على أهله فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}.فالخشوع البالغ المستحق للثناء هو خشوع القلب، وقد يتخشع الرجل بأركانه وليس بخاشع، فإذا أراد بذلك ابتغاء وجه الله، فهو محمود، وعلى جهده مأجور، وإن كان ذلك لغير الله، فهو تماوتٌ، وهو عليه ممقوت.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق)).

أم رومان والدة عائشة ← أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← الحكم بن عبد الله، وهو الأيلي، ← معاوية بن يحيى أبو مطيعٍ، ← محمد بن المبارك الصنعاني، ← إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 822

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #823

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن عبيدٍ الإيادي، قال: حدثنا مسلم بن شقير اليشكري، عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن مالك بن أوسٍ، قال: خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق))، قالوا: يا رسول الله! وما خشوع النفاق؟ قال: ((خشوع البدن، ونفاق القلب)).فهذا هو الذي يتماوت، ويرمي ببصره إلى الأرض تقرباً وترائياً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو خشع قلبه، خشعت جوارحه)).

خطبنا أبو بكر الصديق ← أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن مالك بن أوسٍ، ← مسلم بن شقير اليشكري، ← الحارث بن عبيد الإيادي، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 823

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #824

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان بن عمرٍو، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فالخشية للقلب الذي قد ماتت شهوات نفسه، فاطمأن القلب لخلائها من النفس وفراغها، ومن تكلفها مجاهداً لنفسه، فمحمود.فأما تميل اليهود، فإن بدو ذلك: أن موسى -صلوات الله عليه- كان يعامل بني إسرائيل على ظاهر الأمور مكتفياً؛ لقلة ما في باطنهم، وكان يهيب الأمور ويعظمها في الظاهر لهم، وكان مكتفياً لنفسه بما في باطنه صلى الله عليه وسلم، فإنما صنع بناء القربان على تلك الصفة من الذهب، وألوان الصنعة لمكانهم؛ ليعظموه.وبلغنا: أنه أوحي إليه: إن هذه التوراة صارت في حجور بني إسرائيل، فلا تكاد تعظمها، فحلها بالذهب، واجعلها ذهباً لم تمسسه أيدي الآدميين، فأنزلت عليه الكيمياء، فعلمها، فعمد إلى أسماء تلك الأدوية والعقاقير، ففرقها ثلاثة أجزاء، فأعطى جزءاً منها هارون، وجزءاً منها يوشع، وجزءاً منها قارون؛ ليأتوا بها من الجبال كيلا يجتمع عند أحد علمها فيعمل بها.فذهب قارون، فقعد على طريق هارون ويوشع حين رجعا من الجبل، فاستدرجهما مختدعاً لهما، فقال لكل واحد منهما: بم أمرك موسى؟ فأخبره كل واحد منهما بالذي أمره، فأثبتها عنده، فضم علم الجزأين إلى جزئه الذي عند، ثم عمد إلى الصفر، فأذابه، فألقى عليه، فأخذ يعمل ذلك، وتركه موسى وأمره، فكان دهره وشهره في طبخ الذهب حتى اتخذ بيوت أموال، فكانت تحمل مفاتيح كنوزه سبعون بغلاً أغر محجلاً، قال الله -تبارك اسمه-: {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولي القوة}.وضرب حيطان قصره من خارج بصفائح الذهب، ونافق، فوعظ، وقيل له: {وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض}،قال: إنما أوتيته على علم عندي؛ أي: إني طبخت الذهب، وجمعت هذه الكنوز بما كان عندي من علمه، فخسف الله به وبداره الأرض.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 824

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #825

بلغنا ذاك: عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما. فحلاها موسى بهذا الذهب الذي عمله، فكان إذا قرأها على بني إسرائيل، يتلذذ بما فيها، وهاجت منه اللذة، فكان يتمايل على قراءته كالذي يطرب على الشيء يقرؤه، فخلت هذه القلوب الذي بعده مما كان يجده موسى -صلوات الله عليه-، فاستعملوها من بعده على خراب القلوب، وخلاء الباطن من ذلك.وقال موسى عليه السلام يوم الوفادة: {إنا هدنا إليك}، فأخذوا هذا من قوله: فجعلوا يتهادون في صلاتهم؛ أي: يتمايلون.وقيل لموسى عليه السلام يوم كلمه الله تعالى: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوىً}.فأخذوا هذا من فعله، فإذا صلوا، خلعوا نعالهم، فهذه الأشياءكانت عللها قائمة، والأصل صحيح وحق، فقال: {هدنا إليك}؛ أي: ملنا إليك، وهي التوبة، وذلك أن الوفد لما صاروا إلى الجبل، رجف بهم، فقال لما أخذتهم الرجفة: {لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا} إلى قوله: {إنا هدنا إليك}.فأخذوا هذا من قوله: فتمايلوا في الصلاة وقراءة التوراة، فطرب، وحرك رأسه، فأخذوا هذا من فعله، وهبط الوادي حتى آنس النار، وكانت نعلاه من جلد حمار غير مذكى، فقيل له: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوىً}؛ أي: طأ الأرض بقدميك؛ لتصيب قدماك بركة هذا الذي من به عليك، فخلع نعليه، فأخذوا هذا من فعله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإهدار هذه الأفعال، وقال: ((سكنوا أطرافكم)) يخبر أن ذلك منهم غير صحيح.وروي عنه أيضاً: أنه قال:((صلوا في نعالكم، ولا تتشبهوا باليهود)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← بلغنا ذاك:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 825

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #826

Sahih

حدثنا أبو عمارٍ الحسين بن حريثٍ الخزاعي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمونٍ الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوسٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.فأمرت هذه الأمة بتسكين الأطراف، والخشوع لربها في الظاهر للعامة، وفي الباطن للخاصة، فقال: {قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون}.فأهل الظاهر يحفظون لحظات العيون أن لا يلحظ هكذا وهكذا التفاتاً، وأهل الباطن قد جاوزوا هذا إلى الباطن، وأحكموا هذا، وسكنت جوارحهم، فهم يحفظون لحظات القلوب؛ لئلا تلحظ إلى أحد سواه، فتكون القلوب منهم منتصبة بين يدي الخالق كما انتصبت جوارحهم في الظاهر، وإنما وصلوا إلى ذلك بما ولجت قلوبهم من عظمة الله وجلاله، فهانت واستقرت في تلك الهيبة لله، فانتفى عنهم وسواس نفوسهم، ووسواس عدوهم.ومن هاهنا أنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الوسوسة: ((فهكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل حتى شهدت أبدانهم وغابت قلوبهم، لا يقبل الله صلاة امرئٍ لا يشهد منها قلبه ما يشهد بدنه)).و ((إن الرجل ليصلي الصلاة، وما يكتب له عشرها)).وقد شرحناه في بابه.

أَبِيهِ ← يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّمْلِيِّ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْخُزَاعِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 826

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh