Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #984

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن العلاء الزبيدي الحمصي، قال: حدثني عمر بن الحارث، عن عبد الله بن سالمٍ الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن يحيى بن جابرٍ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفيرٍ، حدثه: أن أباه حدثه: أن عبد الله بن معاوية الغاضري أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثٌ من فعلهن، طعم طعم الإيمان: من عَبَدَ الله وحده بأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه، ولم يعط الجربة،ولا الدرة، ولا المريضة، ولكن من أوسط أموالكم؛ فإن الله لم يأمركم بخيره، ولم يأمركم بشره، فزكى نفسه))، فقال رجل: ما تزكية نفسه؟ قال: ((أن يعلم أن الله معه حيث كان)).قال أبو عبد الله:فهذه الثلاث كلها زكاة؛ فزكاة القلب: لا إله إلا الله، وزكاة المال: إخراج ما افترض الله فيه منه، وزكاة النفس: علمها بأن الله معه حيثماكان، فإذا علم ذلك، استوت سريرته وعلانيته، فهابه في كل مكان ووقت، واستحيا الله منه في كل مكانٍ ووقتٍ.والهيبة والحياء: وثاقان لنفس العبد من جميع ما كره الله سراً وجهراً، وظاهراً وباطناً، والسر: ما كان في الخلاء، والجهر: ما كان في الملأ، والظاهر: ما كان بالأركان، والباطن: ما كان بالقلب.فالنفس في هذه الأحوال الأربع تخشع لهيبته، وتذل، وتخمد شهواتها، وتذبل حركاتها وانبعاثها، وتنقبض للحياء منه وتخجل، فإذا كان للعبد من الله تأييد بهذين، فاكتنفتاه، فقد استقام.وإنما أردنا بما قلنا: أنه إذا علم ذلك عِلمَ القلب لا عِلم اللسان؛ فإن علم اللسان أصله من القلب ولا قرار له له؛ لأنه شرارة من شرر الإيمان، وهي حجة الله على ابن آدم، وعلم القلب علم اليقين.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا في العلم.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْأَشْعَرِيُّ، ← عمر بن الحارث، ← إبراهيم ابن العلاء الزبيدي الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 984

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #985

حدثنا بذلك حفص بن عمرو العابد، قال: حدثنا الفضيل بن عياضٍ، عن هشامٍ، عن الحسن رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العلم علمان: فعلمٌ في القلب، فذاك العلم النافع، وعلمٌ على اللسان، فذلك حجة الله تعالى على ابن آدم)).وقال الله -تبارك وتعالى- في تنزيله، فأجمل فقال: {وويلٌ للمشركين. الذين لا يؤتون الزكاة}، فقال أهل التفسير: الذين لا يقولون: لا إله إلا الله، وقال: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة}؛ أي: يتقون الشرك، ويعطون قول: لا إله إلا الله.

الْحَسَنُ، ← هِشَامٍ ← الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← بذلك حفص بن عمرو العابد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 985

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #986

حدثنا محمد بن الفضل البخاري، قال: حدثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة في قوله: {وويلٌ للمشركين. الذين لا يؤتون الزكاة}، قال: الذين لا يقولون: لا إله إلا الله.فالزكاة: هي الطهرة والنماء؛ فإذا قال العبد صادقاً من قلبه: لا إله إلا الله، فإنما قوله من النور الذي أحيا الله قلبه به؛ فبذلك النور طهر جميع جسده، ولصدق هذه الكلمة ثلاث منازل:1 - أوله للظالمين.2 - وأوسطه للمقتصدين.3 - وآخره للمقربين.فالظالمون: زكوا قلوبهم وجوارحهم بهذا القول، ثم دنسوها بالمعاصي، وقد كانت من قبل هذا القول نجسة، فزكت بهذا القول، ثم لما عصت،صارت دنسة، وليست بنجسة؛ لأن الكفر ينجس، والمعصية تدنس، ولا يترك النور الذي في قلبه أن ينجس بالمعصية؛ لأنه طهرة، فهو مع ظلمه نفسه شريف المنزلة، رفيع القدر، لم يخرج بظلمه نفسه من ولاية الله، ولا من رحمته، ولا زالت عنه حرمته، فإن تابوا، زالت الأدناس، وصاروا من أهل النور؛ نور الطاعات.والمقتصدون: زكوا قلوبهم بهذه الكلمة، وزكوا أموالهم وأجسادهم بالائتمار بأمر الله، والتناهي عن نهيه، ثم ثبتوا على تزكية الأموال والأجساد، ودنسوا قلوبهم بالرغبة، والرهبة، والشهوات، والغفلة، والحرص، والعجلة، والخفة، والهوى، ومحبة الدنيا وأحوالها.والمقربون: زكوا بها زكاة المقتصدين، وأقبلوا على قلوبهم، فرعوها عن أن تتدنس بشيء مما ذكرنا، فكان مرعى قلوبهم بين يديه، فلم يكن للدنيا ولا للنفس هناك دنو ولا لحاظ، قد بقيت نفوسهم ودنياهم بالبعد من المحل.فتزكية قلوب الظالمين بنور التوحيد، وجاءت الشهوات بظلمتها، فأحاطت بالقلب، فلم يكن لذلك الذي أعطي ما يحرق هذه الشهوات.وتزكية قلوب المقتصدين بنور الإنابة، إذا أناب العبد إليه، استنار قلبه بنوره، فأخرجه من سكر الظالمين، فأفاق، وخاف عقابه، ورجا ثوابه، وأبصر به آخرته، فصارت نصب عينيه.وتزكية قلوب المقربين بنور القربة، فأحرق الشهوات، فامتلأ القلب من نور التوحيد، وأشرق الصدر بنوره، فأيقظه من نومة الغافلين، فانتبه.وفي المقربين قوم مصطفون مجتبون، هم خاصة المقربين، وهم المجذوبون رؤوس المقربين وصفوتهم، فتزكية قلوبهم بنور وجهه الكريم؛ فهم في قبضته يتصرفون.فالظالمون علانيتهم أكثر من سريرتهم، وهو الجور.والمقتصدون استوت سريرتهم بعلانيتهم، وهو العدل.والمقربون: فضلت سريرتهم علانيتهم، حتى دقت علانيتهم في جنب سريرتهم؛ فللحظةٌ من سرائرهم أعظم من أعمال الثقلين، عمر نوحٍ -صلوات الله عليه-.ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه: إن الرجل من هذه الأمة يبلغ عمله يوماً واحداً ما يكون أثقل من سبع سماوات، وسبع أرضين في الوزن.وروي عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نظر إلى جبل أحد، فقال: ((رب رجلٍ من أمتي يعدل الحرف الواحد من تسبيحه هذا الجبل)).فإنما صار هذا هكذا لأهل القربة بفضل تلك اللحظات التي ليست للملائكة تلك اللحظات؛ فكيف بمن دونها؟أما قوله: ((أن يعلم أن الله معه حيثما كان))، فهذا تزكية النفس، فإن هذا علم الإنابة، فإنه إذا أناب، استنار، فبقي خوفه معه، فقيده عن المعاصي سراً وجهراً.والظالم: إنما يعلم علم إيمان أن الله معه، ثم لا تأخذه مخافة هذا العلم، حتى يقيده؛ فذاك هو العلم الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علم اللسان)).وعلم المقتصد الذي أورثه المخافة، وأبعده عن المعاصي، هو علم القلب الذي قال: ((فذلك العلم النافع)).وأما المقرب: فعلمه علم أنور من هذا؛ ذاك علم يقارب المعاينةأو كأنه يراه، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن تعبد الله كأنك تراه))، وصدقه جبريل.وروي عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه كلمه عروة بن الزبير في الطواف بشيء من خطبة ابنته، فلم يرجع جواباً، فلما لقيه بعد ذلك، قال: إنا كنا نتراءى الله بين أعيننا في الطواف، فذلك الذي منعني من جوابك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #987

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، وإسماعيل ابن نصرٍ، قالا: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد، قال: أخبرني نافعٌ، عن ابن عمر رضي الله عنه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← بذلك قتيبة بن سعيدٍ، وإسماعيل ابن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 987

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #988

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم ابن حمادٍ، عن عثمان بن كثير بن دينارٍ، عن محمد بن مهاجرٍ، قال: أخبرني عروة بن رويمٍ اللخمي، عن عبد الرحمن بن غنمٍ، عن عبادة بن الصامتٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفضل إيمان العبد أن يعلم العبد أن الله معه حيثما كان)).فهذا علم اليقين، لا علم اللسان، فقد علم الموحدون كلهم أن الله معهم، وقد قرؤوا في تنزيله مع علمهم بذلك، فقال: {ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم ولا خمسةٍ إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة}.وقال: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداٍ إذ تفيضون فيه}.فالموحدون: قد علموا هذا كله، وقررهم إيمانهم به بأن ذلك كذلك، ثم لم يعمل في قلوبهم وراء ذلك شيئاً، فمن أعطي علم الإنابة، وهو النور الذي إذا أناب أعطي، فوجد المخافة، قيده ذلك الذي ورد على قلبه عما ذكره الله، ووقف به على سبيل الاستقامة؛ لأنه وقف به قلبه بين رجاء ومخافة.ومتى أعطي علم اليقين، انكشف الغطاء عن قلبه بنوره؛ وهو نور الأنوار، فنظر إلى جلال الله وعظمته، فاندست أعضاؤه بعضها إلى بعض، وصارت نفسه الشهوانية كشجرة رطبة أصابها الحريق، فيبست فصارت جذعاً، ووجد أركانه كوعاءٍ فيه رملٌ أو أشياء من الحبوب مثل الأرز ونحوه، حذراً وضعفاً وعجزاً، ثم أحله مرتبة من مراتبه من هدايته بين يديه، فأحيا قلبه به، فقوي بالله، وحييت شهواته به، ورطب جسده، وانبسطت جوارحه، وانفتقت أعضاؤه، وعاش في غذائه، ونجواه، وبشراه بقية محياه، فهو بين يديه مراقباً لأموره كأنه يراه، فحياؤه منه أكثر من حياء ملأٍ عظيم، ومحفل كبير قد ضم ذلك المحفل وجوه كثير من المسلمين وأشرافهم، بل يدق حياؤه منهم في جنب حيائه منه، وهيبته له أكثر من هيبته من ملك قد ملك ملوك الدنيا شرقاً وغرباً، بل قد تدق هيبته لذلك الملك في جنب هيبته له.فهذا الذي قد علم حق العلم أن الله معه، فلولا أن الله يلطف بعبده هذا، حتى ينبسط منه، ويؤنسه، ويقويه لاحتمال ذلك، لما قدر عليه، ولا صلح للمعاش والعشرة.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ← عثمان بن كثير بن دينارٍ، ← نعيم ابن حمادٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 988

Previous
1
Next

عِكْرِمَةَ ← الحكم بن أبان ← حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ← محمد بن الفضل البخاري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 986

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh